الجمعة، 25 يوليو 2014

أحمد الجزء الثاني الحلقة الرابعة

الحلقة الرابعة

#وأحب_تاني_ليه

أنا بصدمة:نعم؟؟
احمد بنفس الحب اللي في عيونه: قريب ...انا كمان هاخدك في القلعة 
أنا بفرحة مش عارفة تيجي ولا تروح:انت بتتكلم بجد 
أحمد:أنا راجع ...على طول 
أنا :بجد ياأحمد
أحمد:ياااااااااااه ... وحشني اسمي من صوتك 
أنا:خلاص ؟؟ هتبقى ليا على طول ؟؟
أحمد:طول عمري كنت ليكي ... بس هأقرب أكتر 
أانا بحزن:ليه حاسة اني بحلم وان عمر دا ماهيبقى حقيقة 

فمسك إيدي وكالعادة ........... ابتسم
أحمد:إتأكدتي اني حقيقة؟!!
أنا بابتسامة:احلى حقيقة .........ماتسبنيش تاني ياأحمد 
أحمد:انا عمري ماسبتك أصلا ...كنت على طول متابعك وشايفك ....ليلتي ؟!! .............انا بحبك 

اااااااااااه ياقلبي ... لمسة ايديه زي زمان ...أيوة لسه فاكراها ...مش عارفة اوصف احساسي 
احساسي بإني حاسة بوجوده في كل ذرة من كياني 
وبحبك .... اه على بحبك من صوته ومن عنيه 

أحمد برخامة بتاعة زمان:مش هتردي عليا ؟؟
أنا:ههههههههه يامجنون 
أحمد:عارفة ليه عايزك تقولي انك بتحبيني ؟؟
أنا: ليه؟
أحمد:عايزة اسمع صوتك فيها 
أنا:صوتي بيتغير فيها؟؟
أحمد:لا ...بس انا اللي بتغير
أانا بابتسامة:بتعقل؟؟!
أحمد:لأ ..بتجنن أكتر 
أنا:ماشي ياحبيبي
احمد:يا إيه؟؟!!
أانا بحاول ألحق نفسي:يامجنووووووووون
أحمد:مجنون؟؟ ...طب انتي لو ماقولتيهاش تاني المجنون دا هيقول هيطلع على الكرسي دا ويقول بحبك بأعلي صوت .. 
انا بكسوف ورخامة:بقى فيه ظابط محترم يعمل كدا ؟؟
أحمد:ظابط؟؟ بعد العمر دا هفضل ظابط ...انا بقيت لواء يا دكتورة ....واه لوا وهطلع فوق الكرسي وهأقولها 
وساب إيدي وطلع فوق الكرسي
أحمد:ها؟؟
انا ببص حواليا على الناس وانا مكسوفة وروحت مسكت ايديه عشان ينزل:طب انزل يا أحمد الأول 
أحمد:مش نازل غير لما تقوليها 
أنا بصوت منخفض:بحبك 
أحمد:مش سامع 
أنا بصوت أعلى سنة:بحبك 
أحمد:قولتلك مش سامع 
أنا بصوت عالي سمع ناس جنبنا:بحبك ..ارتحت ؟؟
أحمد وهو بينزل :وانا كمان بحبك 
أنا بكسوف ووش أحمر :على فكرة احنا مش صغيرين على الكلام دا 
أحمد:عارف حبنا أكبر من كدا بكتير .....

نسينا الدنيا وقعدنا في الكافية وقعدنا نتكلم عن العشرين سنة اللي فاتو 
بعدها وصلني أحمد للبيت 

أحمد:هتوحشيني لحد بكرة 
أنا:وانت كمان ....صحيح ...انت روحت لأهلك ؟؟
أحمد:اه ....نور؟؟
أنا:نعم ؟؟
أحمد:انا كنت ساعات بروحلهم زي ماجتلك مرة ...
أنا:ماحدش قالي
أحمد:ماكونتش عايزهم يقولولك
أنا:ليه ؟؟
أحمد:عشان ماتضايقيش 
أنا:انا مش هضايق عشان كنت بتروح لأهلك ...انا هضايق عشان ماكونتش بتجيلي انا كمان 
أحمد:كان نفسي تنسيني 
أنا: أنساكك!!!! طب ازاي؟
أحمد: كان نفسي تنسيني وتعيشي حياتك ....انا ماكونتش عارف هرجع امتي واذا كنت هرجع حي ولا ميت ..ماكونتش عايزك تتعلقي بيا أكتر .... كنت بفضل أشوفك من بعيد 
أنا:احمد انت ازاي تقول كدا ؟؟ انت عارف كويس اني قولتلك هستناك 
أحمد: قولت يمكن .... يمكن تزهقي 
انا:أزهق من حبك ولا انتظارك ؟؟ واذا زهقت من انتظارك مش هزهق من حبك ...فمش هنسي ...ومش هعديك وانساك 
أحمد:كان نفسي تكوني سعيدة ... المرة اللي جتلك فيها دي بعد مصارعات مع نفسي كتير ....كنت بسأل يا تري الأحسن أروح ولا لأ ... كنت بتمني تنسيني يا نوري 
وتحبي تاني ... وتعيشي سعيدة 
أنا بجدية وحزن:انا كنت سعيدة بحبك ...شكرا 

ونزلت من العربية وماردتش على ندائاته وطلعت جري وقفلت الباب بسرعة 

كنت زعلانة جدا ....ان كان فيه فرص كتير اني اشوفه واكلمه ولكنه ضيعها 

نمت وانا زعلانة وماردتش على تليفوناته 

 يعني مأمون الشناوي وصف تقريبا انتظاري وقصة حبي ليه في أغنية أنساك

أنساك..! ده كلام..؟ أنساك..! يا سلام..!
أهو ده اللى مش ممكن أبداً. ولا أفكر فيه أبداً
ده مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبدأ
أهوده اللى مش ممكن أبدأ
ولا ليله ولا يوم.. أنا دقت النوم ..أيام بعدك
كان قلبك فين؟..وحنانك فين؟.. كان فين قلبك؟
أنا أنسى جفاك وعذابى معاك ما أنساش حبك
أنساك ده كلام انساك يا سلام
واحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه
ده مستحيل قلبى يميل ويحب يوم غيرك أبداً
أهو ده اللى مش ممكن أبداً
ذكريات حبي وحبك ما انساهاش هى أيامى اللّى قلبى فيها عاش
فيها أحلام قلتها وحققتها لى فيها أحلام لسه أنا ما قلتهاش
اللى فات من عمرى كان لك من زمان
واللى باقى منه جاى لك له أوان
وأحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه
ده مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبداً
أهو ده اللى مش ممكن أبداً
كان لك معايا اجمل حكاية فى العمر كله
سنين بحالها ..ما فات جمالها..على حب قبله
سنين ومرت زى الثوانى فى حبك انت
وإن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت
كل العواطف الحلوة بينا كانت معانا حتى في خصامنا
وإزاى تقول أنساك وأتحول وأنا حبي لك أكتر من الأول
واحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه
ده مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبداً
أهو ده اللى مش ممكن أبداً

تاني يوم الصبح بدري لقيت كتاب قدام باب شقتي 
كان كتاب the art of forgiving
وكاتب كالعادة رسالة في أوله 

(من المجنون 
 
لا يعرف الحزن إلا من عشقا ... وليس من قال إني عاشق صــــــدقا
للعاشــــقين نحول يعرفون به ... من طول ما حالفوا الأحزان والأرقا

أما واعدتنـــــــــي يا قلب أني ... إذا ما تبـــــــــت عن ليلى تتوب
فها أنا تائب عن حــــــب ليلى ... فما لك كلــــــــــما ذكرت تذوب

أمر على الديــــــار ديار ليـلى ... أقبل ذا الـــــــجدار وذا الجـدارا
وما حب الديار شـــــغفن قلبي ... ولكن حب من ســـــــكن الديارا


كنت باجي كتير تحت بيتك وأتمني أطلع ... بس كنت خايف ....تكوني قربتي تنسيني 
والله بحبك ووحشتيني 
لو للمجنون خاطر عند ليلي فلتمن عليا بالمسامحة )

ابتسمت وانا مش واخدة بالي من اللي واقف
أحمد بغنا:ضحكت يعني قلبها دق ..وخلاص الفرق مابينا اتشال يلا ياقلبي روحلها يلا قولها كل اللي بيتقال 

وقرب 
احمد:سامحتيني ؟؟ 
أنا: انت كنت واحشني أوي 
أحمد:وانتي كمان 
أنا:كان نفسي أشوفك 
أحمد:صدقيني كنت خايف 
أنا:واطمنت ؟؟
أحمد:ورجعت ...تسمحي بقى تخرجي معايا 
أنا:هنروح فين ؟؟
أحمد:المكتبة 
أنا:نعم؟؟!!
أحمد:اه بس يلا 

روحت غيرت الإسدال ولبست طقم فيروزي ونزلتله 
وروحنا مع بعض المكتبة العامة

أنا:انت جايبنا هنا ليه 
احمد:مش قولتلك وحشتني عيونك وانتي بتقري بعمق ؟؟ 
أنا:هههههههههه انت جايبني كل دا عشان كدا ؟؟
أحمد:لأ 
أنا:أومال 
أحمد:جايبك كل دا عشان لما احب تاني أشوفك وانتي بتقري بعمق ما أجبكيش هنا 
أنا:اومال تجبني فين ؟؟ 

كنا وصلنا لحديقة خلفية للمكتبة دي ساعات القراء بيقعدو فيها 
أحمد:أجيبك في قلعتي 

وبصيت قدامي ...لقيت ممر شبه ممر القصور متزين بورد ونور .... وعازفين كمانجا ع الناحيتين 
وقام مأنكجني :D
لغاية لما وصلنا لنص الحديقة وكان فيها مظلة فيها شبه من القلاع 

انا كنت مجنونة بكل دا ...بأحمد اللي ممشيني معها ... والموسيقي والناس اللي بتتفرج عليينا وأهله وأهلي (اللي اتبقى منهم طبعا)
لحد ماوصلنا هناك 

أحمد نزل على ركبته 
أحمد:عايزك أخدك في قلعتي ...بس مش دي .... (وبيغمز بعنيه) القلعة التانية ...وطلع من جيبه علبة الخاتم 
وقال :عارف اني طلبت منك الطلب دا قبل كدا ...وعارف انك وافقتي ....بس كمان عارف اني جاي متأخر عشان أكمل .... تقبلي تديني فرصة تانية ... تقبلي تتجوزيني ؟؟ 
أول مرة أحمد ماعملش معايا كدا .. فكنت مبهورة بالطريقة اللي طلب بيها 
كنت سعيدة ..وطايرة من الفرحة ...نسيت اني قربت على الأربعين سنة ... نسيت انه عدي منتصف الأربعين 
نسيت انه لواء ...نسيت اني مشهورة 
اللي كان موجود في الوقت دا ...بس روحنا ... روحنا اتجردت من أجسادنا الكبيرة 
ورجعت تاني 
رجعت نورهان اللي عندها 19 سنة ...وهو رجع احمد الظابط الصغير 
ضحكت نورهان ..وضحك احمد 
وقالتله موافقة 

وأهه نورهان الصغيرة بتكتب العشرين سنة اللي كبرت فيهم وأهوه أحمد الصغير نايم على رجلها بيقرا زي ما أتمني 

أهوه أحمد الصغير بيقوم ويشغل الأغنية اللي رقصنا عليها في فرحنا البسيط 
وبيقفل كتابه وبيقفل لابي 
وبيقولي
تسمحيلي بتاني رقصة ؟!!

النهاية 

#نورهان_لاشين