الثلاثاء، 22 يوليو 2014

أحمد الجزء الثاني الحلقة الأولى


بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الجزء الثاني

قرأ كتابي الأول ...نعم فعل
عرف جنوني بحبه

ليتني كتبته قبل هذا

نورهان لاشين

المش مقدمة 2

كتابي دا تكملة لأسطورة رجل المستحيل أحمد
احمد اللي بيقرأ دلوقتي بجانبي للمرة الألف كتابي الاول
الكتاب دا ليه برده ....يمكن يسيب الكتاب الأولاني شوية

ذكريات

ياااااااااااااااااااااااه
لسه فاكرة أول يوم احمد قابلني فيه
أول يوم قالي بحبك
لما مسك إيدي
لما طبخلي
لما كتبلي

وفاكرة اليوم اللي جه وقالي فيه
أنا ماشي

قبل فرحنا بشهر وبعد ما كل حاجة جهزت
جه احمد وهو زعلان ومكشر وانا عمري ما شوفته كدا

سألته بحب :مالك ياحبيبي ؟؟
أحمد بابتسامة لإخفاء حزنه:كويس
أنا:كذاب
أحمد:بحبك
أنا بابتسامة:ماانا عارفة...بس مالك
احمد:جالي شغل
أنا باستغراب: شغل ايه ؟؟
أحمد:في المخابرات
أنا:طب وانت زعلان ليه ؟؟ دا انت كنت حابب دا
أحمد:لو قبلت الشغل ....لازم اموت
أنا:يعني ايه ؟؟
أحمد:يعني لازم أسيب أغلى ماعندي في حياتي وامشي
انا بعدم تصديق وعدم فهم والدموع بدات تتكون في عنيا :مش فاهمة
أحمد بنفس الحزن :يعني لازم أسيبك .... شغلي مش هيبقى في المخابرات عادي ... لازم أبعد عن الناس اللي يعرفوني عشان مايتأذوش ...وعشان ما أتلهيش بيهم
أنا والدموع بدأت تظهر في عيني :هتبعد؟!!
أحمد:مش عايز ...
أنا:مافيش حل تاني؟؟
أحمد:لأ ...حاولت ...
انا:هتروح مني؟؟
أحمد:عايز أرفض
أنا:بس مش قادر؟؟
أحمد:الوضع دلوقتي حساس ...شغلي مطلوب ومفروض
أنا:ومش هشوفك خالص؟؟
أحمد:المفروض اختفي من حياتكو طول العملية
انا:حتى مامتك وباباك ؟؟
أحمد:كلهم .... الموضوع مش سهل
انا بدموع :يعني... هتموت....وانت عايش
احمد:لا تبكي ياليلتي على اليالي القادمة ...فإن كانت أقرب نجمة للقمر أنتي ...فسأكون القمر ... وإن كنتي االشمس فسأكون الفضاء
سأكون ياليلتي ليلك ونهارك
المطر سيكون دموعي فاسبحي فيه لأنك فيه
أنا بابتسامة وحزن:فايق للأشعار دلوقتي ؟؟
احمد بحب وحزن :حياتي؟؟!!

مسحت دموعي وابتسمت
أنا:لا تكن الفضاء ولا تكن القمر فكلاهما مظلم ....فقط كن النجمة وكن الشمس ....كن انا
أحمد بشبح فرح وابتسامة:فقتي للأشعار دلوقتي ؟؟

ابتسمت لصاحب الابتسامة والضحكة الأسطورية
أنا:المفروض هتمشي امتي؟؟
أحمد:اول الأسبوع الجاي
أنا:هتروح فين ؟؟
أحمد:ما أقدرش أقولك........ عايز أطلب منك طلب
انا:لأ
أحمد:مش تستني لما تسمعيه ؟؟
انا بانفعال بسيط:هستناك
أحمد:هغيب كتير ....هتزهقي
انا بانفعال :هستناك يا أحمد ... من غير نقاش .... انت عبيط ؟؟ عايزني انساك
احمد:انا عايزك تعيشي
أنا:من غيرك ؟؟طب ازاي ؟؟ .....هستناك .. قدامك سنتين ...ماجتش هستناك غيرهم ....بس عارف بعد كدا هافضل استناك برده

ولاول مرة أشوف دموع رجل المستحيل
أحمد بدموع:بتبكي ليه ؟؟
أنا ببكاء:وحشتني ...........بتبكي ليه ؟؟
أحمد:وحشتيني
انا: ما تتأخرش
أحمد:من عنيا
أنا:ماتحبش غيري
أحمد:وهو اناقلبي معايا عشان احب غيرك؟؟
أنا:ارجعلي

الأسبوع دا كان أسوأ أسبوع عدا عليا
كنت ببكي كل دقيقة ... مع انه ماسابنيش ولا دقيقة
الأسبوع دا فضل معايا ومع أهله كتير .... كان بيحاول يسبلنا ذكري تمتد معانا طول غيابه

وراح احمد .... راح حبيبي
شلت الفستان وخبيته في انتظاره
وفضلت لابسه دبلته
ومعايا الكلب اللعبة
وكاميرتي
كل ذكرياتي معاه فضلت

ولان كان ليا ملكوتي ... قدرت اتخيل أحمد في كل جزء من حياتي
كنت بخرج لوحدي واتخيله معايا
كنت بشتري كتاب واتخيل الرسالة اللي كان ممكن يكتبهالي واعيش عليها

أحمد فضل في خيالي عايش .... وصرت المجنونة اللي بتكلم حد خيالي

عدت سنة ورا سنة وخلصت صيدلة وروحت المعهد عشان ادرس

كل ما أصور حاجة بفتكر لما كنت بصوره ولما كان بيغير من الكاميرا
فبطلع الفيديوهات واتفرج
على ضحكنا وهزارنا ...على حبنا

طبعا ماما زنت عليا كتيييييييييييييييير انسي بقى واعيش حياتي
بس ماقدرتش ...ازاي اشيل دبلته من ايدي واحط دبلة حد تاني ؟؟
ما أقدرش
رفضت كتير لغاية لما ماما زهقت مني وسابتني لأنها عرفت اني مش هتجوز غيره وهافضل استناه ولو 100 سنة

يمكن تشوفو ان دا كلام أساطير وكلام حكايات خرافية
لكن اعمل ايه في واحد كنت بقع في حبه كل يوم وهو مش موجود
واحد كنت بشوف وشه في المراية بدل وشي
واحد كل لما أقعد على الكنبة اتخيل راسه على رجلي وهو نايم مرتاح وبيحقق أمنيته
ازاي انسى واحد عشت معاه في غيابه
ازاي ماستناش اعيش معاه في وجوده ؟!!!

بفضل ربنا عليا عملت لنفسي اسم في مجال الإخراج وبعد سبع سنين تقريبا من فراقنا الجسدي
وفي شقتي اللي في القاهرة بعد ما عشات لوحدي هناك
الساعة 12 بليل
حط خبط ع الباب

إتخضيت وقولت مين اللي جاي في الوقت دا لبست الإسدال ومسكت ايد المقشة وقربت من الباب
كنت خايفة ....خايفة اوي انا لوحدي وبليل

الشخص اللي بيخبط :ليلتي!!!!

شهقت ومسكت قلبي اللي للحظات وقف
وكدبت ودني ...اكيد لأ
الشخص تاني:ألن تفتحي للمجنون؟؟

ماحستش غير ودموعي بتنزل وانا واقفة مكاني مش قادرة اتحرك مش معقولة يكون هو

قربت بإيد مرتعشة من الباب فتحته
بصيت
لعيون وابتسامة عارفهم كويس ....كويس اوي

كان نفسي اترمي في حضنه
أحمد بحنين جارف:وحشتيني
انا بدموع :أحمد ؟!!
أحمد :هش ش ادخلي

دخلت وقفل الباب
وانا لسه باصاله وهو كمان
فضلنا ساكتين ونظرات الشوق والحنية هى اللي اتكلمت
أحمد: اقعدي

قعدت جنبه على الكنبة وانا ببكي
أحمد:امسحي دموعك ... ماعنديش وقت طويل ...
انا:يعني انت مارجعتش؟؟؟
أحمد:انا سارق ربع ساعة اشوفك فيهم ... وحشتيني اوي
أنا:وانت كمان وحشتني اوي اوي ليه ماجتش قبل كدا
أحمد:ماكنش ينفع اقرب .... بس كنت بشوفك .. كنت براقبك من بعيد
حلو فيلمك
أنا بضحكة قصيرة:كان ليك
أحمد بابتسامة المعتادة:عارف ... هتوحشيني تاني
أنا باستغراب:هتمشي دلوقتي ؟؟
احمد :قولتلك انا سارق ربع ساعة اكون فيهم معاكي ... ما أقدرش أقعد أكتر من كدا ... خدي

وطلع من جيبه ساعة الأرضية بتاعتها صورتنا
أحمد: عارف انك فاكراني على طول ...بس عشان تفتكريني اكتر ......واعرفي انك على طول في قلبي ومعايا

وطلع من جيب اللي جنب قلبه صورتنا احنا الاتنين ع البحر وبنضحك
أحمد:على طول معايا جنب قلبي .... خلي بالك من نفسك ياليلتي لا إله إلا الله
أنا بدموع: محمد رسول الله

وخرج أحمد من قدامي بسرعة البرق عشان ماألحقش أشوف دموعه اللي كان مخبيها ...بس شوفتها ...شوفتها حتى قبل ما تتكون في عنيه

قفلت الباب وانا حاضنة الساعة ودموعي نازلة عليها
دخلت أوضتي
وفتحت التاب واتفرجت على صورنا وانا حاضنة ساعته لحد مانمت

ما أقدرش أوصف حالتي لما كان قدامي ....كل اللي كنت بفكر فيه لو كان من حقي احضنه واقضل ماسكة فيه للأبد
بس ماكنش من حقي

فحضنت ساعته وفضلت محافظة عليها

ماجبتش سيرة زيارته دي قبل كدا لانه ماكنش ينفع ...أحمد كسر كتير من القوانين عشان يجيلي ...وكان لازم أحافظ على دا سر

وعدت 3 سنين
وجالي منه طرد
اللي كان فيه الفيلم اللي عملته وأخدت عليه الأوسكار
كل لحظة كانت بتعدي عليا وانا بعمل الفيلم بحسه جنبي ... واقف بيبص انا بعمل ايه

ويوم ما روحت حفلة الأوسكار
كان هو اللي معايا في اليوم دا .... اتخيلته ببدلة سودا وكارفات بنفس لون فستاني الفيروزي
اتخيلت وانا ماسكة ايده وكل المصورين بيصورونا مع بعض

أحمد كان معايا في كل وقت

ذكرياته القديمة وذكرياته اللي عملتها ناا بخيالي

وعدت تسع سنين كمان من غير زيارة
ياخسارة


صفحتي على الفيس بوك  #نورهان_لاشين

#المنزه_عن_الدلع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق