الحلقة الثالثة
#المليحة_في_الخمار_الفيروزي
وبعد تسعة عشر خدمة في بعاده بيقولي وحشتيني
بعتلي كتاب أو بالأحري ديوان
ديوان المسكين الدارمي (ربيعة بن عامر الدارمي)
وكتبلي في أوله
(.ولأكمل اقتباسي لكل الشخصيات
فاعتبريني اليوم مسكينا كصاحب هذا الديوان
يا صاحبة الخمار الفيروزي
ان كان رآكي يوم الأوسكار لقال فيكي القصيدة ولم يقولها لخمار أسود كما فعل
وحشتيني يا ليلتي وجهادي ونوري ..نعم اشتقت لعينيكي وهى تقرأ بعمق... اشتقت للمليحة في الخمار الفيروزي)
أول لما لقيت الكتاب دا قدام باب شقتي اتنططت من الفرحة كنت عاملة زي طفل في أول يوم عيد يعدي عليه
وبعد ما قرات كلامه أخدت الديوان اللي لسه ماقرأتوش في حضني ولفيت بيه
كنت سعيدة لانه وبعد فترة طويلة بعتلي حاجة ...حاجة منه فيها ريحته
ياااااااااااااااااه قد إيه وحشتني
كنت ساعات بحسد احمد لأنه أكيد بيشوفني في اللقاءات وغيره لكن انا مابقدرش أشوفه
وحشني صاحب العيون الفيروزية
ايه دا ؟؟
انتو ماتعرفوش انه عيونه زرقا ولا إيه ؟؟
اومال انا بقيت بحب اللون دا ليه ؟؟
نقيت فستاني مخصوص بلون عنيه وكنت عارفة انه هيفهم اللي اقصده
فلاش باك
أحمد:بتبصيلي كدا ليه؟؟
أنا:وانت مش عايزني ابصلك
احمد:لأ بس مش عوايدك
أنا:ههههه لاعوايدي بس انت اللي مابتاخدش بالك
أحمد:ياسلام؟؟ ولا عمري لاحظت
أنا:أديك لاحظت
احمد:وإيه بقى اللي شدك فيا أوي كدا ؟؟
أنا:عارف انا عمري ماقولت دا حتى بيني وبين نفسي بس افتكرته دلوقتي لما سألت
أحمد:وهو ايه دا اللي ما قولتيهوش بل كدا
أنا:ماتصطبر ماتقاطعنيش
أحمد:ياسلام؟؟ما انا عايز اعرف
أنا:ما انا هأقول اهوه ...اللهم طولك ياروح
أحمد:قولي مستنيكي اهوه
أنا:المهم ...أول مرة شوفتك وانت خبطت فيا ...اول حاجة شدتني ليك
احمد:وسامتي!!
أنا:يوووه يا احمد ..سبني اكمل يابني
أحمد:قبل ما تكملي ...ابن ايه انا ياحبيبتي جوزك
أنا:خطيبي
أحمد:اللي هيبقى جوزك ...مافيش ابنك دي
أنا:طايب..ممكن اكمل بقى
أحمد:افتضلي يابنتي
أنا:ههههههههههه اول حاجة شدتني ليك
أحمد:صوتي !!!!
انا:اااااااااااااه انت ناوي تجنني ما انت كنت من شوية عايز تعرف دلوقتي عايز تقاطعني
أحمد:بهزر معاك ياجميل انت ياطعم
أنا:طعم؟؟!!! انت بتجيب الكلام دي منين؟؟
أحمد:أهو من اللي بنسمعه
أنا:طب اسكت بقى
حط إيده على بوقه
وقال :خلاص هسكت اهوه
أنا:يارب ....اول حاجة شدتني هى عنيك
أحمد بتناكة:طب ما انا عارف
أنا:تصدق انت غلس وانا هأقوم
أحمدد:خلاص يابنتي كملي
أنا:يعني لونهم الغريب
احمد:غريب ايه دا أزرق
أنا:ازرق فيروزي
أحمد:عجبوكي يعني؟؟
أنا:اه ..بصراحة اول ما خبطت قولت ايه العيون دي ... وكنت بتمني أقف معاك أكتر
أحمد:وانا طبعا وقفتك أكتر
أنا:اه الحمد لله ...عارف انه بقى لوني المفضل بقيت بحب اللون دا بسببك
أحمد:ما انا عارف
أنا:وعرفت منين بقى ياحضرة الظابط الهمام؟!!
أحمد:لبسك ...بقيتي بتلبسي اللون دا أكتر حاجة ...
أنا:وايش عرفك انه بسببك مايمكن كدا طلع في دماغي اني البسه
أحمد:يابنتي انا بفهم الحاجة وهى طايرة ...مش محتاجة ذكاء يعني
أنا:اه فعلا ...وانت بسم الله ماشاء الله ذكي أوي
أحمد بتناكة :طبعا مش انا بحبك يبقى لازم أكون ذكي
عنيه عنيه عنيه وكلامه كلامه كلامه
اول حاجة شدتني ليه ... هما اللي خلاوني افكر فيه 3 شهور بعد الصدفة وافكر فيه طول العمر
عدا تسعة عشر سنة ... تعبت كتير من بعده وحشني اوي ....كتابه اللي بعته ما أغناش عنه
نفسي هو اللي يجي
في صلاتي دايما بدعي ليه ... وببقى عارفة انه بيدعيلي
ما احنا متواعدين على كدا
بنتلاقي في الدعوات
لغاية لما نتلاقي .......
في الحفلات
كان عندي فرح حد قريب ليا وبالطبع روحت رغم عدم حبي للأفراح لحد دلوقتي
لبست الستان الفيروزي والإيشارب الفيروزي
قبل ما أنزل من البيت وانا ببص في المراية ضحكت
لما افتكرت الديوان اللي أحمد بعته ورسالته
وافتكرت القصيدة اللي كان شاطب على كلمة (الأسود)في أول بيت فيها وكتب بخط إيده فوقيها (الفيروزي)
(قل للمليحة في الخمار الفيروزي ....ماذا فعلت بناسك متعبد)
غير القصيدة عشاني ... يالك من عاشق مجنون
روحت الفرح وكالعادة الجديدة بما إني مشهورة اتصورت شوية مع الناس وغيره وبعد مازهقت
طلعت اشم شوية هوا برا القاعة
ووأنا ماشية
خبطت في بدلة ميري
قلبي كان بيدق بطريقة غير معقولة ... كنت بتمني يكون هو ..ومايكونش حد تاني لابس بدلة ميري
يارب يكون هو يارب
لكن ماكنش هو
للأسف كان فيه زي حفلة للظباط معمولة في قاعة تانية في الأوتيل دا ...فالمكان كله كان مليان بالبدل الميري
ووانا ماشية تاني خبطت في واحد تاني ومن غير ما أبصله قولت
أنا:أسفة جدا ما أخدتش بالي
صاحب البدلة:هو انتي مشتركة في النادي هنا ؟؟
وقفتني الجملة وقفني الصوت
وجمدتني عيونه لما بصتله
لحظة صمت وسكون ...لحظة اتوقف فيها العالم عن الدوران حول الشمس .... لحظة لمع من خلالها القمر والنجوم
قطع صمته بعد دقايق أو ساعات
اتكلم
رجل المستحيل:مش قولتلك وحشتني عيونك وانتي بتقري بعمق ....
انا بتسهيم وصدمة:دا كان معناه انك راجع؟؟
رجل المستحيل:دا كان معناه اني بحبك
اااااااااااااه ياقلبي ... يااااااااااااااااه ...صوته عنيه كلامه ... نظرته ابتسامته
كله على بعضه
سرقني تاني
نظرات الشوق والحنين اللي في عيونا مايكفيهاش ديوان واحد ولا مجلد دواوين
معقولة .... بعد كل دا ؟؟!!
اتفكرت اني مش نورهان بتاعة زمان ....اني مش بنفس الجمال ....على الأقل مش بنفس جمال عينيه اللي لسه فيها لمعتها
فنزلت وشي
أحمد بحب وشوق وكل حاجة بتخلي قلبي يطير من مكانه :بتخبي عنيكي عني ؟؟؟ ماوحشتكيش الفيروزتين
انا بشوق وحب وحنيه:وحشوني...بس انا مش زي زمان
فهمني عزيزي ..الذكي
أحمد:ولا انا ... بس انتي أجمل من زمان حتي
بصتله بفرحة طفلة اتقالها ياعروسة :ازاي؟؟
أحمد:بصي في عنيا وانتي تعرفي قد ايه انتي جميلة
أحمد العزيز ... كنت بتمني اترمي في حضنك والمرة دي امسك فيك وما أسيبكش تمشي ... ياريتني كنت أقدر
أحمد:بتفكري في ايه؟؟
أانا:بفكر لو كنت اقدر اخبيك في القلعة
أحمد:ههههههههه .هتخبيني قريب
أنا بصدمة:نعم ؟؟
#نورهان_لاشين
#المليحة_في_الخمار_الفيروزي
وبعد تسعة عشر خدمة في بعاده بيقولي وحشتيني
بعتلي كتاب أو بالأحري ديوان
ديوان المسكين الدارمي (ربيعة بن عامر الدارمي)
وكتبلي في أوله
(.ولأكمل اقتباسي لكل الشخصيات
فاعتبريني اليوم مسكينا كصاحب هذا الديوان
يا صاحبة الخمار الفيروزي
ان كان رآكي يوم الأوسكار لقال فيكي القصيدة ولم يقولها لخمار أسود كما فعل
وحشتيني يا ليلتي وجهادي ونوري ..نعم اشتقت لعينيكي وهى تقرأ بعمق... اشتقت للمليحة في الخمار الفيروزي)
أول لما لقيت الكتاب دا قدام باب شقتي اتنططت من الفرحة كنت عاملة زي طفل في أول يوم عيد يعدي عليه
وبعد ما قرات كلامه أخدت الديوان اللي لسه ماقرأتوش في حضني ولفيت بيه
كنت سعيدة لانه وبعد فترة طويلة بعتلي حاجة ...حاجة منه فيها ريحته
ياااااااااااااااااه قد إيه وحشتني
كنت ساعات بحسد احمد لأنه أكيد بيشوفني في اللقاءات وغيره لكن انا مابقدرش أشوفه
وحشني صاحب العيون الفيروزية
ايه دا ؟؟
انتو ماتعرفوش انه عيونه زرقا ولا إيه ؟؟
اومال انا بقيت بحب اللون دا ليه ؟؟
نقيت فستاني مخصوص بلون عنيه وكنت عارفة انه هيفهم اللي اقصده
فلاش باك
أحمد:بتبصيلي كدا ليه؟؟
أنا:وانت مش عايزني ابصلك
احمد:لأ بس مش عوايدك
أنا:ههههه لاعوايدي بس انت اللي مابتاخدش بالك
أحمد:ياسلام؟؟ ولا عمري لاحظت
أنا:أديك لاحظت
احمد:وإيه بقى اللي شدك فيا أوي كدا ؟؟
أنا:عارف انا عمري ماقولت دا حتى بيني وبين نفسي بس افتكرته دلوقتي لما سألت
أحمد:وهو ايه دا اللي ما قولتيهوش بل كدا
أنا:ماتصطبر ماتقاطعنيش
أحمد:ياسلام؟؟ما انا عايز اعرف
أنا:ما انا هأقول اهوه ...اللهم طولك ياروح
أحمد:قولي مستنيكي اهوه
أنا:المهم ...أول مرة شوفتك وانت خبطت فيا ...اول حاجة شدتني ليك
احمد:وسامتي!!
أنا:يوووه يا احمد ..سبني اكمل يابني
أحمد:قبل ما تكملي ...ابن ايه انا ياحبيبتي جوزك
أنا:خطيبي
أحمد:اللي هيبقى جوزك ...مافيش ابنك دي
أنا:طايب..ممكن اكمل بقى
أحمد:افتضلي يابنتي
أنا:ههههههههههه اول حاجة شدتني ليك
أحمد:صوتي !!!!
انا:اااااااااااااه انت ناوي تجنني ما انت كنت من شوية عايز تعرف دلوقتي عايز تقاطعني
أحمد:بهزر معاك ياجميل انت ياطعم
أنا:طعم؟؟!!! انت بتجيب الكلام دي منين؟؟
أحمد:أهو من اللي بنسمعه
أنا:طب اسكت بقى
حط إيده على بوقه
وقال :خلاص هسكت اهوه
أنا:يارب ....اول حاجة شدتني هى عنيك
أحمد بتناكة:طب ما انا عارف
أنا:تصدق انت غلس وانا هأقوم
أحمدد:خلاص يابنتي كملي
أنا:يعني لونهم الغريب
احمد:غريب ايه دا أزرق
أنا:ازرق فيروزي
أحمد:عجبوكي يعني؟؟
أنا:اه ..بصراحة اول ما خبطت قولت ايه العيون دي ... وكنت بتمني أقف معاك أكتر
أحمد:وانا طبعا وقفتك أكتر
أنا:اه الحمد لله ...عارف انه بقى لوني المفضل بقيت بحب اللون دا بسببك
أحمد:ما انا عارف
أنا:وعرفت منين بقى ياحضرة الظابط الهمام؟!!
أحمد:لبسك ...بقيتي بتلبسي اللون دا أكتر حاجة ...
أنا:وايش عرفك انه بسببك مايمكن كدا طلع في دماغي اني البسه
أحمد:يابنتي انا بفهم الحاجة وهى طايرة ...مش محتاجة ذكاء يعني
أنا:اه فعلا ...وانت بسم الله ماشاء الله ذكي أوي
أحمد بتناكة :طبعا مش انا بحبك يبقى لازم أكون ذكي
عنيه عنيه عنيه وكلامه كلامه كلامه
اول حاجة شدتني ليه ... هما اللي خلاوني افكر فيه 3 شهور بعد الصدفة وافكر فيه طول العمر
عدا تسعة عشر سنة ... تعبت كتير من بعده وحشني اوي ....كتابه اللي بعته ما أغناش عنه
نفسي هو اللي يجي
في صلاتي دايما بدعي ليه ... وببقى عارفة انه بيدعيلي
ما احنا متواعدين على كدا
بنتلاقي في الدعوات
لغاية لما نتلاقي .......
في الحفلات
كان عندي فرح حد قريب ليا وبالطبع روحت رغم عدم حبي للأفراح لحد دلوقتي
لبست الستان الفيروزي والإيشارب الفيروزي
قبل ما أنزل من البيت وانا ببص في المراية ضحكت
لما افتكرت الديوان اللي أحمد بعته ورسالته
وافتكرت القصيدة اللي كان شاطب على كلمة (الأسود)في أول بيت فيها وكتب بخط إيده فوقيها (الفيروزي)
(قل للمليحة في الخمار الفيروزي ....ماذا فعلت بناسك متعبد)
غير القصيدة عشاني ... يالك من عاشق مجنون
روحت الفرح وكالعادة الجديدة بما إني مشهورة اتصورت شوية مع الناس وغيره وبعد مازهقت
طلعت اشم شوية هوا برا القاعة
ووأنا ماشية
خبطت في بدلة ميري
قلبي كان بيدق بطريقة غير معقولة ... كنت بتمني يكون هو ..ومايكونش حد تاني لابس بدلة ميري
يارب يكون هو يارب
لكن ماكنش هو
للأسف كان فيه زي حفلة للظباط معمولة في قاعة تانية في الأوتيل دا ...فالمكان كله كان مليان بالبدل الميري
ووانا ماشية تاني خبطت في واحد تاني ومن غير ما أبصله قولت
أنا:أسفة جدا ما أخدتش بالي
صاحب البدلة:هو انتي مشتركة في النادي هنا ؟؟
وقفتني الجملة وقفني الصوت
وجمدتني عيونه لما بصتله
لحظة صمت وسكون ...لحظة اتوقف فيها العالم عن الدوران حول الشمس .... لحظة لمع من خلالها القمر والنجوم
قطع صمته بعد دقايق أو ساعات
اتكلم
رجل المستحيل:مش قولتلك وحشتني عيونك وانتي بتقري بعمق ....
انا بتسهيم وصدمة:دا كان معناه انك راجع؟؟
رجل المستحيل:دا كان معناه اني بحبك
اااااااااااااه ياقلبي ... يااااااااااااااااه ...صوته عنيه كلامه ... نظرته ابتسامته
كله على بعضه
سرقني تاني
نظرات الشوق والحنين اللي في عيونا مايكفيهاش ديوان واحد ولا مجلد دواوين
معقولة .... بعد كل دا ؟؟!!
اتفكرت اني مش نورهان بتاعة زمان ....اني مش بنفس الجمال ....على الأقل مش بنفس جمال عينيه اللي لسه فيها لمعتها
فنزلت وشي
أحمد بحب وشوق وكل حاجة بتخلي قلبي يطير من مكانه :بتخبي عنيكي عني ؟؟؟ ماوحشتكيش الفيروزتين
انا بشوق وحب وحنيه:وحشوني...بس انا مش زي زمان
فهمني عزيزي ..الذكي
أحمد:ولا انا ... بس انتي أجمل من زمان حتي
بصتله بفرحة طفلة اتقالها ياعروسة :ازاي؟؟
أحمد:بصي في عنيا وانتي تعرفي قد ايه انتي جميلة
أحمد العزيز ... كنت بتمني اترمي في حضنك والمرة دي امسك فيك وما أسيبكش تمشي ... ياريتني كنت أقدر
أحمد:بتفكري في ايه؟؟
أانا:بفكر لو كنت اقدر اخبيك في القلعة
أحمد:ههههههههه .هتخبيني قريب
أنا بصدمة:نعم ؟؟
#نورهان_لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق