الأحد، 12 يناير 2014

أحمد الحلقة الحادية عشر

الحلقة الحادية عشر 
الكاتب المجنون

بما إني بحب الكتب والقراية وهو كمان بيحبها كنا بنروح دايما مكتبة ونقعد نقرا مع بعض 
او دا اللي كنت مفكراه بيعمله لما بيقعد جنبي في المكتبة ...لاني لما بقرا بندمج في القراءة خاصة انه كان بيختار كتب وروايات رااائعة ..  
لكن في مرة وانا بقرا معاه عجبتني جملة  فبصتله  عشان اناقشه واعرف رايه
فلقيته أصلا مش بيبص في الكتاب ........................
كان ..........بيبصلي 

أنا:أحمد ؟؟
هو:نعم 
أنا:نعم الله عليك .....انت ماكونتش بتقرا 
هو:لا كنت بقرأ
أنا: طب الكتاب بيتكلم عن إيه ؟؟
هو:عن الحياة 
 أنا:ياسلام...بتقرا وانت بتبصلي ازاي؟؟
هو:بطريقة ممختلفة ...أصل قراءة النصوص مختلفة جدا عن قراءة سيدة النصوص 


اااااااااااااه يا أحمد ..اااااااه مش كفاية عنيك وروحك وضحكتك بتدوبني ....كمان كلامك 

أنا:سيدة النصوص ؟؟
هو:وسيدة النور ..انتي نسيتي ولا إيه؟؟
أنا:لأ مانستش 
هو:خدودك احمروا ..زي كل مرة
أنا: عشان كل مرة بتخلي قلبي يدق
.............عارف ؟؟ساعات بسأل نفسي أنا عملت إيه عشان استحقك 
هو بهزار  :عمل أسود أكييد 
أنا: هيهيهيهي ...لا طبعا مش كدا 
هو:عارف....بس السؤال مش صح ..السؤال الصح ...هو عمل إيه عشان يستحقني؟؟؟
صدقيني يانوري...انتي كأنك جزء من روحي كانت رايحة ورجعتلي ...لما ببقى مضايق وأكلمك الحياة بتختلف 100% كأني ماكونتش عايش وحييت...عارفة في حاجة نفسي اعملها معاكي
أنا:إيه؟؟
هو:أول لما نكتب كتابنا 
أنا:أيوة؟؟....
هو:عايز احط راسي على رجلك وتلعبي في شعري 
أنا: نعم؟؟!!؟!!؟؟!!؟
هو:بجد ..زمان لما كنت ببقى مضايق كنت بنام على رجل أمي وأرتاح ...وانا متأكد اني كمان هرتاح لو نمت على رجليكي 
أنا:حاضر يابني ...بس انت أحلامك بسيطة 
هو:صدقيني دا حلم كبير بالنسبة لي 
أنا:طب خلينا نكمل الكتاب يا أستاذ 
هو:انتي كملي الكتاب وأنا هكملك 

صدقوني من بعدها مافيش كتاب تمعنت فيه وأنا بقراه معاه 
كنت بحس إنه بيدخل جوه مخي ويقرا كل كلمة بقرأها 

بس بصراحة انا كنت سعيدة ...ماعدتش مهتمة إني أقرأ كتب الأساطير والحكايات الخيالية والسفر ...انا أصلا عايشة في أسطورة ..في حكاية خيالية ...بسافر كل يوم 

قراءتي للكتب ماكنتش بتقتصر على وجوده بس...كان بيجيبلي كتب هدية دايما ..كتب بيحبها ..كتب كنت عايزة أقرأها ..
وأول كتاب جابهولي (الخيميائي)لباولو كويلو 

وأول لما فتحته عشان أقراه لقيته في أول صفحة كاتبلي 
 
(ربما نذهب ياسيدتي للأندلس مرة فأحدثك عن بعض الحكايا 
ونتخذ من كتب ضخمة وسائد لنا  ثم نعود لواحة الفيوم فنحتفل بعينيكي البنيتين  حول النيران 
استمتعي بالقراءة سيدتي )

ااااااااااااااااه وصفي لشعوري هيكون قليل ...فعلا شعور ما يتوصفش ..اوصف ايه 
راجل بيخطف قلبي ..اوصفه لغيري عشان يخطف قلبه ؟؟
بغير على أحمد حتى من كلامي عليه  
فكلمته في التليفون بعدها 
أنا:سيدي؟؟
هو:نعم مولاتي 
أنا:عن أي حكايا ستحدثني ؟؟
هو:عن عينيكي فهى تحكي الكثير كلما قابلتها 
أنا:وهل ستسمح لي بأن أقص عليك حكايا؟؟
هو:سأحب الصمت حينها لأني سأسمعكي فيه ..فقولي ما تشائين 
أنا:إذا ألقاك في الأندلس ؟؟
هو:إذا ألقاكي في أحلامي 

وهكذا  كانت تبدأ  قرأتي للكتب ولا تنتهي ..فكنت أظل أقرا رسايله ...وأعيش في أسطورة وحكايا خيالية معه فلا أحتاج لقراءة غيرها  


ألقاك في أحلامي إذا ...........
ألقاكي في أحلامي إذا ...........

نورهان لاشين  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق