الجمعة، 25 يوليو 2014

أحمد الجزء الثاني الحلقة الرابعة

الحلقة الرابعة

#وأحب_تاني_ليه

أنا بصدمة:نعم؟؟
احمد بنفس الحب اللي في عيونه: قريب ...انا كمان هاخدك في القلعة 
أنا بفرحة مش عارفة تيجي ولا تروح:انت بتتكلم بجد 
أحمد:أنا راجع ...على طول 
أنا :بجد ياأحمد
أحمد:ياااااااااااه ... وحشني اسمي من صوتك 
أنا:خلاص ؟؟ هتبقى ليا على طول ؟؟
أحمد:طول عمري كنت ليكي ... بس هأقرب أكتر 
أانا بحزن:ليه حاسة اني بحلم وان عمر دا ماهيبقى حقيقة 

فمسك إيدي وكالعادة ........... ابتسم
أحمد:إتأكدتي اني حقيقة؟!!
أنا بابتسامة:احلى حقيقة .........ماتسبنيش تاني ياأحمد 
أحمد:انا عمري ماسبتك أصلا ...كنت على طول متابعك وشايفك ....ليلتي ؟!! .............انا بحبك 

اااااااااااه ياقلبي ... لمسة ايديه زي زمان ...أيوة لسه فاكراها ...مش عارفة اوصف احساسي 
احساسي بإني حاسة بوجوده في كل ذرة من كياني 
وبحبك .... اه على بحبك من صوته ومن عنيه 

أحمد برخامة بتاعة زمان:مش هتردي عليا ؟؟
أنا:ههههههههه يامجنون 
أحمد:عارفة ليه عايزك تقولي انك بتحبيني ؟؟
أنا: ليه؟
أحمد:عايزة اسمع صوتك فيها 
أنا:صوتي بيتغير فيها؟؟
أحمد:لا ...بس انا اللي بتغير
أانا بابتسامة:بتعقل؟؟!
أحمد:لأ ..بتجنن أكتر 
أنا:ماشي ياحبيبي
احمد:يا إيه؟؟!!
أانا بحاول ألحق نفسي:يامجنووووووووون
أحمد:مجنون؟؟ ...طب انتي لو ماقولتيهاش تاني المجنون دا هيقول هيطلع على الكرسي دا ويقول بحبك بأعلي صوت .. 
انا بكسوف ورخامة:بقى فيه ظابط محترم يعمل كدا ؟؟
أحمد:ظابط؟؟ بعد العمر دا هفضل ظابط ...انا بقيت لواء يا دكتورة ....واه لوا وهطلع فوق الكرسي وهأقولها 
وساب إيدي وطلع فوق الكرسي
أحمد:ها؟؟
انا ببص حواليا على الناس وانا مكسوفة وروحت مسكت ايديه عشان ينزل:طب انزل يا أحمد الأول 
أحمد:مش نازل غير لما تقوليها 
أنا بصوت منخفض:بحبك 
أحمد:مش سامع 
أنا بصوت أعلى سنة:بحبك 
أحمد:قولتلك مش سامع 
أنا بصوت عالي سمع ناس جنبنا:بحبك ..ارتحت ؟؟
أحمد وهو بينزل :وانا كمان بحبك 
أنا بكسوف ووش أحمر :على فكرة احنا مش صغيرين على الكلام دا 
أحمد:عارف حبنا أكبر من كدا بكتير .....

نسينا الدنيا وقعدنا في الكافية وقعدنا نتكلم عن العشرين سنة اللي فاتو 
بعدها وصلني أحمد للبيت 

أحمد:هتوحشيني لحد بكرة 
أنا:وانت كمان ....صحيح ...انت روحت لأهلك ؟؟
أحمد:اه ....نور؟؟
أنا:نعم ؟؟
أحمد:انا كنت ساعات بروحلهم زي ماجتلك مرة ...
أنا:ماحدش قالي
أحمد:ماكونتش عايزهم يقولولك
أنا:ليه ؟؟
أحمد:عشان ماتضايقيش 
أنا:انا مش هضايق عشان كنت بتروح لأهلك ...انا هضايق عشان ماكونتش بتجيلي انا كمان 
أحمد:كان نفسي تنسيني 
أنا: أنساكك!!!! طب ازاي؟
أحمد: كان نفسي تنسيني وتعيشي حياتك ....انا ماكونتش عارف هرجع امتي واذا كنت هرجع حي ولا ميت ..ماكونتش عايزك تتعلقي بيا أكتر .... كنت بفضل أشوفك من بعيد 
أنا:احمد انت ازاي تقول كدا ؟؟ انت عارف كويس اني قولتلك هستناك 
أحمد: قولت يمكن .... يمكن تزهقي 
انا:أزهق من حبك ولا انتظارك ؟؟ واذا زهقت من انتظارك مش هزهق من حبك ...فمش هنسي ...ومش هعديك وانساك 
أحمد:كان نفسي تكوني سعيدة ... المرة اللي جتلك فيها دي بعد مصارعات مع نفسي كتير ....كنت بسأل يا تري الأحسن أروح ولا لأ ... كنت بتمني تنسيني يا نوري 
وتحبي تاني ... وتعيشي سعيدة 
أنا بجدية وحزن:انا كنت سعيدة بحبك ...شكرا 

ونزلت من العربية وماردتش على ندائاته وطلعت جري وقفلت الباب بسرعة 

كنت زعلانة جدا ....ان كان فيه فرص كتير اني اشوفه واكلمه ولكنه ضيعها 

نمت وانا زعلانة وماردتش على تليفوناته 

 يعني مأمون الشناوي وصف تقريبا انتظاري وقصة حبي ليه في أغنية أنساك

أنساك..! ده كلام..؟ أنساك..! يا سلام..!
أهو ده اللى مش ممكن أبداً. ولا أفكر فيه أبداً
ده مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبدأ
أهوده اللى مش ممكن أبدأ
ولا ليله ولا يوم.. أنا دقت النوم ..أيام بعدك
كان قلبك فين؟..وحنانك فين؟.. كان فين قلبك؟
أنا أنسى جفاك وعذابى معاك ما أنساش حبك
أنساك ده كلام انساك يا سلام
واحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه
ده مستحيل قلبى يميل ويحب يوم غيرك أبداً
أهو ده اللى مش ممكن أبداً
ذكريات حبي وحبك ما انساهاش هى أيامى اللّى قلبى فيها عاش
فيها أحلام قلتها وحققتها لى فيها أحلام لسه أنا ما قلتهاش
اللى فات من عمرى كان لك من زمان
واللى باقى منه جاى لك له أوان
وأحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه
ده مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبداً
أهو ده اللى مش ممكن أبداً
كان لك معايا اجمل حكاية فى العمر كله
سنين بحالها ..ما فات جمالها..على حب قبله
سنين ومرت زى الثوانى فى حبك انت
وإن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت
كل العواطف الحلوة بينا كانت معانا حتى في خصامنا
وإزاى تقول أنساك وأتحول وأنا حبي لك أكتر من الأول
واحب تانى ليه وأعمل فى حبك إيه
ده مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبداً
أهو ده اللى مش ممكن أبداً

تاني يوم الصبح بدري لقيت كتاب قدام باب شقتي 
كان كتاب the art of forgiving
وكاتب كالعادة رسالة في أوله 

(من المجنون 
 
لا يعرف الحزن إلا من عشقا ... وليس من قال إني عاشق صــــــدقا
للعاشــــقين نحول يعرفون به ... من طول ما حالفوا الأحزان والأرقا

أما واعدتنـــــــــي يا قلب أني ... إذا ما تبـــــــــت عن ليلى تتوب
فها أنا تائب عن حــــــب ليلى ... فما لك كلــــــــــما ذكرت تذوب

أمر على الديــــــار ديار ليـلى ... أقبل ذا الـــــــجدار وذا الجـدارا
وما حب الديار شـــــغفن قلبي ... ولكن حب من ســـــــكن الديارا


كنت باجي كتير تحت بيتك وأتمني أطلع ... بس كنت خايف ....تكوني قربتي تنسيني 
والله بحبك ووحشتيني 
لو للمجنون خاطر عند ليلي فلتمن عليا بالمسامحة )

ابتسمت وانا مش واخدة بالي من اللي واقف
أحمد بغنا:ضحكت يعني قلبها دق ..وخلاص الفرق مابينا اتشال يلا ياقلبي روحلها يلا قولها كل اللي بيتقال 

وقرب 
احمد:سامحتيني ؟؟ 
أنا: انت كنت واحشني أوي 
أحمد:وانتي كمان 
أنا:كان نفسي أشوفك 
أحمد:صدقيني كنت خايف 
أنا:واطمنت ؟؟
أحمد:ورجعت ...تسمحي بقى تخرجي معايا 
أنا:هنروح فين ؟؟
أحمد:المكتبة 
أنا:نعم؟؟!!
أحمد:اه بس يلا 

روحت غيرت الإسدال ولبست طقم فيروزي ونزلتله 
وروحنا مع بعض المكتبة العامة

أنا:انت جايبنا هنا ليه 
احمد:مش قولتلك وحشتني عيونك وانتي بتقري بعمق ؟؟ 
أنا:هههههههههه انت جايبني كل دا عشان كدا ؟؟
أحمد:لأ 
أنا:أومال 
أحمد:جايبك كل دا عشان لما احب تاني أشوفك وانتي بتقري بعمق ما أجبكيش هنا 
أنا:اومال تجبني فين ؟؟ 

كنا وصلنا لحديقة خلفية للمكتبة دي ساعات القراء بيقعدو فيها 
أحمد:أجيبك في قلعتي 

وبصيت قدامي ...لقيت ممر شبه ممر القصور متزين بورد ونور .... وعازفين كمانجا ع الناحيتين 
وقام مأنكجني :D
لغاية لما وصلنا لنص الحديقة وكان فيها مظلة فيها شبه من القلاع 

انا كنت مجنونة بكل دا ...بأحمد اللي ممشيني معها ... والموسيقي والناس اللي بتتفرج عليينا وأهله وأهلي (اللي اتبقى منهم طبعا)
لحد ماوصلنا هناك 

أحمد نزل على ركبته 
أحمد:عايزك أخدك في قلعتي ...بس مش دي .... (وبيغمز بعنيه) القلعة التانية ...وطلع من جيبه علبة الخاتم 
وقال :عارف اني طلبت منك الطلب دا قبل كدا ...وعارف انك وافقتي ....بس كمان عارف اني جاي متأخر عشان أكمل .... تقبلي تديني فرصة تانية ... تقبلي تتجوزيني ؟؟ 
أول مرة أحمد ماعملش معايا كدا .. فكنت مبهورة بالطريقة اللي طلب بيها 
كنت سعيدة ..وطايرة من الفرحة ...نسيت اني قربت على الأربعين سنة ... نسيت انه عدي منتصف الأربعين 
نسيت انه لواء ...نسيت اني مشهورة 
اللي كان موجود في الوقت دا ...بس روحنا ... روحنا اتجردت من أجسادنا الكبيرة 
ورجعت تاني 
رجعت نورهان اللي عندها 19 سنة ...وهو رجع احمد الظابط الصغير 
ضحكت نورهان ..وضحك احمد 
وقالتله موافقة 

وأهه نورهان الصغيرة بتكتب العشرين سنة اللي كبرت فيهم وأهوه أحمد الصغير نايم على رجلها بيقرا زي ما أتمني 

أهوه أحمد الصغير بيقوم ويشغل الأغنية اللي رقصنا عليها في فرحنا البسيط 
وبيقفل كتابه وبيقفل لابي 
وبيقولي
تسمحيلي بتاني رقصة ؟!!

النهاية 

#نورهان_لاشين

الأربعاء، 23 يوليو 2014

أحمد الجزء الثاني الحلقة الثالثة

الحلقة الثالثة

#المليحة_في_الخمار_الفيروزي 

وبعد تسعة عشر خدمة في بعاده بيقولي وحشتيني 

بعتلي كتاب أو بالأحري ديوان 
ديوان المسكين الدارمي (ربيعة بن عامر الدارمي)

وكتبلي في أوله 
(.ولأكمل اقتباسي لكل الشخصيات 
فاعتبريني اليوم مسكينا كصاحب هذا الديوان 
يا صاحبة الخمار الفيروزي
 ان كان رآكي يوم الأوسكار لقال فيكي القصيدة ولم يقولها لخمار أسود كما فعل 

وحشتيني يا ليلتي وجهادي ونوري ..نعم اشتقت لعينيكي وهى تقرأ بعمق... اشتقت للمليحة في الخمار الفيروزي)

أول لما لقيت الكتاب دا قدام باب شقتي اتنططت من الفرحة كنت عاملة زي طفل في أول يوم عيد يعدي عليه 
وبعد ما قرات كلامه أخدت الديوان اللي لسه ماقرأتوش في حضني ولفيت بيه 
كنت سعيدة لانه وبعد فترة طويلة بعتلي حاجة ...حاجة منه فيها ريحته 
ياااااااااااااااااه قد إيه وحشتني 

كنت ساعات بحسد احمد لأنه أكيد بيشوفني في اللقاءات وغيره لكن انا مابقدرش أشوفه 
وحشني صاحب العيون الفيروزية 
ايه دا ؟؟ 
انتو ماتعرفوش انه عيونه زرقا ولا إيه ؟؟

اومال انا بقيت بحب اللون دا ليه ؟؟ 
نقيت فستاني مخصوص بلون عنيه وكنت عارفة انه هيفهم اللي اقصده 

فلاش باك 
أحمد:بتبصيلي كدا ليه؟؟
أنا:وانت مش عايزني ابصلك 
احمد:لأ بس مش عوايدك 
أنا:ههههه لاعوايدي بس انت اللي مابتاخدش بالك 
أحمد:ياسلام؟؟ ولا عمري لاحظت
أنا:أديك لاحظت 
احمد:وإيه بقى اللي شدك فيا أوي كدا ؟؟
أنا:عارف انا عمري ماقولت دا حتى بيني وبين نفسي بس افتكرته دلوقتي لما سألت 
أحمد:وهو ايه دا اللي ما قولتيهوش بل كدا 
أنا:ماتصطبر ماتقاطعنيش 
أحمد:ياسلام؟؟ما انا عايز اعرف 
أنا:ما انا هأقول اهوه ...اللهم طولك ياروح 
أحمد:قولي مستنيكي اهوه
أنا:المهم ...أول مرة شوفتك وانت خبطت فيا ...اول حاجة شدتني ليك 
احمد:وسامتي!!
أنا:يوووه يا احمد ..سبني اكمل يابني 
أحمد:قبل ما تكملي ...ابن ايه انا ياحبيبتي جوزك 
أنا:خطيبي
أحمد:اللي هيبقى جوزك ...مافيش ابنك دي 
أنا:طايب..ممكن اكمل بقى 
أحمد:افتضلي يابنتي 
أنا:ههههههههههه اول حاجة شدتني ليك 
أحمد:صوتي !!!!
انا:اااااااااااااه انت ناوي تجنني ما انت كنت من شوية عايز تعرف دلوقتي عايز تقاطعني 
أحمد:بهزر معاك ياجميل انت ياطعم 
أنا:طعم؟؟!!! انت بتجيب الكلام دي منين؟؟
أحمد:أهو من اللي بنسمعه 
أنا:طب اسكت بقى 

حط إيده على بوقه 
وقال :خلاص هسكت اهوه 
أنا:يارب ....اول حاجة شدتني هى عنيك 
أحمد بتناكة:طب ما انا عارف 
أنا:تصدق انت غلس وانا هأقوم 
أحمدد:خلاص يابنتي كملي 
أنا:يعني لونهم الغريب 
احمد:غريب ايه دا أزرق 
أنا:ازرق فيروزي 
أحمد:عجبوكي يعني؟؟
أنا:اه ..بصراحة اول ما خبطت قولت ايه العيون دي ... وكنت بتمني أقف معاك أكتر 
أحمد:وانا طبعا وقفتك أكتر 
أنا:اه الحمد لله ...عارف انه بقى لوني المفضل بقيت بحب اللون دا بسببك 
أحمد:ما انا عارف 
أنا:وعرفت منين بقى ياحضرة الظابط الهمام؟!!
أحمد:لبسك ...بقيتي بتلبسي اللون دا أكتر حاجة ... 
أنا:وايش عرفك انه بسببك مايمكن كدا طلع في دماغي اني البسه 
أحمد:يابنتي انا بفهم الحاجة وهى طايرة ...مش محتاجة ذكاء يعني 
أنا:اه فعلا ...وانت بسم الله ماشاء الله ذكي أوي 
أحمد بتناكة :طبعا مش  انا بحبك يبقى لازم أكون ذكي 

عنيه عنيه عنيه وكلامه كلامه كلامه 
اول حاجة شدتني ليه ... هما اللي خلاوني افكر فيه 3 شهور بعد الصدفة وافكر فيه طول العمر 

عدا تسعة عشر سنة ... تعبت كتير من بعده وحشني اوي ....كتابه اللي بعته ما أغناش عنه 
نفسي هو اللي يجي 

في صلاتي دايما بدعي ليه ... وببقى عارفة انه بيدعيلي 
ما احنا متواعدين على كدا 
بنتلاقي في الدعوات 

لغاية لما نتلاقي .......
في الحفلات 

كان عندي فرح حد قريب ليا وبالطبع روحت رغم عدم حبي للأفراح لحد دلوقتي 
لبست الستان الفيروزي والإيشارب الفيروزي 

قبل ما أنزل من البيت وانا ببص في المراية ضحكت 
لما افتكرت الديوان اللي أحمد بعته ورسالته 
وافتكرت القصيدة اللي كان شاطب على كلمة (الأسود)في أول بيت فيها  وكتب بخط إيده فوقيها (الفيروزي)
(قل للمليحة في الخمار الفيروزي ....ماذا فعلت بناسك متعبد)
غير القصيدة عشاني ... يالك من عاشق مجنون 

روحت الفرح وكالعادة الجديدة بما إني مشهورة اتصورت شوية مع الناس وغيره وبعد مازهقت 
طلعت اشم شوية هوا برا القاعة 
ووأنا ماشية 
خبطت في بدلة ميري 

قلبي كان بيدق بطريقة غير معقولة ... كنت بتمني يكون هو ..ومايكونش حد تاني لابس بدلة ميري 
يارب يكون هو يارب 
لكن ماكنش هو 
للأسف كان فيه زي حفلة للظباط معمولة في قاعة تانية في الأوتيل دا ...فالمكان كله كان مليان بالبدل الميري 

ووانا ماشية تاني خبطت في واحد تاني ومن غير ما أبصله قولت

أنا:أسفة جدا ما أخدتش بالي 
صاحب البدلة:هو انتي مشتركة في النادي هنا ؟؟

وقفتني الجملة وقفني الصوت 
وجمدتني عيونه لما بصتله 
لحظة صمت وسكون ...لحظة اتوقف فيها العالم عن الدوران حول الشمس .... لحظة لمع من خلالها القمر والنجوم

قطع صمته بعد دقايق أو ساعات 
اتكلم 
رجل المستحيل:مش قولتلك وحشتني عيونك وانتي بتقري بعمق ....  
انا بتسهيم وصدمة:دا كان معناه انك راجع؟؟
رجل المستحيل:دا كان معناه اني بحبك 

اااااااااااااه ياقلبي ... يااااااااااااااااه ...صوته عنيه كلامه ... نظرته ابتسامته 
كله على بعضه 
سرقني تاني 
نظرات الشوق والحنين اللي في عيونا مايكفيهاش ديوان واحد ولا مجلد دواوين 

معقولة .... بعد كل دا ؟؟!!

اتفكرت اني مش نورهان بتاعة زمان ....اني مش بنفس الجمال ....على الأقل مش بنفس جمال عينيه اللي لسه فيها لمعتها 
فنزلت وشي 
أحمد بحب وشوق وكل حاجة بتخلي قلبي يطير من مكانه :بتخبي عنيكي عني ؟؟؟ ماوحشتكيش الفيروزتين 
انا بشوق وحب وحنيه:وحشوني...بس انا مش زي زمان 

فهمني عزيزي ..الذكي 
أحمد:ولا انا ... بس انتي أجمل من زمان حتي
بصتله بفرحة طفلة اتقالها ياعروسة :ازاي؟؟
أحمد:بصي في عنيا وانتي تعرفي قد ايه انتي جميلة 

أحمد العزيز ... كنت بتمني اترمي في حضنك والمرة دي امسك فيك وما أسيبكش تمشي ... ياريتني كنت أقدر 

أحمد:بتفكري في ايه؟؟
أانا:بفكر لو كنت اقدر اخبيك في القلعة 
أحمد:ههههههههه .هتخبيني قريب 
أنا بصدمة:نعم ؟؟


#نورهان_لاشين

الثلاثاء، 22 يوليو 2014

أحمد الجزء الثاني الحلقة الثانية

الحلقة الثانية

#المجنون_الفريد

أحمد عزيزي وحبيبي 
الوقت دا كله بستناه ... عارفة انه عايش بس مش عارفة امتي هيرجع 
كل يوم كنت بستني جنب الباب الساعة بليل ...على امل إنه يسرق ربع ساعة تانية يجيلي فيهم 
كنت بقعد اقرا خطه على السيناريو اللي كتبهولي أو اتفرج على صوره والفيديوهات 
اقرا من تاني الكتب اللي كان بيشتريهالي ويكتب على أولها رسالة 

فاكرة مرة اشترالي كتاب أينشتاين والنسبية لدكتور مصطفي محمود 
وكتب على أول صفحة فيه 

(ليلتي ...مجنونك اليوم اشتري هذا الكتاب لا ليعرفك على النسبية الإينشتاينية 
ولكن ليعرفك على النسبية الاحمدية (كم أنا متواضع)
نعم ...نعم نسبتي 
نسبيتي الخاصة والعامة تكمن  في تلافيف الحقائق المتحاقة ..الموجودة في .....
ماهذا الكلام ؟؟!!!
عزيزتي فقط اقرأي الكتاب 
لاني أود أن أقرأ سيدة النصوص تقرأ هذا الكتاب 
أريد أن أحفظ ملامحك عندما تفكرين بشئ بهذا العمق .... 
عزيزك الذكي العبقري أحمد )

ااااه منك يا عزيزي أحمد ...أذكر اني رديت عليه لما كلمني في التلييفون
احمد:ألو السلام عليكم
انا:وعليكم السلام ...كيف حالك يا أينشتاين 
أحمد :بتتريقي حضرتك .؟؟ وبعدين انتي لو ركزتي في الكلام هتلاقي فيه حقائق واثباتات 
انا بتقليد صوته وتفخيمه:حقاااائق وإثبااتاااات !!!!
أحمد بتفاخر:أومال ايه ...انا عبقري 
أنا:لأ
أحمد بتمثيل الصدمة:إيه؟؟انا مش عبقري؟؟
انا:تؤ
أحمد:ليه بقى ان شاء الله؟؟
أنا:عشان لو كنت عبقري ماكونتش اضطريت تجبلي كتاب زي دا عشان تشوفني بفكر بعمق 
أحمد:أومال كنت أجبلك إيه؟؟
انا بحب:صورتك
احمد:اوووووه انا فعلا غبي ....خلاص المرة الجاية أجبلك صورتي 
أنا:وهو انت فاكر لسه فيه مرة جاية ..لا خلاص راحت عليك ..انا مابتجوزش غير العباقرة
أحمد:اذا سمحت ليلتي ومولاتي بأن تجعلني استثناءا 
أنا:أممممممممم !! هأفكر 
أحمد:خلاص هستناكي لغاية لما تخلصي تفكير
أنا:انت كدا هتستني كتييييييير 
أحمد:هستناكي لآخر لحظة في حياتي ....وبعدين هستناكي برده 
أنا:ماشي ... يلا بقى اقفل عشان اقرا الكتاب
احمد:لا لا  لا استني لما نروح المكتبة مع بعض عشان اقراكي معاه 
أنا:ماشي ياعبقري زمانك 
أحمد:طبعا طبعا ....تصبحي على خير ياليلتي
أنا:وانت من أهله يامجنون 

ههههههههههههه كل ما أفتكر كل مرة يشوفني فيها بضحك 
كل مرة يقولي نفس الكلام 
أحمد:مش هتقوليلي؟؟
أنا:طب قول السلام عليكم الأول
أحمد:السلام عليكم ...قوليلي
أنا:أقولك ايه؟؟
أحمد:قولي ياليلتي الشعر في مجنونك عله يبرأ 
أنا:يامجنون مش أانا ليلي
 أحمد:أومال انتي مين 
أنا كملت بلحن :ولا بنسمة هواك مايلة ...عايزني أقول بحبك ليه ..بحبك بس مش قايلة 
أحمد بلحن الأغنية:ساعة بشككي للسما ..ساعة بحكي لليل لكن قلبي شاف الويل ياما شاف الويل
أنا بلحن:عامل انت مشكلة يعني لسه محتار ؟!!
أحمد بلحن:ناسي ان قلبك اختار 
أنا بلحن:أيوة قلبي اختار ...ياااااااامجنون بوظت الأغنية 
أحمد:يعني مش هتقوليها 
أنا:يااالهوي ... بحبك بس مش قايلة 
أحمد:ماشي ماتقوليش 
أنا:بعد ايه يامجنون

أحمد ماكنش المجنون الوحيد اللي في حياتي لكنه المجنون الفريد

بعد فترة من الأوسكار كتير ناس قربت مني واصبح ليا كتير معجبين مع اني المخرجة مش الممثلة 

وأصبح مجانين نورهان كثر 
فيهم المجنون المريض واللي اي حد مشهور بيشوف منهم كتير 
وفيهم المجنون العاقل 

والمجنون العاقل كان زميل ليا في الوسط 
شخص بأكنله كل الاحترام والتقدير 
كاتب رااائع الشخص اللي كتبت الكتاب الأول ردا عليه

حاول إنه يكسر قلعة أحمد اللي موجودة حوالين قلبي 
أحمد كان الفارس اللي بيحمي قلبي من أي حد غريب 
وكان القلعة اللي الناس بتحاول تهدها لتوصلي 

لم يتقبل الرفض وفضل يحاول ...عجبني إصراره....بس انا ماأقدرش أحبه زي مابحب أحمد ...أو أكون ليه 
لا أؤمن بالمستحيل ولكن دا كان مستحيل 

ربنا قبل دعوتي من زمان ان قلبي يفضل لربنا وحبي لعبده أحمد يفضل كمان 

 المجنون العاقل :انا عمري ماتخيلت حد يكون متعلق بشخص وباسم بالطريقة دي 
انتي مافيش فيلم عملتيه مافيهوش اسم أحمد 
لو الاسم هو السبب انا ماعنديش مانع اكون أحمد 

أنا:انا بحب اسم أحمد لأنه اسمه هو .... والاحمدات التانين مجرد اسماء بالنسبة لي 
المجنون العاقل:هتستنيه لامتي ؟؟
انا:لحد اخر لحظة في حياتي ...وبعدين هستناه كمان 
المجنون العاقل:كنت اتمني أقابلك قبل ماتقابليه 
أنا:الحب قدر ....يمكن برده كنت أحبه بعد ما أقابلك ... الحب من طرف واحد سريع الانتهاء وإن كان مؤلم 
أو يمكن زي ما فريد الأطرش قال (الحب من غير أمل أسمي معاني الغرام)
    المجنون العاقل:انتي بلا امل ؟؟ 
أنا:بلا أمل للوصول ...قلعة أحمد قوية أوي ... غير قابلة للحتلال 
المجنون العاقل:أحمد دا مجنون انه سابك 
أنا:عارفة انه مجنون 

مجنوني الفريد ..... 
بقعد أفتكر مجنوني الفريد لغاية لما أنام جنب الباب في انتظاره 
ساعات بتمني يكون بيراقبني من بعيد 
ويشوفني وانا بفكر بعمق 

عدت السنين والمجانين العاقلين كترو وعدو ..وقلعة أحمد زي ما هى شامخة واقفة 
 مستعدة لأي غزو من أي نوع 
أحمد هو قطزي على رأيه 

جابلي قصة واإسلاماه وكتبلي في أولها 
(من قطزك الغالي أحمد ... إلى جهاد القلب نورهان 
هل يمكنني ياعزيزتي ان أعود من حربي الهوجاء مع المسافات بيننا واحتمي بقلعتي المقامة على قلبك للأبد ؟؟!! 
 إن كنتي موافقة مولاتي ...فلترسلي لي مخطوطة بها ردك 

واتمني ان ترسليها مع العبد المسمي موبايل بصحبتها ختم شفايفك 
قطزك البطل أحمد)

كلمته على الموبايل قبل ما أبعتله الرسالة 
أحمد:مابعتيش حاجة مع العبد المسمي موبايل 
أنا:هههههههههه هابعتلك بس بعد ما أعرف حكايتك 
أحمد:حكاية ايه ؟؟
أنا:انت شوية مجنون ليلي..وشوية أينشتاين وشوية قطز ...ماترسالك على بر 
احمد:أنا مجنون نورهان ... فبكون كل المجانين في العالم لكي 
أنا:وهما دول مجانين ؟؟
أحمد:اممم بالنسبة لقطز فانا مش متاكد اما أينشتاين!!!
أنا:هههههههههههه يعني كل يوم هلاقي مجنون عندي ؟؟!!
أحمد:أكيييد
أنا:عارف ان فيه مجانين كتير غيرك 
احمد:بس مافييش زيي
أنا:في دي عندك حق...انت مجنوني الفريد 
أحمد بتمثيل:ها ...ألن ترسلي الختم 
أنا:ههههههههه (بتصنع الجدية) هذا الختم غالي ياسيدي ولا يرسل مع العبيد
أحمد:إذا فهل آتي لأستلمه بنفسي .؟؟!!
أنا:عندما يحين هذا الوقت سأبعث لك برسالة 
أحمد:انتظر  

وبعد ماقفلت بعتله الرسالة مع العبد ... 
(من جهاد قلبك وحاكمته ...........إلى قطزي البطل أحمد 
اتمني ان تنهي حربك سريعا ... لا لتحتمي فقط بقلعة قلبي ...بل بقلعة يدي المتشابكة حول عنقك ويدك المتشابكة حول خصري عندها سيدي ختمك سيصل إليك 
 )

#نورهان_لاشين
_المنزه_عن_الدلع 

أحمد الجزء الثاني الحلقة الأولى


بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الجزء الثاني

قرأ كتابي الأول ...نعم فعل
عرف جنوني بحبه

ليتني كتبته قبل هذا

نورهان لاشين

المش مقدمة 2

كتابي دا تكملة لأسطورة رجل المستحيل أحمد
احمد اللي بيقرأ دلوقتي بجانبي للمرة الألف كتابي الاول
الكتاب دا ليه برده ....يمكن يسيب الكتاب الأولاني شوية

ذكريات

ياااااااااااااااااااااااه
لسه فاكرة أول يوم احمد قابلني فيه
أول يوم قالي بحبك
لما مسك إيدي
لما طبخلي
لما كتبلي

وفاكرة اليوم اللي جه وقالي فيه
أنا ماشي

قبل فرحنا بشهر وبعد ما كل حاجة جهزت
جه احمد وهو زعلان ومكشر وانا عمري ما شوفته كدا

سألته بحب :مالك ياحبيبي ؟؟
أحمد بابتسامة لإخفاء حزنه:كويس
أنا:كذاب
أحمد:بحبك
أنا بابتسامة:ماانا عارفة...بس مالك
احمد:جالي شغل
أنا باستغراب: شغل ايه ؟؟
أحمد:في المخابرات
أنا:طب وانت زعلان ليه ؟؟ دا انت كنت حابب دا
أحمد:لو قبلت الشغل ....لازم اموت
أنا:يعني ايه ؟؟
أحمد:يعني لازم أسيب أغلى ماعندي في حياتي وامشي
انا بعدم تصديق وعدم فهم والدموع بدات تتكون في عنيا :مش فاهمة
أحمد بنفس الحزن :يعني لازم أسيبك .... شغلي مش هيبقى في المخابرات عادي ... لازم أبعد عن الناس اللي يعرفوني عشان مايتأذوش ...وعشان ما أتلهيش بيهم
أنا والدموع بدأت تظهر في عيني :هتبعد؟!!
أحمد:مش عايز ...
أنا:مافيش حل تاني؟؟
أحمد:لأ ...حاولت ...
انا:هتروح مني؟؟
أحمد:عايز أرفض
أنا:بس مش قادر؟؟
أحمد:الوضع دلوقتي حساس ...شغلي مطلوب ومفروض
أنا:ومش هشوفك خالص؟؟
أحمد:المفروض اختفي من حياتكو طول العملية
انا:حتى مامتك وباباك ؟؟
أحمد:كلهم .... الموضوع مش سهل
انا بدموع :يعني... هتموت....وانت عايش
احمد:لا تبكي ياليلتي على اليالي القادمة ...فإن كانت أقرب نجمة للقمر أنتي ...فسأكون القمر ... وإن كنتي االشمس فسأكون الفضاء
سأكون ياليلتي ليلك ونهارك
المطر سيكون دموعي فاسبحي فيه لأنك فيه
أنا بابتسامة وحزن:فايق للأشعار دلوقتي ؟؟
احمد بحب وحزن :حياتي؟؟!!

مسحت دموعي وابتسمت
أنا:لا تكن الفضاء ولا تكن القمر فكلاهما مظلم ....فقط كن النجمة وكن الشمس ....كن انا
أحمد بشبح فرح وابتسامة:فقتي للأشعار دلوقتي ؟؟

ابتسمت لصاحب الابتسامة والضحكة الأسطورية
أنا:المفروض هتمشي امتي؟؟
أحمد:اول الأسبوع الجاي
أنا:هتروح فين ؟؟
أحمد:ما أقدرش أقولك........ عايز أطلب منك طلب
انا:لأ
أحمد:مش تستني لما تسمعيه ؟؟
انا بانفعال بسيط:هستناك
أحمد:هغيب كتير ....هتزهقي
انا بانفعال :هستناك يا أحمد ... من غير نقاش .... انت عبيط ؟؟ عايزني انساك
احمد:انا عايزك تعيشي
أنا:من غيرك ؟؟طب ازاي ؟؟ .....هستناك .. قدامك سنتين ...ماجتش هستناك غيرهم ....بس عارف بعد كدا هافضل استناك برده

ولاول مرة أشوف دموع رجل المستحيل
أحمد بدموع:بتبكي ليه ؟؟
أنا ببكاء:وحشتني ...........بتبكي ليه ؟؟
أحمد:وحشتيني
انا: ما تتأخرش
أحمد:من عنيا
أنا:ماتحبش غيري
أحمد:وهو اناقلبي معايا عشان احب غيرك؟؟
أنا:ارجعلي

الأسبوع دا كان أسوأ أسبوع عدا عليا
كنت ببكي كل دقيقة ... مع انه ماسابنيش ولا دقيقة
الأسبوع دا فضل معايا ومع أهله كتير .... كان بيحاول يسبلنا ذكري تمتد معانا طول غيابه

وراح احمد .... راح حبيبي
شلت الفستان وخبيته في انتظاره
وفضلت لابسه دبلته
ومعايا الكلب اللعبة
وكاميرتي
كل ذكرياتي معاه فضلت

ولان كان ليا ملكوتي ... قدرت اتخيل أحمد في كل جزء من حياتي
كنت بخرج لوحدي واتخيله معايا
كنت بشتري كتاب واتخيل الرسالة اللي كان ممكن يكتبهالي واعيش عليها

أحمد فضل في خيالي عايش .... وصرت المجنونة اللي بتكلم حد خيالي

عدت سنة ورا سنة وخلصت صيدلة وروحت المعهد عشان ادرس

كل ما أصور حاجة بفتكر لما كنت بصوره ولما كان بيغير من الكاميرا
فبطلع الفيديوهات واتفرج
على ضحكنا وهزارنا ...على حبنا

طبعا ماما زنت عليا كتيييييييييييييييير انسي بقى واعيش حياتي
بس ماقدرتش ...ازاي اشيل دبلته من ايدي واحط دبلة حد تاني ؟؟
ما أقدرش
رفضت كتير لغاية لما ماما زهقت مني وسابتني لأنها عرفت اني مش هتجوز غيره وهافضل استناه ولو 100 سنة

يمكن تشوفو ان دا كلام أساطير وكلام حكايات خرافية
لكن اعمل ايه في واحد كنت بقع في حبه كل يوم وهو مش موجود
واحد كنت بشوف وشه في المراية بدل وشي
واحد كل لما أقعد على الكنبة اتخيل راسه على رجلي وهو نايم مرتاح وبيحقق أمنيته
ازاي انسى واحد عشت معاه في غيابه
ازاي ماستناش اعيش معاه في وجوده ؟!!!

بفضل ربنا عليا عملت لنفسي اسم في مجال الإخراج وبعد سبع سنين تقريبا من فراقنا الجسدي
وفي شقتي اللي في القاهرة بعد ما عشات لوحدي هناك
الساعة 12 بليل
حط خبط ع الباب

إتخضيت وقولت مين اللي جاي في الوقت دا لبست الإسدال ومسكت ايد المقشة وقربت من الباب
كنت خايفة ....خايفة اوي انا لوحدي وبليل

الشخص اللي بيخبط :ليلتي!!!!

شهقت ومسكت قلبي اللي للحظات وقف
وكدبت ودني ...اكيد لأ
الشخص تاني:ألن تفتحي للمجنون؟؟

ماحستش غير ودموعي بتنزل وانا واقفة مكاني مش قادرة اتحرك مش معقولة يكون هو

قربت بإيد مرتعشة من الباب فتحته
بصيت
لعيون وابتسامة عارفهم كويس ....كويس اوي

كان نفسي اترمي في حضنه
أحمد بحنين جارف:وحشتيني
انا بدموع :أحمد ؟!!
أحمد :هش ش ادخلي

دخلت وقفل الباب
وانا لسه باصاله وهو كمان
فضلنا ساكتين ونظرات الشوق والحنية هى اللي اتكلمت
أحمد: اقعدي

قعدت جنبه على الكنبة وانا ببكي
أحمد:امسحي دموعك ... ماعنديش وقت طويل ...
انا:يعني انت مارجعتش؟؟؟
أحمد:انا سارق ربع ساعة اشوفك فيهم ... وحشتيني اوي
أنا:وانت كمان وحشتني اوي اوي ليه ماجتش قبل كدا
أحمد:ماكنش ينفع اقرب .... بس كنت بشوفك .. كنت براقبك من بعيد
حلو فيلمك
أنا بضحكة قصيرة:كان ليك
أحمد بابتسامة المعتادة:عارف ... هتوحشيني تاني
أنا باستغراب:هتمشي دلوقتي ؟؟
احمد :قولتلك انا سارق ربع ساعة اكون فيهم معاكي ... ما أقدرش أقعد أكتر من كدا ... خدي

وطلع من جيبه ساعة الأرضية بتاعتها صورتنا
أحمد: عارف انك فاكراني على طول ...بس عشان تفتكريني اكتر ......واعرفي انك على طول في قلبي ومعايا

وطلع من جيب اللي جنب قلبه صورتنا احنا الاتنين ع البحر وبنضحك
أحمد:على طول معايا جنب قلبي .... خلي بالك من نفسك ياليلتي لا إله إلا الله
أنا بدموع: محمد رسول الله

وخرج أحمد من قدامي بسرعة البرق عشان ماألحقش أشوف دموعه اللي كان مخبيها ...بس شوفتها ...شوفتها حتى قبل ما تتكون في عنيه

قفلت الباب وانا حاضنة الساعة ودموعي نازلة عليها
دخلت أوضتي
وفتحت التاب واتفرجت على صورنا وانا حاضنة ساعته لحد مانمت

ما أقدرش أوصف حالتي لما كان قدامي ....كل اللي كنت بفكر فيه لو كان من حقي احضنه واقضل ماسكة فيه للأبد
بس ماكنش من حقي

فحضنت ساعته وفضلت محافظة عليها

ماجبتش سيرة زيارته دي قبل كدا لانه ماكنش ينفع ...أحمد كسر كتير من القوانين عشان يجيلي ...وكان لازم أحافظ على دا سر

وعدت 3 سنين
وجالي منه طرد
اللي كان فيه الفيلم اللي عملته وأخدت عليه الأوسكار
كل لحظة كانت بتعدي عليا وانا بعمل الفيلم بحسه جنبي ... واقف بيبص انا بعمل ايه

ويوم ما روحت حفلة الأوسكار
كان هو اللي معايا في اليوم دا .... اتخيلته ببدلة سودا وكارفات بنفس لون فستاني الفيروزي
اتخيلت وانا ماسكة ايده وكل المصورين بيصورونا مع بعض

أحمد كان معايا في كل وقت

ذكرياته القديمة وذكرياته اللي عملتها ناا بخيالي

وعدت تسع سنين كمان من غير زيارة
ياخسارة


صفحتي على الفيس بوك  #نورهان_لاشين

#المنزه_عن_الدلع