قطار منتصف اليل
انتظر الفرصة لأشرح نفسي المتناقضة لأحد غير نفسي عله يجد ما لا أستطيع إيجاده ..عله يفعل أي شئ ..لايهم المهم أن يفعل .
أي أحد غير خيالي المريض نفسيا ... أحد لا أعرفه ولن أعرفه بعد تلك المرة ..احد غير من قبلت صداقته ولم أعد أريدها ...أحد غير أهلي ..أحد في خيالي المريض نفسيا.
تزداد السحابة السوداء والقضيب الثقيل فوق صدري .. يزداد الحزن ...الفراغ وتقل دقات القلب شيئا فشيئا
يزداد عدم الاهتمام ..اللامبالاة ..الكسل والركون
يزداد الذنب
كم أريد أن انطلق في ذلك القطار الآن فأتوب ...ثم ينقلب القطار فأموت
لا أعرف إن كنت سأعود أو أني أستطيع العودة .... لقد ذهبت لمكان مظلم لا قمر له ولا عمود إضاءة
مكان أعمى ...حقير
لا أستطيع ... لا استيطع حتى البكاء ..تغشاني بعض القطرات من حين لحين لكني لا أبكي بكل قوة حزني وفراغي
ولم أعد أحبذ الضحك ... أكره الصور ليس فقط لأني لا أبدو جميلة فيها بل لأنها تجبرني على الضحك الذي لا أستطيع تذوقه
فحلمات التذوق في عقلي استقالت منذ مدة .. وأصبح كل شئ لي نفس الطعم
حتى الطعام أكله وأكله واأنا مللته . ومللت طعمه الذي استصغته يوما ما
أريد أن أهرب مني ومن عالمي الذي أُحسد عليه
ساعدني يارب أعرف أني لست بتلك القوة من الحب وليس الإيمان أؤمن بك يارب وأتمنى أن أحبك كما يجب فأعد إلى قلبي يارب أعد إلى روحي ..أعدني إليك
وتمر الأيام كالعادة في الانتظار ..انتظار أن أفتح اليوتيوب لأتابع دروس اليوجا كما قررت في عقلي ... أن أفتح كتابي لأذاكر للامتحان للمادة القادمة ...أن أتواصل مع من في البيت .... في انتظار أن أعيش
مرت الأيام والشهور وانتهيت من امتحانات كليتي الفاضلة والتي أكرهها وقبل أن أفجر القنبلة قررت الهرب
قلت لأمي في يوم أن سأخرج مع بعض الزميلات بعد الامتحان وسأعود من سفري متأخرة ..........ولكني كنت أكذب لست بارعة في الكذب ولكني بارعة في التمثيل ... أليس كلاهما سواء ؟؟!!
ركبت سيارة توصلني لمحطة القطار ..أعلم أنه ليس منتصف اليل كما هو منتصف النهار ... ولكنه قطار
في هذا الوقت منذ كذبت على أمي حتى الآن تملكني القلق ذلك الذي يدور في المعدة وبعض الخوف من قراري الذي لم أفكر فيه كالعادة ..أفكر ولا أنفذ ...ولكن اليوم يبدو مناسبا لقلب الموازين ..نفذت بلا تفكير ... بلا تفكير ماسوف أواجهه عندما أعود لأمي غدا ..عندما أقضي ليلة بمفردي في مدينة لا أعرفها ..والخطر يحدق بي
هل أعود ؟؟ !! عقلي يريد بشدة العودة ...ولكن أنا لا أريد .... ومن أنا ومن عقلي ؟؟
هذا سؤال أرقني
دائما ما نفصل أنفسنا عن عقلنا وقلبنا ونتحدث كأننا لسنا شيئا واحدا .. نتحدث كأن لدينا جميعا انفصام في الشخصية
عقلي لا يريد وقلبي لا يريد وأانا لا اريد ... العقل والقلب وجهان لروح واحدة ولكن من مناظير مختلفة ..فكيف نفصلهم عنها ؟؟!!
لم أاعرف جوابا لذلك الانفصام غير ... التهرب من المسؤولية .
لذا أنا بعقلي بقلبي الميت لا نريد أن نركب القطار ونريد العودة لذلك الأمان النسبي حيث لا لوم غدا على مافعلته
ولكن وبدون تهرب من المسؤولية قاومت ذلك .........أنا قاومت أنا .... انا أكدت الانفصام الوهمي ..واشتريت تذكرة درجة ثانية لأول قطار سينطلق الآن
تزداد السحابة السوداء والقضيب الثقيل فوق صدري .. يزداد الحزن ...الفراغ وتقل دقات القلب شيئا فشيئا
يزداد عدم الاهتمام ..اللامبالاة ..الكسل والركون
يزداد الذنب
كم أريد أن انطلق في ذلك القطار الآن فأتوب ...ثم ينقلب القطار فأموت
لا أعرف إن كنت سأعود أو أني أستطيع العودة .... لقد ذهبت لمكان مظلم لا قمر له ولا عمود إضاءة
مكان أعمى ...حقير
لا أستطيع ... لا استيطع حتى البكاء ..تغشاني بعض القطرات من حين لحين لكني لا أبكي بكل قوة حزني وفراغي
ولم أعد أحبذ الضحك ... أكره الصور ليس فقط لأني لا أبدو جميلة فيها بل لأنها تجبرني على الضحك الذي لا أستطيع تذوقه
فحلمات التذوق في عقلي استقالت منذ مدة .. وأصبح كل شئ لي نفس الطعم
حتى الطعام أكله وأكله واأنا مللته . ومللت طعمه الذي استصغته يوما ما
أريد أن أهرب مني ومن عالمي الذي أُحسد عليه
ساعدني يارب أعرف أني لست بتلك القوة من الحب وليس الإيمان أؤمن بك يارب وأتمنى أن أحبك كما يجب فأعد إلى قلبي يارب أعد إلى روحي ..أعدني إليك
وتمر الأيام كالعادة في الانتظار ..انتظار أن أفتح اليوتيوب لأتابع دروس اليوجا كما قررت في عقلي ... أن أفتح كتابي لأذاكر للامتحان للمادة القادمة ...أن أتواصل مع من في البيت .... في انتظار أن أعيش
مرت الأيام والشهور وانتهيت من امتحانات كليتي الفاضلة والتي أكرهها وقبل أن أفجر القنبلة قررت الهرب
قلت لأمي في يوم أن سأخرج مع بعض الزميلات بعد الامتحان وسأعود من سفري متأخرة ..........ولكني كنت أكذب لست بارعة في الكذب ولكني بارعة في التمثيل ... أليس كلاهما سواء ؟؟!!
ركبت سيارة توصلني لمحطة القطار ..أعلم أنه ليس منتصف اليل كما هو منتصف النهار ... ولكنه قطار
في هذا الوقت منذ كذبت على أمي حتى الآن تملكني القلق ذلك الذي يدور في المعدة وبعض الخوف من قراري الذي لم أفكر فيه كالعادة ..أفكر ولا أنفذ ...ولكن اليوم يبدو مناسبا لقلب الموازين ..نفذت بلا تفكير ... بلا تفكير ماسوف أواجهه عندما أعود لأمي غدا ..عندما أقضي ليلة بمفردي في مدينة لا أعرفها ..والخطر يحدق بي
هل أعود ؟؟ !! عقلي يريد بشدة العودة ...ولكن أنا لا أريد .... ومن أنا ومن عقلي ؟؟
هذا سؤال أرقني
دائما ما نفصل أنفسنا عن عقلنا وقلبنا ونتحدث كأننا لسنا شيئا واحدا .. نتحدث كأن لدينا جميعا انفصام في الشخصية
عقلي لا يريد وقلبي لا يريد وأانا لا اريد ... العقل والقلب وجهان لروح واحدة ولكن من مناظير مختلفة ..فكيف نفصلهم عنها ؟؟!!
لم أاعرف جوابا لذلك الانفصام غير ... التهرب من المسؤولية .
لذا أنا بعقلي بقلبي الميت لا نريد أن نركب القطار ونريد العودة لذلك الأمان النسبي حيث لا لوم غدا على مافعلته
ولكن وبدون تهرب من المسؤولية قاومت ذلك .........أنا قاومت أنا .... انا أكدت الانفصام الوهمي ..واشتريت تذكرة درجة ثانية لأول قطار سينطلق الآن
جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
| |
ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت
| |
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
| |
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
| |
لست أدري!
| |
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
| |
هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود
| |
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
| |
أتمنّى أنّني أدري ولكن...
| |
لست أدري!
| |
وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
| |
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
| |
أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير
| |
أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟
| |
لست أدري!
|
لست أدري إلى اين يأخذني القطار ..لست أدري إن تحرك بعد أم لم يفعل ..لست أدري من يجلس حولي ..هم قليل ..قليل احتمال وجود the city boy
ولكن لنأمل الأفضل ..لنأمل وجوده ..فإن لم يأتي فخيالي كفيل ...
كنت قد جلبت معي كتاب (رحلتي من الشك للإيمان) فلربما قرأت ولكني لم أركب القطار لأقرأ أو أتأمل الطريق كالعادة ... ركبت لأني أريد أن أجد نفسي ..لأكون في رحلتي الخاصة من الشك للإيمان
بدأ القطار يتحرك ... إنه التغير في الثوابت يجعلنا نشعر وبدأ الخوف يدب في دقات قلبي التي بدأت تتسارع ..أأنزل؟؟ أابقى ؟؟!!
ماذا سيحدث عندما أعود ؟؟ هل سأعود؟؟
لن أفكر ..لن اسأل ... لأكسر روتيني ... ولأبقى للأبد السرمدي في ذلك القطار ..حتى محطته الأخيرة ..هو سيختار المحطة لن أفعل أنا
يارب انا قد جازفت ...فيارب أعطني الجواب في تلك المجازفة لا تجعل الوقت يمر بدون حل ... بدون رفيق ...بدونك يارب
نورهان لاشين
ولكن لنأمل الأفضل ..لنأمل وجوده ..فإن لم يأتي فخيالي كفيل ...
كنت قد جلبت معي كتاب (رحلتي من الشك للإيمان) فلربما قرأت ولكني لم أركب القطار لأقرأ أو أتأمل الطريق كالعادة ... ركبت لأني أريد أن أجد نفسي ..لأكون في رحلتي الخاصة من الشك للإيمان
بدأ القطار يتحرك ... إنه التغير في الثوابت يجعلنا نشعر وبدأ الخوف يدب في دقات قلبي التي بدأت تتسارع ..أأنزل؟؟ أابقى ؟؟!!
ماذا سيحدث عندما أعود ؟؟ هل سأعود؟؟
لن أفكر ..لن اسأل ... لأكسر روتيني ... ولأبقى للأبد السرمدي في ذلك القطار ..حتى محطته الأخيرة ..هو سيختار المحطة لن أفعل أنا
يارب انا قد جازفت ...فيارب أعطني الجواب في تلك المجازفة لا تجعل الوقت يمر بدون حل ... بدون رفيق ...بدونك يارب
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق