قطار منتصف الليل
(المحطة الأولى)
Just a small town girl
Livin' in a lonely world
She took the midnight train
Goin' anywhere
Livin' in a lonely world
She took the midnight train
Goin' anywhere
صحيح لاتهم الكلمات ولكن المشاعر تهم.
ربما لا يفهم كلمات الأغنية فقط مستمع ولكن يفهمها شخص يشعر
واانا فهمتها وليس لأنني أشعر بل أريد أن أشعر
وبدا أن هذا هو الملاذ الأخير
وليس فقط في ذلك المقطع بل ومايليه أيضا فبالرغم من كل شئ أنا مازلت فتاة وعقلي عندما بحث عن حل وجد هذا أيضا
Just a city boy
Born and raised in South Detroit
He took the midnight train
Goin' anywhere
المصادفة !! أم التوهان !!
قد تختار فتاة مثلي فقدت قلبها ليس مع شخص ولا مع شئ فقدتته للاشئ
وكما قال شخص ما مرة (إن كان القلب فارغا فلا يهم العقل)
وثانية لا يفهم تلك الكلمات إلا من يشعر بها
وهذا بالتأكيد أشعر به
فهل سأستطيع أن أصل لنهاية الأغنية ؟؟
Don't stop believin'
Hold on to that feelin'
Streetlights, people
Don't stop believin'
Hold on
Streetlights, people
Don't stop believin'
Hold on to that feelin'
Streetlights, people
هل سأستطيع ألا أتوقف عن الإيمان ؟؟
بأي إيمان ؟؟ تتسائلون
إنه الإيمان بالحياة ..الإيمان من قلبي وليس عقلي
ذلك الإيمان الحقيقي الدائم الحميمي
فالإيمان ليس فقط التصديق بل العيش معه أيضا ...ومن هنا تولد تلك الحميمية ..الدفء من هنا يولد ما لا يأتي بسهولة .... الأمان والقوة
أفتقدهم؟؟؟ نعم أفعل وإن كانت حياتي ليست خطرة بل المرة ولكنها ليست حياة لتكون كذلك
ذلك الامان بأن القادم أحلى تلك القوة باني أستطيع التقدم للأحلى
إنه اليأس يتآكلني حتى لم يتبق من روحي شئ أستطيع الإحساس به
ولكنه الامل يأكل عقلي ...فقط مفهومه وليس إحساسه
لذا لازلت أحاول المحاولات الضعيفة الأسهل ...وانتظر من أحد أو شئ يأتي لينقذني رغم اقتناع عقلي بمفهوم أنه لن ينقذني غيري
إنه التناقض صديق المرأة الصدوق ..اليوم املك الأمل وغدا لا أفعل ... اليوم أُجد وغدا قد لا أفعل
واليوم لا أفعل وغدا قد لا أفعل
إنه التتابع ....الروتين ...عدم المجازفة
الركون للانتظار
استيقظ متأخرا فأصلي الظهر وأمضي نهاري انتظر العصر فالمغرب فالعشاء ..فالساعة الثانية عشر أو بعدها حتى أنام
لاستيقظ فأشرع في الانتظار مرة آخرى
انتظار ماذا؟؟ اللا شئ وكل شئ .... الحقيقة أني أتفلسف لأني لا أعرف
ماذا انتظر أو لماذا ؟؟
بل الحقيقة أني لا أعرف لماذا الحياة وماذا؟؟
قاربت للإلحاد ولكن عقلي رفض ...
ولكن قلبي لم يأتي للمحكمة فرأيه لم يؤخذ وأُصدر الحكم غيابيا بأن لا إلحاد ولا إيمان
القبول ..التقبل ...
الصلاة بغير روح ... ولكن أليست الصلاة روح
عسى أن تصلي روحك كما يفعل جسدك يوما ما
عسى أن يسيرك القلب بالحب كما يسيرك عقلك في إظهار الحب الازم
إنه الموت ... الاشعور بالذنب ...الشعور بالندم لمدة لا تتجاوز الخمس ثواني ...
هذا هو موت الروح الخالدة التي لا تموت ... في انتظار موت الجسد ... والمحاسبة والخوف .
لا حلم ... لا حلم أي لا حياة
بما تتمسك ...وكيف تتقرب ... بما تتقرب ..وكيف تعبد ؟!!!!!!!
لما تعيش ؟!!
وحتى إن اصطنعت حلما يموت بمرض الكسل .. أريد حلما سهلا يأتي بمجرد أن أريده ولكن أي الأحلام البلهاء هذه !!!!..فالأحلام كالنساء ... أرفعها ما لا تأتي بسهولة ..وأرذلها تلك التي تأتي زيارة وتمشي .
وكم من رذيلة زيارة أجبرت أحلامي على فعلها .. !! إن حق لي تسميتها أحلامي
فهى ملك لغيري ... ياالله !! الخيانة ..الأحلام متعددة الأزواج .
ولكن يوجد واحد فقط يمتلكها حقا..... يوجد واحد فقط يملك ذلك الاختلاف البسيط بينها
اختلاف لا تظهره إلا مع صاحبها الحقيقي .
قبل ان أكتب هذا ظنت حياتي فارغة ..ولكن هاهي مليئة بالكلمات
وفارغة من الأصدقاء
دائما ما يأتي الشخص بأصدقائه فلا أعرف أنضم إليهم لانطوائيتي وعدم قدرتي على صوغ الكلام الجيد أو حتى الإتيان بأي كلام .. يصبح رأسي فارغا عندما أتحدث مع أحد كحياتي .....أو يأتي مفردا ... مكسورا منهم فيختار مايلقاه أمامه بلا تفكر
هل هذا (غباء مني ولا من الآخرين ؟؟ !!ّ)
حتى الخيال لا يتحول حقيقة .. وما اسرعي ..وما براعتي في دخول الخيال .. كم أنه واسع وشاسع .. ليس في أفقه ولكن في وقته ...معي الأربع وعشرين ساعة معي السبعة أيام بالأسبوع
معي حتى في النوم ... صديقي الذي قاربت على كرهه ..الذي لا استغله كما ينبغي
هذا الخيال وهذا العقل هما مرضي !!! ونعمتي التي احبها وكنت لأريدها
للتناقض عدنا ..لا تقلقوا فليس لي شخصية محددة ...حسنا...... انا لا أعرف شخصيتي ولكن استطيع تخيل ما يمكن أن تكون عليه ... وبما أنني أستطيع تخيلها فهذا يعني انها لن تتحقق
إنها قاعدة ...عندي
كم أحتاج لقطار منتصف الليل فيأخذني أينما يريد ... فأتوه على أجد نفسي التائهة ...وعندها إما نتوه سويا ... او نعود معا..فالحالتين ..سأجدني
ولكنه ككل قراراتي لا أستطيع أن أخذها بدون أن يتخذها شخص آخر عني ..وعادة أمي ..هى تختار ما ألبس ..ورأي يهم ..ولكني أبدا لم أعرف كيف أبديه ..فأصبح لي لايهم
كيف ساتخلص من وجودهم فانطلق في منتصف الليل وأذهب لمكان لا أعرفه ؟؟!!
أهرب ؟؟
لا استطيع ؟؟
أظنني سأنتظر الفرصة حتى تأتي ... ولا أعلم إن كنت سأنتهزها أم لا
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق