الأحد، 30 مارس 2014

شبح من المستقبل الحلقة الأخيرة 2



شبح من المستقبل لم يكن يوسف أو رامي ..أو أي شخص ...كان فكرة ...فكرة تحولت لإيمان بامل مكسور ....إيماني بأني ساكون وحيدة مهما حييت ... وأمل يلوح بأني لن أكون ... وفي جميع الأحوال الإيمان أقوى من الامل ... فأبعدتهم كلهم ...لأنه أصبح لدي فكرة جديدة الآن 
أن لا أحتاج أحد ...انا مكتفية ذاتيا ...سواء في الحقيقة أو في خيالي ... 
انا لست وحيدة ..ولم أكن وحيدة ... معي ربي ...الدائم .... كل يزول إلاه ....فعلام التعلق بغيره ؟؟ !!! 
آسفة يارب ..ابقل آسفي ...على مافات ... اغفرلي احتراقي الداخلي ...اغفر لي جمودي ..يأسي ...اغفر قساوة قلبي ...اغفر جفائي في عبادتك ... اغفر لخيالي .... وخذه يارب ... فأنا وإن لم تختارني أختارك يالله 
يارب .... ارحمني ... لين قلبي وارجعه لك ... ارجع إيماني وأملي ... اشفني يارب أنت الشافِ
يارب    

إنها حقيقة هذه المرة وليست خيالا ...  كل يزول إلاه ....فعلام التعلق بغيره ؟؟ !!! ...ربي ..
ربي جعل الإنسان اجتماعيا ... لنعمر معا ...لنعبده معا ... 
فقد يكون المرء وحده احمق أحيانا ..ولكن لا حماقة تغلب العمل الجماعي 
  
وانا إنسان ...اجتماعي
 أتلعق بربي ...ومايعلقني به ... 
بإنسان أنقذني ...معي 
وسيم ..... الذي ألح بالحب على قلبي ... وألح قلبي عليه ... كان هو منذ البداية ...    ولكني عشت في الخيال ...ونسيت الواقع .... فنسيني بدوره

ولكني ها أنا أعود ... ها انا أختم روايتي الخامسة ... قراءة بعد الكتابة 

وهاهو كعادته يهدئ الأنوار...ويأخذ الكتاب من يدي ..ويثني عند الصفحة التي أتوقف عندها 
وياخذ يدي ...ويضمني وكأنه لما يضمني من قبل ولن يضمني بعدها... ويرقص معي ...ويحدثني ...
فنتحدث وكأننا لم نتحدث من قبل ...وكأنني لم أعهد ضمته وكلامه ...فأخجل ...وتلمع عيناي ... فينظر إلى ...فأغوص معه في خيال واقعي 

فأنسى ماكان ..وانسي مايكون ... انسى الأشباح التي تحدق بحبنا ..وتبتسم ... 
انسى أولادي المتزوجون حديثا ويرقبونا بعين متسائلة ... لماذا كل ليلة ..نرقص معا بتلك الحميمية والدفء؟؟


حسنا أولادي.... حتى أتأكد كل ليلة...انه حقيقي ..وليس شبحا من ماضي ...أو من مستقبل  

صفحة الفيس بوك أهي حكاية
نورهان لاشين    

هناك تعليقان (2):

  1. رائعة بجد متتوصفش بكلام :')) بس.معلش مفهمتش النهاية أوي.. هي اتجوزت مين ف الآخر؟!! D:

    ردحذف