الحلقة الثانية والعشرون
رائع هذا الرجل ارستوقراطي متحضر في آن ..ولاول آن بعد زواجنا أصبح متحرر من الطبقة الشعبية ...
كنت محظوظة جدا بهذا الرجل..كان له شخصية خاصة لي انا فقط ..
هذا الرجل الرامي..زوجي منذ سنتان
ورفيق رواية لم تنشر بعد ...رواية كتبناها معا صفحة أكتبها من منظوري ليرد هو بمنظوره
كانت عن قصتنا ..كيف ألتقينا..وكيف كنا قبل ذلك اللقاء وبعده
أسميناها (رواية بدون عنوان)
لم نعرف كيف نصف حياتنا في كلمات مختصرة ...
سنتان معه... سنتان لم يكتملا
لم أكن أستطيع الإنجاب ... وكم أراد هو طفلا يحمله ..كم أراد أن يكون والدا
وكم أردت انا أكون انا أما !!
حاول الا يظهر تضايقه من الموضوع كثيرا ولكني كنت أعرفه ...وأعرف عينيه ...
لم نعد نستطيع النظر في عيني الآخر ...لم نعد نتحدث كثيرا ...لم نعد نعرف من نكون
لم نعد نستطيع الإكمال هكذا ....هو يريد شيئا لا أستطيع أن أعطيه له .... وانا لا أكفي ... قصص الحب الخرافية مثل up لا تحدث هكذا في الحياة
ولكني كنت أتمنى حدوثها ...وأعلم أنه يستطيع تحقيقها ... ولكنه لم يقدر ...رغم انه حاول
وانا حاولت ولكني لم أعد أستطيع انتظار الأمير ليحل المعضلة....
طلبت الطلاق ..............
تحطم قلبينا وسمعنا صوت التحطيم ... ولكننا لم نستطع فعل شيئ ... فذهب كل منا لطريقه ... ذهب وهو يحمل حب الآخر معه
افترقت عنه ...ذهبت للعيش مع والدتي ..وكنا نسأل عن بعضنا البعض من وقت لآخر نلتقى مرات قليلة في الأعياد
بعد سنة ونصف توفيت والدتي الرائعة ... وتوفي قلبي معها ...حضر رامي .. ليواسيني ...وبالرغم من كثافة الدموع في عيني وعينيه ..لكني رأيت الشوق فيهما وحضر أبي ... منكسرا حزينا على تلك المراة الرائعة ...أراد أخذي معه ولكني رفضت ...فتلك الفكرة القديمة بأن الرجال وحوش بدأت تراودني ثانية ....
لم يحضر وسيم ..فقد كان في مؤتمرخارج البلاد ولكنه حدثني حديثا مطولا ..فرغم ابتعادنا عن بعض لا يزال يعتقد انه طبيبي ... وهو كذلك
ظلت ندى بجانبي طوال سنيني..لم أظن ابدا أن الصداقة قد تكون هكذا نافعة
لم تكن تلك الحادثة سهلة لأفيق منها بسهولة...ليس وحدي على الأقل....ولكن بوجود شبحي القديم ...يوسف
وها أنا أراه مرة آخرى ... أقع في حب مرافقته للمرة المليون
صديقي الصدوق
يوسف:سامعه الموسيقى دي؟؟
أنا:الفالس الثانية... هههههههههه فاكرة لما رقصت فيها معاك
يوسف:ورقصتي عليها مع رامي
انا:ورقص عليها مع هاجر قبل موت امي بشهرين
يوسف:انتي ما تعرفيش الحكاية كاملة يا نوجة ...كان لازم تكلميه
أنا:عشان اباركله ع الجواز؟؟ جو تعبت مني اني اجد دايما مبررات لتصرفات الناس حواليا ...هو اتجوز لانه عايز ولد ... واتجوز هاجر ..كسر قلبي مع انه وعدني انه عمره ما هيعملها
يوسف:هو كمان قلبه مكسور
أنا:والنبي يا يوسف..بطل تدافع عنه
يوسف:نجوى فاكرة اخر مرة شوفتيه؟؟ شوفتي بصلك ازاي؟؟ كان ناقص يصرخ ويقول بحبك ووحشتيني
أنا:بس ما قالهاش
يوسف:هو انتي اديتله فرصة؟؟
أنا:اديله فرصة يكسرني تاني؟؟
يوسف:بيحبك ...وماحبش ولا هيحب حد غيرك ...وانتي قولتي هو اتجوز لانه عايز ولد ..اما ليه اتجوز هاجر..فمش عارف..... بس اكيد هى اللي راحلته مش هو اللي راحلها ...
أنا:خلاص بقى انا مش عايزة اتكلم في الحكاية دي ...
يوسف:ماشي...هو وسيم راجع انهارده؟؟
أنا:اه اخيرا سمحوله بأجازة ..انت عارف انه دكتور شاطر اوي..فماسكين فيه بغيديهم واسنانهم
يوسف:انت عمرك حبيتي وسيم؟؟
أنا المصعوقة:نعم؟؟
يوسف:باتكلم بجد ..
أنا:وسيم كان دكتوري وبس ..ونوعا ما صديق
يوسف:ولا حتى فكرتي؟؟
أنا:لأ ...أفكر في ايه ..انا بحب رامي ..وماكنتش بفكر غير فيه
يوسف:ودلوقتي؟؟
أنا:دلوقتي ايه؟؟
يوسف:دلوقتي لسه بتحبي رامي ولا
أنا:الرجال وحوش...
يوسف:بس فيه وحوش بتتحب
أنا:انا حسيت مع رامي بمشاعر عمري ماحسيتها
يوسف:لانك كنتي اول مرة تحبي ..
أنا:مش عارفة ...مش زي زمان بحبه ..أقل.. مابفكرش فيه زي زمان .. نوعا ما شفيت منه بس قلبي لسه مكسور للمرة التانية
يوسف:طب ما اللي ساعد في شفاه المرة الأولى ..ممكن يساعد المرة التانية
أنا:يوسف !!!!؟؟ انا قايمة..انا مش هأقعد معاك أكتر من كدا
يوسف:هتحبيه
أنا:هكرهك
ذهبت أنتقى ملابسي ..لأقابل طبيبي في المطار .. وظللت أفكر فيما قاله يوسف مرارا ...ولكني لم أعد اهتم
ركبت سيارتي ..وركب يوسف
يوسف:من زمان ماشوفتوش
انا:هو انت جاي معايا؟؟
يوسف:أكيد
أنا بتمثيل الضيق:ماشي!!
في الطريق:متأكدة انك مش بتحبي رامي؟؟
أنا:يابااااااااي يا يوسف.. شوية تقعد تدافع عن رامي وتقول لسه بيحبك ..وشوية تخليني اكرهه ...اركز
يوسف: انا بس عايز اعرف مشاعرك ناحيته ..
أانا:ما انا قولتلك
يوسف:كذابة ..انتي لسه بتحبيه رغم كل حاجة
أنا:انت عايز ايه دلوقتي؟؟
يوسف:سلامتك ...سرعي شوية بدل سواقة تنت الحاجة دي
أنا:طايب
لم يحظئ يوسف أبدا ..فهو أنا وأنا اعرفني ..لا زلت أحبه
وصلت للمطار ووقفت في انتظار وسيم مع يوسف
وفجاة وجدت ...........
نورهان لاشين
رائع هذا الرجل ارستوقراطي متحضر في آن ..ولاول آن بعد زواجنا أصبح متحرر من الطبقة الشعبية ...
كنت محظوظة جدا بهذا الرجل..كان له شخصية خاصة لي انا فقط ..
هذا الرجل الرامي..زوجي منذ سنتان
ورفيق رواية لم تنشر بعد ...رواية كتبناها معا صفحة أكتبها من منظوري ليرد هو بمنظوره
كانت عن قصتنا ..كيف ألتقينا..وكيف كنا قبل ذلك اللقاء وبعده
أسميناها (رواية بدون عنوان)
لم نعرف كيف نصف حياتنا في كلمات مختصرة ...
سنتان معه... سنتان لم يكتملا
لم أكن أستطيع الإنجاب ... وكم أراد هو طفلا يحمله ..كم أراد أن يكون والدا
وكم أردت انا أكون انا أما !!
حاول الا يظهر تضايقه من الموضوع كثيرا ولكني كنت أعرفه ...وأعرف عينيه ...
لم نعد نستطيع النظر في عيني الآخر ...لم نعد نتحدث كثيرا ...لم نعد نعرف من نكون
لم نعد نستطيع الإكمال هكذا ....هو يريد شيئا لا أستطيع أن أعطيه له .... وانا لا أكفي ... قصص الحب الخرافية مثل up لا تحدث هكذا في الحياة
ولكني كنت أتمنى حدوثها ...وأعلم أنه يستطيع تحقيقها ... ولكنه لم يقدر ...رغم انه حاول
وانا حاولت ولكني لم أعد أستطيع انتظار الأمير ليحل المعضلة....
طلبت الطلاق ..............
تحطم قلبينا وسمعنا صوت التحطيم ... ولكننا لم نستطع فعل شيئ ... فذهب كل منا لطريقه ... ذهب وهو يحمل حب الآخر معه
افترقت عنه ...ذهبت للعيش مع والدتي ..وكنا نسأل عن بعضنا البعض من وقت لآخر نلتقى مرات قليلة في الأعياد
بعد سنة ونصف توفيت والدتي الرائعة ... وتوفي قلبي معها ...حضر رامي .. ليواسيني ...وبالرغم من كثافة الدموع في عيني وعينيه ..لكني رأيت الشوق فيهما وحضر أبي ... منكسرا حزينا على تلك المراة الرائعة ...أراد أخذي معه ولكني رفضت ...فتلك الفكرة القديمة بأن الرجال وحوش بدأت تراودني ثانية ....
لم يحضر وسيم ..فقد كان في مؤتمرخارج البلاد ولكنه حدثني حديثا مطولا ..فرغم ابتعادنا عن بعض لا يزال يعتقد انه طبيبي ... وهو كذلك
ظلت ندى بجانبي طوال سنيني..لم أظن ابدا أن الصداقة قد تكون هكذا نافعة
لم تكن تلك الحادثة سهلة لأفيق منها بسهولة...ليس وحدي على الأقل....ولكن بوجود شبحي القديم ...يوسف
وها أنا أراه مرة آخرى ... أقع في حب مرافقته للمرة المليون
صديقي الصدوق
يوسف:سامعه الموسيقى دي؟؟
أنا:الفالس الثانية... هههههههههه فاكرة لما رقصت فيها معاك
يوسف:ورقصتي عليها مع رامي
انا:ورقص عليها مع هاجر قبل موت امي بشهرين
يوسف:انتي ما تعرفيش الحكاية كاملة يا نوجة ...كان لازم تكلميه
أنا:عشان اباركله ع الجواز؟؟ جو تعبت مني اني اجد دايما مبررات لتصرفات الناس حواليا ...هو اتجوز لانه عايز ولد ... واتجوز هاجر ..كسر قلبي مع انه وعدني انه عمره ما هيعملها
يوسف:هو كمان قلبه مكسور
أنا:والنبي يا يوسف..بطل تدافع عنه
يوسف:نجوى فاكرة اخر مرة شوفتيه؟؟ شوفتي بصلك ازاي؟؟ كان ناقص يصرخ ويقول بحبك ووحشتيني
أنا:بس ما قالهاش
يوسف:هو انتي اديتله فرصة؟؟
أنا:اديله فرصة يكسرني تاني؟؟
يوسف:بيحبك ...وماحبش ولا هيحب حد غيرك ...وانتي قولتي هو اتجوز لانه عايز ولد ..اما ليه اتجوز هاجر..فمش عارف..... بس اكيد هى اللي راحلته مش هو اللي راحلها ...
أنا:خلاص بقى انا مش عايزة اتكلم في الحكاية دي ...
يوسف:ماشي...هو وسيم راجع انهارده؟؟
أنا:اه اخيرا سمحوله بأجازة ..انت عارف انه دكتور شاطر اوي..فماسكين فيه بغيديهم واسنانهم
يوسف:انت عمرك حبيتي وسيم؟؟
أنا المصعوقة:نعم؟؟
يوسف:باتكلم بجد ..
أنا:وسيم كان دكتوري وبس ..ونوعا ما صديق
يوسف:ولا حتى فكرتي؟؟
أنا:لأ ...أفكر في ايه ..انا بحب رامي ..وماكنتش بفكر غير فيه
يوسف:ودلوقتي؟؟
أنا:دلوقتي ايه؟؟
يوسف:دلوقتي لسه بتحبي رامي ولا
أنا:الرجال وحوش...
يوسف:بس فيه وحوش بتتحب
أنا:انا حسيت مع رامي بمشاعر عمري ماحسيتها
يوسف:لانك كنتي اول مرة تحبي ..
أنا:مش عارفة ...مش زي زمان بحبه ..أقل.. مابفكرش فيه زي زمان .. نوعا ما شفيت منه بس قلبي لسه مكسور للمرة التانية
يوسف:طب ما اللي ساعد في شفاه المرة الأولى ..ممكن يساعد المرة التانية
أنا:يوسف !!!!؟؟ انا قايمة..انا مش هأقعد معاك أكتر من كدا
يوسف:هتحبيه
أنا:هكرهك
ذهبت أنتقى ملابسي ..لأقابل طبيبي في المطار .. وظللت أفكر فيما قاله يوسف مرارا ...ولكني لم أعد اهتم
ركبت سيارتي ..وركب يوسف
يوسف:من زمان ماشوفتوش
انا:هو انت جاي معايا؟؟
يوسف:أكيد
أنا بتمثيل الضيق:ماشي!!
في الطريق:متأكدة انك مش بتحبي رامي؟؟
أنا:يابااااااااي يا يوسف.. شوية تقعد تدافع عن رامي وتقول لسه بيحبك ..وشوية تخليني اكرهه ...اركز
يوسف: انا بس عايز اعرف مشاعرك ناحيته ..
أانا:ما انا قولتلك
يوسف:كذابة ..انتي لسه بتحبيه رغم كل حاجة
أنا:انت عايز ايه دلوقتي؟؟
يوسف:سلامتك ...سرعي شوية بدل سواقة تنت الحاجة دي
أنا:طايب
لم يحظئ يوسف أبدا ..فهو أنا وأنا اعرفني ..لا زلت أحبه
وصلت للمطار ووقفت في انتظار وسيم مع يوسف
وفجاة وجدت ...........
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق