الحلقة الخامسة
سقطت مغشيا علي ...ليس للهرب من تلك الحقيقة فهى ذائفة بالطبع ...لكن لان أحدا لم يواجهني بها بتلك الصراحة والقوة والتحدي...بكل هذه الثقة... بأن يوسف صديقي ..وحبيبي المراهق وحبيبي المستقبلي ليس إلا وهما صنعه خيالي .
ربما تماشيت قبلا مع بعض الأطباء لأصل بهم لهاوية الانهزام ...ولكن هذا ...هذا الغريب هذا الطبيب الوسيم الفائز لم يجعلني حتى أتماشى معه..فأنا لم أستطع مجاراته .. كنت أشعر أنه ينتقم مني لسبب ما
ولأول مرة منذ أبي أخاف من رجل ..أنا فقط أتحداهم ...أكرههم ..أهزمهم ..لكن خوف؟؟
لا...أبدا...هذا الرجل ليس رجلا هو وحش بدوام كلي..
ولا أعرف لماذا يعجبني هذا...فهو لم يخادع ويخفى حقيقته..لم يكذب..أظهر ماهو عليه..لماذا ؟؟ لا أعرف
ربما لديه حق أبدو مريضة وأنا ملقاة على سرير غير مريح بالمرة .. وأفتح عيني لأتفحص الغرفة متمنية غيابه منها ..لا أحد يحب مقابلة الوحش وهو على سرير المرض أو لا أحد يحب مقابلة الوحش أبدا..ولكنني لست أحد ...انا غريبة أكره الوحوش ذات الدوام الجزئي ولكني أنجذب لوحش فائز ذو دوام كلي ...أنا مريضة قلت لكم...مجنونة..ولكني لست متوهمة وجود صديقي الرائع ذلك اليوسف الذي يقف متأملا في ....أحب نظراته ذلك الرجل الأدمي الوحيد في العالم ..أحب كل مافيه..ياالله..هل أبدو جيدة في هذا السرير ؟؟ لا يهم لإني أراني جميلة في عينيه كالعادة ..ليس غرورا مني ولكنه غرورا به ..بحبه ..بنظرته ..بآدميته .
اااااااااه منك يا يوسف أبعد نظراتك عللى أنطق بكلمة ..
انا المريضة الجميلة في عينيه الواقعة في غرام نظراته: انت هنا من بدري؟؟
يوسف الوسيم الفائز الدائم الوحيد في حياتي :انا معاكي في كل حتة قلقتيني عليكي
أنا المريضة الجميلة:انا كويسة دلوقتي ...تعرف إيه اللي حصل؟؟
يوسف الوسيم الغيور:الدكتور دا قال انه انهيار عصبي ..هو قالك إيه ؟؟
أنا :اللي بيقوله كل دكتور ..سيبك منه...ماتعرفش نتيجة الثانوية هتطلع امتى؟؟
يوسف الوسيم المازح:وانتي قلقانة من إيه ؟؟ ما انتي كدا كدا ناجحة ومتوفقة ...مش بعيد تكوني الأولى كمان
أنا المريضة التليمذة: ما انا كان عندي مدرس رائع
يوسف المرتاح السعيد:ماشي يامويسة
أنا الممازحة :ماشي يادحيح
ربما ظللنا هكذا نتحدث لبضع دقائق حتى جاء الوسيم وسيم ..انزعجت بالطبع .. هاهو الوحش يزورني في سرير مرضي..ماهذه المأساة التي مررت بها ..ليتني سمعت كلام يوسف ..فتبا لعنادي..
وسيم الطبيب الوسيم بابتسامة : حمد الله ع السلامة
يوسف الغيور :الله يسلمك
وسيم الطبيب الوحش:هو يوسف هنا؟؟
أنا االطبيعية المنزعجة:أيوة ..أهوه
وسيم الطبيب الوحش: مش شايفه
أنا الطبيعية المنزعجة:يمكن عشان مابتشوفش
وسيم الطبيب الوحش جدا:أهلا يا أستاذ يوسف ..ممكن تقولي ايه أخبار النتيجة
........... مابيردش يعني ...
أنا المنزعجة جدا :مشى
وسيم المزعج جدا جدا :من غير ما يسلم ؟؟ على العموم أحسن عشان أعرف اتكلم معاكي
أنا:بس أنامش عايزة اتكلم
وسيم:إذا اسمعيني
انا :ومش عايزة أسمعك
وسيم :إذا شوفيني
أنا نافذة الصبر:مش عايزة أشوفك
وسيم :إذا حسي بوجودي ... حسي بإيديا
لم أعرف قط هذا التوتر الذي أحسست به عندما أمسك يدي بقوة ورفض أن يفلتها رغم محاولاتي المتكررة العنيفة بالقول أحيانا
وسيم الطبيب الوحش الواثق:أكيد يوسف مسك إيديك قبل كدا ... حسيتي بيها زي ما انتي حاسة بإيديا ؟؟
أنا المريضة المنهارة:لا لا ... عشان ملمس إيد رجل آدمي..غير رجل وحش ... لما مسك إيدي ..ماحستش بالتوتر والخوف ... فأكيد ماحستش بإيديه زي مابحس بإيديك
وسيم الطبيب الصادم: انتي مش عندك فصام ...انتي بتمثلي الفصام ... انتي اخترعتي الأخ يوسف بكل إرادتك ..وخلتيه بإرادتك ..وتقدري برضه تسيبيه ..بس عشان انتي اتعودتي عليه مش عايزة تسيبيه ...لكن انتي عارفة كويس اوي انه مش حقيقي ...وأنا متأكد من دا
سحبت يدي وانقلبت على جانبي ...لاخفي عن الوحش خوفي ودموعي ...أو حتى لا أري تلك الحقيقة العارية امامي ...من هو ليحدثني هكذا ؟؟؟ ليفعل بي هكذا ؟؟ أنا لست غير فتاة صغيرة تجاوزت الثامنة عشر منذ ايام قلال ..بقايا قالب الكعك مازال موجودا ...مازاالت هدية يوسف موجودة ..؟؟ أين هو الآن ؟؟ احتاجه ...أفعل .... والله أفعل ...
وسيم: انتي بس جستي يوسف عشان شوفتي نموذج وحش عن الرجال في حياتك فكنتي عايزة اللي يكملها كنتي محتاجة ليه ...فكونتي يوسف....بس أحب أقولك ان الوحيد اللي محتاجاه ... هو ربنا ... انتي مش محتاجة لا أب ولا أم .... كلامي مش كلام المدينة الفاضلة ..دا كلام شوفته مع كل الحالات اللي درستها في الكلية وبعدها ... احنا بنحب نكمل حايتنا بحاجات بتموت ..وبننسى نكملها بالذي لا يموت ....نامي ..لأن يوسف مش جاي انهارده
يااااااارب انا لم أنسك ...ولكني فقط فتاة إنسان ... خلقتني لأتعايش ..فهذه وسيلتي للتعايش ...فيارب ساندني ..يارب خذ بيدي ..أنت تعرفني ..وأنا أحتاجك ..لطالما فعلت ...
ألن يأتي يارب ؟؟ أرسله إلي يارب
غفوت كدمعتي ..انتظر يوسف الذي لم أنتظره يوما ... لم يأت يوم غاب فيه
ماذا فعلت أيها الوسيم الوحش ؟؟
حسنا أكرهك أفعل ....
في الصباح وقفت في نافذتي أنتظر يوسف وأمي ووسيم
وأول من دخل هو آخر من كنت أنتظر
وسيم الوسيم ..ذو الوجه المشرق كهذا الصباح ..ياللقرف
وسيم المتفائل المشرق:صباح الخير
أنا الآفلة:انا عايزة أخرج
وسيم :طب ري التحية
أنا:أنا عايزة أخرج
وسيم :لما مامتك تيجي ..خلينا نتكلم شوية على ما تيجي
أنا:وهتيجي امتى ؟؟
وسيم :لما أنا أطلب منها ...فاقعدي نتكلم عشان اخليها تيجي
أنا:يعني انت حابسني ؟؟
وسيم:انتي مريضة هنا في المستشفى من حقي أعمل اللي أنا عايزه
أنا:أنا مش مريضة
وسيم:إذا متفقة مع كلامي اللي قولته امبارح
انا:أكيد لأ
وسيم :انتي بس عنيدة ... ومجروحة ... داوي الجرح وخفي عنادك ..وانتي ماعودتيش تبقى مريضة
انا:إذا أنت مش متفق
وسيم:نعم؟؟
أنا:مع كلامك اللي قولته امبارح ..امبارح ماكونتش مريضة وانهارده اه ؟؟
وسيم: اللي مجنني ذكائك .. مايركبش مع عنادك ..خفي واحد من الاتنين
أنا: لو تاعبك ..هزوده
وسيم:عنادك بيتفوق على ذكائك ..وانا هأعلمك تعملي العكس
أنا:نسيت ؟؟انا المعلمة
وسيم:نسيتي ؟؟انا الوحش ..أنا اللي بحط القوانين ..
أنا:عايز إيه
وسيم :سلامتك ... جلسة واحدة في الأسبوع
أنا كما لم أكن من قبل راضخة:طيب..عايزة امشي
وسيم المنتصر شبه الدائم :هأكلم مامتك ..بعد إذنك
ااااااه ..إن لم أكن مجنون فهو بالتأكيد سيدفعني للجنون ..إن لم يكن فعل قبلا .... اكرهه ...كيف سأتحمله ؟؟
أتمنى ان أصل لنهاية اللعبة فأقتل الوحش ... وتشرق تلك game over
نورهان لاشين
سقطت مغشيا علي ...ليس للهرب من تلك الحقيقة فهى ذائفة بالطبع ...لكن لان أحدا لم يواجهني بها بتلك الصراحة والقوة والتحدي...بكل هذه الثقة... بأن يوسف صديقي ..وحبيبي المراهق وحبيبي المستقبلي ليس إلا وهما صنعه خيالي .
ربما تماشيت قبلا مع بعض الأطباء لأصل بهم لهاوية الانهزام ...ولكن هذا ...هذا الغريب هذا الطبيب الوسيم الفائز لم يجعلني حتى أتماشى معه..فأنا لم أستطع مجاراته .. كنت أشعر أنه ينتقم مني لسبب ما
ولأول مرة منذ أبي أخاف من رجل ..أنا فقط أتحداهم ...أكرههم ..أهزمهم ..لكن خوف؟؟
لا...أبدا...هذا الرجل ليس رجلا هو وحش بدوام كلي..
ولا أعرف لماذا يعجبني هذا...فهو لم يخادع ويخفى حقيقته..لم يكذب..أظهر ماهو عليه..لماذا ؟؟ لا أعرف
ربما لديه حق أبدو مريضة وأنا ملقاة على سرير غير مريح بالمرة .. وأفتح عيني لأتفحص الغرفة متمنية غيابه منها ..لا أحد يحب مقابلة الوحش وهو على سرير المرض أو لا أحد يحب مقابلة الوحش أبدا..ولكنني لست أحد ...انا غريبة أكره الوحوش ذات الدوام الجزئي ولكني أنجذب لوحش فائز ذو دوام كلي ...أنا مريضة قلت لكم...مجنونة..ولكني لست متوهمة وجود صديقي الرائع ذلك اليوسف الذي يقف متأملا في ....أحب نظراته ذلك الرجل الأدمي الوحيد في العالم ..أحب كل مافيه..ياالله..هل أبدو جيدة في هذا السرير ؟؟ لا يهم لإني أراني جميلة في عينيه كالعادة ..ليس غرورا مني ولكنه غرورا به ..بحبه ..بنظرته ..بآدميته .
اااااااااه منك يا يوسف أبعد نظراتك عللى أنطق بكلمة ..
انا المريضة الجميلة في عينيه الواقعة في غرام نظراته: انت هنا من بدري؟؟
يوسف الوسيم الفائز الدائم الوحيد في حياتي :انا معاكي في كل حتة قلقتيني عليكي
أنا المريضة الجميلة:انا كويسة دلوقتي ...تعرف إيه اللي حصل؟؟
يوسف الوسيم الغيور:الدكتور دا قال انه انهيار عصبي ..هو قالك إيه ؟؟
أنا :اللي بيقوله كل دكتور ..سيبك منه...ماتعرفش نتيجة الثانوية هتطلع امتى؟؟
يوسف الوسيم المازح:وانتي قلقانة من إيه ؟؟ ما انتي كدا كدا ناجحة ومتوفقة ...مش بعيد تكوني الأولى كمان
أنا المريضة التليمذة: ما انا كان عندي مدرس رائع
يوسف المرتاح السعيد:ماشي يامويسة
أنا الممازحة :ماشي يادحيح
ربما ظللنا هكذا نتحدث لبضع دقائق حتى جاء الوسيم وسيم ..انزعجت بالطبع .. هاهو الوحش يزورني في سرير مرضي..ماهذه المأساة التي مررت بها ..ليتني سمعت كلام يوسف ..فتبا لعنادي..
وسيم الطبيب الوسيم بابتسامة : حمد الله ع السلامة
يوسف الغيور :الله يسلمك
وسيم الطبيب الوحش:هو يوسف هنا؟؟
أنا االطبيعية المنزعجة:أيوة ..أهوه
وسيم الطبيب الوحش: مش شايفه
أنا الطبيعية المنزعجة:يمكن عشان مابتشوفش
وسيم الطبيب الوحش جدا:أهلا يا أستاذ يوسف ..ممكن تقولي ايه أخبار النتيجة
........... مابيردش يعني ...
أنا المنزعجة جدا :مشى
وسيم المزعج جدا جدا :من غير ما يسلم ؟؟ على العموم أحسن عشان أعرف اتكلم معاكي
أنا:بس أنامش عايزة اتكلم
وسيم:إذا اسمعيني
انا :ومش عايزة أسمعك
وسيم :إذا شوفيني
أنا نافذة الصبر:مش عايزة أشوفك
وسيم :إذا حسي بوجودي ... حسي بإيديا
لم أعرف قط هذا التوتر الذي أحسست به عندما أمسك يدي بقوة ورفض أن يفلتها رغم محاولاتي المتكررة العنيفة بالقول أحيانا
وسيم الطبيب الوحش الواثق:أكيد يوسف مسك إيديك قبل كدا ... حسيتي بيها زي ما انتي حاسة بإيديا ؟؟
أنا المريضة المنهارة:لا لا ... عشان ملمس إيد رجل آدمي..غير رجل وحش ... لما مسك إيدي ..ماحستش بالتوتر والخوف ... فأكيد ماحستش بإيديه زي مابحس بإيديك
وسيم الطبيب الصادم: انتي مش عندك فصام ...انتي بتمثلي الفصام ... انتي اخترعتي الأخ يوسف بكل إرادتك ..وخلتيه بإرادتك ..وتقدري برضه تسيبيه ..بس عشان انتي اتعودتي عليه مش عايزة تسيبيه ...لكن انتي عارفة كويس اوي انه مش حقيقي ...وأنا متأكد من دا
سحبت يدي وانقلبت على جانبي ...لاخفي عن الوحش خوفي ودموعي ...أو حتى لا أري تلك الحقيقة العارية امامي ...من هو ليحدثني هكذا ؟؟؟ ليفعل بي هكذا ؟؟ أنا لست غير فتاة صغيرة تجاوزت الثامنة عشر منذ ايام قلال ..بقايا قالب الكعك مازال موجودا ...مازاالت هدية يوسف موجودة ..؟؟ أين هو الآن ؟؟ احتاجه ...أفعل .... والله أفعل ...
وسيم: انتي بس جستي يوسف عشان شوفتي نموذج وحش عن الرجال في حياتك فكنتي عايزة اللي يكملها كنتي محتاجة ليه ...فكونتي يوسف....بس أحب أقولك ان الوحيد اللي محتاجاه ... هو ربنا ... انتي مش محتاجة لا أب ولا أم .... كلامي مش كلام المدينة الفاضلة ..دا كلام شوفته مع كل الحالات اللي درستها في الكلية وبعدها ... احنا بنحب نكمل حايتنا بحاجات بتموت ..وبننسى نكملها بالذي لا يموت ....نامي ..لأن يوسف مش جاي انهارده
يااااااارب انا لم أنسك ...ولكني فقط فتاة إنسان ... خلقتني لأتعايش ..فهذه وسيلتي للتعايش ...فيارب ساندني ..يارب خذ بيدي ..أنت تعرفني ..وأنا أحتاجك ..لطالما فعلت ...
ألن يأتي يارب ؟؟ أرسله إلي يارب
غفوت كدمعتي ..انتظر يوسف الذي لم أنتظره يوما ... لم يأت يوم غاب فيه
ماذا فعلت أيها الوسيم الوحش ؟؟
حسنا أكرهك أفعل ....
في الصباح وقفت في نافذتي أنتظر يوسف وأمي ووسيم
وأول من دخل هو آخر من كنت أنتظر
وسيم الوسيم ..ذو الوجه المشرق كهذا الصباح ..ياللقرف
وسيم المتفائل المشرق:صباح الخير
أنا الآفلة:انا عايزة أخرج
وسيم :طب ري التحية
أنا:أنا عايزة أخرج
وسيم :لما مامتك تيجي ..خلينا نتكلم شوية على ما تيجي
أنا:وهتيجي امتى ؟؟
وسيم :لما أنا أطلب منها ...فاقعدي نتكلم عشان اخليها تيجي
أنا:يعني انت حابسني ؟؟
وسيم:انتي مريضة هنا في المستشفى من حقي أعمل اللي أنا عايزه
أنا:أنا مش مريضة
وسيم:إذا متفقة مع كلامي اللي قولته امبارح
انا:أكيد لأ
وسيم :انتي بس عنيدة ... ومجروحة ... داوي الجرح وخفي عنادك ..وانتي ماعودتيش تبقى مريضة
انا:إذا أنت مش متفق
وسيم:نعم؟؟
أنا:مع كلامك اللي قولته امبارح ..امبارح ماكونتش مريضة وانهارده اه ؟؟
وسيم: اللي مجنني ذكائك .. مايركبش مع عنادك ..خفي واحد من الاتنين
أنا: لو تاعبك ..هزوده
وسيم:عنادك بيتفوق على ذكائك ..وانا هأعلمك تعملي العكس
أنا:نسيت ؟؟انا المعلمة
وسيم:نسيتي ؟؟انا الوحش ..أنا اللي بحط القوانين ..
أنا:عايز إيه
وسيم :سلامتك ... جلسة واحدة في الأسبوع
أنا كما لم أكن من قبل راضخة:طيب..عايزة امشي
وسيم المنتصر شبه الدائم :هأكلم مامتك ..بعد إذنك
ااااااه ..إن لم أكن مجنون فهو بالتأكيد سيدفعني للجنون ..إن لم يكن فعل قبلا .... اكرهه ...كيف سأتحمله ؟؟
أتمنى ان أصل لنهاية اللعبة فأقتل الوحش ... وتشرق تلك game over
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق