الجمعة، 7 فبراير 2014

شبح من المستقبل الحلقة الثالثة

الحلقة الثالثة

كنت ولازالت المجنونة التي يتجنبها كل من يعرفها ..بل وأيضا من لايعرفها ...
لا أعرف في عالمي غير والدتي ويوسف والأطباء المنهزمين والأحلام ..من النوع الذي لايحمل ملامح لا لماضيها ولا لمستقبلها 

في مدرستي والتي كطفلة عادية اذهب إليها على مضض...وأذهب إليها على دراجتي 
كنت كومديان المدرسة بأسرها ...أضحكهم ...ولكن ليس علي بل على أنفسهم ولكن من فرط غبائهم لم يفهموا ذلك وظنوا ان ضحكهم علي ولكن هيهات أن تنال مني ضحكة أو دمعة ...أو وحش بدوام جزئي .
كما كان وحوش المدرسة يفعلون ينالون من الغبيات بضحكة في اول المطاف ثم دمعة وذكريات باهتة في آخره .
بكذب في أوله وصدق شنيع في أخره 
لم أتخيل الكذب هكذا يوما ..لم أعهده حلوا كما تتذوقه تلك الغبيات الرائعات 
كذب الحب أحلى كذب وأصعبه 
الحب الأول ..حب المراهقة الحمقاء التي أردت تخطيها كما فعلت مع طفولتي ...فلم اجد فيهما ما يدفعني للبقاء .
ولكن هذا الحب أبقاني فيها دون رغبتي ...أو برغبتي فالحب لا يفرق بين نعم ولا فكلامها يقودانا لما يريد الحب . 
أنظر لتلك الغبيات الرائعات وهن يطرن بتلك الأجنحة المكسورة يستندن على مايظننه جبيرة الأجنحة المكسورة ..لا يعرفن أن الجبيرة هو عمل مؤقت ومسل لوحش بدوام جزئي 
ومع ذلك فذلك الكذب الحلو ذوالجبيرة المؤقتة يبدو جميلا ..مزينا ...لايبدو كأي جبيرة كسر...بل يبدو كطرف آخر ...طرف جميل ..له عينان سوداوان كشعره وابتسامة دافئة كيده ..له اسم اسم لتلك الجبيرة الخيالية الدائمة...حبيب أول ...يوسف 

لا لا لا لايمكن إن يوسف صديقي ...ولكني أشتاق له كلما سافر مع أهله ..على الرغم من أني اسمع صوته في الهاتف كل يوم ....لا لا لا  لا أصدق .....ذكرياتي معه ليست باهتة ...وهو لا يكذب كذبا حلوا ....ولكنه هو حلوا ...مابك ياعقلي ..أقصد قلبي ؟؟!! انفض منك عينيه ...وابتسامته ...انفض قلقي قبل أن ألقاه انفض ثوبي الذي اشتريته لأكون كالأميرة بنظره ....مابلك تنفضني انا وتتركه يحتلك ؟؟ مابالك تتبع عقلي فيما فعل قبلا ؟!! 
هلا أرحتني من الحلم الجميل ...الحلم الذي بلا ملامح ....غير ملامحه
أرجوك ..فأنا لا أحبه ...أنا لاأعرف ذلك الحب الأول ..حب الأوهام ...
أرجوك انفضه فلقد ..........................بقى على عودته يومان ..وثلاث ساعات ونصف ودقيقتان ..وأربع ثوان
بقى على كياني كله -الذي لم أستعد منه غير صوتي وسمعي لأحدثه بالهاتف- يومان ...وثلاث ساعات ونصف ودقيقة واحدة ....
ألا يريحني من العد الذي يبدو أزليا ويأتي ؟؟!!
 فيطلب من قلبي الذي نسيته أن ينساه !!


اااااااااااااااه منها ذكريات ..للحب الخيالي الأول وااااااااه منها مشاعر 

ذلك الوقت الذي قضيته في عد الثواني حتى عودته 
وتلك اللحظات التي طرت بها مع تلك الغبيات الرائعات عندما كن يطرن مع الوحوش في سعادة وانسابية الكذب الحلو 
وانسيابية الشوكولا وابتسامة الورود التي أهدوها لهن ليأخون قلوبهن المتيمة المنيمة فيسفحوها .. بكل قوة واحترافية
بكل شجاعة ..وصدق اكتسب المرارة 

لقد كان وقتا رائعا ..لكني ..لم أعد أحبك 

ها هم يسفحون القلوب بأشواقها ..هاهم يظهرون على حقيقتهم النكراء ...وحش وليس أكثر 

في اليومان طرت من سعادة الكذب الحلو وتكسرت من قسوة لصدق المر ...ليس إشفاقا عليهن ..بل إشفاقا من أن يلم بي ما ألم بهن 

ها هوعاد ...وها أن كأي فتاة أقف أمام المرآة أرتدي ما اخترته في ساعات لأبدو الأجمل في استقباله  

أسعدت أمي بذلك التصرف الطبيعي على حد قولها ...أم حزنت ؟؟ لا أعرف ..فمشاعر العاديين تربكني ..
تجعلني ..................
أقف امامه كالبلهاء العاشقة مع أني حذرت قلبي من ذلك ولكنه يأخذني حيث أراد الحب 

أنا المراهقة العاشقة : حمد لله ع السلامة 
يوسف :الله يسلمك يانوجة ...حلو أوي فستانك 
أنا المراهقة العاشقة:الفستان بس ؟؟

ماذا ؟؟!!!؟!؟!؟؟!؟! كيف جرؤت على قول هذا ؟؟ ماذ سيقول الآن ؟؟

يوسف المراهق :الفستان حلو بيكي 
يوسف المراهق .....ولحسن حظي العاشق : انتي دايما حلوة يانجوى 

ااااااااه من طريقته الخاصة في نطق اسمي ...نجوي ....
يوسف العاشق : نجوى...كنت كل يوم ببعتلك نجوى مع القمر ..سمعتيها ؟؟
انا العاشقة البلهاء: لأ ...يمكن القمر أعجب بيها فخباها 
يوسف العاشق : ازاي؟؟ وانتي القمر ..خبتيها عن نفسك؟..

كذاب ....هذا ماظننته ..فليس للقمر لون وردي يكسيه من فرط كسوف ...
أنا العاشقة البلهاء : جبتلي إيه معاك ؟؟
يوسف المتلاعب الخبير: جبت معايا بنت جميلة أكيد هتبقى صاحبتك  
أنا العاشقة الغيورة:بنت؟؟
يوسف المتلاعب الخبير:اها.... بنت غاية في الجمال ..عنيها شبه النجوم في ليل الصحرا ...بتلمع بس تشوفني ..وبتلمع أكتر لما بمسك إيديها ...بتلمع النار اللي ترفع المنطاد اللي راكبينه سوا 

ظل يتحدث عن تلك الفتاة الشنعاء ..والتي اكتسبت الآن لقب الوحش السارق ...كيف لها ..بل كيف له بل كيف لعقلي يسمح لقلبي الأبله العاشق عشق المراهقة الكاذب الحلو ...؟؟؟!!!

ظل يقول 
 يسمعني كلمات ليست بكلمات لا يعرفها قاموسي ولا أي قاموسكلمات لا أفهمها ولكن أفسرها من موسيقاها العذبةالتي تخرج منهحروف يصف بها حبه حروف تهز كياني حروف أراها تجسد مشاعره أماميتترقرق عيني من جمالها ولا يتوقف قلبي عن إتباع إيقاعها وأرى نفسي تتراقص على أنغامهاحروف يصف بها جمال ليس موجود وينشد بهاكمال أوجدهحروف أحببتها.......عشقتها...وصارت ليا غراماحروف.....ظننتها ليست لي ولكنها لم تكن ولم توجد إلا لي لم يبدعها لغيري ها هو يخبرني باسمها  

يوسف المتلاعب العاشق الأبله :نجوى 

عشت أيام لا توصف ...بتلك النظرات التي كنا نتبادلها ...

بتلك الكلمات التي كان يتلاعب بي بها ... 

اااااااه منها ذكريات ...انتهت سريعا ... كالمراهقة ..كان عشقا وقتها ..ولكنه الآن 

ليس كذلك ...إنه سحر للذكريات ... إنه في نهاية المطاف حب مراهقة مع رجل بدوام

كلي 

نورهان لاشين 
يوسف المتلاعب 

يوسف 
ولكنها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق