الحلقة الحادية عشر
لم أتخيل ما كلمني عنه أبدا ...لم أفعل ... كنت أسمعه لأقول في نفسي ...نعم ؟؟
رامي:انتي كتبتي روايات قبل كدا؟؟
أنا:أيوة ليه؟؟
رامي:إيه اكتر رواية فيهم نفسك تنشريها ؟؟
أنا:شبح من المستقبل
رامي:اذا هاتيها بكرة معاكي الكلية ونروح دار النشر ونعرضها عليهم
ماذا يقول هذا الرامي... أكل شخص يجلس معه مرة يساعده في نشر روايته؟؟
أنا الغير مصدقة:ليه؟؟
رامي:ليه إيه؟؟
أنا:ليه بتعمل كدا ؟؟
رامي: عشان عايز اعمل كدا
انا:وهو عشان انت عايز تقوم تقرر كدا وتعمل الي في دماغك ؟؟
رامي:ماهو دا كمان اللي في دماغك ..مش انتي عايزة تنشري روايتك ...يبقى احنا الاتنين متفقين والأمر مش محتاج منك كل اللي بتعمليه دا
أفحمني ..أخرصني ..بالطبع أريد نشر قصتي عن يوسف صديقي الحبيب الغائب الحاضر ... هزمني..للمرة الأولى له يسجل نقطة لصالحة ..فتعادلنا ..... لا أعرف غلطتي ام غلطته ماجعلت من تسجيل النقاط أمر هام ...أهم من أي شيئ آخر
فكلانا عنيد ..وكلانا لم يحب الخسارة ولم يعتدها ....
تبدو الحياة حوله ومن الآن صعبة وغير مريحة .... ولكن ليست كل الأشياء كماتبدو عليه
بعد ذلك بيومان ذهبنا لدار النشر بعدما جهزت الرواية لذلك ..وتم قبولها بسهولة ..وهذا طبعا لوجوده في الصورة
أنا الممتنة السعيدة:شكرا جدا ليك
رامي المنتصر :العفو ...انتي كدا بتدينيلي بخدمة
نقاط وخدمات ...حياتنا تبدو كعروض شبكة هاتف جوال
أنا:لأ ..انا مش مديونالك بحاجة ..انت اللي طلبت مني اني أجي انا ماطلبتش
رامي:بس كنتي هتطلبي
أنا:بس ماطلبتش ... لكن في الحقيقة ليك فعلا عندي خدمة ... انت سهلتلي حاجات كتير
رامي:طب تسمحي بعزومتي على أي حاجة تتشرب في أي حتة تحبيها
أنا:دي خدمة؟؟
رامي:لأ طلب
أنا:في كلا الحالتين هرفض ...وشكرا جدا على كل حاجة بجد..أنا لازم أمشي دلوقتي ..
رامي:هنتقابل في الكلية إن شاء الله
أنا:إن شاء الله
رامي:هتلاقيني في المكتبة
انا:ماشي ..سلام
مشيت أشعر بنظراته النارية تخترق قلبي المتجمد فتصهره ... قلبي الذي أقسم ألا يحب وألا يسلم لوحش ..بدأ يحنث بقسمه...إذا فعليه صيام ثلاثة أيام عنه ... وأي ثلاثة أيام قد ترضى بذلك الصوم ؟؟
بدأت أصغر في السن وأعود للسن الطبيعي 18 سنة ..فتاة صغيرة ..عادية ..لديها صديقة وفية ..ولديها حلم حبيب ..وشبح صديق
بدأت أنسى ما شخصني به الأطباء يوما .. لم أعد أري الخيالات حقيقة ...أصبحت أرى خيالات ستكون حقيقة ...
رامي..رامي رامي ..ينسيني يوسف كل يوم أكثر ...أصبح خائنة أكثر وأكثر...وذلك الحلم وقلبي القافز إلى خيال شخص لا أستطيع رؤيته ..
هل هذه علامات شفاء من مرض لم أقره؟؟
و أعراض مرض لشفاء لم اريده؟؟
تقفز إليا يا وسيم كلما تردد ذهني .. كم رجل ..كم وحش في حياتي الآن لم أعد أستطيع الهرب منه ؟؟
هل حتى مازلت أظن أنهم وحوش؟؟
أي وحوش أبقيها؟؟!! ............. دوام جزئي ...أبقيها بدوامها الجزئي الآدمي ..وعندما ينتهي دوامها .. ستنتهي من حياتي
قد أبدو كالمتسلطة .... ولكن الشيئ الذي على المحك هو قلبي ...ولقد كسرمرة ... ولن يكسرثانية
كالعادة أذهب لمكتبه فلا أجده وأجده الموسيقى أو الأغاني أو القرءان هذه المرة ...موسيقاي المفضلة من بعد ماسمعتها لديه... الدانوب الأزرق
هذه المقطوعة مرحة نشيطة متفائلة ..قافزة ... إيجابية ...هذه المعزوفة رقصة فالس...هذه المعزوفة الجميلة
خنت بها رامي ... ورقصت رقصتي الأولى مع يوسف ..رقصة الفالس الأولى على الدانوب الأزرق على جنبات دانوب فيينا الساحرة (كم خيالي خصب)
أنا الخائنة السكيرة: كنت خايفة ما ترجعش
يوسف السكير: لما تحتاجين هتلاقيني جنبك
أنا:بس أنا عايزاك
يوسف:هأكون موجود بس لما تحتاجيني ..بس لما تعوزيني ...هتلاقي رامي
أنا:بس رامي مش إنت
يوسف:بس إنتي إنتي ... نفس العيون الجذابة
أنا بمرح :الكذابة
يوسف:ههههههههههههههه كذبك هو الحقيقة الوحيدة في حياتي
أنا: وانت واحدة منهم
يوسف:بس رامي لأ ...
أنا:وإذا ماحبنيش؟؟
يوسف:يبقى عبيط ... بس هو هيحبك
أنا:ليه بتيجي بس عند وسيم ؟؟ليه دايما بلاقيك هنا؟؟
يوسف:عشان برتاح هنا
انا:وانا؟؟
يوسف: انتي الراحة يانوجة ...وانتي هنا وهناك
أنا:تعالي هناك
يوسف:محتاج اكون هنا
انا:هترجع؟؟؟
يوسف:وسيم رجع
لم أدقق في كلامته بإني هنا وهناك...ولم أجد وقت فقد عاد الوسيم صاحب الموسيقى
وسيم:دايما بتيجي وأنا مش موجود
أنا:دايما بتبقى مش موجود لما انا أجي
وسيم:مش هتتغيري
أنا:مش عاجباك؟؟
وسيم:مش هيفرق معاكي أصلا
أنا:انت كمان مش هتتغير
وسيم:مش عاجبك؟؟
أنا:مش هتفرق معاك أصلا
وسيم:اقعدي ..عشان أجبلك اللاتيه اللي حبيتيه
انا:حلوة الدانوب الأزرق
وسيم:الأحلى رقصتك
أنا المتفاجأة الخجلة:انت شوفتني؟؟
وسيم:ايوة ... يابخته
أنا:مين؟؟
وسيم:يوسف .... دايما الأول
أنا:تقصد إيه؟؟
وسيم:رامي هيكون التاني
أنا:هو انت ليه كنت مصمم اني أجيلك وأتعالج ؟؟
وسيم:لأنك كنتي محتاجة حد بجد يفهمك ... انتي زي ماقولتي كتاب مفتوح وبإرداتك ... ولغته سهلة..بس مشفرة ..مابتتفهمش بسهولة ... فكنتي بتدوري على اللي يفهمك ..صديق............... بس مش بتدفعيله
أخذني كلامه لعالم أردته بشدة ..عالم عرفني فيه أحد ..عالم فهمني فيه أحد .... عالم إنهار بآخر جملة
أنا:انت لسه زعلان؟؟
وسيم:لأ
أنا:إذا ليه دايما بتقولها؟؟
وسيم: عشان الحقيقة .... لو فعلا عايزاني صديق بجد ..بطلي تدفعي
أنا:ليه ؟؟ ليه اتطوعت وكنت الشخص اللي عايز يفهمني ؟؟ وكمان مش عايزني أدفع
وسيم:لأني..............................
نورهان لاشين
لم أتخيل ما كلمني عنه أبدا ...لم أفعل ... كنت أسمعه لأقول في نفسي ...نعم ؟؟
رامي:انتي كتبتي روايات قبل كدا؟؟
أنا:أيوة ليه؟؟
رامي:إيه اكتر رواية فيهم نفسك تنشريها ؟؟
أنا:شبح من المستقبل
رامي:اذا هاتيها بكرة معاكي الكلية ونروح دار النشر ونعرضها عليهم
ماذا يقول هذا الرامي... أكل شخص يجلس معه مرة يساعده في نشر روايته؟؟
أنا الغير مصدقة:ليه؟؟
رامي:ليه إيه؟؟
أنا:ليه بتعمل كدا ؟؟
رامي: عشان عايز اعمل كدا
انا:وهو عشان انت عايز تقوم تقرر كدا وتعمل الي في دماغك ؟؟
رامي:ماهو دا كمان اللي في دماغك ..مش انتي عايزة تنشري روايتك ...يبقى احنا الاتنين متفقين والأمر مش محتاج منك كل اللي بتعمليه دا
أفحمني ..أخرصني ..بالطبع أريد نشر قصتي عن يوسف صديقي الحبيب الغائب الحاضر ... هزمني..للمرة الأولى له يسجل نقطة لصالحة ..فتعادلنا ..... لا أعرف غلطتي ام غلطته ماجعلت من تسجيل النقاط أمر هام ...أهم من أي شيئ آخر
فكلانا عنيد ..وكلانا لم يحب الخسارة ولم يعتدها ....
تبدو الحياة حوله ومن الآن صعبة وغير مريحة .... ولكن ليست كل الأشياء كماتبدو عليه
بعد ذلك بيومان ذهبنا لدار النشر بعدما جهزت الرواية لذلك ..وتم قبولها بسهولة ..وهذا طبعا لوجوده في الصورة
أنا الممتنة السعيدة:شكرا جدا ليك
رامي المنتصر :العفو ...انتي كدا بتدينيلي بخدمة
نقاط وخدمات ...حياتنا تبدو كعروض شبكة هاتف جوال
أنا:لأ ..انا مش مديونالك بحاجة ..انت اللي طلبت مني اني أجي انا ماطلبتش
رامي:بس كنتي هتطلبي
أنا:بس ماطلبتش ... لكن في الحقيقة ليك فعلا عندي خدمة ... انت سهلتلي حاجات كتير
رامي:طب تسمحي بعزومتي على أي حاجة تتشرب في أي حتة تحبيها
أنا:دي خدمة؟؟
رامي:لأ طلب
أنا:في كلا الحالتين هرفض ...وشكرا جدا على كل حاجة بجد..أنا لازم أمشي دلوقتي ..
رامي:هنتقابل في الكلية إن شاء الله
أنا:إن شاء الله
رامي:هتلاقيني في المكتبة
انا:ماشي ..سلام
مشيت أشعر بنظراته النارية تخترق قلبي المتجمد فتصهره ... قلبي الذي أقسم ألا يحب وألا يسلم لوحش ..بدأ يحنث بقسمه...إذا فعليه صيام ثلاثة أيام عنه ... وأي ثلاثة أيام قد ترضى بذلك الصوم ؟؟
بدأت أصغر في السن وأعود للسن الطبيعي 18 سنة ..فتاة صغيرة ..عادية ..لديها صديقة وفية ..ولديها حلم حبيب ..وشبح صديق
بدأت أنسى ما شخصني به الأطباء يوما .. لم أعد أري الخيالات حقيقة ...أصبحت أرى خيالات ستكون حقيقة ...
رامي..رامي رامي ..ينسيني يوسف كل يوم أكثر ...أصبح خائنة أكثر وأكثر...وذلك الحلم وقلبي القافز إلى خيال شخص لا أستطيع رؤيته ..
هل هذه علامات شفاء من مرض لم أقره؟؟
و أعراض مرض لشفاء لم اريده؟؟
تقفز إليا يا وسيم كلما تردد ذهني .. كم رجل ..كم وحش في حياتي الآن لم أعد أستطيع الهرب منه ؟؟
هل حتى مازلت أظن أنهم وحوش؟؟
أي وحوش أبقيها؟؟!! ............. دوام جزئي ...أبقيها بدوامها الجزئي الآدمي ..وعندما ينتهي دوامها .. ستنتهي من حياتي
قد أبدو كالمتسلطة .... ولكن الشيئ الذي على المحك هو قلبي ...ولقد كسرمرة ... ولن يكسرثانية
كالعادة أذهب لمكتبه فلا أجده وأجده الموسيقى أو الأغاني أو القرءان هذه المرة ...موسيقاي المفضلة من بعد ماسمعتها لديه... الدانوب الأزرق
هذه المقطوعة مرحة نشيطة متفائلة ..قافزة ... إيجابية ...هذه المعزوفة رقصة فالس...هذه المعزوفة الجميلة
خنت بها رامي ... ورقصت رقصتي الأولى مع يوسف ..رقصة الفالس الأولى على الدانوب الأزرق على جنبات دانوب فيينا الساحرة (كم خيالي خصب)
أنا الخائنة السكيرة: كنت خايفة ما ترجعش
يوسف السكير: لما تحتاجين هتلاقيني جنبك
أنا:بس أنا عايزاك
يوسف:هأكون موجود بس لما تحتاجيني ..بس لما تعوزيني ...هتلاقي رامي
أنا:بس رامي مش إنت
يوسف:بس إنتي إنتي ... نفس العيون الجذابة
أنا بمرح :الكذابة
يوسف:ههههههههههههههه كذبك هو الحقيقة الوحيدة في حياتي
أنا: وانت واحدة منهم
يوسف:بس رامي لأ ...
أنا:وإذا ماحبنيش؟؟
يوسف:يبقى عبيط ... بس هو هيحبك
أنا:ليه بتيجي بس عند وسيم ؟؟ليه دايما بلاقيك هنا؟؟
يوسف:عشان برتاح هنا
انا:وانا؟؟
يوسف: انتي الراحة يانوجة ...وانتي هنا وهناك
أنا:تعالي هناك
يوسف:محتاج اكون هنا
انا:هترجع؟؟؟
يوسف:وسيم رجع
لم أدقق في كلامته بإني هنا وهناك...ولم أجد وقت فقد عاد الوسيم صاحب الموسيقى
وسيم:دايما بتيجي وأنا مش موجود
أنا:دايما بتبقى مش موجود لما انا أجي
وسيم:مش هتتغيري
أنا:مش عاجباك؟؟
وسيم:مش هيفرق معاكي أصلا
أنا:انت كمان مش هتتغير
وسيم:مش عاجبك؟؟
أنا:مش هتفرق معاك أصلا
وسيم:اقعدي ..عشان أجبلك اللاتيه اللي حبيتيه
انا:حلوة الدانوب الأزرق
وسيم:الأحلى رقصتك
أنا المتفاجأة الخجلة:انت شوفتني؟؟
وسيم:ايوة ... يابخته
أنا:مين؟؟
وسيم:يوسف .... دايما الأول
أنا:تقصد إيه؟؟
وسيم:رامي هيكون التاني
أنا:هو انت ليه كنت مصمم اني أجيلك وأتعالج ؟؟
وسيم:لأنك كنتي محتاجة حد بجد يفهمك ... انتي زي ماقولتي كتاب مفتوح وبإرداتك ... ولغته سهلة..بس مشفرة ..مابتتفهمش بسهولة ... فكنتي بتدوري على اللي يفهمك ..صديق............... بس مش بتدفعيله
أخذني كلامه لعالم أردته بشدة ..عالم عرفني فيه أحد ..عالم فهمني فيه أحد .... عالم إنهار بآخر جملة
أنا:انت لسه زعلان؟؟
وسيم:لأ
أنا:إذا ليه دايما بتقولها؟؟
وسيم: عشان الحقيقة .... لو فعلا عايزاني صديق بجد ..بطلي تدفعي
أنا:ليه ؟؟ ليه اتطوعت وكنت الشخص اللي عايز يفهمني ؟؟ وكمان مش عايزني أدفع
وسيم:لأني..............................
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق