الحلقة التاسعة
أأسميها هستيرية أم جنون ؟!! للحظة شعرت بان جميع من حولي هم وهم كبير ...ليست إلا كذبة صغتها وصدقتها بواسطة عقلي .......... ندى ترى يوسف . أذهلني هذا
ثم المفاجأة الكبري لا هو ليس يوسف بل آخر ........ لا يهم اسمه
لا هستيرية ولا جنون .......... كان الخوف الفزع الهلع ........ أين يوسف الآن؟!؟!
جريت وطرت إلى بيتي إلى حديقتي فهناك دوما مايكون منتظرني على الأورجيحة الصغيرة
لكن.......... لم أجده ..فازددت فزعا وهلعا ...سقطتجذبت قدمي الجاذبية التي جذبت دموعي ........ أين هو الآن ؟؟!
نعم تذكرت ...لابد انه بالجامعة .... سيعود على الواحدة ...سانتظر ... مجرد ساعة ونصف على وصوله ......... أنا أنتظر ...
ماتسبنيش ...انتي وعدتني.... انا مستنياك ..ماتروحش زيه وماترجعش ... يوسف..يو..سف
أهذي ....طريحة الفراش .... فيومان وقفت في الحديقة انتظره ولم يأتي ........ أأصبح عقلي عاقلا الآن؟؟!! أين هو ..لم لا استطيع أن أراه ؟!!
أمي الحنون عشيقة البكاء: نجوى حبيبتي ...انتي سامعاني ؟؟! الدكتور هنا ياماما...
أنا بهذيان المحموم:يوسف ..ياماما ..يوسف
يوسف......... انتصر عليه المنوم ...انتصر عليه النوم .......غلبني... فتوقفت ..صمت ..وحلمت
أنا الباكية :يوسف؟!؟؟!
يوسف الجميل:انا هنا يانوجة
أنا: فكرتك سبتني ...ليه اتأخرت كل دا ؟!!
يوسف:غصب عني يانوجة ....... بس انا معدش هينفع أجي ...
أنا المصدومة المنهارة الباكية:ليه ؟؟
يوسف:عشان لقيتي غيري خلاص
انا:أنا؟؟!؟
يوسف:انا ورامي واحد يانوجة ..بس اختلاف اسامي ...وكليات ....... ماينفعش يكون في حياتك اتنين ..واحد خيالي والتاني حقيقي
أنا:بس انا عايزاك أنت
يوسف: قولتلك انا وهو واحد ........ ماتخافيش أنا لسه جنبك.......... بحبك يانوجة
أنا:لا يوسف ..ماتروحش عشان خاطري ..أنت وعدتني ...يوسف ؟!؟ ..يوسف!!! يووسف
الدكتور وسيم الوسيم؟!؟!؟ ماذا يفعل هنا في غرفتي؟؟! هل كنت أحلم؟؟!
انا المستيقظة المنهارة:بتعمل إيه هنا ؟؟!!
وسيم:هأكون بعمل إيه ؟؟!! بصلح العربية؟!! بعالجك
أنا :يوسف؟!؟!؟
وسيم:يوسف راح
أنا:أنت كذاب ..يوسف مارحش ..وهيجي
وسيم: انت استنتيه يومين بره وماجاش ... نجوى انا عارف كويس انك عارفة ان يوسف دا من صنع خيالك ..... ولازم تعرفي انه مشى لأنك إنتي عايزاه يمشي ...انتي اللي مشيتيه
انا :لأ ..انا ماعملتش كدا
وسيم:عملتي كدا ... انتي ماعودتيش محتاجة يوسف .... عندك مامتك..وندى اللي على الرغم انها تعرفك من يومين بس لكن جت واطمنت عليكي...وأنا ..على الرغم من إنك بتدفعيلي
أسود القلب ....ليس غريبا على وحش وسيم ...مازال يتذكر ماقولته ؟؟!!
وسيم: انا مش هاغصب عليكي تجيلي المستشفى ........ممكن نروح مكان تاني نتكلم فيه
انا الباكية المبتسمة: يعني كدا كدا مضطرة اتكلم معاك ! !!
وسيم:لا ...اذا مش عايزاني خالص ممكن اوديكي لدكتور تاني أحسن مني بكتير .... ولو مش عايزة خالص ..براحتك
سر غريب ... تعلق الأطباء النفسيين ببعض حالاتهم المستفذة مثلي ... ولكن كل الحالات النفسية مستفذة .... فهل يتعلق ويعامل الكل هكذا ؟؟!
اهذا وقت التفكير بما أفكر فيه ؟؟!!
ولكنه يبدو على حق ... يوسف انا من صنعته فبالتأكيد انا من أخرجته من حياتي .......أو أخرجه آخر كذلك الرامي رامي
ياااااااااااالله ...ساعدني
وسيم الوسيم الذي نسيته :قولتي إيه؟!؟
أنا :هأجي المستشفى
وسيم:وانا هستناكي في نفس ميعادنا قبل كدا ....... بس اذا حبيتي تيجي في أي وقت مافيش مانع
أنا:لأ ميعادنا كويس
وسيم:طب تحبي نبدأ دلوقتي ؟؟!
انا:دا مش ميعادنا ...مع السلامة
هذا الوسيم يحب عمله كما عرفت بل يعشقه ... هو أهله وأصدقائه ... لست انا المريضة هكذا
لم أذهب للكلية لأسبوع .....نعم أنا من أخرجت يوسف ولكن هذا لايعني أني لست حزينة ومفجوعة على مافقدت
هذا الصديق الحبيب ....... كيف فعلت هذا ...كم أشتاق إليك .... وقتما تعود ستجدني في الحديقة ... أنتظرك صديقي
عدت للكلية مع ندى صاحبتي الجديدة....وحاولت استرجاع مافاتني ...وحاولت أكثر معرفة رامي
انا:هو انتي عرفتي رامي دا منين؟!
ندى:بقولك أشهر واحد في الكلية أشهر من العميد نفسه ..دا منزل روايات من قبل مايدخل الكلية أصلا .... فأكيد لازم أعرفه....بتسألي عليه ليه؟؟!هو شبه يوسف؟؟!
أنا متفاجأة:عرفتي منين؟؟!
ندى:مش انتي اول لما شوفتيه قعدتي تقولي عليه يوسف؟؟!!
أنا:اااااااااااه ..اه شبهه
ندى:هو مين يوسف دا؟؟!
انا:صديق عمري ... أقرب حد ليا
ندى:وراح فين؟؟!!
أنا:سافر ...سافر بس هيرجع تاني إن شاء الله ........هو انا ممكن أكلم رامي دا؟!؟!
ندى: اممممممم
أنا:إييييييييه؟؟
ندى:شوفي ..واحد زي دا بنات الجماعة كلها مش الكلية بس بتجري وراه
أنا:لأ لأ انتي فهمتيني غلط .... أتكلم معاه في الروايات ...انا عايزة أكون كاتبة
ندى:أها ......ليه لأ ..بس خلي بالك دا طريقته صعبة ...
أنا:إزاي يعني ؟؟!
ندى: يعني ممكن يقعد يسألك أسئلة صعبة عشان يجاوبلك على أسئلتك ... صعب بجد حد ياخد منه حاجة هو مش عايز يديها ...خاصة انه كله بيروح يتكلم معاه عشان هو مشهور ..وقليل اوي للي بيتكلم معاه على الدراسة أو الكتابة بشكل محترف
أنا:وانتي عرفتي كل دا منين؟؟!!
ندى:أخويا صاحبه الأنتيم ..ودا سبب تاني يخليني أعرفه يعني أكبر مننا بسنتين
انا:وهو بيكلمك عادي؟؟!!
ندى:هخليكي توصليله بس انتي بقى وشطارتك
أنا بتحدي :ماتقلقيش ..أنا خبرة
لا يهم كيف ؟!؟ أنا الآن أجلس معه
ندى:رامي ؟؟!دي نجوى صاحبتي ..هى معنا في الكلية....... عربي
انا ورامي في وقت واحد:لغة عربية
نظرنا لبعض نظرع استعجاب وربما إعجاب بالفكر والمنطق
تذكرت نظرات يوسف ... لا تشبهها البتة ..نظرات يوسف كانت دافئة وتشعرني بالبيت أما هذا ... فلا ..هو ليس يوسف ... ليس حتى الآن
انتظرني لأبدأ بالحديث ...ليقود التحدي ...ولكنني لم أفعل ...ولعنده الشديد لم يفعل هو أيضا ..تجاهلني مع اصدقائه كما تجاهلته مع ندى بالآحرى مثلت التجاهل ...فأذني وبعض عيني كانت معه .
أاستسلم ؟؟!! لا ...بل نعم ...بالطبع لا ...بالطبع نعم
أنا بفراغ صبر:أستاذ رامي ؟!!
رامي بالشعور بالانتصار :نعم يا آنسة نجوى
انا :ازاي عرفت تنشر رواياتك ؟!!؟!
رامي: ازاي عرفتي توصليلي وتكلميني؟!؟!
أنا:ليا طرقي
رامي:وانا كمان ليا طرقي
انا:بس إنت عارف طرقي
رامي:إنتي اللي مابتعرفيش تخبيها
انا:ماهيش سر لأخبيها ..... وبما إنك شبهت طرقي بطرقك ..يبقى طرقك مش سر لتخبيها
ههههههههها نعم!! الانتصار
رامي:عندك حق ماهياش سر ..وكل الناس تعرفها ... مشكلتك انتي انك مالحقتيش الخبر
ماذا؟؟!!؟! ظننت للحظة بإني انتصرت على من لا يُهزم ..... هذه المرة الثانية التي يفعل بي رجل هذا ..لا ..لا ..ليست هذه المرة
أنا:اوووووووه صح مشكلتي أانا اني ماعرفتش خبر مش كل الناس تعرفه...صاحبك نفسه مايعرفوش
رامي متفاجأ بمعرفتي لذلك:نعم؟؟!!
انا:...............
نورهان لاشين
أأسميها هستيرية أم جنون ؟!! للحظة شعرت بان جميع من حولي هم وهم كبير ...ليست إلا كذبة صغتها وصدقتها بواسطة عقلي .......... ندى ترى يوسف . أذهلني هذا
ثم المفاجأة الكبري لا هو ليس يوسف بل آخر ........ لا يهم اسمه
لا هستيرية ولا جنون .......... كان الخوف الفزع الهلع ........ أين يوسف الآن؟!؟!
جريت وطرت إلى بيتي إلى حديقتي فهناك دوما مايكون منتظرني على الأورجيحة الصغيرة
لكن.......... لم أجده ..فازددت فزعا وهلعا ...سقطتجذبت قدمي الجاذبية التي جذبت دموعي ........ أين هو الآن ؟؟!
نعم تذكرت ...لابد انه بالجامعة .... سيعود على الواحدة ...سانتظر ... مجرد ساعة ونصف على وصوله ......... أنا أنتظر ...
ماتسبنيش ...انتي وعدتني.... انا مستنياك ..ماتروحش زيه وماترجعش ... يوسف..يو..سف
أهذي ....طريحة الفراش .... فيومان وقفت في الحديقة انتظره ولم يأتي ........ أأصبح عقلي عاقلا الآن؟؟!! أين هو ..لم لا استطيع أن أراه ؟!!
أمي الحنون عشيقة البكاء: نجوى حبيبتي ...انتي سامعاني ؟؟! الدكتور هنا ياماما...
أنا بهذيان المحموم:يوسف ..ياماما ..يوسف
يوسف......... انتصر عليه المنوم ...انتصر عليه النوم .......غلبني... فتوقفت ..صمت ..وحلمت
أنا الباكية :يوسف؟!؟؟!
يوسف الجميل:انا هنا يانوجة
أنا: فكرتك سبتني ...ليه اتأخرت كل دا ؟!!
يوسف:غصب عني يانوجة ....... بس انا معدش هينفع أجي ...
أنا المصدومة المنهارة الباكية:ليه ؟؟
يوسف:عشان لقيتي غيري خلاص
انا:أنا؟؟!؟
يوسف:انا ورامي واحد يانوجة ..بس اختلاف اسامي ...وكليات ....... ماينفعش يكون في حياتك اتنين ..واحد خيالي والتاني حقيقي
أنا:بس انا عايزاك أنت
يوسف: قولتلك انا وهو واحد ........ ماتخافيش أنا لسه جنبك.......... بحبك يانوجة
أنا:لا يوسف ..ماتروحش عشان خاطري ..أنت وعدتني ...يوسف ؟!؟ ..يوسف!!! يووسف
الدكتور وسيم الوسيم؟!؟!؟ ماذا يفعل هنا في غرفتي؟؟! هل كنت أحلم؟؟!
انا المستيقظة المنهارة:بتعمل إيه هنا ؟؟!!
وسيم:هأكون بعمل إيه ؟؟!! بصلح العربية؟!! بعالجك
أنا :يوسف؟!؟!؟
وسيم:يوسف راح
أنا:أنت كذاب ..يوسف مارحش ..وهيجي
وسيم: انت استنتيه يومين بره وماجاش ... نجوى انا عارف كويس انك عارفة ان يوسف دا من صنع خيالك ..... ولازم تعرفي انه مشى لأنك إنتي عايزاه يمشي ...انتي اللي مشيتيه
انا :لأ ..انا ماعملتش كدا
وسيم:عملتي كدا ... انتي ماعودتيش محتاجة يوسف .... عندك مامتك..وندى اللي على الرغم انها تعرفك من يومين بس لكن جت واطمنت عليكي...وأنا ..على الرغم من إنك بتدفعيلي
أسود القلب ....ليس غريبا على وحش وسيم ...مازال يتذكر ماقولته ؟؟!!
وسيم: انا مش هاغصب عليكي تجيلي المستشفى ........ممكن نروح مكان تاني نتكلم فيه
انا الباكية المبتسمة: يعني كدا كدا مضطرة اتكلم معاك ! !!
وسيم:لا ...اذا مش عايزاني خالص ممكن اوديكي لدكتور تاني أحسن مني بكتير .... ولو مش عايزة خالص ..براحتك
سر غريب ... تعلق الأطباء النفسيين ببعض حالاتهم المستفذة مثلي ... ولكن كل الحالات النفسية مستفذة .... فهل يتعلق ويعامل الكل هكذا ؟؟!
اهذا وقت التفكير بما أفكر فيه ؟؟!!
ولكنه يبدو على حق ... يوسف انا من صنعته فبالتأكيد انا من أخرجته من حياتي .......أو أخرجه آخر كذلك الرامي رامي
ياااااااااااالله ...ساعدني
وسيم الوسيم الذي نسيته :قولتي إيه؟!؟
أنا :هأجي المستشفى
وسيم:وانا هستناكي في نفس ميعادنا قبل كدا ....... بس اذا حبيتي تيجي في أي وقت مافيش مانع
أنا:لأ ميعادنا كويس
وسيم:طب تحبي نبدأ دلوقتي ؟؟!
انا:دا مش ميعادنا ...مع السلامة
هذا الوسيم يحب عمله كما عرفت بل يعشقه ... هو أهله وأصدقائه ... لست انا المريضة هكذا
لم أذهب للكلية لأسبوع .....نعم أنا من أخرجت يوسف ولكن هذا لايعني أني لست حزينة ومفجوعة على مافقدت
هذا الصديق الحبيب ....... كيف فعلت هذا ...كم أشتاق إليك .... وقتما تعود ستجدني في الحديقة ... أنتظرك صديقي
عدت للكلية مع ندى صاحبتي الجديدة....وحاولت استرجاع مافاتني ...وحاولت أكثر معرفة رامي
انا:هو انتي عرفتي رامي دا منين؟!
ندى:بقولك أشهر واحد في الكلية أشهر من العميد نفسه ..دا منزل روايات من قبل مايدخل الكلية أصلا .... فأكيد لازم أعرفه....بتسألي عليه ليه؟؟!هو شبه يوسف؟؟!
أنا متفاجأة:عرفتي منين؟؟!
ندى:مش انتي اول لما شوفتيه قعدتي تقولي عليه يوسف؟؟!!
أنا:اااااااااااه ..اه شبهه
ندى:هو مين يوسف دا؟؟!
انا:صديق عمري ... أقرب حد ليا
ندى:وراح فين؟؟!!
أنا:سافر ...سافر بس هيرجع تاني إن شاء الله ........هو انا ممكن أكلم رامي دا؟!؟!
ندى: اممممممم
أنا:إييييييييه؟؟
ندى:شوفي ..واحد زي دا بنات الجماعة كلها مش الكلية بس بتجري وراه
أنا:لأ لأ انتي فهمتيني غلط .... أتكلم معاه في الروايات ...انا عايزة أكون كاتبة
ندى:أها ......ليه لأ ..بس خلي بالك دا طريقته صعبة ...
أنا:إزاي يعني ؟؟!
ندى: يعني ممكن يقعد يسألك أسئلة صعبة عشان يجاوبلك على أسئلتك ... صعب بجد حد ياخد منه حاجة هو مش عايز يديها ...خاصة انه كله بيروح يتكلم معاه عشان هو مشهور ..وقليل اوي للي بيتكلم معاه على الدراسة أو الكتابة بشكل محترف
أنا:وانتي عرفتي كل دا منين؟؟!!
ندى:أخويا صاحبه الأنتيم ..ودا سبب تاني يخليني أعرفه يعني أكبر مننا بسنتين
انا:وهو بيكلمك عادي؟؟!!
ندى:هخليكي توصليله بس انتي بقى وشطارتك
أنا بتحدي :ماتقلقيش ..أنا خبرة
لا يهم كيف ؟!؟ أنا الآن أجلس معه
ندى:رامي ؟؟!دي نجوى صاحبتي ..هى معنا في الكلية....... عربي
انا ورامي في وقت واحد:لغة عربية
نظرنا لبعض نظرع استعجاب وربما إعجاب بالفكر والمنطق
تذكرت نظرات يوسف ... لا تشبهها البتة ..نظرات يوسف كانت دافئة وتشعرني بالبيت أما هذا ... فلا ..هو ليس يوسف ... ليس حتى الآن
انتظرني لأبدأ بالحديث ...ليقود التحدي ...ولكنني لم أفعل ...ولعنده الشديد لم يفعل هو أيضا ..تجاهلني مع اصدقائه كما تجاهلته مع ندى بالآحرى مثلت التجاهل ...فأذني وبعض عيني كانت معه .
أاستسلم ؟؟!! لا ...بل نعم ...بالطبع لا ...بالطبع نعم
أنا بفراغ صبر:أستاذ رامي ؟!!
رامي بالشعور بالانتصار :نعم يا آنسة نجوى
انا :ازاي عرفت تنشر رواياتك ؟!!؟!
رامي: ازاي عرفتي توصليلي وتكلميني؟!؟!
أنا:ليا طرقي
رامي:وانا كمان ليا طرقي
انا:بس إنت عارف طرقي
رامي:إنتي اللي مابتعرفيش تخبيها
انا:ماهيش سر لأخبيها ..... وبما إنك شبهت طرقي بطرقك ..يبقى طرقك مش سر لتخبيها
ههههههههها نعم!! الانتصار
رامي:عندك حق ماهياش سر ..وكل الناس تعرفها ... مشكلتك انتي انك مالحقتيش الخبر
ماذا؟؟!!؟! ظننت للحظة بإني انتصرت على من لا يُهزم ..... هذه المرة الثانية التي يفعل بي رجل هذا ..لا ..لا ..ليست هذه المرة
أنا:اوووووووه صح مشكلتي أانا اني ماعرفتش خبر مش كل الناس تعرفه...صاحبك نفسه مايعرفوش
رامي متفاجأ بمعرفتي لذلك:نعم؟؟!!
انا:...............
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق