أمل: يعني ...الغلاف دا عامل زي حاجز ...بيدخل كل الألون وبيمنع اللون الأزرق انه يدخل فعشان كدا في نور الشمس بنشوف انعكاس اللون الازرق دا على الغلاف الجوي الشفاف واللي بيتحول لبنفسجي ساعت الغروب ..اما بقى بليل لما الشمس تروح مابيبقاش فيه نور ..مابيبقاش فيه لون أزرق ينعكس ...فاللون الأسود اللي بنشوفه هولون الفضاءالخارجي الأسود من الغلاف الشفاف
نور:انتي عرفتي الحاجت دي ازي؟؟
أمل: اتأملت مرة في المايه وسألت نفس سؤال هشام ولقتني بجاوب الإجابة دي وبعدين دورت ليه السما لونها كدا
نور:انتي عبقرية كان لازم فعلاتدخلي طب ...لولا بس ظروف بابا ..وانك اضطريتي تشتغلي كنتي زمانك دخلتي طب
أمل:الحمد لله يا نور على اللي انا فيه دلوقتي وانا فرحانة ومرتاحة في الكلية دي ....يلا بقى عشان نمشي لأحسن ماما هتقتلنا
أمل:هشام هوالولد لسه بيضايقك ؟؟
هشام:لأ قولت للمديرة المرة دي وعاقبته
أمل:كويس ..وانتي يانور
نور:ماحصلش حاجة خالص ..كان يوم هادي
وروحواالبيت ..وماماتها ماكلمتهاش لأن باباهم كلم مامتهم واتشاكل معاها فهى قصرت الشر وغنتله
في بيت أحمد بليل
تك تك تك
مدحت:ادخل
أحمد:بابا كنت عايز اكلم حضرتك في حاجة
مدحت:اقعد
أحمد:انا مش عايز اخطب سارة
مدحت:ليه؟؟
أحمد:بصراحة مش بحبها ..
مدحت:بتحب حد تاني ؟؟
أحمد: اه
مدحت:أمل مش كدا ؟؟
أحمد:حضرتك عرفت منين ؟؟
مدحت: عملتلها الغدا انهارده وانت عمرك ماعملت أكل لحد
أحمد: يعني حضرتك موافق ؟؟
مدحت:موافق انك تتجوز بنتي ؟؟؟ لأ
احمد:نعم؟؟
مدحت: انا مش موافق انك تتجوزها ..بس مش عيب فيها ...عيب فيك ...انت شايفانك تستاهلها ؟؟
أحمد:انااقدر استاهلها
مدحت:خلاص لما تستاهلها ..انا موافق
وفرح أحمد جدا بدا ..بس ماعرفش ان فيه حاجة هتنكد عليه
كانت هند وافقة قريب من الباب وسمعت كل حاجة
وطبعا راحت قالت لسارة
سارة:دا مابقالهوش كام يوم عارفها قدرت تضحك عليه بسرعة كدا
هند:أراهن انها كانت عارفة انه هواللي بيكلمها ع النت
سارة:وهو كان بيكلمها ع النت..
هند:لأ كان بيقرألها سميرة كل يوم وحبها ..وهى قالتله لأ ..أكيد عندها مخطط أكبر
سارة:بقى يسيبني انا عشان دي ؟؟..انا هوريها
طبعا أحمد ماعرفش حاجة عن الحكاية دي كان بس فرحان وبيفكر ازاي هيخطف قلبها
تاني يوم الصبح لما أمل راحت الشركة لقت سارة من الصبح بدري في مكتبهامستنية
أمل:أهلا ..ازيك ؟ظ
سارة:لا ازيك ولا أهلا..انتي بجد كنتي فاكرة انك هتعرفي تمثلي علينا وتلعبي اللعبة الحقيرة دي ؟!!
أمل:انتي بتتكلمي على إيه ؟؟
سارة: عن أحمد ...اللي قعدتي تضحكي عليه عشان يحبك ..لعبتك انكشفتيا استاذة
أمل:اولا احمد مش صغير عشان العب عليه واخليه يحبني ثانيا هو اصلا مش بيحبني ثالثا بقى ودا الأهم اني مش كدا ..وانتي اكتر من اي حد عارفة كدا
سمع صوتهم أحمد وشريف وهما معدين جنب المكتب فدخلوا
شريف:في إيه ياسارة ؟؟صوتكواعالي كدا ليه؟؟
سارة:شوف الأستاذة ماكملش اسبوع ماعاهاوخلته يحبها ولعبت بيه
أحمد:هو مين دا؟؟
سارة:انت يا باشمهندس ..مش سبتني عشانها ؟؟
أحمد:ما اسمحلكيش تتكلمي معايا او معاها بالشكل دا
شريف:روحي ياسارة احسن
سارة:طبعا ما انتوا التنين لازم تحامولها ..انانفسي اعرف انتي بتعمليلهوم ايه عشان تخليهم يحبوكي كدا ..ها ايه اللعبة الدنيئة اللي بلعبيها على كل رجالة العيلة ..
طااااااااااااااخ
أحمد ضربها بالقلم
أحمد:احترمي نفسك يا سارة ..وخلي بالك من كلامك
سارة:بتضربني عشانها ؟؟ بتضربني عشان الحقيرة دي ؟؟ مش دي اللي عمي شغلها عشان ماتفضحناش بحكايتك معاها ياشريف ؟؟!
طااااااااااخ
شريف ضربها قلم
شريف:البنتدي أطهر وأحسن بنت في الدنيا واذا قولتي كلمة تانية عليها هيكون ليا تصرف وحش اوي معاكي
سارة:انا اللي ليا تصرف وحش معاها
ومشت سارة ..وأمل في ذهول تام ..وفي صدمة ...مش قادرة تصدق نفسها ...ليه بيحصل كدا ؟؟ ليه ؟؟ هى عملتلها ايه ؟؟
وفجأة وهما بيحاولو يكلموها ويهدوها سكتوا لأنهم سمعوا صوت سارة وهى بتقول
سارة:كلكوا كنتوا عايزين تعرفوا ليه أمل اشتغلتهنا ..اقولكوا ..دا كان تمن سكوتها على غلط شريف معاها..البنت الطاهرة البريئة الشريفة دي ..كذبت عليكوا ...وهى ازبل واحدة ممكن حد يقابلها ...ولعبت عليكو زي مالعبت على شريف زمان..وخلته يغلط معاها عشان تذله وتبتذه ودلوقتي بدأت تلعب على احمد ..اظاهر انها اخدا اشتراك هنا
طاااااااااااخ
ضربها قلم أبوها
سارة مخضوضة وخايفة :بابا ؟؟
أدهم :انتي اللي ازبل واحدة ممكن حد يشوفها اطلعي بره الشركة ..بره
طبعا سارة انهارت من خوفها من باباها ومن كسوفها قدام الناس دي كلها
أدهم:لوكنت اقدر اختار بنتي ..كنت خليت أمل بنتي ...أمل دي أطهر وأشرف وأحسن إنسانة على وش الوجود ...وانا بجد زعلان زعلان اوي ..ان بنتي الحقيقة تعمل كدا وهى عارفة انها بتكذبوحتى لو مش بتكذب غلطت غلطت غلط كبير بعتذر عشانه ..ولأمل هاعتذر واوطي ابوس ايديها كمان ...
طبعا كل اللي في الشركة فضلوا يصقفوا جامد
وحتى لو ماكنش باباها جه ...ماكانوش هيصدقوا ...لأنهم اتعاملوا معاها لسنتين ..ماشافوش منها أبدا حاجة وحشة ..وكانت بتراعي الكبير قبل الصغير في كل حاجة فيفرحه قبل مرضه ..وفرح أولاده ومرضهم ...كانت عيلتهم ..
هى طبعا كانت منهارة ... بس ما بينتش دا قدام شريف وأحمد كانت بس مذهولة ومش عارفة تتصرف ازاي
لحد مادخل أدهم
أدهم:امشوا نتوا
خرجوا طبعا وهما مذهولين
أدهم:انا آسف يابنتي
أمل:انت عايز مني ايه ؟؟كفاية بقى حرام عليك ..انت ليه ليه دخلت حياتي بالشكل دا ..كفاية بقى ..يعني هتبقى من ماما ولا منك ولا من مين ..
أدهم:يابنتي
أمل:ماتقوليش يابنتي
أدهم:اناعارف اني غلطت في حقك ولسه بغلط
أمل: ...........زز
نورهان لاشين
نور:انتي عرفتي الحاجت دي ازي؟؟
أمل: اتأملت مرة في المايه وسألت نفس سؤال هشام ولقتني بجاوب الإجابة دي وبعدين دورت ليه السما لونها كدا
نور:انتي عبقرية كان لازم فعلاتدخلي طب ...لولا بس ظروف بابا ..وانك اضطريتي تشتغلي كنتي زمانك دخلتي طب
أمل:الحمد لله يا نور على اللي انا فيه دلوقتي وانا فرحانة ومرتاحة في الكلية دي ....يلا بقى عشان نمشي لأحسن ماما هتقتلنا
أمل:هشام هوالولد لسه بيضايقك ؟؟
هشام:لأ قولت للمديرة المرة دي وعاقبته
أمل:كويس ..وانتي يانور
نور:ماحصلش حاجة خالص ..كان يوم هادي
وروحواالبيت ..وماماتها ماكلمتهاش لأن باباهم كلم مامتهم واتشاكل معاها فهى قصرت الشر وغنتله
في بيت أحمد بليل
تك تك تك
مدحت:ادخل
أحمد:بابا كنت عايز اكلم حضرتك في حاجة
مدحت:اقعد
أحمد:انا مش عايز اخطب سارة
مدحت:ليه؟؟
أحمد:بصراحة مش بحبها ..
مدحت:بتحب حد تاني ؟؟
أحمد: اه
مدحت:أمل مش كدا ؟؟
أحمد:حضرتك عرفت منين ؟؟
مدحت: عملتلها الغدا انهارده وانت عمرك ماعملت أكل لحد
أحمد: يعني حضرتك موافق ؟؟
مدحت:موافق انك تتجوز بنتي ؟؟؟ لأ
احمد:نعم؟؟
مدحت: انا مش موافق انك تتجوزها ..بس مش عيب فيها ...عيب فيك ...انت شايفانك تستاهلها ؟؟
أحمد:انااقدر استاهلها
مدحت:خلاص لما تستاهلها ..انا موافق
وفرح أحمد جدا بدا ..بس ماعرفش ان فيه حاجة هتنكد عليه
كانت هند وافقة قريب من الباب وسمعت كل حاجة
وطبعا راحت قالت لسارة
سارة:دا مابقالهوش كام يوم عارفها قدرت تضحك عليه بسرعة كدا
هند:أراهن انها كانت عارفة انه هواللي بيكلمها ع النت
سارة:وهو كان بيكلمها ع النت..
هند:لأ كان بيقرألها سميرة كل يوم وحبها ..وهى قالتله لأ ..أكيد عندها مخطط أكبر
سارة:بقى يسيبني انا عشان دي ؟؟..انا هوريها
طبعا أحمد ماعرفش حاجة عن الحكاية دي كان بس فرحان وبيفكر ازاي هيخطف قلبها
تاني يوم الصبح لما أمل راحت الشركة لقت سارة من الصبح بدري في مكتبهامستنية
أمل:أهلا ..ازيك ؟ظ
سارة:لا ازيك ولا أهلا..انتي بجد كنتي فاكرة انك هتعرفي تمثلي علينا وتلعبي اللعبة الحقيرة دي ؟!!
أمل:انتي بتتكلمي على إيه ؟؟
سارة: عن أحمد ...اللي قعدتي تضحكي عليه عشان يحبك ..لعبتك انكشفتيا استاذة
أمل:اولا احمد مش صغير عشان العب عليه واخليه يحبني ثانيا هو اصلا مش بيحبني ثالثا بقى ودا الأهم اني مش كدا ..وانتي اكتر من اي حد عارفة كدا
سمع صوتهم أحمد وشريف وهما معدين جنب المكتب فدخلوا
شريف:في إيه ياسارة ؟؟صوتكواعالي كدا ليه؟؟
سارة:شوف الأستاذة ماكملش اسبوع ماعاهاوخلته يحبها ولعبت بيه
أحمد:هو مين دا؟؟
سارة:انت يا باشمهندس ..مش سبتني عشانها ؟؟
أحمد:ما اسمحلكيش تتكلمي معايا او معاها بالشكل دا
شريف:روحي ياسارة احسن
سارة:طبعا ما انتوا التنين لازم تحامولها ..انانفسي اعرف انتي بتعمليلهوم ايه عشان تخليهم يحبوكي كدا ..ها ايه اللعبة الدنيئة اللي بلعبيها على كل رجالة العيلة ..
طااااااااااااااخ
أحمد ضربها بالقلم
أحمد:احترمي نفسك يا سارة ..وخلي بالك من كلامك
سارة:بتضربني عشانها ؟؟ بتضربني عشان الحقيرة دي ؟؟ مش دي اللي عمي شغلها عشان ماتفضحناش بحكايتك معاها ياشريف ؟؟!
طااااااااااخ
شريف ضربها قلم
شريف:البنتدي أطهر وأحسن بنت في الدنيا واذا قولتي كلمة تانية عليها هيكون ليا تصرف وحش اوي معاكي
سارة:انا اللي ليا تصرف وحش معاها
ومشت سارة ..وأمل في ذهول تام ..وفي صدمة ...مش قادرة تصدق نفسها ...ليه بيحصل كدا ؟؟ ليه ؟؟ هى عملتلها ايه ؟؟
وفجأة وهما بيحاولو يكلموها ويهدوها سكتوا لأنهم سمعوا صوت سارة وهى بتقول
سارة:كلكوا كنتوا عايزين تعرفوا ليه أمل اشتغلتهنا ..اقولكوا ..دا كان تمن سكوتها على غلط شريف معاها..البنت الطاهرة البريئة الشريفة دي ..كذبت عليكوا ...وهى ازبل واحدة ممكن حد يقابلها ...ولعبت عليكو زي مالعبت على شريف زمان..وخلته يغلط معاها عشان تذله وتبتذه ودلوقتي بدأت تلعب على احمد ..اظاهر انها اخدا اشتراك هنا
طاااااااااااخ
ضربها قلم أبوها
سارة مخضوضة وخايفة :بابا ؟؟
أدهم :انتي اللي ازبل واحدة ممكن حد يشوفها اطلعي بره الشركة ..بره
طبعا سارة انهارت من خوفها من باباها ومن كسوفها قدام الناس دي كلها
أدهم:لوكنت اقدر اختار بنتي ..كنت خليت أمل بنتي ...أمل دي أطهر وأشرف وأحسن إنسانة على وش الوجود ...وانا بجد زعلان زعلان اوي ..ان بنتي الحقيقة تعمل كدا وهى عارفة انها بتكذبوحتى لو مش بتكذب غلطت غلطت غلط كبير بعتذر عشانه ..ولأمل هاعتذر واوطي ابوس ايديها كمان ...
طبعا كل اللي في الشركة فضلوا يصقفوا جامد
وحتى لو ماكنش باباها جه ...ماكانوش هيصدقوا ...لأنهم اتعاملوا معاها لسنتين ..ماشافوش منها أبدا حاجة وحشة ..وكانت بتراعي الكبير قبل الصغير في كل حاجة فيفرحه قبل مرضه ..وفرح أولاده ومرضهم ...كانت عيلتهم ..
هى طبعا كانت منهارة ... بس ما بينتش دا قدام شريف وأحمد كانت بس مذهولة ومش عارفة تتصرف ازاي
لحد مادخل أدهم
أدهم:امشوا نتوا
خرجوا طبعا وهما مذهولين
أدهم:انا آسف يابنتي
أمل:انت عايز مني ايه ؟؟كفاية بقى حرام عليك ..انت ليه ليه دخلت حياتي بالشكل دا ..كفاية بقى ..يعني هتبقى من ماما ولا منك ولا من مين ..
أدهم:يابنتي
أمل:ماتقوليش يابنتي
أدهم:اناعارف اني غلطت في حقك ولسه بغلط
أمل: ...........زز
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق