الحلقة العشرون
كانت أيام رائعة تقضيها بين يديه الصغيرة وعلى موسيقى أنفاسه وهو نائم وابتسامته التي لاتشبه بجمالها أحد ورائحته الطيبة
وهو رغم صغر سنه إلا أنه تعلم النوم على الموسيقى المنشرحة التي تصدرها دقات قلبها ورائحة الورد في صدرها ويديها الدافئة
كان يشعرها بالجنة في كوخ وكانت تشعره بالجنة في حضن
الأمومة لطالما كان ومايزال شعور لا يقدره أحد حتى يشعر به
مضت ثلاث شهور بثلاث سنين خبرات على كارلايل الفتى الصغير
وعاد الفارس الوسيم دوفر عاد بشوق لأخيه الصغير
عاد فوجده يلعب ويضحك ..وجده سعيد ..شعور لم يعرف أن اخاه رغم صغر سنه لا زال يعرفه فهو لم يره هكذا منذ وفاة والدتهما
عندما رآه كارلايل جرى عليه فتوجهت أنظار دوفر كلها إليه وإلى يديه الصغيرة يقبلها
ثم توجهت لما لم يراه من قبل
نصف وجهها الأخر لم تكن تخبئه هذه المرة
عندما رأت ديمي ردة فعلته أدارت وجهها
ديمي :إهلا بعودتك ..أتمنى أن تكون رحلتك مريحة
لم يرد عليها وذهب ووقف أمامهاونظر في وجهها
دوفر:كانت مريحة ..شكرا لكي ..شكرا على كل شيئ
ديمي:هل ستأخذه ؟؟
دوفر:وهل تريدين إبقائه ؟؟
ديمي:نعم ..أريده
دوفر:وماذاعني ؟؟
ديمي:ماذا؟؟
دوفر: كيف سأترك أخي ؟؟
ديمي:يمكن المجئ وزيارته
دوفر:أزور أخي ؟؟
ديمي:أرجوك ..أنا فعلا لا أستطيع التخلي عنه
دوفر:ولا أنا
ديمي:إذ ماذاسنفعل ؟؟
أتت ديزي التي سمعت بقدوم الفارس الهمام
ديزي: لقد أتيت !!
دوفر:نعم فعلت
ديزي: لقد اشتقنا لك ...وخاصة كارلايل
دوفر:بالطبع ..فعل ..
ديزي: هل تريد أن تدخل ؟؟
دوفر:لا شكرا ..أريد أن أعرف الحل
ديزي:حل ماذا؟؟
دوفر: تريد ديمي ان تبقيه معها
ديزي:أنت لا تعرف كم أحب كارلايل ولا أطيق البعاد عنه لكنه أخيك ويجب أن يكون معك ..وربما نأتي لزيارتك لنراه....أليس كذلك كارلايل ؟؟0
تململ كارلايل منها وأمسك بيد ديمي واختبأ بردائها
دوفر:ماذا قلتي ديمي؟؟
ديمي:لديها حق ..ولكن هل تسمح لي بأن أراه كل يوم ؟؟
دوفر:بالتأكيد ولم لا ...سأنتظرك كل يوم
ديزي:وأنا أيضا
دوفر:نعم ...هيا كارلايل لنذهب لنجلب حاجياتك
دخل دوفر الكوخ مع كارلايل
ديزي:قولي له أنك لن تأتي غدا وأنا من ستذهب
ديمي:هل تريدين التحدث كثيرا في هذا الموضوع ؟؟
ديزي :لا
ديمي:إذا سأقولها لكي للمرة الأخيرة..لديك كل الفرص مع دوفر فأنا لا أحاول فعل شيئ معه ولن أحاول إيقافك ..ولكن كارلايل صغيري ولن يمنعني من رؤيته أحد ..هل أنا واضحة ؟؟
خرج دوفر الذي كان يستمع لتلك الكلمات التي ربما كانت لعقله سعيدة ولكن قلبه لم يوافقه تماما
دوفر:اتنهيت...سأنتظرك غدا ديمي ..إلى اللقاء
ديزي و ديمي:إلى اللقاء
دخلت ديمي كوخها الذي أصبح هادئا موحشا بدون صغيرها العزيز
ودخلت ديزي البيت
لأمها
أودري: ماذا فعلتي معه ؟؟
ديزي:لا شيئ ..أنتي تعلمين أنا لم أنجح أبدا في التعامل مع ذلك الصغير .. لكن ديمي فعلت ..ويبدو أنه يقدر ذلك جدا
أودري: عليك أن تفعلي شيئا للفت انتباهه ..كما أن هذا ليس صعبا ..من ينافسك ؟؟ .هل تفهمين قصدي ؟؟ انتي أجمل من في القبيلة وعليكي أن تتزوجي الأجمل ..كما فعلت مع والدك
بالصدفة سمع تشارلز ذلك
تشارلز :إذا أنتي لم تتزوجيني لأنكي أحببتني كما أحببتك ؟؟
اودري: فعلت ..أحببتك
تشارلز:لجمال وجهي ؟؟
اودري:كلنا نحب الجمال
تشارلز:نعم كلنا نفعل ..ولكن يختلف تحديدنا لمفهوم الجمال ... ألهذا تكرهين ابنتك الكبرى ..أول من حملتي ؟؟ لأنك كل ما يهمك الوجه ..الجمال ؟؟ قولي لي أين الجمال في التجاعيد التي بدأت تملأ وجهي ؟؟ هل مازلت جميلا ؟؟ هل مازلتي تحبينني ؟؟
أبدا ..أتعرفين ديزي يا ابنتي العزيزة من فعلا أجمل منكي وينافسك ؟؟ إنها ديمي التي دائما كانت مقصاة من أي معادلة لديكما ...فهى يا ابنتي ....جميلة
وخرج تشارليز لا يعرف أذهب ليواسي ابنته أم لتواسيه ..فهى رغم فقدانها الأمل الظاهر في كلامها إلا أنها كانت تخفي أملا كبيرا ..كانت تخفي التفاؤل...ربما ظنت أنه في اظهار ذلك التفاؤل جنون ... ولكن الحقيقة الجنون في اخفاؤه
ديمي:أبي ؟؟ هل أنت بخير ؟؟
تشارلز:ألا يكفي أن أراكي لأكون ؟؟
ديمي:يكفيني انا أن أراك لأكون
تشارلز : هل تحبين دوفر ؟؟
ديمي:أنا ؟؟ ولما ؟؟
تشارلز:لم تجاوبي على سؤالي ؟؟
ديمي:لا أبي .. لا اعرف ..أنا لا أعرف جيدا حتى
تشارلز: وماذا عن كارلايل ؟؟
ديمي: أبي ؟؟ بما شعرت عندما حملتن... .أقصد حملت ديزي اول مرة ..عندما علمت أنك أب ؟؟
تشارلز: عندما حملتك أنتي !! جعلتني رجلا .. جعلتني إنسانا ...لا شيئ في هذه الحياة يضاهي تلك اللحظة .. لاشيئ يضاهي تلك السنين وأنا أرى من كنت أحملها بيد واحدة تكبر أمامي حتى بدأت هى تحملني ..إنه شعور لا يوصف ابنتي ليس لعدم وجود كلمات تكفي وصفه ..أو لأني لا أقدر على ذلك بل لأنكي لن تفهميه حتى وان وصفته ..لن تفهميه حتى تشعري به
ديمي:هذا إذا ما أشعر به مع كارلايل أبي ..
تشارلز ممازحا : تشعرين أنكي أب
امتزجت ضحكتهما وامتزجت نظرتهما الفخورة بالأخر ...
تركها وجلست تقضي النهار تعمل وتعمل وفي بعض الفراغ تتأمل الغد عندما تذهب لكارلايل
وعندما جاء الغد ذهبت باكرا لبيت دوفر وعندما كانت تمر بجانب نافذة
سمعت ............................
نورهان لاشين
كانت أيام رائعة تقضيها بين يديه الصغيرة وعلى موسيقى أنفاسه وهو نائم وابتسامته التي لاتشبه بجمالها أحد ورائحته الطيبة
وهو رغم صغر سنه إلا أنه تعلم النوم على الموسيقى المنشرحة التي تصدرها دقات قلبها ورائحة الورد في صدرها ويديها الدافئة
كان يشعرها بالجنة في كوخ وكانت تشعره بالجنة في حضن
الأمومة لطالما كان ومايزال شعور لا يقدره أحد حتى يشعر به
مضت ثلاث شهور بثلاث سنين خبرات على كارلايل الفتى الصغير
وعاد الفارس الوسيم دوفر عاد بشوق لأخيه الصغير
عاد فوجده يلعب ويضحك ..وجده سعيد ..شعور لم يعرف أن اخاه رغم صغر سنه لا زال يعرفه فهو لم يره هكذا منذ وفاة والدتهما
عندما رآه كارلايل جرى عليه فتوجهت أنظار دوفر كلها إليه وإلى يديه الصغيرة يقبلها
ثم توجهت لما لم يراه من قبل
نصف وجهها الأخر لم تكن تخبئه هذه المرة
عندما رأت ديمي ردة فعلته أدارت وجهها
ديمي :إهلا بعودتك ..أتمنى أن تكون رحلتك مريحة
لم يرد عليها وذهب ووقف أمامهاونظر في وجهها
دوفر:كانت مريحة ..شكرا لكي ..شكرا على كل شيئ
ديمي:هل ستأخذه ؟؟
دوفر:وهل تريدين إبقائه ؟؟
ديمي:نعم ..أريده
دوفر:وماذاعني ؟؟
ديمي:ماذا؟؟
دوفر: كيف سأترك أخي ؟؟
ديمي:يمكن المجئ وزيارته
دوفر:أزور أخي ؟؟
ديمي:أرجوك ..أنا فعلا لا أستطيع التخلي عنه
دوفر:ولا أنا
ديمي:إذ ماذاسنفعل ؟؟
أتت ديزي التي سمعت بقدوم الفارس الهمام
ديزي: لقد أتيت !!
دوفر:نعم فعلت
ديزي: لقد اشتقنا لك ...وخاصة كارلايل
دوفر:بالطبع ..فعل ..
ديزي: هل تريد أن تدخل ؟؟
دوفر:لا شكرا ..أريد أن أعرف الحل
ديزي:حل ماذا؟؟
دوفر: تريد ديمي ان تبقيه معها
ديزي:أنت لا تعرف كم أحب كارلايل ولا أطيق البعاد عنه لكنه أخيك ويجب أن يكون معك ..وربما نأتي لزيارتك لنراه....أليس كذلك كارلايل ؟؟0
تململ كارلايل منها وأمسك بيد ديمي واختبأ بردائها
دوفر:ماذا قلتي ديمي؟؟
ديمي:لديها حق ..ولكن هل تسمح لي بأن أراه كل يوم ؟؟
دوفر:بالتأكيد ولم لا ...سأنتظرك كل يوم
ديزي:وأنا أيضا
دوفر:نعم ...هيا كارلايل لنذهب لنجلب حاجياتك
دخل دوفر الكوخ مع كارلايل
ديزي:قولي له أنك لن تأتي غدا وأنا من ستذهب
ديمي:هل تريدين التحدث كثيرا في هذا الموضوع ؟؟
ديزي :لا
ديمي:إذا سأقولها لكي للمرة الأخيرة..لديك كل الفرص مع دوفر فأنا لا أحاول فعل شيئ معه ولن أحاول إيقافك ..ولكن كارلايل صغيري ولن يمنعني من رؤيته أحد ..هل أنا واضحة ؟؟
خرج دوفر الذي كان يستمع لتلك الكلمات التي ربما كانت لعقله سعيدة ولكن قلبه لم يوافقه تماما
دوفر:اتنهيت...سأنتظرك غدا ديمي ..إلى اللقاء
ديزي و ديمي:إلى اللقاء
دخلت ديمي كوخها الذي أصبح هادئا موحشا بدون صغيرها العزيز
ودخلت ديزي البيت
لأمها
أودري: ماذا فعلتي معه ؟؟
ديزي:لا شيئ ..أنتي تعلمين أنا لم أنجح أبدا في التعامل مع ذلك الصغير .. لكن ديمي فعلت ..ويبدو أنه يقدر ذلك جدا
أودري: عليك أن تفعلي شيئا للفت انتباهه ..كما أن هذا ليس صعبا ..من ينافسك ؟؟ .هل تفهمين قصدي ؟؟ انتي أجمل من في القبيلة وعليكي أن تتزوجي الأجمل ..كما فعلت مع والدك
بالصدفة سمع تشارلز ذلك
تشارلز :إذا أنتي لم تتزوجيني لأنكي أحببتني كما أحببتك ؟؟
اودري: فعلت ..أحببتك
تشارلز:لجمال وجهي ؟؟
اودري:كلنا نحب الجمال
تشارلز:نعم كلنا نفعل ..ولكن يختلف تحديدنا لمفهوم الجمال ... ألهذا تكرهين ابنتك الكبرى ..أول من حملتي ؟؟ لأنك كل ما يهمك الوجه ..الجمال ؟؟ قولي لي أين الجمال في التجاعيد التي بدأت تملأ وجهي ؟؟ هل مازلت جميلا ؟؟ هل مازلتي تحبينني ؟؟
أبدا ..أتعرفين ديزي يا ابنتي العزيزة من فعلا أجمل منكي وينافسك ؟؟ إنها ديمي التي دائما كانت مقصاة من أي معادلة لديكما ...فهى يا ابنتي ....جميلة
وخرج تشارليز لا يعرف أذهب ليواسي ابنته أم لتواسيه ..فهى رغم فقدانها الأمل الظاهر في كلامها إلا أنها كانت تخفي أملا كبيرا ..كانت تخفي التفاؤل...ربما ظنت أنه في اظهار ذلك التفاؤل جنون ... ولكن الحقيقة الجنون في اخفاؤه
ديمي:أبي ؟؟ هل أنت بخير ؟؟
تشارلز:ألا يكفي أن أراكي لأكون ؟؟
ديمي:يكفيني انا أن أراك لأكون
تشارلز : هل تحبين دوفر ؟؟
ديمي:أنا ؟؟ ولما ؟؟
تشارلز:لم تجاوبي على سؤالي ؟؟
ديمي:لا أبي .. لا اعرف ..أنا لا أعرف جيدا حتى
تشارلز: وماذا عن كارلايل ؟؟
ديمي: أبي ؟؟ بما شعرت عندما حملتن... .أقصد حملت ديزي اول مرة ..عندما علمت أنك أب ؟؟
تشارلز: عندما حملتك أنتي !! جعلتني رجلا .. جعلتني إنسانا ...لا شيئ في هذه الحياة يضاهي تلك اللحظة .. لاشيئ يضاهي تلك السنين وأنا أرى من كنت أحملها بيد واحدة تكبر أمامي حتى بدأت هى تحملني ..إنه شعور لا يوصف ابنتي ليس لعدم وجود كلمات تكفي وصفه ..أو لأني لا أقدر على ذلك بل لأنكي لن تفهميه حتى وان وصفته ..لن تفهميه حتى تشعري به
ديمي:هذا إذا ما أشعر به مع كارلايل أبي ..
تشارلز ممازحا : تشعرين أنكي أب
امتزجت ضحكتهما وامتزجت نظرتهما الفخورة بالأخر ...
تركها وجلست تقضي النهار تعمل وتعمل وفي بعض الفراغ تتأمل الغد عندما تذهب لكارلايل
وعندما جاء الغد ذهبت باكرا لبيت دوفر وعندما كانت تمر بجانب نافذة
سمعت ............................
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق