الحلقة الثانية
أول مرة تحصل
من ساعت ما دخلت الكلية وانا بقيت كل يوم أشوف مظاهرات ..لكن بصراحة كانت أول مرة أشوف ضرب على الحقيقة
كنا لسه خارجين من المدينة الجامعية لقينا اللي بيجري واللي بيضرب .....
كنت بجري انا وصاحبتي مش عارفين نستخبي ولا نروح فين ...كنا بجد خايفين ..عارف يعني ايه أول مرة يجري عليك حد ..بيهرب من حد تاني أو مثلا تيجي عليك ازازة من اللي بيضربوا بعض بيها....عقلنا وقف
ورجلينا قربت كمان تقف ...وفي وقت ما كنا خلاص فقدنا الأمل ..والأهم إننا كنا فقدنا الامان ...الأمان اللي أصلا مخلينا عايشين لغاية دلوقتي ..الأمان اللي خلانا نفكر في رفاهية الدراسة رغم إني كنت متمرمطة في الكلية لكن الدراسة رفاهية جنب حاجات تانية اهم ومن أهمها الأمان
ظهر تاني زي الفارس على الحصان الأبيض...وفي عينيه أمان خدني أنا وصاحبتي ودخلنا محل كان بيقفل بابه عشان مافيش حاجة تتكسر
وبلهفة سألني أنا وماسألهاش :أنتي كويسة ؟؟
أنا ومن غير ماأحس بالجرح اللي في إيدي :أيوة
إيمان صاحبتي:لأ يانور اديكي متعورة
بص بسرعة على إيدي :استني ماتتحركيش ...
خلى الراجل صاحب المحل يجيب ماية وقاعد يداوي جرح إيدي ....رغم إنه كان أسهل من جرح روحي ...كان أسهل إني أحس باألم الضربة.... على إني أحس بعدم الأمان ..لكن
هو أصلا كان داوي جرح روحي ...فقبلت برفاهية علاج جرح إيدي
هو:أحسن دلوقتي ؟؟
أنا:أيوة ..شكرا
هو:العفو ..انتو ايه بس اللي خلاكو تخرجو في الوقت دا ؟؟
أنا:كنا رايحين الكلية ..وماكناش نعرف ان هيبقى فيه مظاهرات
هو: خلاص استنوا هنا لما تخلص وماتطلعوش بره خالص ولما تخلص هاجي أخدك ..سمعتي ..استني هنا
من غير ما افكر كنت بهز رأسي بالموافقة على كلامه ..رغم صيغة الأمر اللي فيه
ورغم إنه ماسألش صاحبتي انتي كويسة ولا لأ ..لكنه قال للراجل ..إنه لو لقى أي بنات مش عارفة تروح فين هيجيبها هنا ...وطلب إنه يعاملنا كويس ..وياخد باله مننا
يعني مش كفاية طمنتنا ..كمان بتطمن علينا ......
الحقيقة تفكيري ساعتها لم يكن يقبل الجمع...... فهو عندي طمني ..واطمن عليا
قعدنا شوية سامعين أصوات غريبة
فحاولنا نتكلم عشان مانسمعش ...
إيمان بهزار :شكله معجب ..ما سألش غير عليكي
أنا:فايقة حضرتك للهزار ...دا بس عشان يعرفني
إيمان:إيه دا وانتي من امتى بتعرفي ظباط ؟؟
أنا:شوفته مرة في فرح ابن عمي
إيمان:امتى دا؟؟
أنا:من 3 شهور كدا
إيمان:ولسه فاكرك ؟؟ وانتي فاكراه ؟؟
أنا:يابنتي دا الظابط اللي حاكتلك عنه
إيمان: هو دا المجنون؟؟
أنا:ما انتي كمان فاكره أهوه
إيمان:وهو دا حد يتنسى
أنا:قولي لنفسك
إيمان:والله وقعتي حد يابت يانور ...
أنا:وقعت مين .؟؟ يابنتي دا تلاقيه بيعمل كدا مع كل البنات
إيمان:ماعملش كدا معايا يعني
أنا:ياستي تلاقيه بس ..................
إيمان:تلاقيه إيه ..انتي مش عارفة تتكلمي ..اخرصي ..يمكن بجد يانور معجب...
أنا:ياسلام.؟؟ من أول مرة شافني ؟؟
إيمان:وماله ..؟؟ ياستي بكرة الأيام تثبت هو كذاب ولا ...مش كذاب
انا:أما نشوف
بعد ساعة تقريبا من مراهنتنا عليه ..على إنه كذاب ولا لأ
رجع تاني بعد ما الأصوات الغريبة اختفت
أحمد:أنتو كويسين ؟؟
انا:الحمد لله ..
أحمد:يلا عشان تروحي المستشفى
أنا:لأ اأنا كويسة ..هروح بعدين
أحمد:مافيش بعدين دلوقتي ..يلا
انا:أيوة بس....
ما سمعش بقية كلامي خرج واستنانا فخرجنا وراه .....وروحنا على المستشفى
والعجيب إني كنت محتاجة نقل دم ...العجيب في دا إني ماكونتش حاسة بنقص الدم اللي عندي ...كنت حاسة بأمان ..اداني قوة عجيبة خلتني افضل قوية وافضل مستحملة
رغم ان دا ما ادانيش حظ في إني ألاقي فصيلتي النادرة في المستشفى ..أو سالب
لكن خلاني أعرف إن الحظ لا وجود له في وجود القدر ...أصله كان نفس فصيلتي
فكان عندي أحلى قدر..وأحسن حظ ...
دمه دلوقتي بيجري في عروق ...حرفيا ..
طب دلوقتي انا اعمل ايه ؟؟
اشكره لأنه أول واحد اداني الابتسامة طول فرح رخم وذكرى حلوة طول 3 شهور عايزة اشوفه تاني فيهم ؟؟
ولا لأنه أول واحد غير أمي وأبي يديني الأمان؟؟
ولا لأنه أول جنتل أشوف يخاف على بنات الناس زي أخواته ...أو زيي !!
ولا لأنه أول واحد غير أمي وأبي يديني الحياة؟؟
ماكونتش عارفة ازاي اشكر المجنون ..
لكني حاولت ....ما انا ماكونتش هاعرف إلا إذا حاولت ...ماكونتش هاعرف اسمه
كان قرب يمشي بعد ما اطمن عليا من الدكتور
فجريت وراه
أنا:ياحضرة الظابط
لف وبصلي بنفس الابتسامة اللي عمري ما هنساها
هو:أيوة
أنا:انا مش عارفة اشكر حضرتك ازاي ..انت حمتنا واديتني دمك ..فمش عارفة أقولك إيه غير شكرا
أحلى حاجة عملها قبل ما يرد عليا ..إنه سمعني للآخر وماقاطعنيش ..عرف كل اللي عايزة أقوله فبقيت عايزة اشكره تاني لأني سمعني للآخر لكنه بدأ يرد
هو:المهم انك كويسة..ياليلى ...انا مش مستني منك شكر ..كفاية انك بقيتي كويسة..دي أهم حاجة عندي
أنا:بس أنا ما اسميش ليلى
هو:عندك حق برده
أنا:بس أنا ما عرفتش اسم حضرتك لغاية دلوقتي
هو:أولا بلاش حضرتك انا مش كبير أوي كدا
ثانيا بقى ودا الأهم ..احنا كنا اتفقنا ان لو حد سألني على اسمي هاقول اسمك ..وانتي عارفة اسمك ..فاعرفيني باسمك
أنا بابتسامة مالية وشي وضحكة عايزة تطلع:اعرفك بنورهان ؟؟
هو :لم أرتقي لأُُعرف باسمك كله ..فلنكتفي بنور
أنا:بس أنا عايزة أعرف اسمك الحقيقي
هو:لما أقابلك تاني إن شاء الله هأقولك عليه
أنا:ومين قالك إننا هنتقابل تاني؟؟
هو:اتقابلنا تاني بعد 3 شهور ..فليه ماتجمعناش فرصة تانية؟؟
أنا: فرصة أحسن
هو:إذا إلى اللقاء
أنا:إلى اللقاء
أحلى إلى اللقاء قولتها في حياتي لأني كنت بأعنيها ..أنا فعلا كنت مستنية اللقاء
ياترى امتى؟؟
نورهان لاشين
أول مرة تحصل
من ساعت ما دخلت الكلية وانا بقيت كل يوم أشوف مظاهرات ..لكن بصراحة كانت أول مرة أشوف ضرب على الحقيقة
كنا لسه خارجين من المدينة الجامعية لقينا اللي بيجري واللي بيضرب .....
كنت بجري انا وصاحبتي مش عارفين نستخبي ولا نروح فين ...كنا بجد خايفين ..عارف يعني ايه أول مرة يجري عليك حد ..بيهرب من حد تاني أو مثلا تيجي عليك ازازة من اللي بيضربوا بعض بيها....عقلنا وقف
ورجلينا قربت كمان تقف ...وفي وقت ما كنا خلاص فقدنا الأمل ..والأهم إننا كنا فقدنا الامان ...الأمان اللي أصلا مخلينا عايشين لغاية دلوقتي ..الأمان اللي خلانا نفكر في رفاهية الدراسة رغم إني كنت متمرمطة في الكلية لكن الدراسة رفاهية جنب حاجات تانية اهم ومن أهمها الأمان
ظهر تاني زي الفارس على الحصان الأبيض...وفي عينيه أمان خدني أنا وصاحبتي ودخلنا محل كان بيقفل بابه عشان مافيش حاجة تتكسر
وبلهفة سألني أنا وماسألهاش :أنتي كويسة ؟؟
أنا ومن غير ماأحس بالجرح اللي في إيدي :أيوة
إيمان صاحبتي:لأ يانور اديكي متعورة
بص بسرعة على إيدي :استني ماتتحركيش ...
خلى الراجل صاحب المحل يجيب ماية وقاعد يداوي جرح إيدي ....رغم إنه كان أسهل من جرح روحي ...كان أسهل إني أحس باألم الضربة.... على إني أحس بعدم الأمان ..لكن
هو أصلا كان داوي جرح روحي ...فقبلت برفاهية علاج جرح إيدي
هو:أحسن دلوقتي ؟؟
أنا:أيوة ..شكرا
هو:العفو ..انتو ايه بس اللي خلاكو تخرجو في الوقت دا ؟؟
أنا:كنا رايحين الكلية ..وماكناش نعرف ان هيبقى فيه مظاهرات
هو: خلاص استنوا هنا لما تخلص وماتطلعوش بره خالص ولما تخلص هاجي أخدك ..سمعتي ..استني هنا
من غير ما افكر كنت بهز رأسي بالموافقة على كلامه ..رغم صيغة الأمر اللي فيه
ورغم إنه ماسألش صاحبتي انتي كويسة ولا لأ ..لكنه قال للراجل ..إنه لو لقى أي بنات مش عارفة تروح فين هيجيبها هنا ...وطلب إنه يعاملنا كويس ..وياخد باله مننا
يعني مش كفاية طمنتنا ..كمان بتطمن علينا ......
الحقيقة تفكيري ساعتها لم يكن يقبل الجمع...... فهو عندي طمني ..واطمن عليا
قعدنا شوية سامعين أصوات غريبة
فحاولنا نتكلم عشان مانسمعش ...
إيمان بهزار :شكله معجب ..ما سألش غير عليكي
أنا:فايقة حضرتك للهزار ...دا بس عشان يعرفني
إيمان:إيه دا وانتي من امتى بتعرفي ظباط ؟؟
أنا:شوفته مرة في فرح ابن عمي
إيمان:امتى دا؟؟
أنا:من 3 شهور كدا
إيمان:ولسه فاكرك ؟؟ وانتي فاكراه ؟؟
أنا:يابنتي دا الظابط اللي حاكتلك عنه
إيمان: هو دا المجنون؟؟
أنا:ما انتي كمان فاكره أهوه
إيمان:وهو دا حد يتنسى
أنا:قولي لنفسك
إيمان:والله وقعتي حد يابت يانور ...
أنا:وقعت مين .؟؟ يابنتي دا تلاقيه بيعمل كدا مع كل البنات
إيمان:ماعملش كدا معايا يعني
أنا:ياستي تلاقيه بس ..................
إيمان:تلاقيه إيه ..انتي مش عارفة تتكلمي ..اخرصي ..يمكن بجد يانور معجب...
أنا:ياسلام.؟؟ من أول مرة شافني ؟؟
إيمان:وماله ..؟؟ ياستي بكرة الأيام تثبت هو كذاب ولا ...مش كذاب
انا:أما نشوف
بعد ساعة تقريبا من مراهنتنا عليه ..على إنه كذاب ولا لأ
رجع تاني بعد ما الأصوات الغريبة اختفت
أحمد:أنتو كويسين ؟؟
انا:الحمد لله ..
أحمد:يلا عشان تروحي المستشفى
أنا:لأ اأنا كويسة ..هروح بعدين
أحمد:مافيش بعدين دلوقتي ..يلا
انا:أيوة بس....
ما سمعش بقية كلامي خرج واستنانا فخرجنا وراه .....وروحنا على المستشفى
والعجيب إني كنت محتاجة نقل دم ...العجيب في دا إني ماكونتش حاسة بنقص الدم اللي عندي ...كنت حاسة بأمان ..اداني قوة عجيبة خلتني افضل قوية وافضل مستحملة
رغم ان دا ما ادانيش حظ في إني ألاقي فصيلتي النادرة في المستشفى ..أو سالب
لكن خلاني أعرف إن الحظ لا وجود له في وجود القدر ...أصله كان نفس فصيلتي
فكان عندي أحلى قدر..وأحسن حظ ...
دمه دلوقتي بيجري في عروق ...حرفيا ..
طب دلوقتي انا اعمل ايه ؟؟
اشكره لأنه أول واحد اداني الابتسامة طول فرح رخم وذكرى حلوة طول 3 شهور عايزة اشوفه تاني فيهم ؟؟
ولا لأنه أول واحد غير أمي وأبي يديني الأمان؟؟
ولا لأنه أول جنتل أشوف يخاف على بنات الناس زي أخواته ...أو زيي !!
ولا لأنه أول واحد غير أمي وأبي يديني الحياة؟؟
ماكونتش عارفة ازاي اشكر المجنون ..
لكني حاولت ....ما انا ماكونتش هاعرف إلا إذا حاولت ...ماكونتش هاعرف اسمه
كان قرب يمشي بعد ما اطمن عليا من الدكتور
فجريت وراه
أنا:ياحضرة الظابط
لف وبصلي بنفس الابتسامة اللي عمري ما هنساها
هو:أيوة
أنا:انا مش عارفة اشكر حضرتك ازاي ..انت حمتنا واديتني دمك ..فمش عارفة أقولك إيه غير شكرا
أحلى حاجة عملها قبل ما يرد عليا ..إنه سمعني للآخر وماقاطعنيش ..عرف كل اللي عايزة أقوله فبقيت عايزة اشكره تاني لأني سمعني للآخر لكنه بدأ يرد
هو:المهم انك كويسة..ياليلى ...انا مش مستني منك شكر ..كفاية انك بقيتي كويسة..دي أهم حاجة عندي
أنا:بس أنا ما اسميش ليلى
هو:عندك حق برده
أنا:بس أنا ما عرفتش اسم حضرتك لغاية دلوقتي
هو:أولا بلاش حضرتك انا مش كبير أوي كدا
ثانيا بقى ودا الأهم ..احنا كنا اتفقنا ان لو حد سألني على اسمي هاقول اسمك ..وانتي عارفة اسمك ..فاعرفيني باسمك
أنا بابتسامة مالية وشي وضحكة عايزة تطلع:اعرفك بنورهان ؟؟
هو :لم أرتقي لأُُعرف باسمك كله ..فلنكتفي بنور
أنا:بس أنا عايزة أعرف اسمك الحقيقي
هو:لما أقابلك تاني إن شاء الله هأقولك عليه
أنا:ومين قالك إننا هنتقابل تاني؟؟
هو:اتقابلنا تاني بعد 3 شهور ..فليه ماتجمعناش فرصة تانية؟؟
أنا: فرصة أحسن
هو:إذا إلى اللقاء
أنا:إلى اللقاء
أحلى إلى اللقاء قولتها في حياتي لأني كنت بأعنيها ..أنا فعلا كنت مستنية اللقاء
ياترى امتى؟؟
نورهان لاشين
هى القصه ديه حصلت بجد معاكى
ردحذفلا القصة دي خيال بحت جدا :D وشكرا للمتابعة ^_^
حذف