الحلقة السابعة
(يا أما القمر ع الباب )
تاني يوم الصبح كان نفسي العربية تطير بيا عشان اوصل البيت بسرعة ..وطبعا انا كنت كلمتهم بليل وعرفتهم كل حاجة ...والأسبوع اللي عدي قبلما اقول موافقتي كان بابا سأل على أحمد وعلى عيلته
وعرف إن والده مدرس بسيط ..وكمان والدته مدرسة ...ليه اخت وحيدة وهى هدي اللي معايا في الكلية
وهما عيلة يشهد ليها كل اللي يعرفهم بالاحترام ويكنلهم الحب
لكم أن تتخيلوا حملة التنظيف اللي قمنا بيها ..في البيت ..بدأنا نخطط لكل حاجة ..هنا هيقدعو ..هنا هناكل..هنقدم إيه ومش هنقدم إيه ...ماتخيلتش اني في يوم هاكون مهتمة بحاجات زي دي ...لأنها بالنسبة ليا غير مهمة ...لكنه جعلني كمصاصي الدماء ..أشعر بكل شيئ بشكل مضاعف ...وأشعر بحاجات عمري ما شعرت بيها ...
مانمتش ليلتها ...زي ليلة أول يوم مدرسة واحنا صغيرين ..او ليلة الرحلة ..وليلة العيد ..بتبقى ليالي ما تتوصفش في إحساسها وانقضائها بهدوء من حواليك ..
أصل الانشراح والفرح دا ..شعور صعب توصف بيعمل فيك إيه ..بتحس إن فيه في قلبك نور
وتاني يوم الصبح جه من غير أي مقدمات
ووقفت ومش لأول مرة قدام الدولاب محتارة ألبس إيه ..لكنها كانت أول مرة اهتم أوي أوي كدا ..إيه اللي هيتلبس ...
واخترت أحلى طقم عندي ..وفضلت مستنية ...كنت بحس ان الدقايق بتمر ساعات في انتظار مجيئهم
واهوه الباب بيدق ..بقيت عامله بالظبط زي
(يماالقمر عالباب خبط وقال يا احباب
ردوا على الخطّاب
ماعدش فيها كسوف يما اعملي معروف
قومي افتحي له الباب
ولا أنا اجي له
أنا اجي له
يما.. أما)
راحت أما فتحته له الباب ..ودخل هو وباباه ومامته وهدى ..وقعدوا في الصالون اللي ما بنشفهوش كتير كنت مستخبية ورا ...زي هند صبري في عايزة أتجوز
مستنية اللحظة اللي هروح فيها ..
وقد ماكنت مستنيهاها وبتخيل لما هادخل هأقول إيه ولا هأعمل إيه ...قد ماكنت خايفة ومكسوفة ..ومرعوبة ..بس بشكل حلو ...قلبي يبدق جامد أوي ...ونسيت انا المفروض اعمل إيه لما ادخل ..وأهوه ..لازم ادخل
ودخلت ومعايا صينية العصيراللي أنا عملته ...وزي العادة ...هديت وحسيت إن كل حاجة كويسة لما شوفته ... هو وابتسامته ..اظاهر كدا ان عضلات وشه افتكرت الابتسامة تاني ...
ابتسمت ..كسوفا ..وفرحا ..وسعادة ..وراحة ...وكل حاجتا
الدنيا كانت ضيقة يوميها على مشاعري كلها ...
قعدت ...وبدأو يتكلمو
الحقيقة انا ماكونتش فاهمة الكلام لكن كنت سامعة صوت والأهم ...ورغم إني ما كنتش بببصله إلا إني كنت حاسة بنظراته ليا ....أمر غريب أوي ...النظرة ...شيئ معنوي ومع ذلك بنحس بيها
احساسها زي اشعة الشمس الساعة 7 أو 8 الصبح ..دافية وحنينة ..ومضحكة وهى بتداعب عينيكي وخدودك المبتسمين
وسابونا لوحدنا ...نتكلم ..شوية ..وراحوا ..ماطرح ماراحوا ...
مع إني شوفته قبل كدا ..واتكلمت معاه ..إلا إني مكسوفة جدا من كلامي معاه دلوقتي ..وشي أحمر وقلبي بيدق ..وانا حاسة بيه وهو بيدق ...
وفجأة دق أكتر ...قرب وقعد في الكرسي اللي جنبي
مش عارفة المشاعرالل حسيت بيها إيه ...لكن الخوف ماكنش احساس منهم ..الفرح ..الكسوف..الطيران ...كانو منهم ..
أحمد بدأ يتكلم :شكلك حلو أوي وانتي مكسوفة
ودا كسفني أكتر وخلاني ابتسم أكتر وأكتر
أحمد بهزار :انتي ما ادتينيش فلوس الكلب
أنا طلعت من كسوفي ..:نعم ؟
هو:أنا بهزر
أنا :ما أنا عارفة
هو:انتي خايفة ؟؟
انا:منك ؟؟
هو:أيوة
أنا:لأ ..ليه ؟؟
هو:عشان مش بتتكلمي
أنا :بكرة تعرف إني مش بتكلم كتير
هو:بكرة ؟؟ دا تصريح إني أبقى في حياتك لغاية لما أعرف ؟؟
ما أعرفش جبت الجرأة منين إني أهز رأسي بالموافقة
فضل شوية يبصلي من غير ما نتكلم
فسألته : انت ...ليه ؟؟
هو:ليه إيه ؟؟
أنا:ليه اختارتني ؟؟
هو:ليه حبيتك ؟؟
أنا:حبتني ؟؟
هو:اها
أنا:ليه ؟؟
هو:بحب فيكي إيه ؟؟
أنا:بتحب فيا إيه ؟؟
هو:بحب فيكي إنتي ..لأنك كل حاجة ممكن تتحب في الحياة
أنا:بس انت لسه ما تعرفنيش كويس
هو:ما بتؤمنيش بالحب من أول نظرة ؟؟ لما تشوفي حد وفي اللحظة اللي تبصي فيها في عينيه ..تشوفي مستقبلك وياه ؟؟ بكل لحظة فيه ...بكل ضحكة وبكل دمعة بكل راحة بعد كل تعب ؟؟
ماسمعتيش أم كلثوم لما قالت
(يا ما عيون شاغلونى ولكن ولا شغلونى
الا عيونك انت دول بس اللى خدونى و بحبك امرونى
امرونى احب لقيتنى باحب وادوب فى الحب)
اهو دا اللي حصل معايا ... هو دا اللي حصل معاكي ؟؟
أنا:يمكن ...ماحاولتش أفكر إيه اللي حصل ..
هو :سميتي الكلب إيه ؟؟
أنا:أقولك وماتزعلش؟؟
هو بضحكة حلوة أوي :سميتيه على اسمي ؟؟
انا:اها
هو :نور ؟؟
أنا:لا أحمد ..
هو: وهو انا لسه لا أعرف باسمك ؟؟
أنا:وهو انت اسمك نور ؟؟
هو:أومال ؟؟
أنا:...............نورهان
ضحك لأنه فهم قصدي ...ماعدش بيعرف بنص اسمي ..باسمي كله ..
نورهان لاشين
(يا أما القمر ع الباب )
تاني يوم الصبح كان نفسي العربية تطير بيا عشان اوصل البيت بسرعة ..وطبعا انا كنت كلمتهم بليل وعرفتهم كل حاجة ...والأسبوع اللي عدي قبلما اقول موافقتي كان بابا سأل على أحمد وعلى عيلته
وعرف إن والده مدرس بسيط ..وكمان والدته مدرسة ...ليه اخت وحيدة وهى هدي اللي معايا في الكلية
وهما عيلة يشهد ليها كل اللي يعرفهم بالاحترام ويكنلهم الحب
لكم أن تتخيلوا حملة التنظيف اللي قمنا بيها ..في البيت ..بدأنا نخطط لكل حاجة ..هنا هيقدعو ..هنا هناكل..هنقدم إيه ومش هنقدم إيه ...ماتخيلتش اني في يوم هاكون مهتمة بحاجات زي دي ...لأنها بالنسبة ليا غير مهمة ...لكنه جعلني كمصاصي الدماء ..أشعر بكل شيئ بشكل مضاعف ...وأشعر بحاجات عمري ما شعرت بيها ...
مانمتش ليلتها ...زي ليلة أول يوم مدرسة واحنا صغيرين ..او ليلة الرحلة ..وليلة العيد ..بتبقى ليالي ما تتوصفش في إحساسها وانقضائها بهدوء من حواليك ..
أصل الانشراح والفرح دا ..شعور صعب توصف بيعمل فيك إيه ..بتحس إن فيه في قلبك نور
وتاني يوم الصبح جه من غير أي مقدمات
ووقفت ومش لأول مرة قدام الدولاب محتارة ألبس إيه ..لكنها كانت أول مرة اهتم أوي أوي كدا ..إيه اللي هيتلبس ...
واخترت أحلى طقم عندي ..وفضلت مستنية ...كنت بحس ان الدقايق بتمر ساعات في انتظار مجيئهم
واهوه الباب بيدق ..بقيت عامله بالظبط زي
(يماالقمر عالباب خبط وقال يا احباب
ردوا على الخطّاب
ماعدش فيها كسوف يما اعملي معروف
قومي افتحي له الباب
ولا أنا اجي له
أنا اجي له
يما.. أما)
راحت أما فتحته له الباب ..ودخل هو وباباه ومامته وهدى ..وقعدوا في الصالون اللي ما بنشفهوش كتير كنت مستخبية ورا ...زي هند صبري في عايزة أتجوز
مستنية اللحظة اللي هروح فيها ..
وقد ماكنت مستنيهاها وبتخيل لما هادخل هأقول إيه ولا هأعمل إيه ...قد ماكنت خايفة ومكسوفة ..ومرعوبة ..بس بشكل حلو ...قلبي يبدق جامد أوي ...ونسيت انا المفروض اعمل إيه لما ادخل ..وأهوه ..لازم ادخل
ودخلت ومعايا صينية العصيراللي أنا عملته ...وزي العادة ...هديت وحسيت إن كل حاجة كويسة لما شوفته ... هو وابتسامته ..اظاهر كدا ان عضلات وشه افتكرت الابتسامة تاني ...
ابتسمت ..كسوفا ..وفرحا ..وسعادة ..وراحة ...وكل حاجتا
الدنيا كانت ضيقة يوميها على مشاعري كلها ...
قعدت ...وبدأو يتكلمو
الحقيقة انا ماكونتش فاهمة الكلام لكن كنت سامعة صوت والأهم ...ورغم إني ما كنتش بببصله إلا إني كنت حاسة بنظراته ليا ....أمر غريب أوي ...النظرة ...شيئ معنوي ومع ذلك بنحس بيها
احساسها زي اشعة الشمس الساعة 7 أو 8 الصبح ..دافية وحنينة ..ومضحكة وهى بتداعب عينيكي وخدودك المبتسمين
وسابونا لوحدنا ...نتكلم ..شوية ..وراحوا ..ماطرح ماراحوا ...
مع إني شوفته قبل كدا ..واتكلمت معاه ..إلا إني مكسوفة جدا من كلامي معاه دلوقتي ..وشي أحمر وقلبي بيدق ..وانا حاسة بيه وهو بيدق ...
وفجأة دق أكتر ...قرب وقعد في الكرسي اللي جنبي
مش عارفة المشاعرالل حسيت بيها إيه ...لكن الخوف ماكنش احساس منهم ..الفرح ..الكسوف..الطيران ...كانو منهم ..
أحمد بدأ يتكلم :شكلك حلو أوي وانتي مكسوفة
ودا كسفني أكتر وخلاني ابتسم أكتر وأكتر
أحمد بهزار :انتي ما ادتينيش فلوس الكلب
أنا طلعت من كسوفي ..:نعم ؟
هو:أنا بهزر
أنا :ما أنا عارفة
هو:انتي خايفة ؟؟
انا:منك ؟؟
هو:أيوة
أنا:لأ ..ليه ؟؟
هو:عشان مش بتتكلمي
أنا :بكرة تعرف إني مش بتكلم كتير
هو:بكرة ؟؟ دا تصريح إني أبقى في حياتك لغاية لما أعرف ؟؟
ما أعرفش جبت الجرأة منين إني أهز رأسي بالموافقة
فضل شوية يبصلي من غير ما نتكلم
فسألته : انت ...ليه ؟؟
هو:ليه إيه ؟؟
أنا:ليه اختارتني ؟؟
هو:ليه حبيتك ؟؟
أنا:حبتني ؟؟
هو:اها
أنا:ليه ؟؟
هو:بحب فيكي إيه ؟؟
أنا:بتحب فيا إيه ؟؟
هو:بحب فيكي إنتي ..لأنك كل حاجة ممكن تتحب في الحياة
أنا:بس انت لسه ما تعرفنيش كويس
هو:ما بتؤمنيش بالحب من أول نظرة ؟؟ لما تشوفي حد وفي اللحظة اللي تبصي فيها في عينيه ..تشوفي مستقبلك وياه ؟؟ بكل لحظة فيه ...بكل ضحكة وبكل دمعة بكل راحة بعد كل تعب ؟؟
ماسمعتيش أم كلثوم لما قالت
(يا ما عيون شاغلونى ولكن ولا شغلونى
الا عيونك انت دول بس اللى خدونى و بحبك امرونى
امرونى احب لقيتنى باحب وادوب فى الحب)
اهو دا اللي حصل معايا ... هو دا اللي حصل معاكي ؟؟
أنا:يمكن ...ماحاولتش أفكر إيه اللي حصل ..
هو :سميتي الكلب إيه ؟؟
أنا:أقولك وماتزعلش؟؟
هو بضحكة حلوة أوي :سميتيه على اسمي ؟؟
انا:اها
هو :نور ؟؟
أنا:لا أحمد ..
هو: وهو انا لسه لا أعرف باسمك ؟؟
أنا:وهو انت اسمك نور ؟؟
هو:أومال ؟؟
أنا:...............نورهان
ضحك لأنه فهم قصدي ...ماعدش بيعرف بنص اسمي ..باسمي كله ..
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق