الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الحادية والعشرون

الحلقة الحادية والعشرون 

ذهبت ديمي بفارغ الصبر لبيت دوفر  لترى صغيرها عزيزها 
وعندما كانت تمر بجانب نافذة ببيته لتصل للباب 
سمعت 
ديزي:إن ديمي ..كانت سيئة جدا مع  كارلايل ..كنت أبقيه عندي دائما حتى لا تعامله بقسوة ..فإن لم تعرف ديمي قاسية ..وخشنة ...ترى أن ما أفعله رقة زائدة عناللزوم ..ولكن هى خشنة زيادة عن اللزوم 
لذا لا تسمح لها بأن ترى كارلايل ..هذا أفضل له ..كما أنك رأيت وجهها ..فكيف لطفل جميل صغير كهذا يرى هذا الوجه ؟؟

شعرت ديمي بصدمة كبيرة ..فعلى الرغم من أن أختها دائما ماكنت تأخذ ما يحلو لها منها ..وتأذيها ببعض الكلمات ..دون أن تقصد  أو هكذذا ظنت ديمي .. إلا انها أبدا لم تفعلفعلة شنعاء كالتي تفعلها الآن ...كيف لها أن تحرمها من الشيئ الوحيد الذي أحبها وتعلق بها غير والدها ..كيف لها أن تحرمها من ولدها صغيرها الغالي ... 

أحيانا كثيرة آمنت بأنها لن تكون أما ...لكنها فعلت .. بدأت الدموع تظهر في عينيها
ولكنها فجأة ......هدأت تماما ..حتى أن نصف ابتسامة ارتسمت على وجهها  البشوش دائما 

دوفر: لا أعرف لما تفعلين ذلك ؟؟ أليست أختك ؟؟ لما تكذبين مثل هذه الكذبة الشنعاء ...؟؟ أنالم أرى في حياتي أخي بالسعادة التي كان فيها معها  .. لا أدري إن كانت هى القاسية أم أنتي ... اخرجي حالا من بيتي 

...هيا 

خرجت ديزي تلعن الكذب والجمال ..فهى لم تشعربالإهانة هكذا من قبل ..لم يفعل معها أحد هكذا 

وعندما كان دوفر يحاول تهدئة نفسه نظر من الشباك فرأى ديمي وعيناها دامعتان 
دوفر:هل سمعتي هذا ؟؟ 
ديمي:نعم ...هل يمكنني الدخول ؟؟
دوفر:...نعم تفضلي 


وفتح لها الباب وبمجرد أن سمع كارلايل صوتها العذب جرى عليها وناداها بأمي 
فنظرت لدوفر 
ديمي:لم أستطع منعه من ان يقولها ..فلقد كانت أول كلمة له 
دوفر:لا يهم ..فلقد سمعته يقولها البارحة عندما كان يودعك  بحرقة 
ديمي : حسنا ..
دوفر:هل تريدين الجلوس معه  في الفناءالخلفي ؟؟
ديمي:أعتقد هذا 

وذهبت وبدأت باللعب وممارسة الأنشطة المعتادين على ممارستها معا ..ضحكا ولعبا وتعلما ..كانت بين أيديهما الحياة كلها فاستغلاها جيدا 

وكلهذا كان دوفر يراقب الأمر وهو سعيد فلقد شعر أنه صغر مرة آخرى ..صار فيمثل عمره ..بل في مثل عمرهما 
فذهب وجلس معهما ولعب معهما ..وأمسك الحياة بيديه عرف الجنة كماعرفها أخوه ..ولم يرد لها تعريفا آخر    

بعد عدة ساعات  نام كارلايل من تعبه  في وقت العصر فحملته لمكان نومه وقبلته على جبينه ..ثم خرجت 
ديمي:شكرا لك ..لانك سمحت لي برؤيته ..ولأنك لم تصدق ديزي 
دوفر:شكرا لكي أنتي ..لقد أعطيته ما عندما يفقد لا يعود ...شكرا لأنكي كنتي اما له ..
ديمي: هذا يسعدني فإنه  ولد رائع ...
دوفر:وانتي ام رائعة 
ديمي:شكرا لك ..على الذهاب ..إلى اللقاء 

لم يرد دوفر منها أن تذهب ..
ولكن  كان هناك بعض الكلمات التي أراد قولها 
(كان بس فاضل كلمتين جوايا لسه متقالوش
حتى وعنيكى معيطين وشك بشوش
)


ذهبت سعيدة بشوشة فرحة 
ولم تختفى نصف ابتسامتها حتى  عادت للبيت 
ديمي:كيف لكي أن تفعلي هذا بي ؟؟ قلت لكي لا أريد شيئا من دوفر ..فقط أريد كارلايل 
ديزي: ماذا فعلتي له ؟؟
ديمي:من ؟ 
ديزي:دوفر ...لم يعرفك أكثر مما عرفني ..وعلى الرغم من ذلك كذبني ولم يصدق كلمة عليكي ؟؟ ماذا فعلتي ؟؟ لم يعرفك أكثر من أسبوع واحد  لم يكمل حتى أسبوع ؟؟
ديمي:لم أفعل شيئ فقط كنت صادقة معه ..
ديزي: وهل يفعل الصدق كل هذا ؟؟
ديمي: يفعل ..مع الإخلاص والحب والرأفة ..نعم يفعل الكثير 
ديزي:والجمال ؟؟
ديمي: كيف ترين من يؤذيك جميلا حتى وإن كان جماله قياسي ؟؟ كيف ترين من يكذب عليكي ..ينافقك ..يتلاعب بك؟؟كيف يكون جميلا ؟؟ 
ديزي: حتى وإن كان حذائه زجاجيا ؟؟
ديمي بابتسامة : حتى وإن كان ثوبه حريريا 
ديزي:حسنا ... أنا آسفة ..فعلا آسفة 
ديمي:هذا رائع 

واحضتنتها لأول مرة منذ فرة طويلة جدا .فرح بها أبوهما ..ولم يهم شيئ أمهما 

ظلت ديمي تذهب لمدة أسبوع لترى كارلايل ..ويتطفل عليها دوفر الذي أصبح ابنا جديد لها 
دوفر: ديمي؟؟
ديمي:نعم ؟؟
دوفر:أممممم هل تريدين البقاء ؟؟ 
ديمي:أين ؟؟
دوفر:هنا 
ديمي:ولكن الوقت....
قاطعها دوفر:للأبد 
ديمي:ماذا تقصد ؟؟
دوفر: تزوجيني 
ديمي:ماذا ؟؟
دوفر:تزوجيني 
ديمي : هلا نظرت إلى وجههي ..ماذا يقول الناس عنك ؟؟ 

نظر دوفر لنصفوجهها الأيمن ثم لأيسر ثم قال 
(كده عاشقك كده عاشقك .. فمتحاوليش
من الآخر انا عاشقك عشان أعرف حبيبتى أعيش !
)


دوفر:ماذا قلتي؟؟ لايهمني غيرك 
ديمي:ولكن...
دوفر:ستكونين أجمل أم وزوجة 
ديمي:لا أعرف ماذا أقول
دوفر:قولي نعم ؟؟
ديمي:نعم؟؟
دوفر ممازحا فرحا:لقد قلتي نعم ..أنا سعيد 
ديمي بسعادة ظهرت بنصف ابتسامتها :ولكن 
دوفر:بدون لكن ..سأتى ليلا مع كارلايل لأفاتح والدكي 
..هيا اذهبي ..هيا   


ذهبت ديمي تنساق بقوة الفرح بداخلها ..
وانساق دوفربنفس القوة ...
ليلتقيا بحذائها الزجاجي رمزالجمال في تلك القبيلة  الذي كان ..وظل  لأجمل فتاة في القرية  كان لأمها من قبلها وأصبح لها يوما -رغما عن أمها - وظل لها 
 ظل حذاءا لسينريلا 
 والذي يعني اسمها فتاة الغبار أو الفتاة المتربة ..
ولكن في النهاية هى من ارتدت الحذاء الزجاجي 


 كانت قصة جميلة ..احببتها ..ماذا أقول ؟ فأنا أحب أيا كان ما يكتبه حتى ولو لم يكن له معنى..حتى وإن لم تكن لي وحدي 

ااااه كم أذوب في ابتسامة مكتبتي عندما انهي حديثا معه  ...
ذهبت لأضع حديثه في حضن مكتبتي والتي ضمته بشدة 
وذهبت لأسمع أغنيتين ذكرني بهما حديثه 

(أنتي وردة سيندريلا ...وردة بيضاء 
قلبك أحلى بل وأغلى ..من كل الأشياء
تصفحين عن من زل ...تعذرين من أساء 
هذه أنتي سيندريلا...وردة بيضاء
كلما قست الأيام ...زت إيمانا ونقاء 
عندما تعطي الأيام..تعطينا وبسخاء
تنسينا كل الألام ...تملؤنا بالأحلام 
تمسح عنا الأوهام   )
والثانية ....حسنا 
يمكنني سماعها غدا ..فقلد شارف وقودي على النفاذ ..
نورهان لاشين 
مش محتاجة أقول ان الجملتين اللي بالأحمر دول ل محمد إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق