الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة التاسعة عشر

الحلقة التاسعة عشر 
دوفر:ديمي اخبرتني أنك لن تمانعي ولكني أريد ان أعرف رأيك 
ديمي: حسنا ..سأبقيه عندي 
دوفر:هذا رائع جدا ..يا .. ديمي سورير  أو ديفون؟؟ 
ديمي: من أخبرك بديمي ؟؟
دوفر:ديزي فعلت ..ولكن لا أعرف إن كنتي تفضلين اسم ديفون فأناديكي به   
ديمي:لايهم ..
دوفر:حسنا ..سآتي غدا ..لأخبرك عنه وعن كيفية الرعاية به ثم سأتركه معكي لفترة واعود لاطمئن عليه
ديمي:  يبدو أنك فعلا تخاف عليه
دوفر: إنه أخي 
ديمي:حسنا ..يمكنك ان تأتي غدا لمنزلنا .. هل تعرفه ؟؟
دوفر:نعم ..
ديمي :حسنا سأنتظر 

ذهبت ديمي سورير بنصف ابتسامة أيضا على وجهها  ولكن بسعادة كاملة في قلبها  فعلى ما يبدو أن ديفون يعرف السبب وراء اختباء نصف وجهها وراء هذا الحجاب..ربما لم تخبره ديزي بعد 
كما أنها  تشعر بذلك الشعور لأول مرة ..أن يعتمد أحد عليها ..أن يكلفها بشئ ..أن يراهالا تنقص عن غيرها بشيئ 
 
في البيت 
ديزي :ألم تقولي أنك لن تذهبي للحفل 
ديمي:وغيرت رأيي  
ديزي: ولما كذبتي وقلتي اسم  غير اسمك  ؟؟!
ديمي: لأني أردت ذلك ..
أودري والدتهما التي كانت تقف وتستمع لهما : لماذا ذهبتي ؟؟
ديمي:لأني أردت الذهاب  وقد تعدى عمري العشرين ..لذا لا أجد أي مانع في الذهاب 
أودري:لكن بهذا قد فضحتينا 
ديمي: هى من فعلت ...هى من قالت أني أختها ..أنا ذاهبة 
ديزي:انتظري .. هل سيأتي دوفر ليعطيكي اخاه 
ديمي:نعم سيفعل 
ديزي:إذا عندما يتركه ويعود اخبريه أنني من اعتنيت  به 
ديمي:ولما ؟؟ 
ديزي :هل أنتي أيضا غبية ؟؟ 
ديمي:أنا لن أكذب إن أردتي الاعتناء به فافعلي.....وحدك 

ديزي:اتظنين فعلا ..أنه قد يحبك ؟؟

ديمي:أنا لا أظن ذلك ..ولا يهمني ...سأذهب 

ذهبت ديمي لكوخها العزيز ..وحاولت إعداده بما يناسب هذا الطفل الجميل

في ظهراليوم التالي آتي دوفر ومعه كارلايل  إلى بيتها 
فاستقبلته ديزي أحسن ستقبال 
ديزي بكل حماس :أهلا ..بك لقد أنرت منزلنا ..

وبتمثيليات الفتيات 
ديزي:ومن هذا الولد الصغير !؟..كم انت جميل ..هل تريد اللعب معي 

خاف منها كارلايل  واختبئ في حضن دوفر 
دوفر:لم يتعود عليكي بعد  

ديزي:سيفعل 
دوفر:أين ديمي أو ديفون ؟؟

أتت ديمي 
ديمي: ها انا ذا 
دوفر: أهلا ... 

نظرت ديمي إلى  كارلايل 
ديمي :لما انت خائف ؟؟ لدي ألعاب ..هل تريد اللعب بها ...معي ؟؟ 

ربما لانعرف ذلك .. لكن  لغة العيون كما لغة اللمس نولد بها 

فنظرتها له كانت صادقة ..خائفة مثله ..ربماكانت  في مثل عمر نظرته 

أوما لها كارلايل وأمسك بيده الصغيرة  بعض أصابعها وتبختر معها في خطوات هادئة جميلة 
وتبعه دوفر وديزي وعيون أودري وتشارلز 
دوفر: إن هذا الكوخ جميل ..هل ستبقين معه هنا ؟؟ 
ديمي:نعم ..هنا سنقضي نهارنا  ونأخذ قيولتنا ثم ننام في البيت  
دوفر:هذا مكان جميل ..جدا 

ثم جلس بجانب كارلايل الذي بدأ باللعب  
وبدأ بالتحدث عنه وعن ما يفعله  وديمي تستمع بانصات 
ثم تركهما وذهب لبعض الوقت 

وعندما  عاد للكوخ 
وجد كارلايل ينام في كنفها  كما يفعل أي طفل مع أمه ..كما لم يفعل هو إلا مرات قليلة 
شعر بالراحة له ..ولمايراه 

وقضيت أيام الأسبوع هكذا في كل يوم فيها يطمئن على أخيه الصغير أكثر
وديزي تمتلأ حقدا أكثر فأكثر
أما ديمي فقد وجدت ما يلهيها عن الحياة كلها ..شعور جعلها على القمة ..شعور جعلها القمة ...الأمومة 

سافر دوفر وبقى كارلايل الصغير مع أمه الصغيرة أيضا 
يلعبان يتعلمان ... يعرفان الحياة 
فهى لم تغلق عليه وعلى نفسها في الكوخ بل أخذته لأماكن عدة  ليتعلم  ليعرف ليكبر 

أحبها أكثر فأكثر وفعلت هى الأخرى هكذا ..وجدت الصديق أخيرا وإن كان يصغرها بواحد وعشرين عاما 

بعد مضي الثلاث شهور 
عاد دوفر ليجد .................

نورهان لاشين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق