الحلقة الثامنة عشر
كان تشارليز يتألم من داخله وهو يطلب من ابنته العزيزة هذا الطلب
تشارليز:ربما لا تريد الذهاب لأول حفلة لها وحدها
ديمي:بالطبع ...قل لها أبي ... أنها لن تكون وحدها ..فصديقاتها ستكن معها ..وخذ الحذاء لن يليق بي على كل حال
تشارليز :لأنك أجمل منه
ديمي:ربما ..
وخرج أبوها من كوخهاالصغير الذي تبقى فيه نهارا ..هو بيتها ..الذي عاشت وتربت أو ربت نفسها فيه وكانت دائما تختبئئ به من عيون الناس ..فلم يرها الكثير من الناس
بعدما خرج والدها
أخرجت فستان رائع الجمال من صندوق وارتدته
كانت تفعل ذلك من وقت للآخر منذ صنعته ..ربما لتشعر بأنها جميلة ..أو لتجعل تخيل نفسها في الحفل أسهل
الحفل الذي يحضره كل من بلغ العشرين من عمره ..ولكنها لم تفعل يوما ..فهى قد بلغت الخمسين قبل أن تبلغ أي عمر آخر
ولكنها حفلا جميل ..يسبقه يومان للتعارف وفي اليوم الثالث تكون الحفلة الراقصة
في البيت وقف تشارليز مع ديزي وأودري (والدة ديمي)
تشارليز:ها هوالحذاء يا ديزي
ديزي:شكرا أبي.. أأقنعتها بالمجئ؟؟
تشارليز:لما تريدينها أن تأت؟؟
أودري : ليعرف الجميع أن لدي ابنه جميلة ..غير الآخرى
تشارليز:ألا يعرفون حتى الآن؟؟ فانتي لا تدعين مناسبة حتى تقولي فيها هذا الكلام ..مابكي ؟؟ إنها ابنتك البكر
أودري: لا أعرف كيف تكون ابنتي ..لطالما كنت ملكة الجمال في جميع القبائل ..والجميع راهن على أن تكون ابنتي منك أجمل منا ..فانظر كيف هى
تشارليز:ولكن هذا ليس بيديها
أودري:وليس بيدي أن أتحمله
تشارليز: ربما عليكي أن تنظري في المرآة لتري من هو المسخ الحقيقي
وتركها وخرج
أودري: ستبدين جميلة جدا في هذا الحذاء ..وهذا الفستان لكي ..هل أحببته ؟؟
ديزي:إنه جميل جدا ..شكرا لكي أمي
بعد عدة أيام جاء ميعاد أول يوم ..تجهزت ديزي بفستان من أجمل فساتينها لتذهب لهناك
أما ديمي ..فقررت أن تذهب هى أيضا ...ولكن كيف ؟؟
هذا ما فكرت فيه طوال تلك الأيام المنصرمة
حتى جائتها فكرة
في الحفل ..جميع الفتيات ومنهم ديزي ترتدين الفساتين الجميلة وفي انتظار أشهر فارس وأوسمهم في تلك القبائل دوفر
والذي ماتت والدته العام الماضي وتركت له أخا صغير اكمل عامه الأول توا... وجميع الفتيات تعرف كم يحب دوفر أخيه الصغير ...إذا لقد فتحت لهن أبواب فرصة جديدة
جاء دوفر مع أخيه الصغير فكان له استثناء أن يحضره معه تكريما لدوفر القائد الشجاع الهمام الذي لم يوقفه أي شيئ عن خدمة بلده
فتهافتت الفتيات على حمل الصغير الباكي ..الذي كان ذكيا كأخيه ولم يشعر بالامان مع أيا منهن بل شعر بالتصنع والخوف الشديد ..حتى عندما رجع لحضن أخيه لم يسكت ..وهذا جعل الفتيات تضجر من هذا وتحاول التهرب من هذا المأزق
وفي وسط هذا .. جاءت فتاة ترتدي فستان رائع له نفس لون عينيها ... نفس لون عينها فهى قد لفت على نصف وجهها الأيسر بضع من القماش الأبيض
فلم يظهر منها غير عين واحدة ونصف ابتسامة
ديمي :هل يمكنني حمله ؟؟
لم تكن تقصد ديمي أي شيئ من الذي كانت تقصده باقي الفتيات ..لكنها أرادت أن تسكت طفل حزين مثلها
في بادئ الأمر شعر دوفر بشئ من الارتياب حول وجهها المخفى ..لكنه أعطاها كارلايل (اخيه الصغير)..ليجرب
فعندما استقر كارلايل بها ..شعر بالأمان ..بالراحة شعر بالمواساة فصمت ..ليسمع لحن قلبها الحزين وهو يعزف معزوفة هادئة تشعره بالراحة
دوفر:لقد صمت !!! ماذا فعلتي؟؟
ديمي:لم أفعل شيئا ..فقد حملته ..
دوفر:ما اسمك ؟؟
ديمي: دي...ديفون
دوفر:اسمك جميل..شكرا لما فعلته
ديمي:العفو ..اعذرني .
وتركت له اخاه النائم وحاولت التجول وسط نظرات الفتيات الأخريات ولكنها لم تفلح فهى لم تتعود أن تكون محط أنظار فخرجت بسرعة لتذهب لكوخها الآمن
وفي طريقها كانت تمشي بسرعة رغم أنها لم تعرف أن هناك من يلحقها
دوفر:ديفون...ديفون ..انتظري
أرعبتها فكرة أنها أتي ورائها حتى أنها زودت سرعتها ..ولكنه لحقها
دوفر:انتظري .
ديمي:ماذا تريد ؟!؟
دوفر: تعرفين أنه يجب على السفر ل3 شهور ..ولا أعرف أين ينبغى أن أترك أخى
ديمي:ولما عليك السفر ؟؟
دوفر:عللى السفر مع مجموعة من السفراء إلى جميع أنحاء أوروبا لأمر يخص البلد ولا أستطيع ترك أخي الصغير بمفرده ..والحقيقة أنكي الشخص الوحيد الذي هدئ معه منذ وفاة أمي ...فهل يمكن أن تبقيه عندك لهذ السنة ؟؟
ديمي :أبقيه؟؟
دوفر:أرجوكي ..سفري سيكون بعد أسبوع ..فهل يمكن أن تفعلي ذلك لأجلي ..
ديمي:ولكن لاتعرفني ..فكيف تأتمنني عليه ؟؟!
دوفر:ألا يكفي أنكي هدأته اليوم ..ولم تفعل أمرأة غيرك من قبل
ديمي:أهذا يكفيك لتضمن أمان أخيك الصغير ؟؟
دوفر:أظن ان قلقك هذا يكفيني
ديمي: لكنك تظل لا تعرفني ولاتعرف من اهلي
دوفر: ألستي أخت ديزي ؟؟
ديمي:من أخبرك بهذا ؟؟
دوفر:هى فعلت ...ان أعلم أنها فتاة رقيقة جميلة ..وأثق بها ..وبما أنكي أختها فسأثق بكي أيضا لتعتني بأخي
ديمي:إذا كنت تثق بها لهذا الحد ..لما لم تعطها إياه ؟؟
دوفر: لم يهدأ معها ..أرجوكي ..سأخبرك بكل ما يجب أن تعرفيه عنه هذا الأسبوع ..وسيظل عندك للثلاث شهورالقدامة ..ديزي أخبرتني بأنكي لن تمانعي ولكني أريد أن اعرف رأيك
ديمي :.............................
نورهان لاشين
كان تشارليز يتألم من داخله وهو يطلب من ابنته العزيزة هذا الطلب
تشارليز:ربما لا تريد الذهاب لأول حفلة لها وحدها
ديمي:بالطبع ...قل لها أبي ... أنها لن تكون وحدها ..فصديقاتها ستكن معها ..وخذ الحذاء لن يليق بي على كل حال
تشارليز :لأنك أجمل منه
ديمي:ربما ..
وخرج أبوها من كوخهاالصغير الذي تبقى فيه نهارا ..هو بيتها ..الذي عاشت وتربت أو ربت نفسها فيه وكانت دائما تختبئئ به من عيون الناس ..فلم يرها الكثير من الناس
بعدما خرج والدها
أخرجت فستان رائع الجمال من صندوق وارتدته
كانت تفعل ذلك من وقت للآخر منذ صنعته ..ربما لتشعر بأنها جميلة ..أو لتجعل تخيل نفسها في الحفل أسهل
الحفل الذي يحضره كل من بلغ العشرين من عمره ..ولكنها لم تفعل يوما ..فهى قد بلغت الخمسين قبل أن تبلغ أي عمر آخر
ولكنها حفلا جميل ..يسبقه يومان للتعارف وفي اليوم الثالث تكون الحفلة الراقصة
في البيت وقف تشارليز مع ديزي وأودري (والدة ديمي)
تشارليز:ها هوالحذاء يا ديزي
ديزي:شكرا أبي.. أأقنعتها بالمجئ؟؟
تشارليز:لما تريدينها أن تأت؟؟
أودري : ليعرف الجميع أن لدي ابنه جميلة ..غير الآخرى
تشارليز:ألا يعرفون حتى الآن؟؟ فانتي لا تدعين مناسبة حتى تقولي فيها هذا الكلام ..مابكي ؟؟ إنها ابنتك البكر
أودري: لا أعرف كيف تكون ابنتي ..لطالما كنت ملكة الجمال في جميع القبائل ..والجميع راهن على أن تكون ابنتي منك أجمل منا ..فانظر كيف هى
تشارليز:ولكن هذا ليس بيديها
أودري:وليس بيدي أن أتحمله
تشارليز: ربما عليكي أن تنظري في المرآة لتري من هو المسخ الحقيقي
وتركها وخرج
أودري: ستبدين جميلة جدا في هذا الحذاء ..وهذا الفستان لكي ..هل أحببته ؟؟
ديزي:إنه جميل جدا ..شكرا لكي أمي
بعد عدة أيام جاء ميعاد أول يوم ..تجهزت ديزي بفستان من أجمل فساتينها لتذهب لهناك
أما ديمي ..فقررت أن تذهب هى أيضا ...ولكن كيف ؟؟
هذا ما فكرت فيه طوال تلك الأيام المنصرمة
حتى جائتها فكرة
في الحفل ..جميع الفتيات ومنهم ديزي ترتدين الفساتين الجميلة وفي انتظار أشهر فارس وأوسمهم في تلك القبائل دوفر
والذي ماتت والدته العام الماضي وتركت له أخا صغير اكمل عامه الأول توا... وجميع الفتيات تعرف كم يحب دوفر أخيه الصغير ...إذا لقد فتحت لهن أبواب فرصة جديدة
جاء دوفر مع أخيه الصغير فكان له استثناء أن يحضره معه تكريما لدوفر القائد الشجاع الهمام الذي لم يوقفه أي شيئ عن خدمة بلده
فتهافتت الفتيات على حمل الصغير الباكي ..الذي كان ذكيا كأخيه ولم يشعر بالامان مع أيا منهن بل شعر بالتصنع والخوف الشديد ..حتى عندما رجع لحضن أخيه لم يسكت ..وهذا جعل الفتيات تضجر من هذا وتحاول التهرب من هذا المأزق
وفي وسط هذا .. جاءت فتاة ترتدي فستان رائع له نفس لون عينيها ... نفس لون عينها فهى قد لفت على نصف وجهها الأيسر بضع من القماش الأبيض
فلم يظهر منها غير عين واحدة ونصف ابتسامة
ديمي :هل يمكنني حمله ؟؟
لم تكن تقصد ديمي أي شيئ من الذي كانت تقصده باقي الفتيات ..لكنها أرادت أن تسكت طفل حزين مثلها
في بادئ الأمر شعر دوفر بشئ من الارتياب حول وجهها المخفى ..لكنه أعطاها كارلايل (اخيه الصغير)..ليجرب
فعندما استقر كارلايل بها ..شعر بالأمان ..بالراحة شعر بالمواساة فصمت ..ليسمع لحن قلبها الحزين وهو يعزف معزوفة هادئة تشعره بالراحة
دوفر:لقد صمت !!! ماذا فعلتي؟؟
ديمي:لم أفعل شيئا ..فقد حملته ..
دوفر:ما اسمك ؟؟
ديمي: دي...ديفون
دوفر:اسمك جميل..شكرا لما فعلته
ديمي:العفو ..اعذرني .
وتركت له اخاه النائم وحاولت التجول وسط نظرات الفتيات الأخريات ولكنها لم تفلح فهى لم تتعود أن تكون محط أنظار فخرجت بسرعة لتذهب لكوخها الآمن
وفي طريقها كانت تمشي بسرعة رغم أنها لم تعرف أن هناك من يلحقها
دوفر:ديفون...ديفون ..انتظري
أرعبتها فكرة أنها أتي ورائها حتى أنها زودت سرعتها ..ولكنه لحقها
دوفر:انتظري .
ديمي:ماذا تريد ؟!؟
دوفر: تعرفين أنه يجب على السفر ل3 شهور ..ولا أعرف أين ينبغى أن أترك أخى
ديمي:ولما عليك السفر ؟؟
دوفر:عللى السفر مع مجموعة من السفراء إلى جميع أنحاء أوروبا لأمر يخص البلد ولا أستطيع ترك أخي الصغير بمفرده ..والحقيقة أنكي الشخص الوحيد الذي هدئ معه منذ وفاة أمي ...فهل يمكن أن تبقيه عندك لهذ السنة ؟؟
ديمي :أبقيه؟؟
دوفر:أرجوكي ..سفري سيكون بعد أسبوع ..فهل يمكن أن تفعلي ذلك لأجلي ..
ديمي:ولكن لاتعرفني ..فكيف تأتمنني عليه ؟؟!
دوفر:ألا يكفي أنكي هدأته اليوم ..ولم تفعل أمرأة غيرك من قبل
ديمي:أهذا يكفيك لتضمن أمان أخيك الصغير ؟؟
دوفر:أظن ان قلقك هذا يكفيني
ديمي: لكنك تظل لا تعرفني ولاتعرف من اهلي
دوفر: ألستي أخت ديزي ؟؟
ديمي:من أخبرك بهذا ؟؟
دوفر:هى فعلت ...ان أعلم أنها فتاة رقيقة جميلة ..وأثق بها ..وبما أنكي أختها فسأثق بكي أيضا لتعتني بأخي
ديمي:إذا كنت تثق بها لهذا الحد ..لما لم تعطها إياه ؟؟
دوفر: لم يهدأ معها ..أرجوكي ..سأخبرك بكل ما يجب أن تعرفيه عنه هذا الأسبوع ..وسيظل عندك للثلاث شهورالقدامة ..ديزي أخبرتني بأنكي لن تمانعي ولكني أريد أن اعرف رأيك
ديمي :.............................
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق