الأحد، 22 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الثانية عشر

الحلقة الثانية عشر
 دخل إيمانويل  المقصورة  ليجد ستيلا أو لورا  تتأمل فردة حذائها  
فالتفتت إليه  : لمن هذا الحذاء؟؟
إيمانويل: لكي؟؟
ستيلا:لي ؟؟وأين  فردته الآخرى؟؟
إيمانويل: وقعت في البحر 
ستيلا :لما؟؟
إيمانويل: كنتي تلعبين بها فوقعت 
ستيلا : ولكنها لا تناسب قدمي 
إيمانويل: نعم فقد احضرتها لك لكي ترتديها عندما تكبرين 
ستيلا: حسنا ....اذا ثلاثة أيام  ونصل للبيت ؟؟
إيمانويل: لا ثلاثة أيام ونصل للمستوطنة العسكرية للجند الروماني 
ستيلا: مستوطنة؟؟؟ في أي بلد نحن ؟!؟
إيمانويل:في  اليونان 
ستيلا:وألسنا يونانين ؟؟
إيمانويل:لأ نحن رومان ... اليونان عدوتنا 
ستيلا:ولما ؟؟
إيمانويل: إنها أمور لا تناسب الصغار .. لا تقلقي فعندما نصل للمستوطنة ستشعرين بالأمان 
ستيلا:أمان ؟؟وفي مستوطنة؟؟ ...نعم فقدت ذاكرتي ولكني لم أفقد عقلي 
 إيمانويل:أنتي ذكية جدا بالنسبة لعمرك  ....ولكن تظلين صغيرة ولا يناسبك الكلام في الحروب
ستيلا:لا تناسبني الحروب ..وليس الكلام فيها.. كما لاتناسب أي أحد ... 
إيمانويل:هل أنتي جائعة؟؟
ستيلا: نعم 
إيمانويل:حسنا سأحضر لكي بعض الطعام .. ضعي حذائك في حقيبة  حتى لايضيع 

لم يعرف إيمانويل ..أن فكرة الاحتفاظ بالحذاء تلك ستكون في يوما .. حربا عليه  من عزيزته لورا 
وصلا للمستوطنة بعد ثلاثة أيام ... وبقيا هناك لمدة يومين 
ظهر فيها ذكاء  ستيلا  و لباقتها و ظهرت ستيلا نفسها بين ذلك القوم المغير كما وصفته في كلامها المنمق 

بعدها رجعا لروما ... وهناك عاشت ستيلا أوكما أصبح الجديد لورا في أمان في كنف إيمانويل..الذي أحبها جدا كابنته ..ولكنه علمها كابنه .

فصارت بعد عشر سنين أخرى من حياتها فتاة جميلة تعجب كل فتيان روما ...وفتاة قوية شديدة صارمة اذا احتاج الأمر 
كانت السيطرة على اليونان أوجزء كبير منها قد تم قبل سنتين ..لذا تيسر لإيمانويل فترة طويلة للبقاء مع حبيبته لورا الجميلة 

لورا: خالي؟؟
إيمانويل:ماذا ؟؟ 
لورا:آدم يريد أن يأخذني معه 
إيمانويل:إلى أين ؟؟
لورا:اليونان 
إيمانويل:لورا ... تعرفين رأييفي ذهابك إلى هناك 
لورا:ولكني سأكون مع آدم وهو قوي وأنا قوية 
إيمانويل: لا يهمني ... لن تذهبي 
لورا:أرجوك خالي.. أرجوك أرجوك 
إيمانويل:لا تستعملي هذا الأسلوب معي ..لن تذهبي  

وبعد أسبوع 
إيمانويل:لا أعرفكيف سمحت لكي بالذهاب ؟؟ ...ستلتصقين بآدم .. لن تذهبي لمكان بدونه هل سمعتي ؟؟
لورا:نعم سمعت 
آدم:لا تقلق يا سيدي سأحميها ولن أتركها تذهب لأي مكان 
إيمانويل: عليك أن تعيدها لي سالمة ... هل فهمت .. 
لورا:خالي ... أنا أحبك 
إيمانويل:وأنا أيضا أحبك ... احترسي
لورا:حسنا 

وصعدا للسفينة 
آدم:أخييرا ستذهبين !!
لورا:نعم ... أريد أن أعرف كيف هى اليونان .. كلما حدثتني عنها ..أشعر بالحنين إليها ..رغم كوني لم أزرها إلى مرة واحدة 
آدم:ولكن ستبقين معي طوال الوقت ..إذا حدث لكي شيئا فسوف يقتلني خالك .. ولن يمنعه من ذلك أحد ...وأنا مازلت شابا ولا أريد أن أموت 
لورا:لا تقلق .. لن يحدث لي شيئا 

بعد فترة في البحر .. ومن بعدها السفر برا ثم بحرا مرة آخري
لورا:سأغير ملابسي ..فقلد شارفنا على الوصول 
آدم:حسنا 

بعدما خرجت من مقصورتها 
آدم: ماذا ترتدين ؟؟ 
لورا:سمعت أن الفتيان اليونانين .. يعشقون الفتيات الروميات .. وأنا لست متفرغة لذلك 
آدم :ههههههههههه لا حقا قولي لما ترتدين ملابس الفتيان ؟؟!
لورا:هكذا سأريحك من مراقبتي ..فلن يعبث معي أحدا وأنا فتى قويا مثلي 
آدم:انت تشبهين الرجال حقا 
لورا بصوت غليظ :أولست وسيما ؟؟ 
آدم:أنتي كذلك 

بعد ساعات قليلة رست السفينة على شاطئ اليونان 
وعندما ترجلت لورا شعرت بإحساس غريب .. لم تشعر به عندما رجعت لروما .. شعرت بالوطن ..الآمان ..شعرت بالاحتواء 

آدم:مابكي تقفين هكذا ؟؟ 
لورا:مابك أنت .. انا فتى أتذكر ؟؟
آدم:نعم صحيح .. واسمك إيمانويل ..هيا لنذهب ونجد لنا نزلا لنبيت به 
ومرا بالسوق ..واشتريا بعض الفواكه ليأكلاها في الطريق 
لورا بصوت الرجال: هلا تدلنا على أقرب نزل من هنا ؟؟ 
 دميتري ابن خالها الذي كبر وصار شابا وسيما يخطف قلوب جميع النساء ولكن
 أنثى صغيرة كانت قد خطفت قلبه ولم تعد به 
حتى الآن 
كان هو من رد عليها في السوق 
ديميتري: رومان؟؟ألا يكفيكم البلد كلها ...تريدون أيضا نزلا ...أخذتم الأرض فنامو عليها 
آدم وقد أثاره كلامه:ماذا تقول ياهذا 
لورا:توقف ... ليس هناك داع للمشاجرة .. فتوقف حالا 
نحن ضويف على تلك الأرض يا سيدي .. وأظن أن من واجب سكانها أن يضيفونا جيدا ..إذا أين أقرب نزل إذا سمحت ؟؟
ديميتري: تبدو رجلا عاقلا لتكون رومانيا 
لورا:وأنت بتدو متهورا لتكون يونانيا ...
ديميتري: هناك واحدا آخر الطريق ..يمكنكما الذهاب والمبيت فيه 
لورا:شكرا لك ياسيدي .. على حسن ضايفتك 

مشى دميتري لا يعرف كيف غلبه ذلك الرجل بالكلام المعسول 
آدم:مابكي ؟؟ كيف لنا أن نكون ضيوف على تلك الأرض ؟؟ إنها ملكنا
لورا:إنها ليست ملكا لأحد .. فإن كان يمكلها أحد فهو يتركها كما يترك جميع ممتلكاته الآخري عندما يموت ..ولايحق لنا احتكارها لأي سبب من الأسباب ..نحن فقط سكان على تلك الأرض ولسنا ملاكا لها ..
بل أحيانا أظن أنهامن تملكنا ...فكيف تملك شيئا أكبر منك ....لا يهم ..يا بنا نذهب لقد تعبت من السفر 

وذهبا للنزل ... واستأجرا فيه غرفتان بجانب بعضهما 
آدم:لورا؟؟
لورا:اسمي إيمانويل 
آدم:اه نعم ..نسيت .. هناك مهرجان الليلة أتريدين أن تذهبي ؟؟
لورا: ولما لا .. جئنا هنا لمشاهدة البلد وليس النوم فيها 
هيا بنا 

نزلا وتمشيا في الأسواق وذهبا للمهرجان 
ووجدا شابا صغيرا يضربه بعض الشباب الأقوياء 
آدم:لا دخل لنا في هذا 
لورا:سنتركه هكذا ؟لا هيا بنا ..أين أخلاقك ؟؟!

وذهبت لورا بسرعة وحاولت المدافعة عنه 
رجل 1 : ماذا تريد أيها الشاب ؟؟ ابتعد قبل أن تنضم إليه 
لورا:بل تبتعد أنت قبل أن أنضم فعلا إليه بضربكما 
رجل2 :تضربنا ؟ نحن ؟؟ هل سمعت هذا يا صاح ؟؟
رجل1:سمعت .. ولكني كنت شغولا بالضحك فلم أستطع الرد 
لورا:هيا اتركاه ... وحالا 

حاول وقتها رجلا منمها ضربها على وجهها فــــــــــــــ

نورهان لاشين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق