الحلقة الرابعة
رغم انغماس اذني في أنغام la mer ومن بعدها النسخة الإمريكية ل la vie en rose للعبقري Louis Armstrong إلا أني لم أكن اسمع سوى
(امانة عليك ياليل طول وهات العمر مـ الأول )
هذا عندما فهمت أنه عندما قال أسكن قريبا منكي عنى ذلك حرفيا
فقد كان جاري ورأيته يستند لسور شرفته ويتكلم في هاتفه ..
وعندما رآني أومأ لي برأسه وأكمل حديثه
ولكني لم أكمل قراءتي المتقطعة ..رغم رفعي للكتاب أمام عيني ..لكني لم أكن أرى وقتها ..كنت مشغولة في التفكير
أهذا حب من أول نظرة؟؟ وكيف له أن يكون حبا من أول نظرة ؟؟...ولكنه ليس حبا من أول نظرة ...فقد أحببته منذ وقت طويل قبل لقائي به وجها لوجه ..وتحدثي إليه ..فكل لقائاتنا كانت من نسج كلامه وحده ..ولم أكن أراه وقتها ..ولكنه كان دائما خير السمير في سهري وسفري ..كان صديق دائما ما أكنت أختاره قبل الطريق
وها هى لقائاتنا موضوعة بعناية على أرفف مكتبتي التي عشقت هذا الحديث حتى أنها قد اكتفت به على أرففها وضاقت بغيره من الأحاديث التاريخية المملة ولكنها استحملتها أملا في أن تتركها يوما لتبقي بين ذراعيها أحاديث حبيبها فقط
دخلت يملأني شعور غريب لم أعرفه قط إلا في الأفلام التي كنت اراها ..وأيا كان هذا الشعور فهو استحق الشكر
فصليت كعادتي قيام الليل ..ولكني أطلت فيها واستمتعت بصورتي المفضلة (طه)
استمعت ب (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى )و (وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى )
فلم أحتاج لقول مافي جوفي ..فقد كان مكشوفا ومعروفا .. وهذا كان يرحيني كثيرا
بعد نومي الذي تذكرت أنه عليا القيام به لأستيقظ مبكرة غدا فلدي مقابلة ولدي عمل قد نسيته
صباحا بعد عاداتي التي أفعلها دائما ..
ذهبت لمقابلته في نفس المقهى والذي يكون هادئا أكثر في الصباح وجلست انتظره
أحمد: ءأتيت متأخرا ؟؟
أنا:لأ ..بل أنا من جئت مبكرة
أحمد: حسنا فلنطلب شيئا ونبدأ عملنا
أنا:حسنا
وطلبنا مشروب طازج
أنا :إذا ما الفكرة التي توجد ببالك ؟؟
أحمد:لا شئ حتى الآن ..ولكن وكيلي طلب رواية يظهر بها التاريخ أو اكتبشئ عن التاريخ ..لا أعرف لماذا ..هل لديكي انتي أية أفكار ؟؟
أنا:الحقيقة كلما حاولت الكتابة أجدني اذهب ناحية قصص مختلفة لسيندريلا وفي عصور مختلفة قصص سيندريلا هى ما تسهويني وهذا ما أفكر فيه حاليا
أحمد: اذا ..ماذا عن حذاء زجاجي ..ينتقل بين العصور ليذهب لفتاة مختلفة وتعيش قصة مختلفة ولكنها في النهاية تكون سيندريلا ..سيندريلا عصرها
أنا:هذا رائع ...فكرة رااااااائعة
أحمد:إذا أنبدأ من العصر الحجري؟؟
أنا:هذا حرام ...
أحمد:نعم ؟؟
انا:زجاج وعصر حجري ؟؟ كيف ؟؟
أحمد:نجعله حذاءا سحريا ..صنع بواسطة السحر
أنا:هكذا تكون قصةخرافية
أحمد:وقصص سيندريلا هكذا
انا:ولكننا نريد سيندريلا واقعية ...حقيقية ..وليست تقليد للسيندريلات الأخريات
أحمد:حسنا ..لديك حق ...اذا في أي عصر بدأ صنع الزجاج
أنا:اممممممممم ..حسنا ..يبدو ان التاريخ سوف يخذلني الآن حيث الزجاج كصناعة أو اختراع أمر مبهم بالنسبة لي ..فقد حاولت القراءة عننه لكن كان الأمر معقدا بعض الشئ فقد قرأت الكثير من الأقاويل عنه
لكن إذا أردنا أن ناخذ الأقرب فـ
تشير الدلائل إلى أن مكتشف الزجاج بحار فينيقي سوري اكتشف الزجاج بعد عودته من رحلة تجارية في البحر المتوسط وبعد عودته إلى الساحل السوري الااد ان يطهو الطعام هو ومن معه فوضع تحت موقد النار بالصدفة قطعة من النيتر ( مركب الصوديوم ) فتفاعلت هذه القطعة مع لهب النار وامتزجت بالرمل الناعم على الشاطيء وشاهد البحار ( سائل لزج ) ولفت نظر البحار الذي وجد ان هذا السائل قد تحول إلى مادة شفافة وهو الزجاج الذي قام بتطوير صناعته الفينيقيون واشتهر بعد ذلك ، قدماء المصرين استخلصوا الزجاج لأول عام 1600 سنة قبل الميلاد .
وكانت صناعة الزجاج محدودة وغامضة و مقتصرة على الكهنة والسحرة . فلقد كانت الأواني والقطع الزجاجية تعتبر مجوهرات وتحف زجاجية نادرة يمتلكها الأغنياء . انتقلت صناعة الزجاج من مصر و سوريا إلى الدولة الرومانية حيث ازدهرت في عهدها تلك الصناعة ، وبعد ذلك ازدهرت في العصر الإسلامي ، ثم انتقلت إلى البندقية ومنها إلى فرنسا و ألمانيا و إنجلترا
أحمد:قلت لكي أكره التاريخ ...فلنبدأ إذا من مصر 1600 قبل الميلاد
أنا: حسنا .فلنبدأ بعد ...ازاحة الهكسوس ..من مصر وذلك عام 1580
أحمد : أخبريني ثانية لما تحبين التاريخ ؟؟
أنا: لأنه تاريخ ...كما انه ألة زمينة رائعة ..وعبرة ...
أحمد:مهما قلتي فسيظل التاريخ عندي تاريخ ..
أنا:هههه اذا هذه بداية في حبه ..
احمد: كما تحبين ...اذا هل لديكي أفكار لذلك العصر
أنا:نعم ...لدي واحدة
جلست أتذكرها وأصيغها بحنكة في عقلي حتى أغير رأيه بالتاريخ ..أو ..لشئ آخر
و
كنت وانا اتكلم معه انسى الإجابات و حتى الأسئلة ..كنت أتناساها ..
ماذا فعلت بمحبة التاريخ ..يا كارهه ؟؟!!
نورهان لاشين
رغم انغماس اذني في أنغام la mer ومن بعدها النسخة الإمريكية ل la vie en rose للعبقري Louis Armstrong إلا أني لم أكن اسمع سوى
(امانة عليك ياليل طول وهات العمر مـ الأول )
هذا عندما فهمت أنه عندما قال أسكن قريبا منكي عنى ذلك حرفيا
فقد كان جاري ورأيته يستند لسور شرفته ويتكلم في هاتفه ..
وعندما رآني أومأ لي برأسه وأكمل حديثه
ولكني لم أكمل قراءتي المتقطعة ..رغم رفعي للكتاب أمام عيني ..لكني لم أكن أرى وقتها ..كنت مشغولة في التفكير
أهذا حب من أول نظرة؟؟ وكيف له أن يكون حبا من أول نظرة ؟؟...ولكنه ليس حبا من أول نظرة ...فقد أحببته منذ وقت طويل قبل لقائي به وجها لوجه ..وتحدثي إليه ..فكل لقائاتنا كانت من نسج كلامه وحده ..ولم أكن أراه وقتها ..ولكنه كان دائما خير السمير في سهري وسفري ..كان صديق دائما ما أكنت أختاره قبل الطريق
وها هى لقائاتنا موضوعة بعناية على أرفف مكتبتي التي عشقت هذا الحديث حتى أنها قد اكتفت به على أرففها وضاقت بغيره من الأحاديث التاريخية المملة ولكنها استحملتها أملا في أن تتركها يوما لتبقي بين ذراعيها أحاديث حبيبها فقط
دخلت يملأني شعور غريب لم أعرفه قط إلا في الأفلام التي كنت اراها ..وأيا كان هذا الشعور فهو استحق الشكر
فصليت كعادتي قيام الليل ..ولكني أطلت فيها واستمتعت بصورتي المفضلة (طه)
استمعت ب (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى )و (وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى )
فلم أحتاج لقول مافي جوفي ..فقد كان مكشوفا ومعروفا .. وهذا كان يرحيني كثيرا
بعد نومي الذي تذكرت أنه عليا القيام به لأستيقظ مبكرة غدا فلدي مقابلة ولدي عمل قد نسيته
صباحا بعد عاداتي التي أفعلها دائما ..
ذهبت لمقابلته في نفس المقهى والذي يكون هادئا أكثر في الصباح وجلست انتظره
أحمد: ءأتيت متأخرا ؟؟
أنا:لأ ..بل أنا من جئت مبكرة
أحمد: حسنا فلنطلب شيئا ونبدأ عملنا
أنا:حسنا
وطلبنا مشروب طازج
أنا :إذا ما الفكرة التي توجد ببالك ؟؟
أحمد:لا شئ حتى الآن ..ولكن وكيلي طلب رواية يظهر بها التاريخ أو اكتبشئ عن التاريخ ..لا أعرف لماذا ..هل لديكي انتي أية أفكار ؟؟
أنا:الحقيقة كلما حاولت الكتابة أجدني اذهب ناحية قصص مختلفة لسيندريلا وفي عصور مختلفة قصص سيندريلا هى ما تسهويني وهذا ما أفكر فيه حاليا
أحمد: اذا ..ماذا عن حذاء زجاجي ..ينتقل بين العصور ليذهب لفتاة مختلفة وتعيش قصة مختلفة ولكنها في النهاية تكون سيندريلا ..سيندريلا عصرها
أنا:هذا رائع ...فكرة رااااااائعة
أحمد:إذا أنبدأ من العصر الحجري؟؟
أنا:هذا حرام ...
أحمد:نعم ؟؟
انا:زجاج وعصر حجري ؟؟ كيف ؟؟
أحمد:نجعله حذاءا سحريا ..صنع بواسطة السحر
أنا:هكذا تكون قصةخرافية
أحمد:وقصص سيندريلا هكذا
انا:ولكننا نريد سيندريلا واقعية ...حقيقية ..وليست تقليد للسيندريلات الأخريات
أحمد:حسنا ..لديك حق ...اذا في أي عصر بدأ صنع الزجاج
أنا:اممممممممم ..حسنا ..يبدو ان التاريخ سوف يخذلني الآن حيث الزجاج كصناعة أو اختراع أمر مبهم بالنسبة لي ..فقد حاولت القراءة عننه لكن كان الأمر معقدا بعض الشئ فقد قرأت الكثير من الأقاويل عنه
لكن إذا أردنا أن ناخذ الأقرب فـ
تشير الدلائل إلى أن مكتشف الزجاج بحار فينيقي سوري اكتشف الزجاج بعد عودته من رحلة تجارية في البحر المتوسط وبعد عودته إلى الساحل السوري الااد ان يطهو الطعام هو ومن معه فوضع تحت موقد النار بالصدفة قطعة من النيتر ( مركب الصوديوم ) فتفاعلت هذه القطعة مع لهب النار وامتزجت بالرمل الناعم على الشاطيء وشاهد البحار ( سائل لزج ) ولفت نظر البحار الذي وجد ان هذا السائل قد تحول إلى مادة شفافة وهو الزجاج الذي قام بتطوير صناعته الفينيقيون واشتهر بعد ذلك ، قدماء المصرين استخلصوا الزجاج لأول عام 1600 سنة قبل الميلاد .
وكانت صناعة الزجاج محدودة وغامضة و مقتصرة على الكهنة والسحرة . فلقد كانت الأواني والقطع الزجاجية تعتبر مجوهرات وتحف زجاجية نادرة يمتلكها الأغنياء . انتقلت صناعة الزجاج من مصر و سوريا إلى الدولة الرومانية حيث ازدهرت في عهدها تلك الصناعة ، وبعد ذلك ازدهرت في العصر الإسلامي ، ثم انتقلت إلى البندقية ومنها إلى فرنسا و ألمانيا و إنجلترا
أحمد:قلت لكي أكره التاريخ ...فلنبدأ إذا من مصر 1600 قبل الميلاد
أنا: حسنا .فلنبدأ بعد ...ازاحة الهكسوس ..من مصر وذلك عام 1580
أحمد : أخبريني ثانية لما تحبين التاريخ ؟؟
أنا: لأنه تاريخ ...كما انه ألة زمينة رائعة ..وعبرة ...
أحمد:مهما قلتي فسيظل التاريخ عندي تاريخ ..
أنا:هههه اذا هذه بداية في حبه ..
احمد: كما تحبين ...اذا هل لديكي أفكار لذلك العصر
أنا:نعم ...لدي واحدة
جلست أتذكرها وأصيغها بحنكة في عقلي حتى أغير رأيه بالتاريخ ..أو ..لشئ آخر
و
كنت وانا اتكلم معه انسى الإجابات و حتى الأسئلة ..كنت أتناساها ..
ماذا فعلت بمحبة التاريخ ..يا كارهه ؟؟!!
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق