الاثنين، 23 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الثالثة عشر

الحلقة الثالثة عشر 

وعندما رأت لورا أو ستيلا ما رأت من هجوم الرجلين على الفتى أسرعت لمساعدته 
فحاول أحد الرجلين 
لطمها على وجهها 
ولكن فجأة
أمسك يده ديميتري 
ديميتري:كيف تجرؤ يا هذا أن تضرب ابن  قائد الجند ؟؟ هل جننت؟؟
  رجل 1: هيا اذهب من هنا .. وإلا ضربتك معه 
لورا:كيف تجرؤ على التحدث هكذا وفعل ما تفعله ؟؟!! لو كنت فعلا قويا لكنت دافعت عن بلدك قبل أن تتعدى على من هو أضعف منك .. أهذا ما تسمونه القوة هنا ؟؟ 
رجل 2 : كيف تجرؤ على تحقيرنا بهذا الشكل ؟!
لورا:أنا لم أفعل ..لكنك فعلت ...اذهبا قبلا أن تكونا أقل من حقيرين 

خاف الرجلان وذهبا بعيدا ...ثم ساعدت الشاب على النهوض
لورا:هل أنت بخير ؟؟ 
الشاب:نعم .. أن بخير 
دميتري:لويس؟؟ هل أنت بخير فعلا؟؟ ما الذي جعلك تغضب هؤلاء الرجال؟؟
لويس (أخو ستيلا أو لورا ):لم أفعل شيئ فقط لم أفسح لهم الطريق
دميتري:إن عرف أبوك عن هذا سوف يقتلك 
لويس:لن تخبره أليس كذلك؟؟ 
دميتري:لازلت طفلا يا ذو 17 عام
لويس:شكرا لكي 
لورا:كيف عرفت أني فتاة؟؟
لويس: عيناكي ... ما اسمك ؟؟
دميتري:لوييي ؟؟! لن تبدأ مغازلتك ..تبدو كبيرة عليك 
لويس:ولكنها لا تبدو كبيرة عليك 
لورا: لست كبيرة ولست صغيرة .. انا راحلة 
دميتري:شكرا لكي 
لورا:العفو 
لويس:لم تقولي اسمك
لورا:لورا 
آدم:ها أنتي ...لم أستطع اللحقا بكي بسبب الزحام الشديد..هل أنتي بخير؟؟ 
لورا:نعم أنا بخير
آدم:أنتي لن ترتاحي قبل أن تتسببي في مقتلي
دميتري:يبدو أن كلا منا يعتني بشخص متعب 
لورا ولويس في نفس الوقت :أستطيع حماية نفسي 

دوت الضحكات الرومانية واليونانية جنبا إلى حنب  ..
لويس: أتريديان أن تريا المهرجان؟؟
لورا:نعم ... كنت دائما أتشوق لمجئ إلى هنا
دميتري:ولماذا لم تأت قبلا ؟؟
لورا:خالي ..كان سيمانع بالتأكيد ... كان سيقتلني قبل أن أبدي حتى رغبتي في المجئ
آدم:لورا..تعرفين كم يخاف عليكي ..إنه يحبك..ويخشى خسارتك
لورا:نعم أعرف 

لويس: لم نعد صغارا ليفعلو هذا
لورا:نعم ...فعلا 
آدم وديميتري:أأه 
لويس:هل يمكنكم المجئ غدا للحفل التنكري؟؟ 
لورا:أهناك واحدا؟؟1
ديميتري:نعم .. هناك واحدا  تقام الحفلة في بيت قائد الجند 
آدم:وهل يمكننا المجئ ؟؟
ديميتري: ليس هناك أي مانع من ذلك ..
لورا:هذا رائع ... سآتى غدا ...لم تنظر إلي هكذا ؟؟
 لويس:لا أعرف...أجد عيناكي مألوفتان ... تشبهان عيني أختي 
لورا:وهل تكبرك ..أم تصغرك؟؟
لويس:كانت تكبرني
لورا:كانت؟؟!
لويس:لقد ماتت 
لورا:أنا آسفة جدا ..
دميتري:قتلها الرومانيون 
لورا:قتلها أناس سيئون 
آدم:يجب أن نذهب الآن .. علينا أن ننام مبكرا ..لنستيقظ مبكرا .. حتى نذهب لشراء ما نحتاجه للحفل 
دميتري:حسنا .. كان لقاءا جيدا....وشكرا لكي مرة آخري لإنقاذك إياه 
لورا:لم أفعل غير واجبي .. كشخص جيد ..سعدت بلقائك لويس.. وبلقائك عينيك المألوفتان أيضا 
لويس:أنا سعت بكي .. وبهما 

ذهبت لورا تبتسم ولويس هكذا ولكن آدم وديميتري كانا محتاطان .. من بعضهما 
آدم:دعينا لا نذهب للحفل غدا 
لورا:ولكني أريد  الذهاب ..ارجووووووووك 
آدم:حسنا..سنذهب 
لورا:هذا رائع ..سأرتدي  حذائي الزجاجي 
آدم:ولكنه فردة واحدة 
لورا: سأرتدي فردة واحدة فقط 
آدم:والآخرى ؟؟
لورا:سأرتدي فردة آخرى معها 
آدم: أهذه موضة جديدة؟؟]
لورا: لا دخل لك أنت  ..سأكون جميلة 
آدم:أنتي جميلة حتى  وأنتي رجلا  
آدم:شكرا لك

دميتري:هل راقت لك الفتاة؟
لويس:نعم..إنها طيبة وجميلة ..وفي عينيها عمق كبير يفكرني بالعمق  الذي كان في عيني اختي ...رغم ضبابية شكلها عندي .. قل لي ألا تشبهها ؟
دميتري:نعم .. فيها شبه منها ..لوكن ستيلا ماتت ..ولن تعود 
لويس:لا أتذكر أني رأيتك بكيت عليها 
ديميتري:لم أكن أبكي علنا .. لم أكن أبكي في حضور أحد إلاها ...ولكنيتوقفت بع ذلك 
لويس:ولما ؟
ديميتري:  لو كان  هناك فرصة في أن يعيدها البكاء..لبكيت وجعلت الناس تبكي لي
ولكن ....ماذا سترتدي غدا 
لويس :سأرتدي.........ز

وفي اليوم التالي ..ذهبت لورا للسوق وكعادة معظم البنات .. (لفت)
كثيرا حتى وجدت ما تريد ...

وفي الليل في بيت والدها الذي لا يعرف أنها موجودة..وهى لا تعرف أيضا  

ترتدي لورا (ستيلا)  فستان جميلا يجعلها فعلا تضيئ كالنجوم ..وفي قدمها حذاء يشتهى أن يطل على العالم من تحت فستانها الطويل 

لويس:ها أنتي ذا  
لورا:هل أبدو جميلة؟؟
ديميتري:نعم ..تفعلين .. 
لورا:شكرا لكما 
لويس:أين صديقك ؟؟
لورا: ها هو ....آآدم 
آدم:أهلا ..تبدو الحفلة ممتعة جدا 
لورا: نعم تبدو كذلك ..اين  صاحب الحفل؟؟
ديمتري:هذا هناك 
واشار لرجلا  أبيض الشعر ..يبدو على وجهه علامات الحزن والأسى كان يتكلم  مع بعض الرجال 
وبالصدفو وقعت عينيه عليها وــــــــــــــــــــــــ

نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق