الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الحادية عشر

الحلقة الحادية عشر
ذهب ديميتري  حارس الشعب ..ليعرف ماحل بشعبه كله  .. ماحل بستيلا 
وترك  كلما في يديه حتى  لويس ذو الثلاث سنوات تركه عند الشجرة 

وعندما وصل للمكان التي كانت به ... لم يجد لها آثرا .. ولكنه وجد قطعة ممزقة من فستانها قد علقت بغصن على الأرض ووجد فردة حذائها التي كانت ترتديه ذلك اليوم  الذي غابت فيه النجوم ومات فيه الشعب  

استيفان :ماذا تقول؟؟ 
ديميتري: لاأعرف أين ذهبت .. كنا نلعب معا وذهبت وراء الأشجار ثم سمعت صراخها .. وعندما  ذهبت لهناك لم أجدها .. ووجدت فردة الحذاء فقط 
استيفان : هى لن تذهب لأي مكان بمفردها ... كانت على الأقل ستخبرك ... يمكن أن يكون قد خطفها أحد...من سيجرا على فعل ذلك بابنتي .....

عندها خطرت بباله 
البيرت (الشهم ) ( والد ديميتري ) : الرومان ؟؟ 
استيفان:هذا الجواب المنطقي 
البيرت : ولما يفعلون ذلك 
استيفان:انا قائد الجيوش ... يفعلوا ذلك لكي يضعفوني 
ألبيرت:وماذا ستفعل ؟؟ 
استيفان:   لا أعرف ... كيف سأتصرف معهم ..  يبدو أن حربهم علينا قد بدأت .. ويجب أن نستعد جيدا 

على سفينة  في بحر إيجة (أحد فروع البحر المتوسط ) 

إيمانويل : يجب أن نستعد جيدا .. فبخطفنا إياها  لن تكون الأمور سهلة 
فيلب: إن أمر احتلالنا لليونان .. سهل ..فجيوشهم لن تصمد امام جيوشنا إن الأمر محسوم ... ولكن لما خطفناها؟؟
إيمانويل:إنها ابنة قائد جيوشهم ... بخطفنا لها  نجلعه مشتت لايعرف ماذا يفعل ؟؟ 
فيلب:وماذا سنفعل بها؟؟ أنرميها في البحر ؟؟ 
إيمانويل: لا أعرف بعض .. عندما تستيقظ سنعرف .. هل كان يجب أن تضربها بتلك القوة ؟؟
فيلب: لقد رأيتها كيف تقاوم وتصارع .. كادت أن تسقطني على ظهري .. إنها قوية جدا لفتاة .. وفي عمرها 
إيمانويل :سنرى حين تستيقظ ... تبدو فتاة جميلة ... وهذا الحذاء  الذي تحتضنه رائع ..


في حين ذلك 
استيفان:مولاي الملك .. لقد أخذوا ابنتي .. ولا أعلم إن كانت حية  أو ميتة .. علينا أن نبدأ  بالهجوم 
الملك:لا نستطيع .. الجيش ليس جاهزا .. وهكذا سنعرض أنفسنا لمأزق كبير 

في السفينة 
فليب:إيامونيل ؟!؟ لقد استيقظت 

اقترب إيامنويل منها 
ستيلا بذعر شديد: من أنت ؟؟ 
إيمانويل: لاتقلقي .. لن أؤذيكي 
ستيلا: أين أنا ؟؟ 
إيمانويل: انتي على سفينتي 
ستيلا : وأين كنت قبل ذلك ؟؟ 
إيمانويل: ألا تتذكرين اين كنتي؟؟
ستيلا:لا .. ..هل أعرفك ؟؟ 
إيمانويل:  انا .. خالك 
ستيلا : خالي؟؟  وأين أبي؟؟ 
إيمانويل: أبواكي قد ماتا ..وأنا أربيكي 
ستيلا: ولما لا أتذكر ذلك ؟؟
إيمانويل: لقد وقعتي على رأسك اليوم .. ثم ذهبتي في نوم عميق.. وعندما استيقظتي لم تعودي تتذكريني 
ستيلا: وما اسمي؟؟
إيمانويل: اسمك؟؟ ... اسمك.. لورا .. نعم لورا 
ستيلا: ولما أنا على سفينة ؟؟
إيمانويل: كنا نصطاد 
ستيلا: هل نحن بعيدا عن البيت؟؟
إيمانويل: نعم .. مسافة ثلاثة أيام 
ستيلا: ولمانذهب بعيداهكذا للصيد ؟؟
إيمانويل: أنها رحلة نقوم بها من وقت للآخر 
ستيلا:حسنا 

مازالت ستيلا أو لورا .. في حالة صدمة ودهشة  مما سمعته وعرفته ... كان يكلمها  بلغة يونانية  اتيكية وكانت لغة عالمية وقتها ..ولكن في بعض كلامه كانت تظهر الاتينية
والتي كانت تعرف بعضها 

خارج المقصورة 
فيلب:تبدو فتاة ذكية جدا ..لما قولت لها أنك خالها ؟؟
إيمانويل:سأربيها 
فيلب: ماذا؟؟ ..أنت ؟؟ تكون أبا لفتاة يونانية ؟؟
إيمانويل: ولما لا ؟؟ تبدو ذكية .. وكما انها فاقدة لذاكرتها
فيلب:ألم يخطر ببالك ..انها تفعلذلك عن عمد.. وان هذه تمثيلية 
إيمانويل: لا .. هى لا تكذب.. عيونها لم تكن تفعل ذلك 
فيلب:عيونها ؟؟
إيمانويل: ماذا ؟؟
فيلب:  ألهذا اسميتها لورا ؟؟ هى لا تشبهها البتة 
إيمانويل: لهانفس العينين المتلألأتين ... ذبت بهما حين نظرت إلى  نظرة الضعف تلك وطلب الحماية 
فيلب: لن تستطيع فعل ذلك ؟؟
إيمانويل: سأفعل ... اذهب لتراقب الرجال .. وأنا سأذهب إليها 

دخل إيمانويل المقصورة وهو كان رجلا في الثلاثين من عمره .. فقد حبيبته لورا .. منذ سنتين .. والتحق بالجيش الروماني  حتى يحاول نسيانها
وعندما دخل المقصورة وجد ستيلا ..........................

نورهان لاشين 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق