الحلقة السادسة
جاب الأمير جيكاي في تلك البلدة بعض الوقت علله يجد مبتغاه ويرى تلك الفتاة ويعرف قصتها
وعندها وجدها في يوم ترتدي ثوبا جميلا يشبه أثواب الأميرات ومعها حقيبة تحملها بيديها ..وتقف مع مجموعة من الفتيات تروي لهم قصصا
فنادى عليها
جيكاي:يافتاة
وعندما نظرت إليه ..ووجدته الأمير...فزعت كمن رأى الشيطان في حلمه ....وظهر ذلك على وجهها مما أثار دهشته وحيرته أكثر فأكثر
ثم رآها تهرب بعيدا وتجرى
فحاول اللحاق بها بجواده الأصيل
ولكنها تسللت وسط البيوت التي تضم بعضها البعض خوفا أو دفئا ..
ووهى تحاول اجتياز سياج وقع من حقيبتها فردة حذاء زجاجي ..رائع الجمال ..عندما رأته الشمس ألقت بضوئها عليه حتى ترى فيه انعكاس صورتها عللها تكون جميلة مثله
ولم تستطع ألارا أن ترجع لتأخذه فقد كان الأمير جيكاي قريب جدا
فجرت بسرعة إلى اللا مكان ..فهى لم تفكر إلى أين تهرب
لكنها تعلم أنها لن تهرب إلى مكان لايمكنها الهرب منه
وكما سحر الحذاء الشمس ..سحر عيني الأمير
وترجل عن جواده وتناول هذا الحذاء ...وتفحصه جيدا ..فالزجاج كان يعتبر من الأشياء الثمينة جدا في ذلك الوقت ..وكان فقط الأغنياء يستعملونه في صناعة الحلي ..والمشعوذين في اللعب بعقول الآخرين
ثم جاءه رفيق عمره وأمين سره وحارسه االشخصي نور (معناه الناعم) :يبدو أنها سرقته كما سرقت الثوب ..فالبارحة كانت تبدو شديدة الفقر ..فمن أين أتت بذلك الحذاء وذلك الثوب في يوم وليلة غير أن تكون سرقته ...وكما أنها قد جرت بسرعة عندما رأتنا
...لا يوجد تفسير آخر غير أن تكون سارقة
كان الأمير في عالم آخر ..عالم غامض كعينيها ..وواضح ككلامها ... ما هذا التناقض أيتها الفتاة ...ماذا فعلتي بجيكاي (الذكي جدا ) ؟؟!!
نور:أيها الأمير ؟!؟
جيكاي:نعم ؟؟
نور: ألم تسمع حديثي؟
جيكاي: أكنت تتحدث ؟؟ ..لا ..هيا فلنذهب
نور:إلى أين ؟؟
جيكاي:إلى ولى هذه البلدة
وذهبا إلى بيت ولى هذه البلدة الفخم ..الذي استقبلهم أحر استقبال وذبح لهم الذبائح
وعرفهم على ابنته الجميلة أستيرا (تشبه زهرة الأستير في بياضها ورقتها )
جيكاي والذي أُعجب بجمالها : هل لي أن أعبر عن مدى جمالك ؟؟
أستيرا: أولم تفعل ذلك الآن سيدي ؟؟
جيكاي وقد أعجبه حديثها :لستي فقط أستيرا (بيضاءورقيقة) لكنك أيضا ماريسا (ذكية)
أستيرا : ماريسا ؟!! يبدو اسم رائع ..ومرحب بك سيدي بأن تنادي به ..فليكن نداءي الخاص
ضحك جيكاي:إذا وبما تناديني انتي ؟؟
أستيرا: ألا يكفي أن أنادي سيدي باسمه لكون ذو منزلة خاصة ؟؟!!
جيكاي: اذا فلتناديني جيكاي
أستيرا : حسنا ....جيكاي ..أبي يريد أن يقيم حفلة الليلة بمناسبة قدومك ..فهل توافق؟؟
جيكاي: أتسألي أم تطلبي موافقتي ؟؟
أستيرا: وما الفرق ؟؟
جيكاي: إنكنتي تسألي عن موافقتي ..فأنا لست موافق ...وإن كنتي تطلبيها ..فيسعدني ان ألبي طلبك
أستيرا:إذا أأمر الخدم بالعمل ؟؟
جيكاي:أولم تفعلي بعد ؟؟
أستيرا: بل فعلت!!
جيكاي: كنتي متأكدة من موافقتي
أستيرا:بل متأكدة من مهاراتي في الإقناع
جيكاي: لكي كل الحق
وتركته أستيرا بعض الشئ
نور:سيدي تبدو فتاة لطيفة للزواج
جيكاي:نعم ..تفعل
نور: ألن تقدم لها هدية ؟؟
جيكاي: أفعلا تسألني إن كنت أحمل هدايا في حقيبتي ؟؟!!
نور: لا .. يستحيل أن أفعل ..فانت لا تحمل شئيا في حقيبتك ..ماعدا ..ذلك الحذاء
جيكاي: هى فردة واحدة
نور:فلتكن للزينة وليس للارتداء .. من سيرتدي اصلا حذاءا من الزجاج
جيكاي : ولكنها ليست ملكي
نور:أوليست كل هذه الأرض ملكك ؟؟
جيكاي:حسنا ..اه ..هذا بشع
نور:ما هو؟؟
جيكاي: أبدو سهل الإقناع
نور:بل تبدو مشغول البال ...أمازلت ...
جيكاي:نعم ...مازلت أفكر بها..لا أعرف ما حكايتها ...وماذا قصدت بقولها ..لو كنت تركته لي لفعلت
نور:سيدي ... انسى الأمر ..لديك اليوم حفلة رائعة ..وفتاة جميلة ..فلا تفسد الأمر من أجل سارقة ...
جيكاي:ربما يكون لديك حق
نور:انا دائما لدي
جيكاي:إذا ماذا سأرتدي ؟؟
نور: ماجلبته في حقيبتك الغالية سيدي ...
جيكاي بمزاح جميل: حذاءا زجاجي؟؟
وضحكا معا ..وجهزا أنفسهما للحفل الجميل ..وجهزهو نفسه للفتاة الجميلة
في الحفلة
جيكاي:أستيرا ؟؟ ... أتبدين بهذا الجمال دائما ؟؟ ألا تتعبي من هذا ؟؟
أستيرا:فقط عندما أكون بجوارك سيدي ..كما أن اسمي ماريسا .. انسيت ؟؟
جيكاي: لا هو أستيرا ..ألا يكفي أن أنادتي جميلتي ..باسمها لأكون ذو مكانة خاصة
ابستمت ابتسامتها الساحرة وضحك هو ..كما يبدو انه نسى فتاة الحذاء
جيكاي:أريد أن أقدم لكي هدية
أستيرا:وما هى ؟؟
جيكاي: هذا
واعطاها الحذاء الذي لم يخطف نظرها هى فقط ..بل وخطف أنظار وأفكار كل من في الحفل
أستيرا بإعجاب واضح بالحذاء :إنه..إنه فائق الجمال ...
وحاولت ارتدائه ...ولم يناسبها
فحاول جيكاي إخفاء ذلك الأمر
جيكاي:هو للزينة ..
أستيرا:إذا أين فردته الآخرى ...
جيكاي:لا يوجد له واحدة
أستيرا : حسنا ..يبدو جميلا أيضا كزينة
وصعدت لغرفتها ووضعته على وسادة وثيرة باللون الروزي الجميل
ثم نزلت وأكملو حفلتهم
وبات الأمير الليلة في ذلك المنزل في غرفةجميلة
وفي الليل
أوقظ صوت ما الأمير ..وعندما حاول فتح عينيه ..وجد أحدا في الغرفة ييبحث في أشيائه ..فقام من السرير ببطئ وهدوء وأمسك بالسارق من الخلف ووضع يديه على فمه
ثم واجهه وكشف وجهه الملثم
ليجده ........................
نورهان لاشين
فيه واحدة كمان بليل إن شاء الله
صفحة اهى حكاية
جاب الأمير جيكاي في تلك البلدة بعض الوقت علله يجد مبتغاه ويرى تلك الفتاة ويعرف قصتها
وعندها وجدها في يوم ترتدي ثوبا جميلا يشبه أثواب الأميرات ومعها حقيبة تحملها بيديها ..وتقف مع مجموعة من الفتيات تروي لهم قصصا
فنادى عليها
جيكاي:يافتاة
وعندما نظرت إليه ..ووجدته الأمير...فزعت كمن رأى الشيطان في حلمه ....وظهر ذلك على وجهها مما أثار دهشته وحيرته أكثر فأكثر
ثم رآها تهرب بعيدا وتجرى
فحاول اللحاق بها بجواده الأصيل
ولكنها تسللت وسط البيوت التي تضم بعضها البعض خوفا أو دفئا ..
ووهى تحاول اجتياز سياج وقع من حقيبتها فردة حذاء زجاجي ..رائع الجمال ..عندما رأته الشمس ألقت بضوئها عليه حتى ترى فيه انعكاس صورتها عللها تكون جميلة مثله
ولم تستطع ألارا أن ترجع لتأخذه فقد كان الأمير جيكاي قريب جدا
فجرت بسرعة إلى اللا مكان ..فهى لم تفكر إلى أين تهرب
لكنها تعلم أنها لن تهرب إلى مكان لايمكنها الهرب منه
وكما سحر الحذاء الشمس ..سحر عيني الأمير
وترجل عن جواده وتناول هذا الحذاء ...وتفحصه جيدا ..فالزجاج كان يعتبر من الأشياء الثمينة جدا في ذلك الوقت ..وكان فقط الأغنياء يستعملونه في صناعة الحلي ..والمشعوذين في اللعب بعقول الآخرين
ثم جاءه رفيق عمره وأمين سره وحارسه االشخصي نور (معناه الناعم) :يبدو أنها سرقته كما سرقت الثوب ..فالبارحة كانت تبدو شديدة الفقر ..فمن أين أتت بذلك الحذاء وذلك الثوب في يوم وليلة غير أن تكون سرقته ...وكما أنها قد جرت بسرعة عندما رأتنا
...لا يوجد تفسير آخر غير أن تكون سارقة
كان الأمير في عالم آخر ..عالم غامض كعينيها ..وواضح ككلامها ... ما هذا التناقض أيتها الفتاة ...ماذا فعلتي بجيكاي (الذكي جدا ) ؟؟!!
نور:أيها الأمير ؟!؟
جيكاي:نعم ؟؟
نور: ألم تسمع حديثي؟
جيكاي: أكنت تتحدث ؟؟ ..لا ..هيا فلنذهب
نور:إلى أين ؟؟
جيكاي:إلى ولى هذه البلدة
وذهبا إلى بيت ولى هذه البلدة الفخم ..الذي استقبلهم أحر استقبال وذبح لهم الذبائح
وعرفهم على ابنته الجميلة أستيرا (تشبه زهرة الأستير في بياضها ورقتها )
جيكاي والذي أُعجب بجمالها : هل لي أن أعبر عن مدى جمالك ؟؟
أستيرا: أولم تفعل ذلك الآن سيدي ؟؟
جيكاي وقد أعجبه حديثها :لستي فقط أستيرا (بيضاءورقيقة) لكنك أيضا ماريسا (ذكية)
أستيرا : ماريسا ؟!! يبدو اسم رائع ..ومرحب بك سيدي بأن تنادي به ..فليكن نداءي الخاص
ضحك جيكاي:إذا وبما تناديني انتي ؟؟
أستيرا: ألا يكفي أن أنادي سيدي باسمه لكون ذو منزلة خاصة ؟؟!!
جيكاي: اذا فلتناديني جيكاي
أستيرا : حسنا ....جيكاي ..أبي يريد أن يقيم حفلة الليلة بمناسبة قدومك ..فهل توافق؟؟
جيكاي: أتسألي أم تطلبي موافقتي ؟؟
أستيرا: وما الفرق ؟؟
جيكاي: إنكنتي تسألي عن موافقتي ..فأنا لست موافق ...وإن كنتي تطلبيها ..فيسعدني ان ألبي طلبك
أستيرا:إذا أأمر الخدم بالعمل ؟؟
جيكاي:أولم تفعلي بعد ؟؟
أستيرا: بل فعلت!!
جيكاي: كنتي متأكدة من موافقتي
أستيرا:بل متأكدة من مهاراتي في الإقناع
جيكاي: لكي كل الحق
وتركته أستيرا بعض الشئ
نور:سيدي تبدو فتاة لطيفة للزواج
جيكاي:نعم ..تفعل
نور: ألن تقدم لها هدية ؟؟
جيكاي: أفعلا تسألني إن كنت أحمل هدايا في حقيبتي ؟؟!!
نور: لا .. يستحيل أن أفعل ..فانت لا تحمل شئيا في حقيبتك ..ماعدا ..ذلك الحذاء
جيكاي: هى فردة واحدة
نور:فلتكن للزينة وليس للارتداء .. من سيرتدي اصلا حذاءا من الزجاج
جيكاي : ولكنها ليست ملكي
نور:أوليست كل هذه الأرض ملكك ؟؟
جيكاي:حسنا ..اه ..هذا بشع
نور:ما هو؟؟
جيكاي: أبدو سهل الإقناع
نور:بل تبدو مشغول البال ...أمازلت ...
جيكاي:نعم ...مازلت أفكر بها..لا أعرف ما حكايتها ...وماذا قصدت بقولها ..لو كنت تركته لي لفعلت
نور:سيدي ... انسى الأمر ..لديك اليوم حفلة رائعة ..وفتاة جميلة ..فلا تفسد الأمر من أجل سارقة ...
جيكاي:ربما يكون لديك حق
نور:انا دائما لدي
جيكاي:إذا ماذا سأرتدي ؟؟
نور: ماجلبته في حقيبتك الغالية سيدي ...
جيكاي بمزاح جميل: حذاءا زجاجي؟؟
وضحكا معا ..وجهزا أنفسهما للحفل الجميل ..وجهزهو نفسه للفتاة الجميلة
في الحفلة
جيكاي:أستيرا ؟؟ ... أتبدين بهذا الجمال دائما ؟؟ ألا تتعبي من هذا ؟؟
أستيرا:فقط عندما أكون بجوارك سيدي ..كما أن اسمي ماريسا .. انسيت ؟؟
جيكاي: لا هو أستيرا ..ألا يكفي أن أنادتي جميلتي ..باسمها لأكون ذو مكانة خاصة
ابستمت ابتسامتها الساحرة وضحك هو ..كما يبدو انه نسى فتاة الحذاء
جيكاي:أريد أن أقدم لكي هدية
أستيرا:وما هى ؟؟
جيكاي: هذا
واعطاها الحذاء الذي لم يخطف نظرها هى فقط ..بل وخطف أنظار وأفكار كل من في الحفل
أستيرا بإعجاب واضح بالحذاء :إنه..إنه فائق الجمال ...
وحاولت ارتدائه ...ولم يناسبها
فحاول جيكاي إخفاء ذلك الأمر
جيكاي:هو للزينة ..
أستيرا:إذا أين فردته الآخرى ...
جيكاي:لا يوجد له واحدة
أستيرا : حسنا ..يبدو جميلا أيضا كزينة
وصعدت لغرفتها ووضعته على وسادة وثيرة باللون الروزي الجميل
ثم نزلت وأكملو حفلتهم
وبات الأمير الليلة في ذلك المنزل في غرفةجميلة
وفي الليل
أوقظ صوت ما الأمير ..وعندما حاول فتح عينيه ..وجد أحدا في الغرفة ييبحث في أشيائه ..فقام من السرير ببطئ وهدوء وأمسك بالسارق من الخلف ووضع يديه على فمه
ثم واجهه وكشف وجهه الملثم
ليجده ........................
نورهان لاشين
فيه واحدة كمان بليل إن شاء الله
صفحة اهى حكاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق