الحلقة الرابعة عشر
كان استيفان والد ستيلا أو لورا واقفا مع بعض زملاءه في المهنة وبعض جيرانه عندما كان يقلب عينيه في الأرجاء
وقعت على فتاة جميلة رقيقة ..لها ابتسامة كالسحر ..كانت تشبه النجوم ..تشبه ستيلا
استيفان:اعذروني للحظة
اقترب منهم بخطوات سريعة متلهفة ...خطوات كانت تخطف أنفاسه وتسلب قلبه
استيفان:ستيلا
لويس:لا أبي اسمها لورا
ربما اصاب وجه استيفان خيبة أمل..لكن لم تصب قلبه وعقله .. كان يشعر بكل مافيه ..انها هى أو على الأقل .. تشبهها
لورا:أهلا سيدي
استيفان:أهلا بكي ابنتي ..من أي مقاطعة انتي؟؟
لورا:أنا من روما ..لست من هنا
بدأت خيبة الأمل تتسرب لعقله ..لكن قلبه مازال مشدودا لها مازال يظن ...وما أصعب الظن
استيفان:هل والداكي معكي؟؟!
لورا:لا جئت مع آدم إنه ابن خالتي
آدم:شكرا لاستضافتك لنا سيدي
استيفان:هذا من دواعي سروري
دميتري: سيدي هلا تحدثنا على انفراد
استيفان :حسنا
ذهب استيفان تائه ..كأنه لم يعرف بيته أبدا...فبعدماابتعد عنها ..شعر بأنه غريب ...ولم يعد في بيته ..فلقد اعادت إليه بضحكتها آمان البيت ..ودفئه
ديمتري: ألا يجب أن نأخذ حذرنا منهما ..لا أعرف لما آتيا ..
استيفان:ألا تشبهها ؟؟
دميتري:إنها لا تشبه أحد ...ستيلا ماتت ..وليس هناك أي فائدة في تعليق أنفسنا بأحبال الآمال المقطوعة ..
استيفان:أعرف كم كنت تحبها..وكم آلامك فراقها..واعلم انكلا تريد سهم أمل طائش ييصيبك .. ويمر من خلالك ..ولكني شعرت بشيئ عندما اقتربت منها..اشعر بأنها هى
ديمتري:لا أنكر بعض التشابه في الملامح ...ولكن هذا لايجعلها هى يا سيدي
كما أن اسمها لورا..وهى آتية من روما..فما احتمال أن تكون ستيلا... وإن كانت هى لمالا تتذكرنا كما نفعل نحن ؟؟
إن المنطق يا سيدي ..يلغي كل الاحتمالات
استيفان:ليك كل الحق...ليتها فعلا كانت هى..فكم اشتقت لضمتها وشفتاها الصغيرتين عندما تطبعان قبلة على وجنتي ..انا اشتقت لابنتي
ديمتري:اعلم هذا ..اعلم
جاء لويس واقترب حتى سمع نهاية الحديث
لويس:أنت أيضا ديمتري ..أنت أيضا تشعر بأنها هى..أليس كذلك ؟؟
ديمتري:أنا لا أشعر بأي شيئ.........هلا اهتممنا بالحفلة
وظلت عينا لويس واستيفان ودميتري تراقبان بتساؤل تلك الفتاة الجميلة التي تقف ضاحكة هناك
وقبيل نهاية الحفلة ...بعد أن سكر أحد كبار الجنود الموجودون في الحفلة (الفرد)
اقترب من لورا وآدم الرومان الوحيدون الذون تبقواحتى النهاية ..فلقد .. استأذن الباقي القليل لانشغالهم بأعمل آخرى
الفرد وهو يترنح من آثار سكره : لماذابقيتم هنا ..هيا اذهبوا ..ألا تكفيكم الأرض كلها ..جئتم أيضا لاجتماعنا ..أيها الرومان السفهاء الحمقى ...هيا اذهبوا ليس لكم مكان هنا ...انت سفلة قاتلون ..
دميتري:الفرد ..توقف
الفرد:لماذا اتوقف ...؟؟! وهؤلاء المجرمون يقفون هنا يلهون ويضحكون ..
دميتري:الفرد..
قاطعته لورا:اتركه ... اظن أن لديه بعض الحق ..ولكننا لسنا مجرمان أو سفلة ..إننا سائحان جئنا نرى اليونان ..وسنرحل في وقت قريب
الفرد:ترحلون...انت معتدون ...هل تهزأي بي ؟؟
لورا:بل يا سيدي أقول لك الحقيقة .....وفعلا نحن راحلان الآن ..هيا آدم
آدم:هيا ..شكرا لكم على حفلتكم الممتعة ...
الفرد:نعم..هيا اهربوا كالفأران ..اهربوا ..انتم مخادعون
آثارت كلماته حمية آدم .. وأصله ...
آدم:كيف لك أن تجرؤ .....
لورا:أهدأ ... إنه سكران ..ومهما كان الكلام ..لإلن ينتهي إلا بالعراك
الفرد:لأن هذا ما أنتم بارعون به
آدم:وانتم مبتدأون به
الفرد:إذا تعالى وأرني
لورا: آدم!! هيا بنا ..أرجوك
آدم:لن أتركه بعد ما قاله ..ستعرف من الرومانيون
الفرد:ستعرف انت من اليونانيون
دميتري:هيا يا الفرد توقف حالا..وأنت يا آدم خذ فتاتك وارحل من هنا
لم يطيع أي منهما الكلام ..وتشاجرا ..وكان شجارا عنيفا .
وقفت خلاله لورا (ستيلا) منزعجة ..غاضبة خائفة ..تخالجها كل أنواع المشاعر السلبية الآن
لورا:توقفا ...توقفا أرجوكما الآن
وحاولت الاقتراب منهمارغم كثافة الحشد الذي يحاول التفرقة بينهما لكنها وصلت
إليهما
لورا:هى توقفا
.
.
.
كانت ضربة عنيفة من الفرد جاءت فيوجهها الجميل .. فوقعت مغشيا عليها ..رغم قوتها في التحمل ..والتنبه ..
إلا أنه مهما كانت قوة المرآة الجسدية أو حتى العقلية..ففي وجود رجل يحميها ..تظل أنثى ...قوية..لكن في حماية رجل
وكان هذا الرجل ..يتعارك الآن
آدم:ماذا فعلت أيها المجنون ..كيف تجرؤ ؟؟
تركه ىدم ..وانخفض ليراها
آدم:لورا...لورا..استيقظي أرجوكي .. لورا ..
دميتري:هيا نحملها إلى الغرفة فوق ..لويس احضر طبيبا
وعندما حملها آدم ليأخذه للاعلى ..
استيفان:انتظر..........
نورهان لاشين
كان استيفان والد ستيلا أو لورا واقفا مع بعض زملاءه في المهنة وبعض جيرانه عندما كان يقلب عينيه في الأرجاء
وقعت على فتاة جميلة رقيقة ..لها ابتسامة كالسحر ..كانت تشبه النجوم ..تشبه ستيلا
استيفان:اعذروني للحظة
اقترب منهم بخطوات سريعة متلهفة ...خطوات كانت تخطف أنفاسه وتسلب قلبه
استيفان:ستيلا
لويس:لا أبي اسمها لورا
ربما اصاب وجه استيفان خيبة أمل..لكن لم تصب قلبه وعقله .. كان يشعر بكل مافيه ..انها هى أو على الأقل .. تشبهها
لورا:أهلا سيدي
استيفان:أهلا بكي ابنتي ..من أي مقاطعة انتي؟؟
لورا:أنا من روما ..لست من هنا
بدأت خيبة الأمل تتسرب لعقله ..لكن قلبه مازال مشدودا لها مازال يظن ...وما أصعب الظن
استيفان:هل والداكي معكي؟؟!
لورا:لا جئت مع آدم إنه ابن خالتي
آدم:شكرا لاستضافتك لنا سيدي
استيفان:هذا من دواعي سروري
دميتري: سيدي هلا تحدثنا على انفراد
استيفان :حسنا
ذهب استيفان تائه ..كأنه لم يعرف بيته أبدا...فبعدماابتعد عنها ..شعر بأنه غريب ...ولم يعد في بيته ..فلقد اعادت إليه بضحكتها آمان البيت ..ودفئه
ديمتري: ألا يجب أن نأخذ حذرنا منهما ..لا أعرف لما آتيا ..
استيفان:ألا تشبهها ؟؟
دميتري:إنها لا تشبه أحد ...ستيلا ماتت ..وليس هناك أي فائدة في تعليق أنفسنا بأحبال الآمال المقطوعة ..
استيفان:أعرف كم كنت تحبها..وكم آلامك فراقها..واعلم انكلا تريد سهم أمل طائش ييصيبك .. ويمر من خلالك ..ولكني شعرت بشيئ عندما اقتربت منها..اشعر بأنها هى
ديمتري:لا أنكر بعض التشابه في الملامح ...ولكن هذا لايجعلها هى يا سيدي
كما أن اسمها لورا..وهى آتية من روما..فما احتمال أن تكون ستيلا... وإن كانت هى لمالا تتذكرنا كما نفعل نحن ؟؟
إن المنطق يا سيدي ..يلغي كل الاحتمالات
استيفان:ليك كل الحق...ليتها فعلا كانت هى..فكم اشتقت لضمتها وشفتاها الصغيرتين عندما تطبعان قبلة على وجنتي ..انا اشتقت لابنتي
ديمتري:اعلم هذا ..اعلم
جاء لويس واقترب حتى سمع نهاية الحديث
لويس:أنت أيضا ديمتري ..أنت أيضا تشعر بأنها هى..أليس كذلك ؟؟
ديمتري:أنا لا أشعر بأي شيئ.........هلا اهتممنا بالحفلة
وظلت عينا لويس واستيفان ودميتري تراقبان بتساؤل تلك الفتاة الجميلة التي تقف ضاحكة هناك
وقبيل نهاية الحفلة ...بعد أن سكر أحد كبار الجنود الموجودون في الحفلة (الفرد)
اقترب من لورا وآدم الرومان الوحيدون الذون تبقواحتى النهاية ..فلقد .. استأذن الباقي القليل لانشغالهم بأعمل آخرى
الفرد وهو يترنح من آثار سكره : لماذابقيتم هنا ..هيا اذهبوا ..ألا تكفيكم الأرض كلها ..جئتم أيضا لاجتماعنا ..أيها الرومان السفهاء الحمقى ...هيا اذهبوا ليس لكم مكان هنا ...انت سفلة قاتلون ..
دميتري:الفرد ..توقف
الفرد:لماذا اتوقف ...؟؟! وهؤلاء المجرمون يقفون هنا يلهون ويضحكون ..
دميتري:الفرد..
قاطعته لورا:اتركه ... اظن أن لديه بعض الحق ..ولكننا لسنا مجرمان أو سفلة ..إننا سائحان جئنا نرى اليونان ..وسنرحل في وقت قريب
الفرد:ترحلون...انت معتدون ...هل تهزأي بي ؟؟
لورا:بل يا سيدي أقول لك الحقيقة .....وفعلا نحن راحلان الآن ..هيا آدم
آدم:هيا ..شكرا لكم على حفلتكم الممتعة ...
الفرد:نعم..هيا اهربوا كالفأران ..اهربوا ..انتم مخادعون
آثارت كلماته حمية آدم .. وأصله ...
آدم:كيف لك أن تجرؤ .....
لورا:أهدأ ... إنه سكران ..ومهما كان الكلام ..لإلن ينتهي إلا بالعراك
الفرد:لأن هذا ما أنتم بارعون به
آدم:وانتم مبتدأون به
الفرد:إذا تعالى وأرني
لورا: آدم!! هيا بنا ..أرجوك
آدم:لن أتركه بعد ما قاله ..ستعرف من الرومانيون
الفرد:ستعرف انت من اليونانيون
دميتري:هيا يا الفرد توقف حالا..وأنت يا آدم خذ فتاتك وارحل من هنا
لم يطيع أي منهما الكلام ..وتشاجرا ..وكان شجارا عنيفا .
وقفت خلاله لورا (ستيلا) منزعجة ..غاضبة خائفة ..تخالجها كل أنواع المشاعر السلبية الآن
لورا:توقفا ...توقفا أرجوكما الآن
وحاولت الاقتراب منهمارغم كثافة الحشد الذي يحاول التفرقة بينهما لكنها وصلت
إليهما
لورا:هى توقفا
.
.
.
كانت ضربة عنيفة من الفرد جاءت فيوجهها الجميل .. فوقعت مغشيا عليها ..رغم قوتها في التحمل ..والتنبه ..
إلا أنه مهما كانت قوة المرآة الجسدية أو حتى العقلية..ففي وجود رجل يحميها ..تظل أنثى ...قوية..لكن في حماية رجل
وكان هذا الرجل ..يتعارك الآن
آدم:ماذا فعلت أيها المجنون ..كيف تجرؤ ؟؟
تركه ىدم ..وانخفض ليراها
آدم:لورا...لورا..استيقظي أرجوكي .. لورا ..
دميتري:هيا نحملها إلى الغرفة فوق ..لويس احضر طبيبا
وعندما حملها آدم ليأخذه للاعلى ..
استيفان:انتظر..........
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق