الحلقة العاشرة
بعدما أنهيت لقائي بصعوبة حيث كنت أحب أن أتبادل أدوار الحوار معه ..حين كنت أقص له قصص التاريخ
عندها تذكرت الخطأ التاريخي الذي وقع فيه
فرجعت سريعا وجته مازال ستمتع بالكرواسون الفرنسي وكوب العصير ويستمع ل Edith Piaf في إحدى أغنياتها
أحمد: هل نسيتي شيئا ؟؟
ربما كانت الإجابة الصحيحة هى (قلبي) ولكنها لم تكن الإجابة التي قولتها
أمل:نعم .. هناك مغالطة تاريخية بقصتك فالامبراطورية الفارسية تأسست عام 559 قبل الميلاد
وأمنحتب كان يعيش أو حكم 1427 ل1401 قبل الميلاد
فكيف سيذهبا إليها
أحمد بخيبة أمل : قلت لكي أكره التاريخ اذا بأي بلد استبدلها
أمل: ما رأيك أن يختبأا في النوبة ولكنها كانت تتعرض لهجمات مصرية وقتها
أحمد:ولما لا يتنكرون بملابس خدم كما هما ..ويذهبون لهناك ويستغلون ذلك الاضطراب ويدخلون النوبة
أمل:حسنا هذا رائع
أحمد:هل لديكي بعض الوقت ؟!فقد واتتني فرصة
أمل:نعم .. أستطيع تأجيل عملي بعد الشئ
أحمد:حسنا .. فكرت في اليونان .. كان هناك غزو يوناني لمصرأليس كذلك ؟؟
أمل:نعم منذعام 331 قبل الميلاد على يد الإسكندر الأكبر
أحمد:حسنا وماذا عن الرومان .. متى غذوا اليونان
أمل: 146 قبل الميلاد
أحمد: اذا بعد موت أمنحوتب وتولي تحتمس الرابع الحكم صحيح؟؟
أمل: صرت محترفا
أحمد: يرجع جيكاي والارا لمصر .. وينتقل الحذاء منها لبناتها .. وهكذا .. حتى يأتي الغزو اليوناني ..فيأخذ الحذاء معه لما فيه من جمل آخاذ ولأنه إرثا ملكيا .. وينتقل لأميرة في اليونان ..ويتنقل بينهن ... حتى يأتي مولد اميرة صغيرة تأخذ الحذاء وتحبه جدا وذلك قبل الاحتلال بسنوات
أمل:ثم ؟؟
أحمد:ثم لن احرق لكي القصة فقط أريدك أن تعطيني بعض المعلومات عن الملوك أيامها وعن الأسماء أيضا
أمل: حسنا هل لي أن أبعثهم لك بالبريد الإلكتروني؟؟
أحمد:حسنا سأنتظرهم ..وسأكتب أنا بعضها
أمل:حسنا .. سأمشي الآن حسنا ؟؟
أحمد:هذا جيد .. سأنتظرك
وذهبت سريعا لعملي لأنهيه سريعا أيضا ..حتى أبدأ في بحثي المتجدد عن اليونان والرومان .. حتى تستطيع مكتبتي أن تفرح من جديد بحوار آخر دار بيننا
بعثت له ليلا بعدما أكلت ما أشتهى من الطعام .. أكلت كأني أول مرة أفعل ليس بكثرة الطعام .. ولكن بتذوقه جيدا ..
استيقيظت صباحا نشيطة متحمسة كأني أولمرة اذهب للمدرسة اليوم .. ذلك اليوم الذي لا يذوق للنوم طعما .. ويذوق للحياة طعما جميلا
ثم سمعت هاتفي يضطرب ونقلهذا الاضطراب بقلبي .. عندما رأيت اسمه على الشاشة
امل: السلام عليكم
أحمد:وعليكم السلام ..كتبت جزءا منها
أمل:انت سريع .. فمعظم الكاتبين يكتبون في أسابيع
أحمد:علينا أن نواكب العصر أليس كذلك ؟؟
أمل:نعم
أحمد:سأمر عليكي في المتحف وأعطيها لكي .. فأنا بقربه الآن
أمل:حسنا وقت قصير وسأكون هناك بإذن الله
أحمد:حسنا سأنتظر
ذهبت بسرعة لملابسي واخترت شيئا بسرعة ولكن بأناقة
وذهبت له مشرقة ولامعة العين
أحمد:تبدين متشوقة
أمل:وأنا هكذا
أحمد:حسنا هذه هى .. اقرأيها وقولي لي رأيك .. التاريخي .. والأدبي
أمل: حسنا سأفعل
أحمد:سأذهب الآن
أمل:إلى اللقاء
رغم حبي لتلك الكلمة (إلى اللقاء ) إلا أنها دائما ما تكون سيئة عند قولها لمن أحب
(كان يا ماكان تاني ..وفي سالف العصر والزمان
ولدت لقائد جيش اليونان في أثينا ..فتاة جميلة فيليلة مقمرة بلا نجوم .. فتاة فتحت عيناها فكانت لامعتان ..مدهشتان أسرت قلب أبيها الرجل القوي .. وسماها( ستيلا) .. أي النجوم ... وفي ذلك الوقت ولد فتى لأخو أمها .. الذي أشرق بالفتى .. الذي كان يتمناه .. و لأنه كان محاربا في الجيش فأراد ابنه أن يكون مثله .. حامي للشعب أراده أن يكون (ديميتري) حارس الشعب
بعد انتشار هذا الخبر فرح الجميع لهذان القواد العظماء اللذان يدافعان عنأرضهم وحياتهم ..
حتى الملك .. قدم هدية ثمينة جدا لاستيفان (اكليل الزهور والتاج)والد ستيلا .. أعطاه ما تناقلته الأجيال عبر أسرته بعد ما سُرق من مصر ... حذاء زجاجي ..
كانت أيام رائعة ..فقد كبرا معا في ظل والدين رائعين .. رغم انشغالهما كانا دائما حاضرين معهما في كل تلك اللحظات المهمة .. حتى عن بأهما الدروس ورغم كونها بنتا وتعليمها لا يتعدى القراءة والكتابة وبعض العمليات الحسابية البسيطة إلا ان أباها قد أصر على أن تكمل تعليمها مع ديمتري
وفي خلال تلك الثماني سنوات الرائعة ولد لستيلا أخا صغير اسمته (لويس)
الضوء فقد كانت ولادته لها ضوء جديد قد انبعث في السماء نجمة جديدة انضمت للسماء الصافية
ظلت ستيلا تعتني بأخيها الصغير بمساعدة رفيقها ديميتري حارسها .. ولطالما بقو الثلاثة مع بعضهما ..يلعبان ويتعلمان .. حتى ستيلا كانت تتعلم مع ديميتري بعض الرياضات
وظلت أيضا تعتني بحذائها الزجاجي .. التي طالما انتعلته رغم انه لا يناسبها بل يكبر قدمها الصغيرة الجميلة
ولكنها دائما ما كانت تسمع لكلام دميتري الذيكان يراها دائما جميلة فيه يراها ستيلا .. (نجمة)
وبمرور عشر سنوات
وفي وقت الظهيرة وستيلا ترتدي الحذاء وتلعبمع دميتري وأخيها الصغير
ويلعبون بعيدا عن المنزل في الغابة (الغابة دي تأليف مش متأكدة منها )
صرخت ستيلا عااااااااليا .. وذهب حارسها ليرى ماذا حصل فوجد ..............................
نورهان لاشين
اعتذر عن المغالطات التاريخية
بعدما أنهيت لقائي بصعوبة حيث كنت أحب أن أتبادل أدوار الحوار معه ..حين كنت أقص له قصص التاريخ
عندها تذكرت الخطأ التاريخي الذي وقع فيه
فرجعت سريعا وجته مازال ستمتع بالكرواسون الفرنسي وكوب العصير ويستمع ل Edith Piaf في إحدى أغنياتها
أحمد: هل نسيتي شيئا ؟؟
ربما كانت الإجابة الصحيحة هى (قلبي) ولكنها لم تكن الإجابة التي قولتها
أمل:نعم .. هناك مغالطة تاريخية بقصتك فالامبراطورية الفارسية تأسست عام 559 قبل الميلاد
وأمنحتب كان يعيش أو حكم 1427 ل1401 قبل الميلاد
فكيف سيذهبا إليها
أحمد بخيبة أمل : قلت لكي أكره التاريخ اذا بأي بلد استبدلها
أمل: ما رأيك أن يختبأا في النوبة ولكنها كانت تتعرض لهجمات مصرية وقتها
أحمد:ولما لا يتنكرون بملابس خدم كما هما ..ويذهبون لهناك ويستغلون ذلك الاضطراب ويدخلون النوبة
أمل:حسنا هذا رائع
أحمد:هل لديكي بعض الوقت ؟!فقد واتتني فرصة
أمل:نعم .. أستطيع تأجيل عملي بعد الشئ
أحمد:حسنا .. فكرت في اليونان .. كان هناك غزو يوناني لمصرأليس كذلك ؟؟
أمل:نعم منذعام 331 قبل الميلاد على يد الإسكندر الأكبر
أحمد:حسنا وماذا عن الرومان .. متى غذوا اليونان
أمل: 146 قبل الميلاد
أحمد: اذا بعد موت أمنحوتب وتولي تحتمس الرابع الحكم صحيح؟؟
أمل: صرت محترفا
أحمد: يرجع جيكاي والارا لمصر .. وينتقل الحذاء منها لبناتها .. وهكذا .. حتى يأتي الغزو اليوناني ..فيأخذ الحذاء معه لما فيه من جمل آخاذ ولأنه إرثا ملكيا .. وينتقل لأميرة في اليونان ..ويتنقل بينهن ... حتى يأتي مولد اميرة صغيرة تأخذ الحذاء وتحبه جدا وذلك قبل الاحتلال بسنوات
أمل:ثم ؟؟
أحمد:ثم لن احرق لكي القصة فقط أريدك أن تعطيني بعض المعلومات عن الملوك أيامها وعن الأسماء أيضا
أمل: حسنا هل لي أن أبعثهم لك بالبريد الإلكتروني؟؟
أحمد:حسنا سأنتظرهم ..وسأكتب أنا بعضها
أمل:حسنا .. سأمشي الآن حسنا ؟؟
أحمد:هذا جيد .. سأنتظرك
وذهبت سريعا لعملي لأنهيه سريعا أيضا ..حتى أبدأ في بحثي المتجدد عن اليونان والرومان .. حتى تستطيع مكتبتي أن تفرح من جديد بحوار آخر دار بيننا
بعثت له ليلا بعدما أكلت ما أشتهى من الطعام .. أكلت كأني أول مرة أفعل ليس بكثرة الطعام .. ولكن بتذوقه جيدا ..
استيقيظت صباحا نشيطة متحمسة كأني أولمرة اذهب للمدرسة اليوم .. ذلك اليوم الذي لا يذوق للنوم طعما .. ويذوق للحياة طعما جميلا
ثم سمعت هاتفي يضطرب ونقلهذا الاضطراب بقلبي .. عندما رأيت اسمه على الشاشة
امل: السلام عليكم
أحمد:وعليكم السلام ..كتبت جزءا منها
أمل:انت سريع .. فمعظم الكاتبين يكتبون في أسابيع
أحمد:علينا أن نواكب العصر أليس كذلك ؟؟
أمل:نعم
أحمد:سأمر عليكي في المتحف وأعطيها لكي .. فأنا بقربه الآن
أمل:حسنا وقت قصير وسأكون هناك بإذن الله
أحمد:حسنا سأنتظر
ذهبت بسرعة لملابسي واخترت شيئا بسرعة ولكن بأناقة
وذهبت له مشرقة ولامعة العين
أحمد:تبدين متشوقة
أمل:وأنا هكذا
أحمد:حسنا هذه هى .. اقرأيها وقولي لي رأيك .. التاريخي .. والأدبي
أمل: حسنا سأفعل
أحمد:سأذهب الآن
أمل:إلى اللقاء
رغم حبي لتلك الكلمة (إلى اللقاء ) إلا أنها دائما ما تكون سيئة عند قولها لمن أحب
(كان يا ماكان تاني ..وفي سالف العصر والزمان
ولدت لقائد جيش اليونان في أثينا ..فتاة جميلة فيليلة مقمرة بلا نجوم .. فتاة فتحت عيناها فكانت لامعتان ..مدهشتان أسرت قلب أبيها الرجل القوي .. وسماها( ستيلا) .. أي النجوم ... وفي ذلك الوقت ولد فتى لأخو أمها .. الذي أشرق بالفتى .. الذي كان يتمناه .. و لأنه كان محاربا في الجيش فأراد ابنه أن يكون مثله .. حامي للشعب أراده أن يكون (ديميتري) حارس الشعب
بعد انتشار هذا الخبر فرح الجميع لهذان القواد العظماء اللذان يدافعان عنأرضهم وحياتهم ..
حتى الملك .. قدم هدية ثمينة جدا لاستيفان (اكليل الزهور والتاج)والد ستيلا .. أعطاه ما تناقلته الأجيال عبر أسرته بعد ما سُرق من مصر ... حذاء زجاجي ..
كانت أيام رائعة ..فقد كبرا معا في ظل والدين رائعين .. رغم انشغالهما كانا دائما حاضرين معهما في كل تلك اللحظات المهمة .. حتى عن بأهما الدروس ورغم كونها بنتا وتعليمها لا يتعدى القراءة والكتابة وبعض العمليات الحسابية البسيطة إلا ان أباها قد أصر على أن تكمل تعليمها مع ديمتري
وفي خلال تلك الثماني سنوات الرائعة ولد لستيلا أخا صغير اسمته (لويس)
الضوء فقد كانت ولادته لها ضوء جديد قد انبعث في السماء نجمة جديدة انضمت للسماء الصافية
ظلت ستيلا تعتني بأخيها الصغير بمساعدة رفيقها ديميتري حارسها .. ولطالما بقو الثلاثة مع بعضهما ..يلعبان ويتعلمان .. حتى ستيلا كانت تتعلم مع ديميتري بعض الرياضات
وظلت أيضا تعتني بحذائها الزجاجي .. التي طالما انتعلته رغم انه لا يناسبها بل يكبر قدمها الصغيرة الجميلة
ولكنها دائما ما كانت تسمع لكلام دميتري الذيكان يراها دائما جميلة فيه يراها ستيلا .. (نجمة)
وبمرور عشر سنوات
وفي وقت الظهيرة وستيلا ترتدي الحذاء وتلعبمع دميتري وأخيها الصغير
ويلعبون بعيدا عن المنزل في الغابة (الغابة دي تأليف مش متأكدة منها )
صرخت ستيلا عااااااااليا .. وذهب حارسها ليرى ماذا حصل فوجد ..............................
نورهان لاشين
اعتذر عن المغالطات التاريخية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق