الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

حذاء سندريلا الحلقة الأولى

الحلقة الأولى

لطالما  قصت لي والدتي قصص الأميرات سندريلا والأميرة النائمة والجميلة والوحش -نعم كانت اميرة بقلبها -ولطالما تعلقت أنا بسندريلا ذات الخف الزجاجي  التي سحرت الأمير بحبها وبجمالها 
ولكني كنت دائما أشعر بنقصان شئ على هذه القصة الرائعة ....
وتسائلت كيف يقع الأمير في حب امرأة بعد ان رقص معها رقصة واحدة ..ولم يكمل حديثه معها ؟؟!!!! 
مالذي أخذ قلبه ..وجعله يطير خلفها بخفهاالزجاجي ؟؟ 
جمالها ؟؟ وحده؟؟ 
ام قدرها ..مكافأة لها عما لاقته طوال حياتها ؟؟
ولكن يظل غريب حبه لها ..فتظل سيندريلا بذلك الحب مجرد أسطورة لا تتحقق 
ولكن يظل حبي ليها اسطوري ويظل حذائها حلمي وأميرها فتى أحلامي 

ولكن من أنا لأخالف ما رسخته أمي بداخلي من إيمان بالحب ؟!! ذلك الحب الذي جعل
سيف الدين قطز (محمود) ينخرط في البكاء من الشوق لحبيبته وإلفه لجلنار (جهاد)
  كانت ممدةعلى الفراش ضعيفة هزيلة شاحبة اللون ..وكنت أقرألها كتاب وااسلاماه الرائع لعلى أحمد باكثير 
عندا قالت 
أمى:اتعلمي منه ماتقوليش امي امي ..لسه فيه في الحياة حاجات كتير 
الأم:أمل؟!
أنا:نعم ؟؟
الأم:أومي افتحي الدولاب دا هتلاقي علبة تحت الهدوم هاتيها 

فذهبت متشوقة وخائفة ..متشوقة لمعرفة مافيه ..وخائفةمن معرفة سبب معرفتي لما فيه -قرب موتها-
جئت بالصندوق فاعتدلت بالجلسة  وفتحته أمامي  
ووجدت ماظللت أحلم به تلك السنين حذاء ...حذاء سندريلا
ماما:كنتي دايما لما نجيب جزمة العيد يبقى نفسك تكون ازاز بس ماكنش ينفع جزمة سيندريلا بس لسيندريلا الكبيرة ..وانتي كبرتي ..وبكرة تتجوزي ..اناعاينالك الجزمة دي ليوم  تحتاجي فيه سحر ..بس عايزاكي تعرفي ان السحر اللي تحتاجيه عشان تحققي اللي بتحلمي بيه 
هو دعوة في سجدة لربنا 
ولكن انا بقولك فيها سحر  وهو الحب ..فيها هتلاقي الحب اللي خلى أبوكي يقف قدام النار عشان يعملهالك ..الحب اللي خلاني افضل عايشة بيه لحد دلوقتي ..انا مش هسيبك لوحدك ..ربنا موجود أولا ..وحبنا ليكي هيفضل موجود على طول

بعدها بفترة لم تطل مدتها  علمت أن الدعوة تستجاب بثلاث طرق إما بتنفيذها او عدم تنفيذها أو تأجيلها وكل منهم هو الخير الكثير ووعلمت ذلك عندما
لم تنفذ دعوتي بشفاءأمي..وذهبت الحبيبة إلى الجنة التي طالما عشت فيها تحت قدميها 

أمي بلسم الحياة ومرطبها ..أمي ..أمي 
قرأت يوما أن أمى هى الكلمة التي عندماتخرج تلامس حنان العالم كله -صحيح-

يوم موتها ظن الناس بي الجنون ..لم أبك ..لم -أولول -..لم أخدش صدري ..لم تسمع لي كلمة ..ولكن ظهر على عدوة
عدوة ابتسامة من أمي في فراش موتها عندما قلبت عينيها في الغرفة وقالت :فتحت ..فتحت 
لم تقل بعدها شئ 

ظننت أني مت ..مت معها في ذلك اليوم ولم يبق مني إلا جسد هامد وشفاة ترسم الابتسامة   
لم أظن أني وحيدة فلم أكن ..كان ربي معي ..دائما ماكان ودائما مايكون طالما كنت له 
وكان حبها في قلبي هو رواية ظمأي وشبع جوعي وربما كان سرير نومي وغيمة أحلامي 

بعد فترة لم أدر وقتها أطلت أم قصرت ..استيقظت نفسي من ذلك الموت القصير لتعمل للموت الكبير 
تعمل كما أحبت دائما أن تعمل ..
ذهبت إلى كليتي واستلمت عملي كمعيدة بكلية التربية قسم التاريخ رغم أنني أحببت أن أكون مدرسة للأطفال ..لكن هذا ماجآني وهذا ماقبلت 
ولكن لم تخلو رحلتي في تلك الكلية وذلك القسم الساحر من الزيارات المتكررة للمدارس 
ولم تخلو كلماتي من الإيمان بالحب ..وهذا ما أثبته التاريخ 

وهاهي حياتي التي ستصبح تاريخ تحاول أن تثبت سحر ذلك الحذاء الزجاجي الشفاف    كلما صعبت على الأمور ذهبت إليه ووضعته في قدمي ..فأشعر بيد أبي وقبلةأمي وأمان بيتي 
كانت سحر ..فكانت تعيد لي ماكان لي في يوم من الأيام ..ترجع الزمن والساعات ..ترجع الحياة 
ضاق بي البيت ..وضاقت بي الجامعة حتى قررت أن أذهب في بعثة للساحرة فرنسا حتى أكمل دراساتي العليا في السوربون ..
فرددت عليها بنفس الضيق وذهبت عللى أجد سحر آخر هناك
 

نعم ساحرة بكل ما للكملة من معنى ..سحرتني بسحرها والذي كان في رأيي أقل احترافية من الساحرة العظيمة مصر 
ثم جاء ما أخذني من كل هذا ساحر رائع عظيم ساحر عمره يتجاوز220 عام فلم يكن أكبر من ساحرتي مصر لكنه كان رائع  
إنه متحفي المفضل 
متحف اللوفر 

كنت فيه مرشدة ..كنت اتكلم عن تاريخ وقصةكل لوحة 
فالتاريخ بالإنجليزية HISTORY  وكان التاريخ قديما يتداول عن طريق الحكايات والروايات فكان His and her story  
فالتاريخ ماهو إلا حكاية عليك فقط أن تعرفها ...

مدير المتحف شخص لطيف جدا في تعامله وصارم في عمله ..لكني أكن له كل الاحترام 
وأحب جدا انجليزيته المختلطة بالفرنسية والذان اعرفهما جيدا وأتحدثهما بطلاقة 
مديرالمتحف بلهجته الرائعة :(بالفرنسية)أمل ..هلا اخترتي معزوفة الليلة لنسمعها؟! فأنتي وإن لم تكوني صاحبة صوت أخاذ فأنتي صاحبة ذوق عال ..واطلب منكي ان تأتيني بعدها في مكتبي فأشرب القهوة معكي ..فأنت الوقهوة لكما نفس تأثير الحكول ..تسكروني 
أنا: حاضر(بالفرنسية)
واخترت كمعظم اليالي المعزوفة التي نعرضها على سمع الزوار وذهبت إليه لأشرب القهوة وأغنيه عن الحكول 
أنا:(بالفرنسية)بما أردتني ياسيدي 
مدير المتحف:(بالفرنسية)اجلسي يا عزيزتي ..لدينا غدا زائر مهم جدا سيأتي بالصباح الباكر لذا أريدك أن تكوني موجودة معنا ..أعرف أن عملك بالليل لكن هلا غيرته غدا؟؟
أنا:بالتأكيد ..ولكن من هو 
المدير: هو كاتب عالمي ..وبالمناسبة هو مصري الأصل ..واعتقد أنه يتحدث العربية لذا كنتي أنتي الاختيار الأول ..كما اعتدت أن تكوني 
أنا:ما اسمه ؟؟
المدير:بلهجته الفرنسية:أخمد روشدي
تمالكت نفسي حتى لا أضحك من أخمد هذه ..ولكني عرفته 
أحمد رشدي الكاتب العالمي المصري ..يعتقد أكثرالناس انه مرشح لأخذ نوبل في الأدب هذه السنة- رغم صغر سنه -...وهو يستحق ..
فكتبه رائعة كانت تسليني وأمي..والآن أيضا تسليني 
فعللى غدا أرد له بعض مما فعله .....وأسليه بقصصي الحقيقية ..والتي سطرها الزمن على دفتر الحياة

نورهان لاشين 

إييييه رأيكو وانطباعكو الأول ونقدكوا ؟؟! ^_^

هناك 3 تعليقات:

  1. السلام عليكم ورحمة الله اولا
    ثانيا ما شاء الله القصة جميله وهستني بايقتها اكيد

    بس انا عايزه اقول حاجه بسيطه انا اتلخبط شويه من دمج العاميه مع الفصحة سوا يعني كان ممكن يبقي كله بطريقه واحده في الحوار اللي كان بين الام والبنت

    بس والله شغل جميل وقولي امته هتنزلي الحلقه الجايه
    :) متشوقه اقرئها

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام
      شكرا جدا جدا على تعليقك ومتاعبتك اتمنى تشوفي كمان بقية القصصعلى الصفحة على الفيس بوك
      https://www.facebook.com/AhyHekayh?fref=ts
      وانتي تحبي يكون الكلام كله فصحى ولا إيه؟؟ ^_^

      حذف
  2. انتى قصصك جميله اوى واتمنى الباقى افضل بس انا عندى استفسار
    ايه السبب ف انك تعملى كل شخصيات القصص بأحمد وامل ايه السبب ف كده يعنى؟
    بس مهما كان انتى قصصك روعه فعلا ^_^

    ردحذف