الأحد، 29 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الحلقة السابعة عشر

الحلقة السابعة عشر 
وجاء الغد ..ولم أفعل ماكنت أفعله عادة لم أشرب قهوتي واستمعت لنصيحته فققلت عدد أكواب القهوة التي اشربها يوميا إلى كوب واحد فقط ...يرافقني في حديثه 

ذهبت باكرا للمقهى الذي اعتدنا اللقاء فيه 
 أحمد:أراكي سعيدة 
أنا:وانا كذلك 
أحمد:دائما ماتكونين مبتسمة عندما أراكي ... ما السر؟؟
أنا:ربما لأنك تراني 
أحمد:حسنا ..حسنا ..احتفظي بسرك لنفسك ..تكفيني ابتسامتك الصافية فعندما أراكيأعرف أن الشمس قد أشرقت
ذكرني حديثه بكلمات قرأتها قبل مجيئي إليه 
(صباحك نور وشمس شروق .. وضحكه طالعه ببساطه ..
صباحك غنوتين لمنير .. وورد كتير وشوكولاته
)


أحمد:إذا لم أعرف رأيك حتى الآن 
أنا: حسنا ...
أحمد:هل أنتي خجلة من ان تخبريني ؟؟ أكانت بهذا السوء؟؟
أأنا:لا لا ..طبعا ..ولكن كما قالت نجاة (لا تنتقد خجلي الشديد
فانني بسيطة جدا وانت خبير
يا سيد الكلمات هب لي فرصة
حتى يذاكر درسه العصفور)


ضحك عادته ليجعل بضوء ابتسامته الشمس كهف مظلم 
أحمد:حسنا ياعصفور .. 
أنا:كانت رائعة كالعادة ..فعلا أحببتها 
أحمد:حتى كون ذاكرتها قد عادت بضربة على الرأس..؟؟ تبدو كفيلم عربي قديم 
أنا:وجديد ..مازالت تلك الأشياء تحدث  في الأفلام 
احمد:حسنا في أي عصر آخر قد نكتب 
أنا:لنتتقل إلى ما بعد الميلاد 
أحمد:وإلى أين تفضلين الذهاب ؟؟
أنا: أحب انجلترا ..لذا الأقرب يمكن أن يكون بريطانياالرومانية ...ولنجعلها تلك المرة صحيحة مئة بالمئة تاريخيا
أحمد:وطبيا 


تشاركنا مع الشراب ضحك وكلمات رائعة 
 أحمد:إذا حديثين يعن تلك الفترة 
أنا :
ي سنة 43 بعد الميلاد قامت الجيوش الرومانية بعبور القنال إلى إنجلترا والقضاء بسرعة على مقاومة القبائل المحلية. وقام الروم بتأسيس مدينة لندن  وشق الطرقات العسكرية عبر البلاد. وفي غضون عشرة أعوام، وصل حكم الروم إلى قلب أراضي إنجلترا وويلز. واستمر هذا الحال حتى القرن الخامس، حيث ترك البريطانيون ليحكموا أنفسهم.
في عام 410 ميلادية سأبعث لك بالمعلومات التي تحتاجها
أحمد:اممممممم ..
أنا:مابك ؟؟
أحمد:لا أعرف ..أشعر بأن هذه الفكرة كلها ..لن تنجح 
أنا:ولما ؟؟
أحمد:لا أعرف ..هذا فقط ما أشعر به ..
أنا:هل تريد التوقف؟
أحمد:نعم 
أنا:عن تلك القصة تماما ؟؟أم فقط للراحة 
أحمد:تماما 
أنا:ماذا ؟؟
أحمد:لا أعرف ..أشعر بأن رأسي قد اختفت منه الكلمات  والأفكار المناسبة لتلك القصة 
وفينفس الوقت تغمرني أفكار قصص آخرى 
انا:إذا ما رأيك أن تأخذ أفكار القصص الآخرى وتضعها في هذه القصة ؟؟
أحمد:هذا منطقي ..في الواقع ..إنه شيئ رائع ..لقد واتتني فكرة رائعة ..سأكتبها وأبعثها لكي ليلا ..يجب أن أذهب الآن 
أنا:وأنا أيضا ..عللى الذهاب للمتحف 
أحمد:حسنا ..إلى اللقاء إذا 
أنا:إلى اللقاء 

اه ياقلبي.. هلا هدأت لبرهة أريد أن أستريح أرجوك 

ذهبت لعملي والذي كان أهم شيئ في حياتي بل وأمتع شيئ..لكنه أصبح الآن مجرد بضع ساعات تمضي لأفعل بعضها ما أريد وما أحب
وهو  سمري في الليل معه ..مع كتاباته 
بعثت له مايحتاج من معلومات ثم 

عندما ذهبت للبيت انتظرته حتى بعث لي القصة فطبعتها  وحضرت كوب القهوة وجلست إلى شرفتي أحدثها بما كتب ..وأغيظ مكتبتي التي تحاول مد سمعها لتعرف ما أقرأ
في بعض الأحيان أرى في نفسي الجنون عندما أتحدثهكذا عن الأشياء الجامدة التي تقطن حولي..ولكنهم أصدقائي هم عائلتي وماتبقى لي..ليس لي كائنا أحدثه .. فحتى محادثته لا تتعدي حديث  زملاء العمل .. لسنا حتى أصدقاء ..لذللك فعلا أنا أظن بنفسي وقلبي الجنون الخالص 
ليس لي غير كتاباته غير كلماته (كلمات تقلب تاريخي )
كما قالت ماجدة الرومي في أغنيتها كلمات ..(وأعود ..أعود لطاولتي ..لا شيئ معي..لا شيئ معي إلا كلمات )

ولكنني أظنها بداية ..

للنظر الى ما كتبه 
(كان في مكان آخر في بريطانيا  ..و كان في زمان آخر ...80 بعد الميلاد  
في قبيلة  كاتوفيليوني ولدت لأم رائعة الجمال ..وأب  وسيما  قويا  فتاة ..بصرختها صرخ أيضا من رأها
فقد كان نصف وجهها الأيمن مجعدا مشوها ..بينماكان النصف الأيسرجميلا وذو عين زرقاء تشبه عين أمها وعينها الآخرى كانت بجمال اليمنى ولكن محيطها لم يكن 

 ...ولكنها عندما ابتسمت بعد ساعة من ميلادها ..كانت جميلة  وذات ابتسامة رائعة كابتسامة والدها فاسموها ديمي سورير وهى تعني نصف ابتسامة  بالفرنسية فعضلات ونصف وجهها الأمين كانت ضعيفة  حتى الابتسامة لاتظهرها 

كبرت تلك الفتاة  وحيدة بعيدة عن الأصدقاء  ولكن من عرفها حقا رآها جميلة ..عرفها وعرف روحها كات جميلة مثقفة ..أصدقائها الكتب ..وكلبها العزيز  وحصانها الأسود الأغر 
تملأ وقتها دائما فهى تكره ان تظل وحيدة هكذا 

بعد اثنان و عشرون عاما من الحياة الموحشة المليئةبالكائنات غير الآدمية 
جاء والدها تشارليز ليكلمها 

تشارليز :ديمي ماذا تفعلين ؟؟ 
ديمي: لاشيئ أبي ..أكتب 
تشارليز :لا شيئ وتكتبين؟؟ كيف هذا ؟؟
ديمي: لا يهمك أبي..هل أردتني بشيئ؟؟
تشارليز : تعلمين أن أمكي تحبك 
ديمي: هذا خبر جديد على أذني ..تحبني؟؟ لم تنظر إلى وجهي يوما ..لم أسمعها يوما تصف لأصدقائها ماتعيشه معي حتى  تذكركلمة مسخ ...تحبني ؟؟ يبدو هذا منطقيا 
تشارليز : إنها فقط ..تشفق عليكي 
ديمي:لا أريد منها شيئا ..يكفيها ابنتها ديزي الزهرة ..
تشارليز: أختك أيضا تحبكي
ديمي:أبي ..أبي ..ابي ..انا مسخ لهاولأمي..وللعالم كله ..أنا لست سوى ذلك ..مسخ ...قل لي أبي ..لما هذه المقدمة؟؟
تشارليز: الحذاء ...
ديمي:بالطبع ...تريد أن تعطيه لها ..حتى ترتديه في الحفلة الراقصة 
تشارليز:إنه حذاء جميل..وهى تريده 
ديمي:بالطبع فالحذاء الجميل لا يليق بمسخ ..ولكنه بالطبع يليق بالزهور ..خذه أبي ..خذه وارحل عن كوخي
تشارليز:ديمي 
ديمي بدموع في عينيها :أبي ..لن تغير كلماتك أي شيئ ...لن تفعل فاذهب ..أعطها لها ..فانا فعلا أتمنى لها كل ما تريد والخير كله ..فهي اختي ابي ..
تشارليز: فقط رجل أعمي من لا يرى جمالك ابنتي 
ديمي: غيرت مقولتك ..ألم تكن فقط رجل أعمى لايرى الدموع وهى تختبئ في عيني المرآة   
تشارليز:كلاهما أعمى ..ألن تذهبي للحفلة 
ديمي:هل فعلت قبلا؟؟ 
تشارليز:اذهبي هذه المرة 
ديمي:من طلب منك هذا أبي 
تشارليز:لم تقولين هذا ؟؟
ديمي: ديزي فعلت ؟؟
تشارليز:ربما لا تريد الذهاب وحدها لأول حفلة لها
ديمي:نعم..بالطبع لا تريد  ...قل لها أبي..............................

نورهان لاشين

هناك تعليق واحد:

  1. كتابتك و افكارك حلوة اوي ما شاء اللة :D
    هتنزلي الحلقت الي جايه امتة ؟

    ردحذف