يوسف: يمكن مسكنا الشخص الغلط
أمل: أنا برده كنت حاسة ان شخص دوخنا وراه وقت طويل كدا يتمسك بل سهولة دي
يوسف: هأحاول أشوف الموضوع دا ..روحي انتي
أمل:أوك ..سلام ياجو
يوسف:سلام
ذهبت أمل للبيت قلقة حائرة ...ربما تعرف اين يستقر بيتها ..لكنها لاتعرف أين المنزل فعلا
أحمد: اتأخرتي؟؟
أمل:معلش كان عندنا جريمة جديدة
أحمد:أمل ..انا عايزك تسيبي الشغل دا
أمل:ليه؟؟
أحمد:خايف عليكي
أمل:انت عارف اني بحب شغلي
أحمد:بس يا أمل
امل: أحمد أظن إني قولتلك إني مشهتناقش في حكاية شغلي دي أبدا ..أونت وافقت
أحمد:يعني إيه؟؟ انتي مراتي ..يعني لازم تسمعي كلامي
أمل:بالغصب
أحمد:بالغصب بقى برضاكي .. هتسيبي الشغل
أمل:لأ مش سايباه ..
أمسكها أحمد من ذراعها بقوة شديدة
أحمد:هتعملي اللي بقولك عليه
لم تسطع أمل الكلام او التحرك ..ربما لو كان شخص فاجئها غيرزوجها بهذا الفعل ..لكانت استطاعت تفاديه والرد عليه بقسوة
لكنه زوجها ..التي تذهب إليه لتطمئن ..زوجها التي تسكن إليه
شعرت لأول مرة منذ فترة طويلة بالرعب الذي يسكن القلوب ويستطونها ويبلغ تماديه في السلطة أن يستحوذ على صوتها ويربطه فلا تستطيع الكلام أو حتى إصدار النحيب
تركها بعد فترة منالصمت والنظرات المريبة المخيفة منه ..والنظرات الخائفة منه من جهتها
صعدت لغرفتها ..تشكو لوسادتها ..ولكن بعد فترة استعادت قوتها وأمنها
لامت حالها على الضعف اللي سمحت لنفسها انها تكون به ..
ظلت هكذا تتذكر بعض المواقف التي كان لابد لها ان تنير لها الطريق وتريها ذلك اليوم وتعرف انه قادم
ظلت في الغرفة مغلقة عليها حتى لايدخل لها
تك تك تك
أحمد:افتحي يا امل
أمل:لأ
أحمد بعصبية :افتحي بقولك ..
أمل:لأ
أحمد:افتحي بدل ما افتحه انا بالقوة
ظلت أمل في مكانها فكسر أحمد الباب ودخل عليها
أحمد:أنا جوزك يعني تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف الواحد
أمل:لأ انت مش أحمد ..انت واحد ماعفروش
ثم حاول احمد تنويمها مغناطيسيا
ولكن أمل كانت قد عودت عقلها على ألا يقبل ما لاتريد قبوله ..ولكنها مثلت الخضوع لما طلبه وهدأت
أحمد:انتي دلوقتي هتسمعي كلامي انا بس..هتيجي معايا ..بره ..انا جهزتلك هدومك يلا
وارتدت أمل ماجهزه لها والذي كان اسود غامق ويشبه ملابس السحرة ..وقناع
قناع saw
لا لا لا لا لاااااا أمل انهارت عندما رأت القناع ولكنها تجمدت أمامه حتى لا يشك بها
وبعثت برسالة إلى يوسف تخبره بما عرفته ..وإلى أين هما سوف يذهبان
فوجأ يوسف كثيرا ولكنه رتب للأمر جيدا
ذهبت أمل معه لبيت امرأة غنية تعيش بمفردها ولم تتزوج رغم كبر سنها
وكانت نائمة
دخل أحمد الغرفة ومعه امل ..وكان قد أعطاهاورقة الملكة
دخل أحمد وأوقظ السيدة ونومها مغناطيسيا ثم استدرجها إلى الصالة
وأجلسها على كرسي يبدو ككرسي العرش ..وحاول أن يقتلها بالمسدس
ولكن
أمل أوقفته ..أشارت بالمسدس ناحية رأسه
أمل:اقف
أحمد:أمل انتي لسه تحت سيطرتي ارجعي
أمل:انا مش تحت سيطرة حد ..انت تحتاج وقت طويل أوي عشان تغيبني عن عقلي
ارمي المسدس وحط إيديك في الهوا
أشار أحمد بالمسدس ناحية أمل
أحمد:ارميه انتي
أمل:انا مش فاهمة انت بتعمل دا ليه ؟؟ انت عندك الليأي شخص يتمناه ..العيلة والاحترام والحب ...عايز إيه أكتر من كدا
أحمد:انا بس بفهمه انهم غلطوا
أمل:بتفهمهم بعد ماتقتلهم ؟؟ ازاي
أحمد:الناس اللي حواليهم هتفهم ..ومش هتعمل غلطهم ...
أمل:غلط؟؟؟ انت أكتر واحد بيعمل غلط ...بتقتل ..
أحمد:انا بطهرهم من ذنوبهم .. ..
أمل:وأوراق التاروت
أحمد:بتقول الحقيقة ...دي الملكة .. عايشة وكل الناس بتخدمها بتخلي كلهم تحت رجليها كأنهم كلاب مش بشر
أمل:وانت بتعمل إيه يا أحمد ؟؟
أحمد: بعمل اللي لازم يتعمل ..ارمي المسدس
أمل: نسيت؟؟ انت مش مسيطر عليا
أحمد:ارميه بدل ما أضربك
أمل:مش هتقدر
ثم حاول أحمد الضغط على الزناد
طااااااااااخ
دم كثيييييييييير على السجادة ..وجثة يغطى صاحبها بغطاء أبيض
جثة أحمد ..التي قتلها يوسف
يوسف:انتي كويسة؟؟
أمل:جيت في الوقت المناسب
يوسف: انتي كويسة
أمل: هأكون إن شاء الله
وبعدها حكت أمل للشرطة كل ماحصل ودوافع أحمد للقتل
ومن ثم كانت جنازته ..حضرها الكثير ممن لم يعرف حقيقته ..وحضرتها زوجته الأرملة
بعد الجنازة بشهرين
يوسف: انا آسف
أمل:على إيه ؟
يوسف:إن ابنك هيكون يتيم
أمل:وهو انت مش هتكون موجود؟؟
يوسف:أكيد
أمل:يبقى مش محتاج حاجة تانية
يوسف: بس أن محتاج
أمل:محتاج إيه ؟؟
يوسف:محتاج نعمل فرح
أمل: فرح؟؟ تاني
يوسف: لا أولاني ...الفرح اللي فات فشنك ..بس الفرح اللي جاي مختلف
أمل:بس انت محتاج كمان تستنى
يوسف:مستني
نورهان لاشين
أمل: أنا برده كنت حاسة ان شخص دوخنا وراه وقت طويل كدا يتمسك بل سهولة دي
يوسف: هأحاول أشوف الموضوع دا ..روحي انتي
أمل:أوك ..سلام ياجو
يوسف:سلام
ذهبت أمل للبيت قلقة حائرة ...ربما تعرف اين يستقر بيتها ..لكنها لاتعرف أين المنزل فعلا
أحمد: اتأخرتي؟؟
أمل:معلش كان عندنا جريمة جديدة
أحمد:أمل ..انا عايزك تسيبي الشغل دا
أمل:ليه؟؟
أحمد:خايف عليكي
أمل:انت عارف اني بحب شغلي
أحمد:بس يا أمل
امل: أحمد أظن إني قولتلك إني مشهتناقش في حكاية شغلي دي أبدا ..أونت وافقت
أحمد:يعني إيه؟؟ انتي مراتي ..يعني لازم تسمعي كلامي
أمل:بالغصب
أحمد:بالغصب بقى برضاكي .. هتسيبي الشغل
أمل:لأ مش سايباه ..
أمسكها أحمد من ذراعها بقوة شديدة
أحمد:هتعملي اللي بقولك عليه
لم تسطع أمل الكلام او التحرك ..ربما لو كان شخص فاجئها غيرزوجها بهذا الفعل ..لكانت استطاعت تفاديه والرد عليه بقسوة
لكنه زوجها ..التي تذهب إليه لتطمئن ..زوجها التي تسكن إليه
شعرت لأول مرة منذ فترة طويلة بالرعب الذي يسكن القلوب ويستطونها ويبلغ تماديه في السلطة أن يستحوذ على صوتها ويربطه فلا تستطيع الكلام أو حتى إصدار النحيب
تركها بعد فترة منالصمت والنظرات المريبة المخيفة منه ..والنظرات الخائفة منه من جهتها
صعدت لغرفتها ..تشكو لوسادتها ..ولكن بعد فترة استعادت قوتها وأمنها
لامت حالها على الضعف اللي سمحت لنفسها انها تكون به ..
ظلت هكذا تتذكر بعض المواقف التي كان لابد لها ان تنير لها الطريق وتريها ذلك اليوم وتعرف انه قادم
ظلت في الغرفة مغلقة عليها حتى لايدخل لها
تك تك تك
أحمد:افتحي يا امل
أمل:لأ
أحمد بعصبية :افتحي بقولك ..
أمل:لأ
أحمد:افتحي بدل ما افتحه انا بالقوة
ظلت أمل في مكانها فكسر أحمد الباب ودخل عليها
أحمد:أنا جوزك يعني تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف الواحد
أمل:لأ انت مش أحمد ..انت واحد ماعفروش
ثم حاول احمد تنويمها مغناطيسيا
ولكن أمل كانت قد عودت عقلها على ألا يقبل ما لاتريد قبوله ..ولكنها مثلت الخضوع لما طلبه وهدأت
أحمد:انتي دلوقتي هتسمعي كلامي انا بس..هتيجي معايا ..بره ..انا جهزتلك هدومك يلا
وارتدت أمل ماجهزه لها والذي كان اسود غامق ويشبه ملابس السحرة ..وقناع
قناع saw
لا لا لا لا لاااااا أمل انهارت عندما رأت القناع ولكنها تجمدت أمامه حتى لا يشك بها
وبعثت برسالة إلى يوسف تخبره بما عرفته ..وإلى أين هما سوف يذهبان
فوجأ يوسف كثيرا ولكنه رتب للأمر جيدا
ذهبت أمل معه لبيت امرأة غنية تعيش بمفردها ولم تتزوج رغم كبر سنها
وكانت نائمة
دخل أحمد الغرفة ومعه امل ..وكان قد أعطاهاورقة الملكة
دخل أحمد وأوقظ السيدة ونومها مغناطيسيا ثم استدرجها إلى الصالة
وأجلسها على كرسي يبدو ككرسي العرش ..وحاول أن يقتلها بالمسدس
ولكن
أمل أوقفته ..أشارت بالمسدس ناحية رأسه
أمل:اقف
أحمد:أمل انتي لسه تحت سيطرتي ارجعي
أمل:انا مش تحت سيطرة حد ..انت تحتاج وقت طويل أوي عشان تغيبني عن عقلي
ارمي المسدس وحط إيديك في الهوا
أشار أحمد بالمسدس ناحية أمل
أحمد:ارميه انتي
أمل:انا مش فاهمة انت بتعمل دا ليه ؟؟ انت عندك الليأي شخص يتمناه ..العيلة والاحترام والحب ...عايز إيه أكتر من كدا
أحمد:انا بس بفهمه انهم غلطوا
أمل:بتفهمهم بعد ماتقتلهم ؟؟ ازاي
أحمد:الناس اللي حواليهم هتفهم ..ومش هتعمل غلطهم ...
أمل:غلط؟؟؟ انت أكتر واحد بيعمل غلط ...بتقتل ..
أحمد:انا بطهرهم من ذنوبهم .. ..
أمل:وأوراق التاروت
أحمد:بتقول الحقيقة ...دي الملكة .. عايشة وكل الناس بتخدمها بتخلي كلهم تحت رجليها كأنهم كلاب مش بشر
أمل:وانت بتعمل إيه يا أحمد ؟؟
أحمد: بعمل اللي لازم يتعمل ..ارمي المسدس
أمل: نسيت؟؟ انت مش مسيطر عليا
أحمد:ارميه بدل ما أضربك
أمل:مش هتقدر
ثم حاول أحمد الضغط على الزناد
طااااااااااخ
دم كثيييييييييير على السجادة ..وجثة يغطى صاحبها بغطاء أبيض
جثة أحمد ..التي قتلها يوسف
يوسف:انتي كويسة؟؟
أمل:جيت في الوقت المناسب
يوسف: انتي كويسة
أمل: هأكون إن شاء الله
وبعدها حكت أمل للشرطة كل ماحصل ودوافع أحمد للقتل
ومن ثم كانت جنازته ..حضرها الكثير ممن لم يعرف حقيقته ..وحضرتها زوجته الأرملة
بعد الجنازة بشهرين
يوسف: انا آسف
أمل:على إيه ؟
يوسف:إن ابنك هيكون يتيم
أمل:وهو انت مش هتكون موجود؟؟
يوسف:أكيد
أمل:يبقى مش محتاج حاجة تانية
يوسف: بس أن محتاج
أمل:محتاج إيه ؟؟
يوسف:محتاج نعمل فرح
أمل: فرح؟؟ تاني
يوسف: لا أولاني ...الفرح اللي فات فشنك ..بس الفرح اللي جاي مختلف
أمل:بس انت محتاج كمان تستنى
يوسف:مستني
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق