الحلقة الثالثة
أنا: هذه بعض النظريات التي قد تجدها منتشرة على الشبكة العنكبوتية وفي معظم الكتب
أحمد: والنظرية الآخرى
أنا:نظرية أحب ان اعتمدها ..رغم ما يوجد بها من مغالطات تاريخية ..ولكن هى تبدو الأقرب لي ..كما رأيته في مسلسل هو انه كان يعمل ويعيش في مشغل للرسم ومعه فتاة اسمها ليزا تنكرت في زي صبي لتستطيع تعلم الرسم ..وفي يوم كانت هناك مسابقة للرسم ولوحته التي رسمها تدمرت وكان لديه يوما واحد فطلب منها ان تكون عارضته ..وفي ذلك الوقت لم تعتد العارضات على الابتسام بل كانت تلك الصور جامدة وخالية منها فرسمها .....ولكنه علم ان احد اصدقائه غش في المسابقة لكي يضمن فوز ليو فـجعل فمها يبدو قبيح .. وخسر في المسابقة بينما ربحت هى ..وصار يأخذ اللوحة معه دائما ويحافظ عليها وكل فترة يعدل فيها حتى اصبحت ما هى عليه الآن ...
أحمد:ارى الآن سر حبك وتفضيلك لها..فهى تبدو كتلك القصص الخيالية عن الأميرات ...كل البنات تحبها
أنا:ربما وربما أحببت أن أرى دافشني بصورة أحسن من وجهة نظري لذلك اعتمدت هذه النظرية
أحمد:اعتقد هكذا هى المرآة ترى ما تحب وتتغاضي عن البقية بإرداتها ثم تأتي لتلوم الرجل
أنا:أو ربما تفعل هذا لتعطيه فرصة ..لا يستحقها
أحمد:ما رأيك إذا أكملنا جولتنا وروايتك
فقط رجل ذكي لا يكمل جدال مع امرآة
ولكنه أكمل الجولة ..ويسعدني انها اسعدته بل جعلته يعيد التفكير
احمد:لقد غيرتي رأيي ..في التاريخ ..فقد طلب مني كتابة قصة تدور أحداثها في زمن قديم ولكني رفضت حتى لا ألجأ للتاريخ ..ولكن الآن ..وجدت من يدخلني إليه
أنا:يسعدني انك أحببت التاريخ
احمد:فقط أحببته من خلالك ..واذا لم تكوني انتي مدخلي إليه فلا أريد أن ألجه
أنا:أهذا عرض عمل ؟؟
أحمد:نعم..كوني مرشدتي في كتابة هذه القصة ..وسادفع لكي
أنا: ولم لا ؟؟
لم أوافق بسبب المال .. لكني كنت أريد فعلا هذا العمل ..فلطالما أحببت الكتابة والقراءة وكنت أريد أن أري عن قرب كيف يكون هذا العمل
أحمد:حسنا ..هلا تقابلنا خارجا لنتكلم في التفاصيل ؟؟
أنا:حسنا ...مارأيك في مقهى ..
أنا:نعم
أحمد:هل تريدني أن أقلك ؟؟
أنا:لا سأكون هناك في الموعد إن شاء الله
كنت سعيدة بذلك العمل وذلك اللقاء أشد لسعادة حتى ظننت أني أغرق في البحر من فرط انسياب روحي في السعادة
ذهبت لبيتي مسرعة بعدما أخذت بقية يومي إجازة
ووجدتني اقف أمام مرآتي وأسألها ماسألت نجاةالصغيرة من قبلي
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه
لم أشعر بذلك الشعور الغريب الذي يسرى في كل جسمي حتى مفاصلي ترتعش ..أيشبه فتى أحلامي ..أيشبه أمير سيندريلا ..؟؟!
مالي أخرج من سؤال عتيد لغيره ....اذا فعلت بي ياهملت ..أأميري ..أولا أميري ..هذا هوسؤالي العتيد
جاء موعدي بعد طووووول انتظار
..كانت ساعات طوال ..كرهت فيها حتى الكتب التي أعشقها طوال حياتي
ذهبت لذلك المقهى الذي بدا جميل بوجوده فيه
أنا:تأخرت؟؟
أحمد:بل في موعدكي تماما أنا من جئت مبكرا ..ماذا تريدين ان تتناولي
أنا:قهوتهم رائعة
أحمد:حسنا
وتناولنا رشفات من القهوة في وسط الابتسامات التي تبادلناها عندما ذكرنا أمر العمل والتاريخ والحوارالذي جرى بيننا اليوم
أحمد:حسنا ..اتفقنا ..سأبقى في باريس لأسبوع ثم أذهب للمزارع في الريف ..لذا علينا أن نعمل سريعا
أنا:حسنا
أحمد:اذا دعينا نذهب ..
وعندما خرجنا من المقهى
أحمد:اذا أين تسكنين ؟؟
أنا:في *******
أحمد:انا أسكن أمامك ..إذا فل تسمحي لي بأن أقلك
أنا: اشكرك على ذلك ولكن معي سيارتي
أحمد:حسنا ...على موعدنا غدا إن شاء الله
ودعته ويالتني ما فعلت ..كان مختلفا عن كل شخص أريته أحببت شخصيته كلامه ..كل شئ
وليست كعادة عندما ذهبت للبيت نسيت أن أسلم على الأشجار الساكنة أمامي ونسيت الحيوانات ...ولكني لم أنسى عادتي في الوقوف في الشرفة معى فنجان قهوتي وكتابي ..وموسيقى عذبة
وليست كعادة أيضا استبدلت الموسيقى بأغنية la mer ل charles trenet
أحب موسيقاها وتوزيعها وكانت روحي تتمايل بسعادة معها
وهو
لم أعرف انه كان ..............
نورهان لاشين
حاسةان الحلقة وحشة ايش رأيكم؟؟
ماتنسوش الصفحة على الفيس بوك https://www.facebook.com/AhyHekayh?fref=ts
أنا: هذه بعض النظريات التي قد تجدها منتشرة على الشبكة العنكبوتية وفي معظم الكتب
أحمد: والنظرية الآخرى
أنا:نظرية أحب ان اعتمدها ..رغم ما يوجد بها من مغالطات تاريخية ..ولكن هى تبدو الأقرب لي ..كما رأيته في مسلسل هو انه كان يعمل ويعيش في مشغل للرسم ومعه فتاة اسمها ليزا تنكرت في زي صبي لتستطيع تعلم الرسم ..وفي يوم كانت هناك مسابقة للرسم ولوحته التي رسمها تدمرت وكان لديه يوما واحد فطلب منها ان تكون عارضته ..وفي ذلك الوقت لم تعتد العارضات على الابتسام بل كانت تلك الصور جامدة وخالية منها فرسمها .....ولكنه علم ان احد اصدقائه غش في المسابقة لكي يضمن فوز ليو فـجعل فمها يبدو قبيح .. وخسر في المسابقة بينما ربحت هى ..وصار يأخذ اللوحة معه دائما ويحافظ عليها وكل فترة يعدل فيها حتى اصبحت ما هى عليه الآن ...
أحمد:ارى الآن سر حبك وتفضيلك لها..فهى تبدو كتلك القصص الخيالية عن الأميرات ...كل البنات تحبها
أنا:ربما وربما أحببت أن أرى دافشني بصورة أحسن من وجهة نظري لذلك اعتمدت هذه النظرية
أحمد:اعتقد هكذا هى المرآة ترى ما تحب وتتغاضي عن البقية بإرداتها ثم تأتي لتلوم الرجل
أنا:أو ربما تفعل هذا لتعطيه فرصة ..لا يستحقها
أحمد:ما رأيك إذا أكملنا جولتنا وروايتك
فقط رجل ذكي لا يكمل جدال مع امرآة
ولكنه أكمل الجولة ..ويسعدني انها اسعدته بل جعلته يعيد التفكير
احمد:لقد غيرتي رأيي ..في التاريخ ..فقد طلب مني كتابة قصة تدور أحداثها في زمن قديم ولكني رفضت حتى لا ألجأ للتاريخ ..ولكن الآن ..وجدت من يدخلني إليه
أنا:يسعدني انك أحببت التاريخ
احمد:فقط أحببته من خلالك ..واذا لم تكوني انتي مدخلي إليه فلا أريد أن ألجه
أنا:أهذا عرض عمل ؟؟
أحمد:نعم..كوني مرشدتي في كتابة هذه القصة ..وسادفع لكي
أنا: ولم لا ؟؟
لم أوافق بسبب المال .. لكني كنت أريد فعلا هذا العمل ..فلطالما أحببت الكتابة والقراءة وكنت أريد أن أري عن قرب كيف يكون هذا العمل
أحمد:حسنا ..هلا تقابلنا خارجا لنتكلم في التفاصيل ؟؟
أنا:حسنا ...مارأيك في مقهى ..
Café des 2 Moulins
أحمد:ولم لا ؟؟ هل يناسبكي السابعة؟؟أنا:نعم
أحمد:هل تريدني أن أقلك ؟؟
أنا:لا سأكون هناك في الموعد إن شاء الله
كنت سعيدة بذلك العمل وذلك اللقاء أشد لسعادة حتى ظننت أني أغرق في البحر من فرط انسياب روحي في السعادة
ذهبت لبيتي مسرعة بعدما أخذت بقية يومي إجازة
ووجدتني اقف أمام مرآتي وأسألها ماسألت نجاةالصغيرة من قبلي
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه
لم أشعر بذلك الشعور الغريب الذي يسرى في كل جسمي حتى مفاصلي ترتعش ..أيشبه فتى أحلامي ..أيشبه أمير سيندريلا ..؟؟!
مالي أخرج من سؤال عتيد لغيره ....اذا فعلت بي ياهملت ..أأميري ..أولا أميري ..هذا هوسؤالي العتيد
جاء موعدي بعد طووووول انتظار
..كانت ساعات طوال ..كرهت فيها حتى الكتب التي أعشقها طوال حياتي
ذهبت لذلك المقهى الذي بدا جميل بوجوده فيه
أنا:تأخرت؟؟
أحمد:بل في موعدكي تماما أنا من جئت مبكرا ..ماذا تريدين ان تتناولي
أنا:قهوتهم رائعة
أحمد:حسنا
وتناولنا رشفات من القهوة في وسط الابتسامات التي تبادلناها عندما ذكرنا أمر العمل والتاريخ والحوارالذي جرى بيننا اليوم
أحمد:حسنا ..اتفقنا ..سأبقى في باريس لأسبوع ثم أذهب للمزارع في الريف ..لذا علينا أن نعمل سريعا
أنا:حسنا
أحمد:اذا دعينا نذهب ..
وعندما خرجنا من المقهى
أحمد:اذا أين تسكنين ؟؟
أنا:في *******
أحمد:انا أسكن أمامك ..إذا فل تسمحي لي بأن أقلك
أنا: اشكرك على ذلك ولكن معي سيارتي
أحمد:حسنا ...على موعدنا غدا إن شاء الله
ودعته ويالتني ما فعلت ..كان مختلفا عن كل شخص أريته أحببت شخصيته كلامه ..كل شئ
وليست كعادة عندما ذهبت للبيت نسيت أن أسلم على الأشجار الساكنة أمامي ونسيت الحيوانات ...ولكني لم أنسى عادتي في الوقوف في الشرفة معى فنجان قهوتي وكتابي ..وموسيقى عذبة
وليست كعادة أيضا استبدلت الموسيقى بأغنية la mer ل charles trenet
أحب موسيقاها وتوزيعها وكانت روحي تتمايل بسعادة معها
وهو
لم أعرف انه كان ..............
نورهان لاشين
حاسةان الحلقة وحشة ايش رأيكم؟؟
ماتنسوش الصفحة على الفيس بوك https://www.facebook.com/AhyHekayh?fref=ts
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق