الخميس، 26 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الخامسة عشر

الحلقة الخامسة عشر 

انزعج آدم جدا مما فعله ألفريد ..ولكنه لميهتم له والتفت لصغيرته الملقاة أرضا ..والتي لا ترد على ندائاته 
فحملها وأراد الصعود بها لغرفة كما اقترح ديميتري 
استيفان:انتظر 
آدم:ماذا هناك ؟؟
استيفان:من أين أتت بهذا الحذاء ؟؟

آدم:اتظن فعلا انه الوقت المناسب ؟؟ 
دميتري:هيا من هنا
وادخلها غرفة لويس ووضعها على السرير وبقى آدم ولويس بجانبها ..وخرج ديمتري 

وذهب ليتكلم مع استيفان 
فدخل مكتبه بعد أن استأذنه ..وكان يقف  أمام الشباك ..ولم يلتفت لدميتري حين دخل 
دميتري:هل وجدت فردة الحذاء هنا ؟؟ أم تكون سرقتها ؟؟

والتف استيفان حاملا فردة الحذاءالآخرى 
دميتري:اذا ...هى معها الفردة الآخرى ؟
استيفان: أنا أظن أنها هى ؟؟
دميتري:إذا لماذا لم تقل ؟؟ 
استيفان: لا أعرف ..هل جاء الطبيب ؟؟
ديمتري: ليس بعد 
استيفان :هيا لنذهب لنرى إن جاء 

وأخذ استيفان الفردة معه ..وعندما خل الغرفة وجد الطبيب عندها 
استيفان :ماذا هناك؟؟
الطبيب:لا تقلق ..انها بخير ..وسوف تستيقظ بعد قليل .. 
استيفان :شكرا لك أيها الطبيب 

ذهب الطبيب ومرت ربع ساعة ثم استيقظت 
ستيلا :أبي ؟؟
استيفان:ماذا ؟؟
ستيلا:أبي هل هذا أنت ؟؟
استيفان بمشاعر مضطربة ..وعيون ممتلئة بالدموع:نعم ..نعم ..صغيريتي هذا أنا

أخذها استيفان بين أحضانه ..وشعر بأن روحه قد وثبت إلى جسده مرة آخرى  ..
وهى أيضا شعرت بالراحة...شعرت بأنها في بيتها مرة آخرى 

كان ديميتري ولويس مندشان مما حدث ..لكن لم يخفيا فرحتهما بعودة حبيبتهما الغالية 

أما آدم ..فكان متفاجأ مندهش ..محتار 

اعتدلت ستيلا في جلستها 
ستيلا:هل أنت ديميتري؟؟ لقد كبرت ..أأأه أشعر أني كنت نائمة لفترة طويلة جدا 
ديمتري:لا أصدق ...هل مازلتي حية ؟؟ 
ستيلا:نعم ..اعتقد هذا ..هل هذا لويس؟؟ 
لويس: ستيلا ...

وارتمى بين أحضانها كما كان يفعل وهوصغير يبكي ..ويضحك ..لا يعرف بماذا يشعر 
ستيلا:ومن أنت ؟؟
آدم:ماذا ؟؟..لورا..هذا أنا 
ستيلا:لورا؟؟
آدم:هذا أنا أدم ..ابن خالتكي ..
ستيلا:أنا  تائهة ..أين انا ؟؟ 
لويس:في البيت 
ستيلا:إذا أكنت أحلم 
استيفان:بماذا ؟؟ أني كنت أعيش بروما ..مع رجلا ..يدعى ..
آدم:إيمانويل...إنه خالك 
ستيلا:ماذا ؟؟ إن هذا كان حلم ...أليس كذلك ؟؟
آدم:لا ..انا اعرفك منذ كنت في الحادية عشرمن عمرك ..

نظرت ستيلا  لأبيها ..نظرة الفتاة الصغيرة التائهة 
استيفان:لا أعرف صغيرتي .. لا أعرف  ..لقد فقدناكي منذ كنتي في العاشرة ولم تعودي حتى الآن 
ستيلا:اذا أكنت أعيش فعلا في روما ...مع شخص  غريب ؟؟
آدم:سيدي إيمانويل يحبك كابنته ..ولطالما فعل ذلك ..ولطالما سيفعل ..هو من رباكي 
ستيلا:آآآآآآآآآآه يا رأسي ...أنا لا أعرف شيئ ..أكان حلما ..أم كان حقيقة ..هل كبرت فجأة ..أم أني لم أعد آرى ..

وبدأت ستيلا في البكاء ..وهملميتعودوا على رؤيتها باكية بتلك الصورة ..لإقد كانت دائما قوية ..
ولكن عندما يتزعزع الآمان الداخلي ... تخر الجبال

ديمتري: ارتاحي الآن ..وغدا ..نعرف كل شيئ ..لا تقلقي أبدا 
ستيلا:حسنا ..سأفعل .. 
لويس:عمتي مساءا 

وخرجواجميعا  واستلقت على السرير عللها تجد الآمان فيه ...وبمجرد أن وضعت رأسها على الوسادة
ابتسمت عندما تذكرت  
عندما كانت صغيرة في أيام الشتاء ..كانت تحب أن  تخبأ جسمها كله حتى أذنها تحت الغطاء ..لأنها كانت تخشى عفريتا يأتي ليلا شتاءا ليرى من لم يغطي جسمه جيدا ..ويقطع أي عضو منه ليس مخبئ تحت الغطاء
تذكرت هذا ..والتفت جيدا بالغطاء  ونامت 

آدم:قلت لك لا أعرف شيئ ..عندما عدنا لروما كانت مع خالي ..لطالما أحبها كابنته ...هو يحبها كابنته  
استيفان:اأتي خالك معكما لهنا ؟؟
آدم:لا ..لم يفعل ..
ديمتري:وهل يمكن  أن يأتي ؟؟
آدم:هذا سيأخذ  وقت 
ديمتري:يمكننا أن نبعث له رسالة ..تجعله يأتي في أقرب وقت 

في الصباح استيقظت ستيلا ..بمشاعر متناقضة ...تشعر أنها بالبيت..ولكن تشعر أنها غريبة ...
ستيلا:أين أمي لويس؟؟
لويس:ماتت بعد فقدانك بسنة 
ستيلا:ماذا ؟؟ 

ربما نبدو أقوياء..ولكن عندما تذكر الأم  لا لا نكون شيئا غير طفلا صغير 

بكت كثيرا كثيرا ..وكان معها أبوها ولويس وديمتري ..وحتى آدم ..ظل تلك الأيام معها 

حتى وصل إيمانويل 
ديمتري:تفضل من هنا 
إيمانويل:أين لورا 
ديمتري:اسمها ستيلا 
إيمانويل: أريد أن أراها 
ديمتري:حسنا ..من هنا اذا سمحت

أدخله لغرفة استيفان وجلس مع استيفان وتكلم معه عن ما حصل 
استيفان:أنت خطفت ابنتي 
إيمانويل: كان هذا أمر وواجب علي...وكان يجب أن اقتلها ...لكني لم أفعل 

ولما ؟؟

نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق