الخميس، 3 أكتوبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الثانية والعشرون والأخيرة الجزء الأول

الحلقة الثانية والعشرون الجزء الأول 

بعدما ملأت عقلي براحةالنوم لبضع ساعات 
استيقظت وانا سعيدة مستبشرة ...وفتحت نافذتي فانطلق الهواء يداعب شعري  فابتسمت عندماتذكرت (لما النسيم بيعدي بين شعرك حبيبتي بسمعه ...بيقول أهااات )

جهزت نفسي لمقابلته  ..و كما أنها المرة الأولى التي أقابله فيها  

ذهبت لمقهانا ...هل حقا قلت مقهانا ؟؟ بالجمع ...يبدو ذلك ..


يجلس كعادته مبتسما مستمتعا بالموسيقى وكوب العصير

أحمد:لا أعرف ..كيف تكونين مبتسمة هكذا دائما ؟؟ 
أنا:انا أيضا لا أعرف 
أحمد:قبل أن تقولي رأيك ..سأعدل فيها بعض الأشياء  وبعض التناقضات التي لا أعرف كيف كتبتها 
أنا:مثل تناقض رأيي أمها وأختها في ذهابها للحفل؟؟
احمد:نعم ..للأسف ..
أنا:لايهم كل هذه القصص مجرد كتابة أولية ويمكنك ان تضيف عليه الكثير الكثير من التفاصيل 
أحمد:ألا تجدين هذا الحماس الدائم مرهق  ؟؟
انا:فقط عندما تسألني 
أحمد:حسنا ..في أي تاريخ سنبدأ هذه المرة ؟؟
أنا:في.....

ظللنا نعمل معا ..أعطيه معلومات من التاريخ فيعطيني كلمات للتاريخ كلمات تآثرني بكل قصة كتبها على مر العصور
كلمات أقرأها كأنها لي 
يسمعني كلمات
ليست بكلمات لا يعرفها قاموسي ولا أي قاموس
كلمات لا أفهمها ولكن أفسرها من موسيقاها العذبةالتي تخرج منه
حروف يصف بها حبه حروف تهز كياني حروف أراها تجسد مشاعره أمامي
تترقرق عيني من جمالها ولا يتوقف قلبي عن إتباع إيقاعها وأرى نفسي تتراقص على أنغامها
حروف يصف بها جمال ليس موجود وينشد بهاكمال أوجده
حروف أحببتها.......عشقتها...وصارت ليا غراما
حروف

عرفت أنها ......................
ليست لي


فبعد أسبوع 
أحمد:لا بد لي ان أسافر للريف ..وعلينا أن نكمل الرواية فهل يمكن أن تأتي معي ؟؟...فأنا اريد أن أعرفكي على شخص عزيز على جدا 
أنا:بالطبع ..

ذهبت معه وعندما وصلنا 
أحمد:هذه من أكتب لها ..هى حياتي كلها ..هذه  ...خطيبتي إيمان ..لم نعلن خطوبتنا بعد لكن قريبا جدا سنفعل 
أنا:خطيبتك ؟؟
أحمد:نعم ..حبيبتي 
إيمان:لقد حدثني أحمد عنكي كثيرا وعن معلوماتك ..شكرا لانك تساعديه على كتابة هذه القصة 
أنا بذهول وصدمة لم أرد فمازلت أتأمل في تلك المخلوقة الجميلة رقيقة القلب والوجه ..فيروزية الصوت  دافئة اليدين..فعلا...  كيف له أن لا يحبها؟؟ 
إيمان:يبدو  أنكي مازلتي متعبة من السفر
أنا:نعم ..شكرا لاستتضافتك لي 

صعدت الغرفة المعدة لأجلي على أجد فيها سلواني وعذائي 

كنت شيئ بتمنى أطوله .. فجأه أهو بندم عليه
نفسى أعرف قلبى لما .. قال بحبك قالها ليه ؟!!


لماذا قالها  ؟؟ لماذا قلتها ياقلبي ؟؟ لماذا قلتها لي ؟؟ كنت خبئها بأسرارك عني كمافعلت معه ...لم تبكيني الآن وكنت في أحسن حالاتي ..ليتني لم أقابله ..ليتني لم أفعل

أكملت سهرتنا معا ..ومعها  لازالت صيغة الجمع تجمعنا ..ولكن بفرد جديد 
أحمد:كنت أفكر في أن أجعل آخر قصة والتي في عصرنا الحالي ...لا تنتهى نفس النهايات 
أنا:كيف؟؟
أحمد:لن أجعلها تتزوج حبيبها بالنهاية 
أنا: وكيف ستكون سيندريلا إذا ؟؟ 
إيمان:أوافقها الرأي ..سيندريلا هى من القصص الخرافية التي نعشقها لأنها تنتهي ب وعاشوا في سعادة إلى الأبد ..ربما لأننا لا نعرف الأبد ..أو لا نعرف السعادة ..فنحب أن نسمع تعريفها من الأميرات 
صدقني ..ستجد الكثير من الفتيات الأمل في قصة مثلها ...
احمد نظر لي :أعرفتي لما أحبها ؟؟
أنا:عرفت..... من أول لحظة ..

لا تبكي ياقلبي ..لا تفعل أرجوك ..انتظر حتى نختبئ وحدنا 

اختبئنا وحدنا في شقتي عندما رجعت ...وجدت مكتبتي حزينة وكنت أظنها ستكون الأسعد بيننا بكتابه الجديد 
ولكني عرفت لما أحبت كتاباته ولما سعدت بها 
لأنها أيضا ظنت أنها لها ...
لا ..لا يا صغيرتي ..ليست لي وليست لك ..
ربما لن نجد شخصا يكتب لنا يوما ...وربما نفعل ...فلازال اسمي أمل 

صعدتلشرفتي وعدت لعادتي فنجان القهوة وكتاب وموسيقى أغنية لlove and marriage frank sinatra
كان محقا ..لا يمكن أن تحصل على واحد من دون الآخر 
...
من هذا ؟؟؟

انتظروا الجزء الثاني 

نورهان لاشين 
الكلام بالأحمر لمحمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق