الاثنين، 30 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الثامنة عشر

الحلقة الثامنة عشر 
كان تشارليز يتألم من داخله وهو يطلب من ابنته العزيزة هذا الطلب 
تشارليز:ربما لا تريد الذهاب لأول حفلة لها وحدها 
ديمي:بالطبع ...قل لها أبي ... أنها لن تكون وحدها ..فصديقاتها ستكن معها ..وخذ الحذاء لن يليق بي على كل حال 
تشارليز :لأنك أجمل منه 
ديمي:ربما ..

وخرج أبوها من كوخهاالصغير الذي تبقى فيه نهارا ..هو بيتها ..الذي عاشت وتربت أو ربت نفسها فيه  وكانت دائما تختبئئ به من عيون الناس ..فلم يرها الكثير من الناس

بعدما خرج والدها 

أخرجت فستان رائع الجمال من صندوق وارتدته  
كانت  تفعل ذلك من وقت للآخر  منذ  صنعته ..ربما لتشعر بأنها جميلة ..أو لتجعل تخيل نفسها في الحفل أسهل 
الحفل الذي يحضره كل من بلغ العشرين من عمره  ..ولكنها لم تفعل يوما ..فهى قد بلغت الخمسين قبل  أن تبلغ أي عمر آخر

ولكنها حفلا جميل ..يسبقه يومان للتعارف   وفي اليوم الثالث تكون الحفلة الراقصة

في البيت وقف تشارليز مع ديزي  وأودري (والدة ديمي)
تشارليز:ها هوالحذاء يا ديزي 
ديزي:شكرا أبي.. أأقنعتها بالمجئ؟؟
تشارليز:لما تريدينها أن تأت؟؟
أودري : ليعرف الجميع أن لدي ابنه جميلة ..غير الآخرى 
تشارليز:ألا يعرفون حتى الآن؟؟ فانتي لا تدعين مناسبة حتى تقولي فيها هذا الكلام ..مابكي ؟؟ إنها ابنتك البكر
أودري:  لا أعرف كيف تكون ابنتي ..لطالما كنت ملكة الجمال في جميع القبائل ..والجميع راهن على أن تكون ابنتي منك أجمل منا ..فانظر كيف هى 
تشارليز:ولكن هذا ليس بيديها 
أودري:وليس بيدي أن أتحمله 
تشارليز: ربما عليكي أن تنظري في المرآة لتري من هو المسخ الحقيقي 

وتركها وخرج  
أودري: ستبدين جميلة جدا في هذا الحذاء ..وهذا الفستان لكي ..هل أحببته ؟؟
ديزي:إنه جميل جدا ..شكرا لكي أمي 

بعد عدة أيام جاء ميعاد أول يوم ..تجهزت ديزي بفستان من أجمل فساتينها لتذهب لهناك 
أما ديمي ..فقررت أن تذهب هى أيضا ...ولكن كيف ؟؟
هذا ما فكرت فيه طوال تلك الأيام المنصرمة 
حتى جائتها فكرة 

في الحفل ..جميع الفتيات ومنهم ديزي  ترتدين الفساتين الجميلة وفي انتظار أشهر فارس وأوسمهم في تلك القبائل دوفر 
والذي ماتت والدته العام الماضي وتركت له أخا صغير اكمل عامه الأول توا...   وجميع الفتيات تعرف كم يحب دوفر أخيه الصغير ...إذا لقد فتحت لهن  أبواب فرصة جديدة 

جاء دوفر مع أخيه الصغير فكان له استثناء أن يحضره معه تكريما لدوفر القائد الشجاع الهمام الذي لم يوقفه أي شيئ عن خدمة بلده 

فتهافتت الفتيات على حمل الصغير الباكي  ..الذي كان ذكيا كأخيه ولم يشعر بالامان مع أيا منهن  بل شعر بالتصنع والخوف الشديد ..حتى عندما رجع لحضن أخيه  لم يسكت ..وهذا جعل الفتيات تضجر من هذا وتحاول التهرب من هذا المأزق 

وفي وسط هذا .. جاءت فتاة ترتدي فستان رائع له نفس لون عينيها ... نفس لون عينها    فهى قد لفت على نصف وجهها الأيسر بضع من القماش الأبيض
 فلم يظهر منها غير عين واحدة  ونصف ابتسامة 

ديمي :هل يمكنني حمله ؟؟

لم تكن تقصد ديمي أي شيئ  من الذي كانت تقصده باقي الفتيات ..لكنها  أرادت أن تسكت طفل حزين مثلها  
في بادئ الأمر شعر دوفر بشئ من الارتياب حول وجهها المخفى ..لكنه أعطاها كارلايل (اخيه الصغير)..ليجرب 
فعندما استقر كارلايل بها ..شعر بالأمان ..بالراحة  شعر بالمواساة  فصمت  ..ليسمع لحن قلبها الحزين وهو يعزف معزوفة هادئة تشعره بالراحة  
دوفر:لقد صمت !!! ماذا فعلتي؟؟
ديمي:لم أفعل شيئا ..فقد حملته .. 
دوفر:ما اسمك ؟؟
ديمي: دي...ديفون 
دوفر:اسمك جميل..شكرا لما فعلته  
ديمي:العفو ..اعذرني .

وتركت له اخاه النائم  وحاولت التجول  وسط نظرات الفتيات الأخريات ولكنها لم تفلح فهى لم تتعود أن تكون محط أنظار   فخرجت بسرعة   لتذهب لكوخها الآمن 

وفي طريقها  كانت تمشي بسرعة  رغم أنها لم تعرف أن هناك من يلحقها 
دوفر:ديفون...ديفون ..انتظري 

أرعبتها فكرة أنها أتي ورائها حتى أنها زودت سرعتها ..ولكنه لحقها 
دوفر:انتظري .
ديمي:ماذا تريد  ؟!؟
دوفر: تعرفين أنه يجب على السفر ل3 شهور  ..ولا أعرف  أين ينبغى أن أترك أخى 
ديمي:ولما عليك السفر ؟؟
دوفر:عللى السفر مع مجموعة من السفراء إلى جميع أنحاء أوروبا لأمر يخص البلد ولا أستطيع ترك أخي الصغير بمفرده ..والحقيقة أنكي الشخص الوحيد الذي هدئ معه  منذ وفاة أمي ...فهل يمكن أن تبقيه عندك لهذ السنة ؟؟
ديمي :أبقيه؟؟
دوفر:أرجوكي ..سفري سيكون بعد أسبوع ..فهل يمكن أن تفعلي ذلك لأجلي ..
ديمي:ولكن لاتعرفني ..فكيف تأتمنني عليه ؟؟! 
دوفر:ألا يكفي أنكي هدأته اليوم ..ولم تفعل أمرأة غيرك من قبل 
ديمي:أهذا يكفيك لتضمن أمان أخيك الصغير ؟؟ 
دوفر:أظن ان قلقك هذا يكفيني 
ديمي: لكنك تظل لا تعرفني  ولاتعرف من اهلي 
دوفر: ألستي أخت ديزي ؟؟ 
ديمي:من أخبرك بهذا ؟؟
دوفر:هى فعلت ...ان أعلم أنها فتاة رقيقة جميلة ..وأثق بها ..وبما أنكي أختها فسأثق بكي أيضا  لتعتني بأخي 
ديمي:إذا كنت تثق بها لهذا الحد ..لما لم تعطها إياه ؟؟ 
دوفر: لم يهدأ معها  ..أرجوكي ..سأخبرك بكل ما يجب أن تعرفيه عنه هذا الأسبوع ..وسيظل عندك  للثلاث شهورالقدامة ..ديزي أخبرتني بأنكي لن تمانعي ولكني أريد أن اعرف رأيك 
ديمي :.............................

نورهان لاشين

الأحد، 29 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الحلقة السابعة عشر

الحلقة السابعة عشر 
وجاء الغد ..ولم أفعل ماكنت أفعله عادة لم أشرب قهوتي واستمعت لنصيحته فققلت عدد أكواب القهوة التي اشربها يوميا إلى كوب واحد فقط ...يرافقني في حديثه 

ذهبت باكرا للمقهى الذي اعتدنا اللقاء فيه 
 أحمد:أراكي سعيدة 
أنا:وانا كذلك 
أحمد:دائما ماتكونين مبتسمة عندما أراكي ... ما السر؟؟
أنا:ربما لأنك تراني 
أحمد:حسنا ..حسنا ..احتفظي بسرك لنفسك ..تكفيني ابتسامتك الصافية فعندما أراكيأعرف أن الشمس قد أشرقت
ذكرني حديثه بكلمات قرأتها قبل مجيئي إليه 
(صباحك نور وشمس شروق .. وضحكه طالعه ببساطه ..
صباحك غنوتين لمنير .. وورد كتير وشوكولاته
)


أحمد:إذا لم أعرف رأيك حتى الآن 
أنا: حسنا ...
أحمد:هل أنتي خجلة من ان تخبريني ؟؟ أكانت بهذا السوء؟؟
أأنا:لا لا ..طبعا ..ولكن كما قالت نجاة (لا تنتقد خجلي الشديد
فانني بسيطة جدا وانت خبير
يا سيد الكلمات هب لي فرصة
حتى يذاكر درسه العصفور)


ضحك عادته ليجعل بضوء ابتسامته الشمس كهف مظلم 
أحمد:حسنا ياعصفور .. 
أنا:كانت رائعة كالعادة ..فعلا أحببتها 
أحمد:حتى كون ذاكرتها قد عادت بضربة على الرأس..؟؟ تبدو كفيلم عربي قديم 
أنا:وجديد ..مازالت تلك الأشياء تحدث  في الأفلام 
احمد:حسنا في أي عصر آخر قد نكتب 
أنا:لنتتقل إلى ما بعد الميلاد 
أحمد:وإلى أين تفضلين الذهاب ؟؟
أنا: أحب انجلترا ..لذا الأقرب يمكن أن يكون بريطانياالرومانية ...ولنجعلها تلك المرة صحيحة مئة بالمئة تاريخيا
أحمد:وطبيا 


تشاركنا مع الشراب ضحك وكلمات رائعة 
 أحمد:إذا حديثين يعن تلك الفترة 
أنا :
ي سنة 43 بعد الميلاد قامت الجيوش الرومانية بعبور القنال إلى إنجلترا والقضاء بسرعة على مقاومة القبائل المحلية. وقام الروم بتأسيس مدينة لندن  وشق الطرقات العسكرية عبر البلاد. وفي غضون عشرة أعوام، وصل حكم الروم إلى قلب أراضي إنجلترا وويلز. واستمر هذا الحال حتى القرن الخامس، حيث ترك البريطانيون ليحكموا أنفسهم.
في عام 410 ميلادية سأبعث لك بالمعلومات التي تحتاجها
أحمد:اممممممم ..
أنا:مابك ؟؟
أحمد:لا أعرف ..أشعر بأن هذه الفكرة كلها ..لن تنجح 
أنا:ولما ؟؟
أحمد:لا أعرف ..هذا فقط ما أشعر به ..
أنا:هل تريد التوقف؟
أحمد:نعم 
أنا:عن تلك القصة تماما ؟؟أم فقط للراحة 
أحمد:تماما 
أنا:ماذا ؟؟
أحمد:لا أعرف ..أشعر بأن رأسي قد اختفت منه الكلمات  والأفكار المناسبة لتلك القصة 
وفينفس الوقت تغمرني أفكار قصص آخرى 
انا:إذا ما رأيك أن تأخذ أفكار القصص الآخرى وتضعها في هذه القصة ؟؟
أحمد:هذا منطقي ..في الواقع ..إنه شيئ رائع ..لقد واتتني فكرة رائعة ..سأكتبها وأبعثها لكي ليلا ..يجب أن أذهب الآن 
أنا:وأنا أيضا ..عللى الذهاب للمتحف 
أحمد:حسنا ..إلى اللقاء إذا 
أنا:إلى اللقاء 

اه ياقلبي.. هلا هدأت لبرهة أريد أن أستريح أرجوك 

ذهبت لعملي والذي كان أهم شيئ في حياتي بل وأمتع شيئ..لكنه أصبح الآن مجرد بضع ساعات تمضي لأفعل بعضها ما أريد وما أحب
وهو  سمري في الليل معه ..مع كتاباته 
بعثت له مايحتاج من معلومات ثم 

عندما ذهبت للبيت انتظرته حتى بعث لي القصة فطبعتها  وحضرت كوب القهوة وجلست إلى شرفتي أحدثها بما كتب ..وأغيظ مكتبتي التي تحاول مد سمعها لتعرف ما أقرأ
في بعض الأحيان أرى في نفسي الجنون عندما أتحدثهكذا عن الأشياء الجامدة التي تقطن حولي..ولكنهم أصدقائي هم عائلتي وماتبقى لي..ليس لي كائنا أحدثه .. فحتى محادثته لا تتعدي حديث  زملاء العمل .. لسنا حتى أصدقاء ..لذللك فعلا أنا أظن بنفسي وقلبي الجنون الخالص 
ليس لي غير كتاباته غير كلماته (كلمات تقلب تاريخي )
كما قالت ماجدة الرومي في أغنيتها كلمات ..(وأعود ..أعود لطاولتي ..لا شيئ معي..لا شيئ معي إلا كلمات )

ولكنني أظنها بداية ..

للنظر الى ما كتبه 
(كان في مكان آخر في بريطانيا  ..و كان في زمان آخر ...80 بعد الميلاد  
في قبيلة  كاتوفيليوني ولدت لأم رائعة الجمال ..وأب  وسيما  قويا  فتاة ..بصرختها صرخ أيضا من رأها
فقد كان نصف وجهها الأيمن مجعدا مشوها ..بينماكان النصف الأيسرجميلا وذو عين زرقاء تشبه عين أمها وعينها الآخرى كانت بجمال اليمنى ولكن محيطها لم يكن 

 ...ولكنها عندما ابتسمت بعد ساعة من ميلادها ..كانت جميلة  وذات ابتسامة رائعة كابتسامة والدها فاسموها ديمي سورير وهى تعني نصف ابتسامة  بالفرنسية فعضلات ونصف وجهها الأمين كانت ضعيفة  حتى الابتسامة لاتظهرها 

كبرت تلك الفتاة  وحيدة بعيدة عن الأصدقاء  ولكن من عرفها حقا رآها جميلة ..عرفها وعرف روحها كات جميلة مثقفة ..أصدقائها الكتب ..وكلبها العزيز  وحصانها الأسود الأغر 
تملأ وقتها دائما فهى تكره ان تظل وحيدة هكذا 

بعد اثنان و عشرون عاما من الحياة الموحشة المليئةبالكائنات غير الآدمية 
جاء والدها تشارليز ليكلمها 

تشارليز :ديمي ماذا تفعلين ؟؟ 
ديمي: لاشيئ أبي ..أكتب 
تشارليز :لا شيئ وتكتبين؟؟ كيف هذا ؟؟
ديمي: لا يهمك أبي..هل أردتني بشيئ؟؟
تشارليز : تعلمين أن أمكي تحبك 
ديمي: هذا خبر جديد على أذني ..تحبني؟؟ لم تنظر إلى وجهي يوما ..لم أسمعها يوما تصف لأصدقائها ماتعيشه معي حتى  تذكركلمة مسخ ...تحبني ؟؟ يبدو هذا منطقيا 
تشارليز : إنها فقط ..تشفق عليكي 
ديمي:لا أريد منها شيئا ..يكفيها ابنتها ديزي الزهرة ..
تشارليز: أختك أيضا تحبكي
ديمي:أبي ..أبي ..ابي ..انا مسخ لهاولأمي..وللعالم كله ..أنا لست سوى ذلك ..مسخ ...قل لي أبي ..لما هذه المقدمة؟؟
تشارليز: الحذاء ...
ديمي:بالطبع ...تريد أن تعطيه لها ..حتى ترتديه في الحفلة الراقصة 
تشارليز:إنه حذاء جميل..وهى تريده 
ديمي:بالطبع فالحذاء الجميل لا يليق بمسخ ..ولكنه بالطبع يليق بالزهور ..خذه أبي ..خذه وارحل عن كوخي
تشارليز:ديمي 
ديمي بدموع في عينيها :أبي ..لن تغير كلماتك أي شيئ ...لن تفعل فاذهب ..أعطها لها ..فانا فعلا أتمنى لها كل ما تريد والخير كله ..فهي اختي ابي ..
تشارليز: فقط رجل أعمي من لا يرى جمالك ابنتي 
ديمي: غيرت مقولتك ..ألم تكن فقط رجل أعمى لايرى الدموع وهى تختبئ في عيني المرآة   
تشارليز:كلاهما أعمى ..ألن تذهبي للحفلة 
ديمي:هل فعلت قبلا؟؟ 
تشارليز:اذهبي هذه المرة 
ديمي:من طلب منك هذا أبي 
تشارليز:لم تقولين هذا ؟؟
ديمي: ديزي فعلت ؟؟
تشارليز:ربما لا تريد الذهاب وحدها لأول حفلة لها
ديمي:نعم..بالطبع لا تريد  ...قل لها أبي..............................

نورهان لاشين

الخميس، 26 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة السادسة عشر

الحلقة السادسة عشر 
إيمانويل :كان هذا أمر وواجب على ..بل وكان عللى أن أقتلها  لكني لم أفعل 

كانت ستيلا تسمع هذا من وراء الباب ..ففي الأيام السابقة ..بدأت رؤيتها تتضح ..ووتعرف أن ماعاشته وماتذكره ليس حلما ..بل حقيقة  ...

وهى تحب إيمانويل ..وتعرف أيضا كم يحبها 

لذا كان يصعب عليها سماع ذلك 
فدخلت حزينة تتسائل
ستيلا:لما ؟؟
إيمانويل تفاجأ بوجودها :لورا؟؟
ستيلا:لما ؟؟ لما لم تقتلني ؟؟
إيمانويل: لأنك....لأني أحببتك ..كنتي فتاة لطيفة صغيرة ولكن ذكية جدا ..وكنتي تشبهين لورا 
ستيلا:ألهذا ابقيت على حياتي ؟؟ فقط لأني أشبهها ..وإن لم أفعل ..كنت ستقتل فتاةصغيرة لا ذنب لها في حروبكم الباردة القلب ؟؟
إيمانويل:لورا؟؟
ستيلا:اسمي ستيلا  وليس لورا 
إيمانويل: أنا أحببتك طول تلك السنين وخفت عليكي كابنتي..سامحيني 
ستيلا:على ماذا ؟؟ على أنك كدت تقتل فتاة صغيرة لا ذنب لها ؟؟ أم لأنك أبعدتني عن عائلتي ..عن أمي وأبي وأخي الصغير ؟؟
عن أنك كذبت عللى طوال تلك السنين ؟؟ عن  أني انتميت لبلد ليست بلدي ؟؟

إيمانويل:لورا؟!!
ستيلا:ستيلا...اسمي ستيلا ..كان من الممكن أن أسامحك عن كل هذا لكن عن القتل ..قتل الأطفال ..وخطفهم من أهاليهم ..لرغبات سخيفة 
إيمانويل:أي أحد كان ليفعل ذلك لبلده 
ستيلا:لا ...أبي لم يكن ليفعل ...أليس كذلك ؟؟
إيمانويل:في الحرب يا ابنتي ..ليس هناك أخلاقيات (بالطبع الدين الإسلامي لم يكن في ذلك الوقت ..ولم تكن معه الأخلاقيات الخارقة التي وضعها للحرب ..ومنها عدم قتل الأطفال وحتى الشيوخ والنساء ..على الرغم من تتالي أنبياء كانو يضعون أسس هذا الدين إلا أنها لم تكن منتشرة لذلك الحد ) 
ستيلا مندهشة من رد أبيها ومصعوقة :كنت لتفعل ذلك أيضا ؟؟ وأنت ديمتري ؟؟ أكنت تفعل ذلك ؟؟
ديمتري: الأهم البلد 
ستيلا:عن أي بلد تتكلمون ؟؟ عن أي رغبة ؟؟ عن الاحتلال ؟؟ عن الشهوات الوحشية ؟؟ كيف تكون البلد الأهم وأنتم تدمرون من يبنيها ويرفعها ؟؟ فليرد عللى أحد ..كيف؟؟ ماهى البلد ؟؟ 
ها ...قولوا لي ما هى؟؟ أليست أناس؟؟ أليست تاريخ صنعه أناس ؟؟ أليست حاضر يعيشه أناس ؟؟ أليست مستقبل ..يبنيه الأطفال ؟؟ ماهى البلد إن كانت تلك الأشياء في مرتبة أقل منها ؟؟
أنتم لستم سوى قتلة ؟؟ 
إيمانويل: كنا نفعل هذا من أجل حياتناوتاريخنا وحاضرنا  
ستيلا:إن كان هذا الفعل في الماضي لكنت  تجاوزته...ولكنكم تأمنون بشرعيته ..فكيف لي تجاوزه  ..كيف لي تجاوز ما يمكن أن تفعلوه الآن ..وما سوف تفعلونه مرة آخرى ؟؟
ليتك قتلتني ..ليتك فعلا فعلت 
إيمانويل: لورا...لن أفعل ذلك إن كان يغضبكي ؟؟ والحرب قد انتهت 
ستيلا:أنا لا اريدك أن تفعل ذلك من أجلي..بل من أجل شخص مثلك ..يتعذب نفس عذابك ..عندما يفقد ولده  
إيمانويل:ولكني لن أفقدك 
ستيلا:وما آدراك ؟؟ 
ديمتري: لا يمكنك الرحيل ...لقد أعدتني إلينا الحياة ..وبرحيلك ستفعلي ما تنكرينه علينا الآن ..ستقتلينا 
ستيلا:ربماتستحقون 
لويس الذي كان واقفا ينظر لأخته ولايستطيع الرد عليها :ستتركيني مرة آخرى ؟؟
ستيلا:أنتي أخي العزيز ...ومهما حصل لن أتركك طالما كان الخيار بيدي 
لويس:إذا لن تذهبي ؟؟
ستيلا: أنا لا أعرف أين بيتي...وعندما أعرف سأعود 
استيفان:لن نترككي تذهبين 
ستيلا:سأذهب..وسأسامحكم .على ما فعلتموه يوما بأشخاص في مثل موقفكم ..ولكن عللهم هم يسامحوكم ..سأعود ..يوما ..سأفعل ..سأفعل حتى أرتمي في حضن أبي وخالي ...وألعب مرة آخرى مع صديقي وأخي 
ولكني لا استطيع فعل ذلك الآن 
ديمتري:ولكن إلى أين قد تذهبين ؟؟
ستيلا:لا أعرف بعد ولكني لن أذهب بعيدا وسأبقى على اتصال 
سأذهب لأوضب حاجياتي ...اشتقت لك خالي ..وأنت أيضا أبي ..ولك عزيزي ديمتري ..وصغيري لويس ..فعلا فعلت 

كانوا مصعوقين ..من قارارها المفاجأ ..ولكنها دائما ما كانت تخذ القرارات بسرعة ..وعادة ماتنفذها ..ودائما تكون صائبة  

إيمانويل:ألن تمنعها ؟؟
استيفان:هل قدرت يوما ؟؟
إيمانويل:لا 
استيفان:ولا أنا 

ذهبت ستيلا قبل أن تصعد لغرفتها للحديقة المجاورة للمنزل الواسع ..فلقد لاحظت غياب آدم ..في اجتماعهم الحاد ..وهوكان يحب تلك الحديقة ..وكثيرا ما كان يآتي  إليها 

ستيلا:ها أنا ذا وجدتك 
آدم:إذا ماذا ستفعلين ؟؟
ستيلا:لما لم تكن هناك ؟؟
آدم:هذا نقاش عائلي مختلط ...وليس لي مكان هناك 
ستيلا:كيف لك أن تقول هذا ...أنت عائلتي  أيضا 
آدم:لا أعرف..ربماخفت ...
ستيلا:من ماذا ؟؟
آدم: من أن تتركينا ..وتظلي هنا مع أبيك
 ستيلا:وهل كان سيزعجك هذا ؟؟ 
آدم:هل تمزحين فعلا ؟؟
ستيلا:آدم؟؟
آدم:ماذا ؟؟
ستيلا:هل كنت لتقتل طفلا..من أبناء أعداء بلدك ؟؟
آدم:أنتي حقا تمزحين ...لما هذا السؤال الآن ؟؟
ستيلا:جاوبني أرجوك..
آدم: بالطبع..لا ...لطالما عشقت عندما كنا نلعب ونحن صغارا مع أولاد الحي الأصغر سنا عندما كنا نحن الام والأب ..وهم كانوا  الأولاد ...كنت أشعر فعلا ..بكوني أب ..وكنت أقول لنفسي ...كم إنه محزن أن أخسر أحد أولادي هؤلاء  عندما يعودون لمنطقتهم  ..ووقتها كنت  أشعر بحزن لذلك ...فكيف لي أن أقتل طفلا..وأجعل أبيه يشعر يأضعاف ما كنت أشعر أنا به وأنا ألعب تلك اللعبة ؟؟...كيف لي أن أقتل طفلا..؟؟فمن كان سيلعب مع أولادي حينها؟؟
ستيلا:كنت أعشق تلك اللعبة ...وكنت دائما توبخني 
آدم بابتسامة الذكريات رد عليها :كنتي دائما لا تحضرين الأكل 

ضحكامعا ضحكة أعادتهم لصغرهم ..لحياتهم الصافية 
آدم: ولكني لم اكن لألعبها مع أحد غيرك ...كنتي أما رائعة ...عندما كنتي تلعبين معهم ...تهتمين بهم ...عرفت كم ستكونين أما رائعة ..حتى لزوجك 
ستيلا: وأنت أيضا كنت أبا رائعا ...حتى لي 
آدم:لما ذكرتي هذا ؟؟ ماذا فعلتي بالداخل ؟؟
ستيلا:قلت لهم أني لا أريد البقاء 
آدم بفرحة عارمة :إذا ستعودين معي ؟؟ معنا ؟؟
ستيلا:لا ..لن أفعل ذلك أيضا 
آدم:إذا ماذا ستفعلين ؟؟
ستيلا:لا أعرف..سأذهب لمكان آخر ..
آدم:ولما ؟؟
ستيلا: أريد أن أسامحهم على ما فعلوا ؟؟  
آدم:وأيا كان ما فعلوا..ألا تستطيعي مسامحتهم وأنتي في روما؟؟
ستيلا:سيكون إيمانويل هناك ...
آدم:ولكني ساكون هناك أيضا ستيلا 
ستيلا:لورا...لطالما أحببت اسمي ...فابقي عليه هكذا..لورا 
آدم:لورا...أرجوكي عودي معي ..أو ابقى هنا...وسأبقى معكي ...لما تظنين أنه يمكن أن يتبقى بعمرهم عمرا..حتى تسامحيهم ..وتبتعدي عنهم ...افعلي ذلك بقربهم ..فهذا أسهل..فستعرفين ما هى خصلاتهم الجيدة وأفعالهم الطيبة ..وتسامحيهم على الخطأ الواحد الذي فعلوه  ...سأساعدك 
لورا: هل  ستبقى معي حقا؟؟
آدم:أينما ذهبتي سآتي معكي ..سأفعل ..أعدك 
لورا: أذا سأبقى في المكان الذي ستبقى فيه 

انشرح قلب آدم الحزين ...الحقيقة ..انه ذاب .. من سعادة كلامها ..من بسمتها ..ومن عينيها 
آدم:هل تقبلي ...
لورا قاطعته قبل أن يكمل :نعم 
آدم:ولكني لم أقل عرضي بعد..ألا تقضي التقاليد بأن أكمله  
لورا:لست بالشخص الذي يتبع كل التقاليد 
آدم:إذا أتصرين زوجتي فعلا..وليس لعبة ..ويكون لنا أولادا حقيقين ..وليسوا أولاد الجيران ؟؟
لورا: أظنني قلت نعم ..وها أنا اقولها ثانية...نعم  
آدم  وهويخرج شيئ من وراء ظهره :إذا هذا لكي

تفاجأت لورا بتلك الهدية الغالية  حتى أعجزتها عن الكلام ..فلطالما تمنتها

آدم:لن تضطري لارتداء فردة واحدة بعد الأن...فقلد صنعت لكي واحدة آخرى  ...اعلم أنكي وجدتي الفردة الآخرى وصار حذائك كاملا..ولكنني أردت صنع واحدا آخر لكي ..لكي أنتي فقط ..ولم يكن لغيرك من قبل...فأنتي لم يكن لكي مثيل  ولن يكون هناك 
لورا:هذا حذائي الآن ...وهويناسبني تماما

لم تنتهي حكايتهما  ولكنها بدأت من جديد ..بعرسها ..بوجود والدان يضماها ...وأخوان ..شعرا لها كل السعادة والاحترام 
وزوج كان كما تريد ..والأهم كما أراد 

وهنا انتهى حواري اللذيذ المشبع بالقهوة ..مع عزيزي الكاتب أحمد ..وانضمت تلك النسخة الورقية لمكتبتي الغالية ..التي لم تكن محبة للقهوة مثلي ..والبقعة على رفها الثاني تشهد بذلك 
أتطلع كثيرا لغدي  
وها هى أغنية تصف بعض حالتي أذاعها التلفاز صدفة 

أغدا ألقاك ؟؟..يا خوف فؤادي من غدي 
يالا شوقي ..واحتراقي في انتظارالموعد 

نورهان لاشين

حذاء سيندريلا الحلقة الخامسة عشر

الحلقة الخامسة عشر 

انزعج آدم جدا مما فعله ألفريد ..ولكنه لميهتم له والتفت لصغيرته الملقاة أرضا ..والتي لا ترد على ندائاته 
فحملها وأراد الصعود بها لغرفة كما اقترح ديميتري 
استيفان:انتظر 
آدم:ماذا هناك ؟؟
استيفان:من أين أتت بهذا الحذاء ؟؟

آدم:اتظن فعلا انه الوقت المناسب ؟؟ 
دميتري:هيا من هنا
وادخلها غرفة لويس ووضعها على السرير وبقى آدم ولويس بجانبها ..وخرج ديمتري 

وذهب ليتكلم مع استيفان 
فدخل مكتبه بعد أن استأذنه ..وكان يقف  أمام الشباك ..ولم يلتفت لدميتري حين دخل 
دميتري:هل وجدت فردة الحذاء هنا ؟؟ أم تكون سرقتها ؟؟

والتف استيفان حاملا فردة الحذاءالآخرى 
دميتري:اذا ...هى معها الفردة الآخرى ؟
استيفان: أنا أظن أنها هى ؟؟
دميتري:إذا لماذا لم تقل ؟؟ 
استيفان: لا أعرف ..هل جاء الطبيب ؟؟
ديمتري: ليس بعد 
استيفان :هيا لنذهب لنرى إن جاء 

وأخذ استيفان الفردة معه ..وعندما خل الغرفة وجد الطبيب عندها 
استيفان :ماذا هناك؟؟
الطبيب:لا تقلق ..انها بخير ..وسوف تستيقظ بعد قليل .. 
استيفان :شكرا لك أيها الطبيب 

ذهب الطبيب ومرت ربع ساعة ثم استيقظت 
ستيلا :أبي ؟؟
استيفان:ماذا ؟؟
ستيلا:أبي هل هذا أنت ؟؟
استيفان بمشاعر مضطربة ..وعيون ممتلئة بالدموع:نعم ..نعم ..صغيريتي هذا أنا

أخذها استيفان بين أحضانه ..وشعر بأن روحه قد وثبت إلى جسده مرة آخرى  ..
وهى أيضا شعرت بالراحة...شعرت بأنها في بيتها مرة آخرى 

كان ديميتري ولويس مندشان مما حدث ..لكن لم يخفيا فرحتهما بعودة حبيبتهما الغالية 

أما آدم ..فكان متفاجأ مندهش ..محتار 

اعتدلت ستيلا في جلستها 
ستيلا:هل أنت ديميتري؟؟ لقد كبرت ..أأأه أشعر أني كنت نائمة لفترة طويلة جدا 
ديمتري:لا أصدق ...هل مازلتي حية ؟؟ 
ستيلا:نعم ..اعتقد هذا ..هل هذا لويس؟؟ 
لويس: ستيلا ...

وارتمى بين أحضانها كما كان يفعل وهوصغير يبكي ..ويضحك ..لا يعرف بماذا يشعر 
ستيلا:ومن أنت ؟؟
آدم:ماذا ؟؟..لورا..هذا أنا 
ستيلا:لورا؟؟
آدم:هذا أنا أدم ..ابن خالتكي ..
ستيلا:أنا  تائهة ..أين انا ؟؟ 
لويس:في البيت 
ستيلا:إذا أكنت أحلم 
استيفان:بماذا ؟؟ أني كنت أعيش بروما ..مع رجلا ..يدعى ..
آدم:إيمانويل...إنه خالك 
ستيلا:ماذا ؟؟ إن هذا كان حلم ...أليس كذلك ؟؟
آدم:لا ..انا اعرفك منذ كنت في الحادية عشرمن عمرك ..

نظرت ستيلا  لأبيها ..نظرة الفتاة الصغيرة التائهة 
استيفان:لا أعرف صغيرتي .. لا أعرف  ..لقد فقدناكي منذ كنتي في العاشرة ولم تعودي حتى الآن 
ستيلا:اذا أكنت أعيش فعلا في روما ...مع شخص  غريب ؟؟
آدم:سيدي إيمانويل يحبك كابنته ..ولطالما فعل ذلك ..ولطالما سيفعل ..هو من رباكي 
ستيلا:آآآآآآآآآآه يا رأسي ...أنا لا أعرف شيئ ..أكان حلما ..أم كان حقيقة ..هل كبرت فجأة ..أم أني لم أعد آرى ..

وبدأت ستيلا في البكاء ..وهملميتعودوا على رؤيتها باكية بتلك الصورة ..لإقد كانت دائما قوية ..
ولكن عندما يتزعزع الآمان الداخلي ... تخر الجبال

ديمتري: ارتاحي الآن ..وغدا ..نعرف كل شيئ ..لا تقلقي أبدا 
ستيلا:حسنا ..سأفعل .. 
لويس:عمتي مساءا 

وخرجواجميعا  واستلقت على السرير عللها تجد الآمان فيه ...وبمجرد أن وضعت رأسها على الوسادة
ابتسمت عندما تذكرت  
عندما كانت صغيرة في أيام الشتاء ..كانت تحب أن  تخبأ جسمها كله حتى أذنها تحت الغطاء ..لأنها كانت تخشى عفريتا يأتي ليلا شتاءا ليرى من لم يغطي جسمه جيدا ..ويقطع أي عضو منه ليس مخبئ تحت الغطاء
تذكرت هذا ..والتفت جيدا بالغطاء  ونامت 

آدم:قلت لك لا أعرف شيئ ..عندما عدنا لروما كانت مع خالي ..لطالما أحبها كابنته ...هو يحبها كابنته  
استيفان:اأتي خالك معكما لهنا ؟؟
آدم:لا ..لم يفعل ..
ديمتري:وهل يمكن  أن يأتي ؟؟
آدم:هذا سيأخذ  وقت 
ديمتري:يمكننا أن نبعث له رسالة ..تجعله يأتي في أقرب وقت 

في الصباح استيقظت ستيلا ..بمشاعر متناقضة ...تشعر أنها بالبيت..ولكن تشعر أنها غريبة ...
ستيلا:أين أمي لويس؟؟
لويس:ماتت بعد فقدانك بسنة 
ستيلا:ماذا ؟؟ 

ربما نبدو أقوياء..ولكن عندما تذكر الأم  لا لا نكون شيئا غير طفلا صغير 

بكت كثيرا كثيرا ..وكان معها أبوها ولويس وديمتري ..وحتى آدم ..ظل تلك الأيام معها 

حتى وصل إيمانويل 
ديمتري:تفضل من هنا 
إيمانويل:أين لورا 
ديمتري:اسمها ستيلا 
إيمانويل: أريد أن أراها 
ديمتري:حسنا ..من هنا اذا سمحت

أدخله لغرفة استيفان وجلس مع استيفان وتكلم معه عن ما حصل 
استيفان:أنت خطفت ابنتي 
إيمانويل: كان هذا أمر وواجب علي...وكان يجب أن اقتلها ...لكني لم أفعل 

ولما ؟؟

نورهان لاشين

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الرابعة عشر

الحلقة الرابعة عشر 

كان استيفان والد ستيلا أو لورا واقفا مع بعض زملاءه في المهنة وبعض جيرانه عندما كان يقلب عينيه في الأرجاء
وقعت على فتاة جميلة رقيقة ..لها ابتسامة كالسحر ..كانت تشبه النجوم ..تشبه ستيلا 

استيفان:اعذروني للحظة 

اقترب منهم بخطوات سريعة متلهفة ...خطوات كانت تخطف أنفاسه وتسلب قلبه 
استيفان:ستيلا 
لويس:لا أبي اسمها لورا

ربما اصاب وجه استيفان خيبة أمل..لكن لم تصب قلبه وعقله .. كان يشعر بكل مافيه ..انها هى  أو على الأقل .. تشبهها
لورا:أهلا سيدي 
استيفان:أهلا بكي ابنتي ..من أي مقاطعة انتي؟؟
لورا:أنا من روما ..لست من هنا 

بدأت خيبة الأمل تتسرب لعقله ..لكن قلبه مازال مشدودا لها مازال يظن ...وما أصعب الظن 
استيفان:هل والداكي معكي؟؟!
لورا:لا جئت مع آدم إنه ابن خالتي 
آدم:شكرا لاستضافتك لنا سيدي 
استيفان:هذا من دواعي سروري   
دميتري: سيدي هلا تحدثنا على انفراد
استيفان :حسنا

ذهب استيفان  تائه ..كأنه لم يعرف بيته أبدا...فبعدماابتعد عنها ..شعر بأنه غريب ...ولم يعد في بيته ..فلقد اعادت إليه بضحكتها آمان البيت ..ودفئه 
ديمتري: ألا يجب أن نأخذ حذرنا منهما ..لا أعرف لما آتيا  ..
استيفان:ألا تشبهها ؟؟
دميتري:إنها لا تشبه أحد ...ستيلا ماتت ..وليس هناك أي فائدة في تعليق أنفسنا بأحبال الآمال المقطوعة  ..
استيفان:أعرف كم كنت تحبها..وكم آلامك فراقها..واعلم انكلا تريد سهم أمل طائش ييصيبك .. ويمر من خلالك ..ولكني شعرت بشيئ عندما اقتربت منها..اشعر بأنها هى
ديمتري:لا أنكر بعض التشابه في الملامح ...ولكن هذا لايجعلها هى يا سيدي 
كما أن اسمها لورا..وهى آتية من روما..فما احتمال أن تكون ستيلا... وإن كانت هى لمالا تتذكرنا كما نفعل نحن ؟؟
إن المنطق يا سيدي ..يلغي كل الاحتمالات 
استيفان:ليك كل الحق...ليتها فعلا كانت هى..فكم اشتقت لضمتها وشفتاها الصغيرتين عندما تطبعان قبلة على وجنتي ..انا اشتقت لابنتي 
ديمتري:اعلم هذا ..اعلم 

جاء لويس واقترب حتى سمع نهاية الحديث 
لويس:أنت أيضا ديمتري ..أنت أيضا تشعر بأنها هى..أليس كذلك ؟؟
ديمتري:أنا لا أشعر بأي شيئ.........هلا اهتممنا بالحفلة 

وظلت عينا لويس واستيفان ودميتري  تراقبان بتساؤل تلك الفتاة الجميلة التي تقف ضاحكة هناك 

وقبيل نهاية الحفلة ...بعد أن سكر أحد كبار الجنود الموجودون في الحفلة (الفرد)
اقترب من لورا وآدم الرومان الوحيدون الذون تبقواحتى النهاية ..فلقد .. استأذن الباقي القليل  لانشغالهم بأعمل آخرى 
الفرد وهو يترنح من آثار سكره : لماذابقيتم هنا ..هيا اذهبوا ..ألا تكفيكم الأرض كلها ..جئتم أيضا لاجتماعنا ..أيها الرومان السفهاء الحمقى ...هيا اذهبوا ليس لكم مكان هنا ...انت سفلة قاتلون ..
دميتري:الفرد ..توقف 
الفرد:لماذا اتوقف ...؟؟! وهؤلاء المجرمون يقفون هنا  يلهون ويضحكون ..
دميتري:الفرد..
قاطعته لورا:اتركه ... اظن أن لديه بعض الحق ..ولكننا لسنا مجرمان أو سفلة ..إننا سائحان جئنا نرى  اليونان ..وسنرحل في وقت قريب 
الفرد:ترحلون...انت معتدون ...هل تهزأي بي ؟؟
لورا:بل يا سيدي أقول لك الحقيقة .....وفعلا نحن راحلان الآن ..هيا آدم 
آدم:هيا ..شكرا لكم على حفلتكم الممتعة ... 
الفرد:نعم..هيا اهربوا كالفأران ..اهربوا ..انتم مخادعون

آثارت كلماته حمية آدم .. وأصله ...
آدم:كيف لك أن تجرؤ .....
لورا:أهدأ ... إنه سكران ..ومهما كان الكلام ..لإلن ينتهي إلا بالعراك 
الفرد:لأن هذا ما أنتم بارعون به 
آدم:وانتم  مبتدأون به 
الفرد:إذا تعالى وأرني 
لورا: آدم!! هيا بنا ..أرجوك 
آدم:لن أتركه بعد ما قاله ..ستعرف من الرومانيون 
الفرد:ستعرف انت من اليونانيون
دميتري:هيا يا الفرد توقف حالا..وأنت يا آدم خذ فتاتك وارحل من هنا 

لم يطيع أي منهما الكلام ..وتشاجرا ..وكان شجارا عنيفا .
وقفت خلاله لورا (ستيلا) منزعجة ..غاضبة خائفة ..تخالجها كل أنواع المشاعر السلبية الآن 
لورا:توقفا ...توقفا أرجوكما الآن

وحاولت الاقتراب منهمارغم كثافة الحشد الذي يحاول التفرقة بينهما لكنها وصلت 
إليهما 
لورا:هى توقفا 
.
.
.
كانت ضربة عنيفة من الفرد  جاءت فيوجهها الجميل .. فوقعت مغشيا عليها ..رغم قوتها في التحمل ..والتنبه ..
إلا أنه مهما كانت قوة المرآة الجسدية أو حتى العقلية..ففي وجود رجل يحميها ..تظل أنثى ...قوية..لكن في حماية رجل 
وكان هذا الرجل ..يتعارك الآن 
آدم:ماذا فعلت أيها المجنون ..كيف تجرؤ ؟؟

تركه ىدم ..وانخفض ليراها 
آدم:لورا...لورا..استيقظي أرجوكي .. لورا ..
دميتري:هيا نحملها إلى الغرفة فوق ..لويس احضر طبيبا 

وعندما حملها آدم ليأخذه للاعلى  ..
استيفان:انتظر..........

نورهان لاشين 
 

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

حذاء سيندريلا الحلقة الثالثة عشر

الحلقة الثالثة عشر 

وعندما رأت لورا أو ستيلا ما رأت من هجوم الرجلين على الفتى أسرعت لمساعدته 
فحاول أحد الرجلين 
لطمها على وجهها 
ولكن فجأة
أمسك يده ديميتري 
ديميتري:كيف تجرؤ يا هذا أن تضرب ابن  قائد الجند ؟؟ هل جننت؟؟
  رجل 1: هيا اذهب من هنا .. وإلا ضربتك معه 
لورا:كيف تجرؤ على التحدث هكذا وفعل ما تفعله ؟؟!! لو كنت فعلا قويا لكنت دافعت عن بلدك قبل أن تتعدى على من هو أضعف منك .. أهذا ما تسمونه القوة هنا ؟؟ 
رجل 2 : كيف تجرؤ على تحقيرنا بهذا الشكل ؟!
لورا:أنا لم أفعل ..لكنك فعلت ...اذهبا قبلا أن تكونا أقل من حقيرين 

خاف الرجلان وذهبا بعيدا ...ثم ساعدت الشاب على النهوض
لورا:هل أنت بخير ؟؟ 
الشاب:نعم .. أن بخير 
دميتري:لويس؟؟ هل أنت بخير فعلا؟؟ ما الذي جعلك تغضب هؤلاء الرجال؟؟
لويس (أخو ستيلا أو لورا ):لم أفعل شيئ فقط لم أفسح لهم الطريق
دميتري:إن عرف أبوك عن هذا سوف يقتلك 
لويس:لن تخبره أليس كذلك؟؟ 
دميتري:لازلت طفلا يا ذو 17 عام
لويس:شكرا لكي 
لورا:كيف عرفت أني فتاة؟؟
لويس: عيناكي ... ما اسمك ؟؟
دميتري:لوييي ؟؟! لن تبدأ مغازلتك ..تبدو كبيرة عليك 
لويس:ولكنها لا تبدو كبيرة عليك 
لورا: لست كبيرة ولست صغيرة .. انا راحلة 
دميتري:شكرا لكي 
لورا:العفو 
لويس:لم تقولي اسمك
لورا:لورا 
آدم:ها أنتي ...لم أستطع اللحقا بكي بسبب الزحام الشديد..هل أنتي بخير؟؟ 
لورا:نعم أنا بخير
آدم:أنتي لن ترتاحي قبل أن تتسببي في مقتلي
دميتري:يبدو أن كلا منا يعتني بشخص متعب 
لورا ولويس في نفس الوقت :أستطيع حماية نفسي 

دوت الضحكات الرومانية واليونانية جنبا إلى حنب  ..
لويس: أتريديان أن تريا المهرجان؟؟
لورا:نعم ... كنت دائما أتشوق لمجئ إلى هنا
دميتري:ولماذا لم تأت قبلا ؟؟
لورا:خالي ..كان سيمانع بالتأكيد ... كان سيقتلني قبل أن أبدي حتى رغبتي في المجئ
آدم:لورا..تعرفين كم يخاف عليكي ..إنه يحبك..ويخشى خسارتك
لورا:نعم أعرف 

لويس: لم نعد صغارا ليفعلو هذا
لورا:نعم ...فعلا 
آدم وديميتري:أأه 
لويس:هل يمكنكم المجئ غدا للحفل التنكري؟؟ 
لورا:أهناك واحدا؟؟1
ديميتري:نعم .. هناك واحدا  تقام الحفلة في بيت قائد الجند 
آدم:وهل يمكننا المجئ ؟؟
ديميتري: ليس هناك أي مانع من ذلك ..
لورا:هذا رائع ... سآتى غدا ...لم تنظر إلي هكذا ؟؟
 لويس:لا أعرف...أجد عيناكي مألوفتان ... تشبهان عيني أختي 
لورا:وهل تكبرك ..أم تصغرك؟؟
لويس:كانت تكبرني
لورا:كانت؟؟!
لويس:لقد ماتت 
لورا:أنا آسفة جدا ..
دميتري:قتلها الرومانيون 
لورا:قتلها أناس سيئون 
آدم:يجب أن نذهب الآن .. علينا أن ننام مبكرا ..لنستيقظ مبكرا .. حتى نذهب لشراء ما نحتاجه للحفل 
دميتري:حسنا .. كان لقاءا جيدا....وشكرا لكي مرة آخري لإنقاذك إياه 
لورا:لم أفعل غير واجبي .. كشخص جيد ..سعدت بلقائك لويس.. وبلقائك عينيك المألوفتان أيضا 
لويس:أنا سعت بكي .. وبهما 

ذهبت لورا تبتسم ولويس هكذا ولكن آدم وديميتري كانا محتاطان .. من بعضهما 
آدم:دعينا لا نذهب للحفل غدا 
لورا:ولكني أريد  الذهاب ..ارجووووووووك 
آدم:حسنا..سنذهب 
لورا:هذا رائع ..سأرتدي  حذائي الزجاجي 
آدم:ولكنه فردة واحدة 
لورا: سأرتدي فردة واحدة فقط 
آدم:والآخرى ؟؟
لورا:سأرتدي فردة آخرى معها 
آدم: أهذه موضة جديدة؟؟]
لورا: لا دخل لك أنت  ..سأكون جميلة 
آدم:أنتي جميلة حتى  وأنتي رجلا  
آدم:شكرا لك

دميتري:هل راقت لك الفتاة؟
لويس:نعم..إنها طيبة وجميلة ..وفي عينيها عمق كبير يفكرني بالعمق  الذي كان في عيني اختي ...رغم ضبابية شكلها عندي .. قل لي ألا تشبهها ؟
دميتري:نعم .. فيها شبه منها ..لوكن ستيلا ماتت ..ولن تعود 
لويس:لا أتذكر أني رأيتك بكيت عليها 
ديميتري:لم أكن أبكي علنا .. لم أكن أبكي في حضور أحد إلاها ...ولكنيتوقفت بع ذلك 
لويس:ولما ؟
ديميتري:  لو كان  هناك فرصة في أن يعيدها البكاء..لبكيت وجعلت الناس تبكي لي
ولكن ....ماذا سترتدي غدا 
لويس :سأرتدي.........ز

وفي اليوم التالي ..ذهبت لورا للسوق وكعادة معظم البنات .. (لفت)
كثيرا حتى وجدت ما تريد ...

وفي الليل في بيت والدها الذي لا يعرف أنها موجودة..وهى لا تعرف أيضا  

ترتدي لورا (ستيلا)  فستان جميلا يجعلها فعلا تضيئ كالنجوم ..وفي قدمها حذاء يشتهى أن يطل على العالم من تحت فستانها الطويل 

لويس:ها أنتي ذا  
لورا:هل أبدو جميلة؟؟
ديميتري:نعم ..تفعلين .. 
لورا:شكرا لكما 
لويس:أين صديقك ؟؟
لورا: ها هو ....آآدم 
آدم:أهلا ..تبدو الحفلة ممتعة جدا 
لورا: نعم تبدو كذلك ..اين  صاحب الحفل؟؟
ديمتري:هذا هناك 
واشار لرجلا  أبيض الشعر ..يبدو على وجهه علامات الحزن والأسى كان يتكلم  مع بعض الرجال 
وبالصدفو وقعت عينيه عليها وــــــــــــــــــــــــ

نورهان لاشين