أهى حكاية
مقدمةأول قصةواسمها <أهي حكاية>
خطت اول خطوة بين يديه,بل وفتحت عينيها عليه,كانت الكبرى لوالديها وكان الأكبر لوالديه.
كان يحملها بين ذراعيه جالسا وعيون أهله وأهلها ينظرون اليهم ودمعة مشرقة فيها.
كانت تكبر لتتعلم كيف تحبه, وكبر هو متعلما كيف يحبها.
أعطاها كل وقته, فقد كان له كل الوقت ,فماذا تريد من طفل بالسادسة عندما كانت هى بالثانية.
لا توجد لحظة كانوا بعيد عن بعضهما,كانوا دائما معا منذ فجر تضحك شمسه
بابتسامتها وتشرق سماؤه بفتح عينيه ,إلى ليل وظلام تسدله رموشها باقترابهما
من بعضهما وقمر ينير بقوله <تصبحي على خير>, فقد كانا جيران دائما
يلعبان معا ودوما مع بعضهما.
وتمر السنين تمر كالحظات على الحبيبين الصغيرين ,فيصير في العاشرة وهى بالسادسة.
وعندها...................
اراد القدر تغييرالحب ليتحول إلى كراهية وشجار
نعم ...نعم شجار ولكن ليس بين الصغيرين ولكن بين الكبار.
حيث تشاجر والديه ذوي الحال الرغد مع والديها ذوي الحال البسيط, تشاجرا كثيرا كثيرا جدا.
وفي يوم من تلك الأيام التي تتسم بالعنف والكراهية التي لم تظهر من قبل والتي لم تؤثر حتى الآن على الحبيبن
.كانت يومها المشاجرة عنيفة كان الطفلان يرقبان أهلهما من وراء باب مفتوح قليلا ,
كانت أمل فزعة خاءفة ولكنني أتسائل لم الخوف؟!
وأحمد كان معها يأخذها إليه ويضحك لها ويضع يديه على أذنيها ويتكلم معها
ويقول لها{اسمعيني أنا بس , أنا معاكي ما تخافيش وعايزك تفتكري .......}
ولم يكمل ,فقد فتح أبوه الباب بعنف وسحبه سحبا موجعا عنيفا بعيدا عنها .
.بكيا وصرخا ولكن لم يحن أحد لهما ,حتى عيى الإثنان
وسافر أحمد مع والديه إلي الأسكندرية , وبقيت هى في بنت المعز القاهرة.
.........ولم يتكلم أحدهما مع الأخر أبدا بعدها ,وحاول أهلهما أن
ينسيهما الأخر , ليهدأ من روعهما , ويفثأ سورة حزنهما وحسرتهما .
ولكن لم تستطع أمه أن تمحيها من ذاكرته فقد بقى متذكرا صغيرته التي ولدت على يديه .
ولم ينسى عقدها الصغير الذي أعطته إياه في عيد ميلاده , فقد بقى محتفظ به إلى الآن .
ولكنها ولصغر سنها . فنست كل شئ كل شئ.
مرت السنين وجاء وقت ذهابها إلى الجامعة .
لنقل ذهابها إلى الأسكندرية.
كانت أمل جميلة مهذبة حسنة الخلق , يعشقها من يتكلم معها , متفائلة رزينة,لنقل مسلمة مصرية.
مع أن لديها 3 أصدقاء بنات , كانت تشعر بفراغ بفجوة لم تعلم سببها , كما لم تعرف سبب تعلقها بأحمد .
ذلك الاسم الذي لم يفارقها .
تسائلت كثيرا ولم يعطها أحد الجواب , فهى لم تسأل علنا بل سألت نفسها .
كما قلت كانت جميلة ليس بالجمال الصارخ ولكن أدبها واحترامها ,جعلاها أجمل .
كما أن لديها عينان ساحرتان مختبئتان وراء عدستي نظارة.
وسافرت إلى الأسكندرية.
لتلتحق بكلية الهندسة.
وكانت لها ثلاث أصدقاء كما قلنا كنّ جيرانها في القاهرة.
ليلى وأسمى وسلوى هؤلاء هن أصدقائها .
أسمى والتى هى فتاة غنية تمتلك سيارة فخمة تقل بها أصدقائها كل يوم , انتقلت للعيش مع والديها في الأسكندرية
أما سلوى فهى فتاة جميلة رقيقة في كلية الطب مع أسمى.
أما أختها ليلى والتي كانت تكبرهن سنا وكانت في كلية الهندسة مع أخو أسمى الذي كان
أستاذها وأصبح اليوم خطيبها.
أما إذا رجعنا إلى أحمد , فيؤسفني قول أنه أصبح سئ الطباع والخلق,
مع ذلك كان ينجح بدرجات مرتفعة وللمصادفة العجيبة هو أيضا كان في كلية الهندسة.
ولأنه يكبرها بأربع سنين فقد كان في السنة الأخيرة عندما جاءت هى لتبدأسنتها الأولى.
كان دائم الشجار مع أبيه الذي يأس من إصلاحه ,فقد كان أبوه يريد أن يوليه
إدارة الشركة من بعده والتي من المصادفة أيضا أنه كان شريكا فيها مع أبو
أسمى و أخوها سامي .
وبالطبع كان يعمل فيها ليلى.
....وفي يوم من أوائل الأيام التي ذهبت فيه أمل للأسكندرية و
نبدأحلقتنا الأولى إن شاء الكريم الوهاب بالجملة السابقة
نورهان لاشين
وكانت لها ثلاث أصدقاء كما قلنا كنّ جيرانها في القاهرة.
ليلى وأسمى وسلوى هؤلاء هن أصدقائها .
أسمى والتى هى فتاة غنية تمتلك سيارة فخمة تقل بها أصدقائها كل يوم , انتقلت للعيش مع والديها في الأسكندرية
أما سلوى فهى فتاة جميلة رقيقة في كلية الطب مع أسمى.
أما أختها ليلى والتي كانت تكبرهن سنا وكانت في كلية الهندسة مع أخو أسمى الذي كان
أستاذها وأصبح اليوم خطيبها.
أما إذا رجعنا إلى أحمد , فيؤسفني قول أنه أصبح سئ الطباع والخلق,
مع ذلك كان ينجح بدرجات مرتفعة وللمصادفة العجيبة هو أيضا كان في كلية الهندسة.
ولأنه يكبرها بأربع سنين فقد كان في السنة الأخيرة عندما جاءت هى لتبدأسنتها الأولى.
كان دائم الشجار مع أبيه الذي يأس من إصلاحه ,فقد كان أبوه يريد أن يوليه إدارة الشركة من بعده والتي من المصادفة أيضا أنه كان شريكا فيها مع أبو أسمى و أخوها سامي .
وبالطبع كان يعمل فيها ليلى.
....وفي يوم من أوائل الأيام التي ذهبت فيه أمل للأسكندرية و
نبدأحلقتنا الأولى إن شاء الكريم الوهاب بالجملة السابقة
نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق