الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة الخامسة والعشرون

الحلقة الخامسة والعشرون

وجاء يوم الفرح على عجل ذهبت فيه أسمى وسلوى وأمل لبيت ليلى ليساعدوها فيه
مع أن أمل وجدت بعض المشاكل في جعل والديها يأتوا لتنفذ خطة أحمد

حيث علما ان والدي أحمد سوف يأتوا ولكن أمل أقنعتهم بأن ليلى هى البنت الوحيدة لعائلتها ويجب أن يفرحوا معهم كما أن ليس عليهم أن يتكلموا مع والديه وان هذا سوف يغضب أبو سامي
وبالطبع بعد إلحاح كثير وافقوا على هذا واتوا معهاوذهبوا لبيت سامي
ورأوا هناك أحمد ولكنهم لم يعرفوه بل أحبوه جدا لخفة ظله ووحسن أستقباله لهم.......... أه لو عرفوا أنه أحمد الصغير

ولكن هذا اليوم مر بسلام حتى جاء الليل
وذهب أحمد مع سامي للكوافير ليأتوا بالعروس وبالطبع صديقات العروس وخاصة أمل

التي كانت هى الآخرى عروس فقد أرتدت فستان جميل من اللون الفيروزي الرائع وبه بعض اللمسات بالخرز واللون الأبيض والفضي وحجاب رقيق من اللون نفسه يضفي عليها مسحة أخرى من الجمال ويضئ وجهها

خرجت اولا العروس وأخذها سامي له وقبل يديها وأركبها السيارة بالخلف حيث أن أحمد هو من سوف يسوقها
انتظر أحمد لتخرج أمل خرجت الأخيرة من هناك تاه في جمالها وجمال ابتسامتها الحيية الرائعة
لم يتمالك نفسه وأخلف وعده وأمسك يديها وقبلها وقال:
أنتي أجمل بنت في العالم

لم تجبه وذهبت مسرعة للسيارة لتركب وتداري وجهها الوردي الكسوف وضحكتها السعيدة
ولكنها لم تركب اي سيارة بالطبع سيارة العروس بجانب أحمد

وركب أحمد وركبت سلوى سيارة أسمى وذهبوا للقاعة المقام بها الفرح وكالعادة ظل مشغول بها وتمنى لو يترك عجلة القيادة وينظر لها لذا حاول قدر الإمكان الوصول سريعا

وبالطبع سبقهم أهل العروس والعريس للترحيب بالمدعوين وأيضا أهل أحمد و أهل أمل الذين التقت أعينهم ولم تلتقي أيديهم بالسلام ولاحتى أومأت بذلك رؤسهم
وظلوا بعيدين عن بعضهم يتحاشوا بعضهم

وبالطبع لم يبعد احمد عينيه عن أمل ولكنه تركها ليتمم خطته
طلب من أسمى أن تذهب لأهل أمل وتطلب منهم أن يأتوا خارج القاعة ليس بكثير وطلب من أحد أصدقاءه الذي يعرفه أبوه أن يسأله أن يخرج خارج القاعة في مكان محدد بالطبع هذا المكان عند أهل أمل

وخرج هو وأمل ووقفوا هناك وانتظروا
وأول من ذهب كان أهلها ولم يبدوا أي حيرة فهم قد رأوا أحمد وأعجبوا به
ولكن سرعان ما خرج أهل احمد وأبدوا حيرة وغضب سرعان ا ظهرت على أهلها وفهموا ان هذا هو أحمد ابنهما
وهم كلا منهم للرحيل ولكن

أحمد:لحظة استنوا .....طول عمركوا بتربونا مانهربش من المشاكل ونواجهها فياريت انتوا تعملوا كده
لو مش عشانكوا يبقى عشنا رغم كل السنين والأيام وبالصدفة نقابل بعض تاني من غير ما نعرف احنا كنا بنمثل ايه لبعض وبرده حبينا بعض من غير مانعرف ده
أي نعم أمل لسه مش فاكرة حاجة بس أنا فاكر وعارف
كل اللي بطلبه منكم انكم تفكروا فينا وتنسوا المشاكل القديمة بس ماتنسوش انكوا كنتو اصحاب ولو نسيته ده افتكروا انكو بكرة هتبقو نسايب

أبو أحمد: أظن أنا قولت بلاش كلام كتير في الموضوع ده وانا قولت رأيي في الجوازة دي لأ
أبو أمل: أنا مش متخيل نتفق على حاجة بس احنا متفقين في رفض الجوازة دي وده كلام نهائي

أمل: يعني انتو بتفكرو في نفسكو وبس؟! طب واحنا ذنبنا إيه ها؟إيه ؟!
ذنبي إيه إني انسى أحلى أيام حياتي وتيجوا تمحوا الأيام الحلوة اللي لسه جاية

أحمد:ليه ماتتكلموش مع بعض؟!ليه؟
أبو أحمد: نتكلم في إيه غن أنت خونت صداقتنا
أبو أمل :لأ نتكلم في إنك دمرت شغلي

وظلا هكذا يتخانقا وكل من إمرأتهما تحزن لما تراه ولما تسمعه فهما لم تكرها بعضهما بل ابتعدتا بسبب أزواجهما

كانت تسمع أمل هذا أيضا كان الكلام كالسكين يذبحها ويحرك ألمها وذاكرتها لتنبهها بأنها لم تأخذ دوائها

لم تتمالك حالها كانت تبكي وكان أحمد مشغول بهول الموقف وبما يسمعه ويراه
ولم يفق إلا عندما أمسكت ذراعه عندما كانت تقع مغشي عليها
فأمسكها أحمد

أحمد: امل أمل إنتي سامعاني ..........
ووجه الكلام لأبويهما الذان توقفا عندما رآيها
أحمد :حد يتصل بالإسعاف بسرعة
أمل إنتي سامعاني ؟!
وحاول الإقتراب منها أبوها وأمها وأكيد أمه وأبوه فهما كانا يحبانها كثيرا ولكن
صرخ أحمد: ابعدوا انا مش عايز اشوفكوا أمل لو حصلها أي حاجة أنا مش هسامحكوا سامعين حتى لو جالها بس نزلة برد مش هسامحكوا...........امشوا

أبو أحمد: بس دي بنتهم ما ينفعش كده يا أحمد
أحمد :لا دي بنتكوا ولا أنا ابنكو لو كنا صحيح كنتوا فكرتو فينا بس انتوا مش بتفكروا غير في نفسكوا وبس
أنا اتغيرت بس عشانها بس مانتوا ماتغيرتوش ماتغيرتوش حتى عشنا ............امشوا

وجاءت الإسعاف وركب هو معها وأخذ أبو أحمد أهلها وزوجته بالسيارة وراء الإسعاف
لم يشعر أحد من الفرح بما جرى ولكنهم أحسوا بغيبتهم الطويلة وحاولوا لإتصال بأحمد وأمل لكن لم يرد أحد منهم

حتى دخلت أمل الطوارئ

نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق