الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة التاسعة والعشرون

الحلقة التاسعة والعشرون

الحلقة التاسعة والعشرين

وظلا يرقصا من غير موسيقى
حتى انتبهت امل لذلك ونبهته ولكنه لم يهتم فقد كان يريد أن يبقى قريبا منها كثيرا ولكنه أوقفته
وصفق كل الموجودين
ورجعا للكوشة
كان متضايقا ممن يأتون ليسلموا عليه لانهم يأخذونه منها من ابتسامتها ونظرتها ويديها التي لم يتركها

ثم فجأة تركها وذهب وأخذ الميكروفون
وقال :(انا أحبك
متى ستعرف كم أهواك يا أملا
أبيع من أجله الدنيا وما فيها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
لو تطلب الشمس في كفيك أرميها
انا أحبك فوق الغيم أكتبها
وللعصافير وللأشجار أحكيها
أنا أحبك فوق الماء أنقشها
وللعناقيد وللأقداح أسقيها
أحبك)

ثم بدأ يغني لها أغنية أنا لك على طول
أنا لك على طووووووووول خليك ليا
خد عين مني وطل عليا
وخد الإتنين وإسأل فياااا
من أول يوم مارااااااح مني النووووووم

كان يغنيها ويقترب منها وأخذ يدها وظل ينظر لعينيها وابتسامتهما

ابعتلي سلاااااااام قول أي كلاااام
من قلبك أو من ورا قلبك
مش يبقى حرااام أسهر وتنام وتفوتني آآقاسي نار حبك
أنا لك على طول
خليك ليا
خد عين مني و
طل عليا

وتلك المفاجأة الثانية
وأكمل هكذا وظل ياعبها بكلماته الجميلة التي تطرب أذنها
ثم
جاء موعد تقطيع الكيكة
وقاما وأمسك يدها وقطعاها معا
ثم
المفروض أن ينقل الخاتم من يدها اليمنى لليسرى وهى استعدت لذلك ولكنه
ركع على ركبته وفتح علبة حمراء صغيرة وألبسها
ثلاث خواتم غير ما بيدها هكذا اربعة ثم قبل يدها
وقال: (انتي كده زوجاتي الأربعة وحرم عليا الزواج من بعدك)

تفاجئت كما تفاجأ كل من في القاعة وصفق لهما كل القاعة الفرحة السعيدة

وهى كانت أسعد فتاة في العالم لما فعله ولما يفعله من التعبير لها عن حبه وعن عشقه

أصبح لها خدود وردية كسوفة جميلة
وقبل أن ينتهي الحفل السعيد تركته
وأخذت الميكروفون وقالت:
في أندونيسيا تقرأ العروس جزءا من القرآن ويردده ورائها الحاضرون
وأمسكت مصحف جميل وبدأت بتلاوة جميلة جدا كان صوتها عزب جميل كان كل الموجودين يرددون ورائها خاشعين مع صوتها وبالطبع كان يردد ورائها زوجها

ومر أسعد وقت لهما سويا كان جميلا جدا
وذهبا لبيتهما بسيارة سامي

دخلت غرفتها فوجدت عباءة بيضاء جميلة مطرزة بخرز أبيض وملون جميل لها وأخرى له

طلب منها أن ترتديها بعد أن تتوضأ
ففعل كل منهما ذلك وعندما خرجت من الحمام وجدته واضع سجادتين واحدة متقدمة عن الأخرى
أحمد: انتي قولتي إن احنا عايزين علاقتنا دي تكون رضا لربنا وعشان كده عايز أبدأها بركعتين شكر لربنا الكريم على كل حاجة
وابتسمت له فقد كانت تريد أن تطلب منه هذا ولكنها سعدت عندما طلب هو هذا وبدأا صلاتهما معا دعت ودعا أن يبارك الله لهما هذا الزواج وأن يرزقهما الذرية الصالحة دعا بكل مايدريدان وبكيا من رحمة وخشية الله
وانتهيا من صلاتما وقبل جبينها وقال :
انتي أجمل بنت في العالم يا أم قطز
وضحكا معا

وعاش الزوجين في سعادة وحب كانا سعدين متفاهمين لايعكر صفوهما إلا دقائق تنهيها مباشرة بابتسامتها
كان دائما يخبرها بمدى جمالها حتى لا تتأثر من كونها فقدت شعرها دائما يصحبها للطبيب والعلاج وإن كان مشغولا بعمله كمدير في الشركة
تحسنت كثيرا فهى كانت في المراحل الأولى للمرض وهذا ساعدها على الشفاء سريعا
وكانت في مرحلة المتابعة

حتى جاء يوم
تأخرت فيه عن ميعاد الكلية كثيرا وهى الآن تعمل معه تساعده في بعض الأحيان قلقل جدا عليها واتصل بها على المحمول ولم تجب
وجاءت بعد نصف ساعة
أحمد وهومتضايق جدا: أنتي كنتي فين كل ده؟
أمل : بتزعق ليه كده أعمل إيع عما جه دوري
أحمد: جه دورك في إيه في طابور العيش؟!
أمل: أحمد حبيبي ممكن تهدى
أحمد: أنتي عارفة إني بخاف عليكي جدا بخاف يحصلك أي حاجة في الشارع
أمل: طب إهدى بقى عشان أوريك الصورة
أحمد: انتي كل ده عند مصوراتي وتقوليلي اهدى

وأعطته بسرعة الصورة
فنظر إليها وابتسم وفرح حتى كاد أن يسمع دقات قلبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق