السبت، 20 يوليو 2013

مش عايزة أتجوز الحلقة الخامسة والعشروون والأخيرة

الحلقة الأخيرة

أمل:خلاص عمر جه أنا نازلة 
أحمد:طب استني هنزلك الشنطة

ونزل أحمد الشنطة وسلم على عمر ولا كأنهم أصحاب من زمااااااااااان

وركبت مع عمر العربية
 عمر:انتي لسه زعانة؟!؟!؟
أمل:لأ خلاص
عمر:متأكدة ؟؟
أمل: أه مش انت وعدتني؟؟؟
عمر: أه والله مش هأعمل كدا تاني
 أمل:طايب 

وفضلوا يتكملوا عن حاجات كتير بعيد عن موضوع العملية

 وأحمد رغم قلقه من بكرة إلا إن انهارده يوم تاني 

جهز نفسه وراح هو وباباه ومامته  وطبعا قبلها باباها سأل عليه 

وراحوا ...والمرة دي ماقالش أنا إيه اللي وداني ...كان مبسوط وأهلهم كانوا مبسوطين ...
وناس تانية وصلت أخييرا الأسكندرية كانت كمان مبسوطة رغم وجودهم في المستشفى 
عشان الاستعداد لبكرة 

وجه بكرة ماكانش سعيد زي امبارح كان ...مليا بالقلق والتعب ..والخوف
بس عدى ....عدي بوجود أعز ناس على قلبها أحمد وعمر 

وبعد كام ليلة في المستشفى كانت منورة بقمرين ...راحت عند صاحبتها ...وهناك كان برده ليلها بينور بقمرين ونهارها كمان بس كانت بتنور بشمسين 

وفي خلال الوقت اللي فضلت فيه في اسكندرية...دعاء كانت مضايقة إن أحمد بيروح كل يوم أسكندرية ...عشان يشوف أمل ...وطبعا دا وقعهم في مشاكل هما في غنى عنها ......ولما حكى أحمد لأمل على اللي حصل بينهم...اتصلت بدعاء وفهمتها كل حاجة  ...وماله ماهى هتبقى مرات اخوها ...
 
وعدى أسبوع ....خفت فيهم أمل كويس وعرفت معزتها عند أحمد وعمر ...ورجعت القاهرة...

وبدأ كل من  أحمد ودعاء...وأمل وعمر في تجهيزنفسهم وشقتهم للفرح ...

ولم تخلو خطوبتهم من المشكلات أو السلوكيات اللي ضايقت الطرف الآخر ...بس قدروا يحلوها ...قدروا يتخطوها ...لأن كان فيه إصرار ..على المتابعة وتمسك بالطرف الأخر ..لأنه ماكانش عريس أو عروسة دا كان شريك حيااة

وحبوا ان هما الأربعة يعملواالفرح في يوم واحد ...في نفس النادي...في نفس القاعة .....
وكانوا سعدا ...وفرحانين ...والحياة معناها أحلو أكتر وأكتر من الأول 

وأحلو أكتر لما أمل عرفت انها هتبقى عمة ....كانت سعيدة وفرحانة  ....وماعكرش صفو الفرحة دي إلا

مشكلة بسيطة ...أخد منها والدا أمل موقف من عمر ...مع إن عمر ماكنش غلطان ...بس هما بس خايفين على بنتهم مش أكتر

وعلى إثرهذا الموقف ..لما عرفت مامت أمل من أحمد إنه هيبقى اب ...اتكلمت مع بنتها وزوجها في الموضوع 

أمل: ماما ...انا عايزة أقولك....
عمر:إن المشكلة مني أنا لوحدي ....أنا مش بخلف
والد أمل: وانت ليه ماقولتلناش من الأول
أمل: لأ يابابا قالي...وانا..ماعنديش مشكلة
مامتها:بس كان المفروض تقوليلي ....
أمل: بس دا موضوع يخصنا إحنا بس
مامتها:إيه؟ واحنا مالناش رأيي ولا إيه؟؟؟
عمر: هى مش قصدها كدا
مامتها زعلت وزعقت:قصدها بقى ولا مقصدهاش

ومشت ...وراح وراها بابا أمل 

ووقفت أمل وعمر في البلكون 
أمل:ليه ياعمر ؟؟!!
عمر:ليه إيه؟!؟!
أمل:ليه قولتلها إن المشكلة منك ..وماقولتلهاش الحقيقة 
عمر: هما كدا كدا أخدين مني موقف ...فمافرقتش ..المهم انهم مايزعلوش منك انتي يا حياة 
أمل: بس انت عارف كويس ان المشكلة مني أنا ولوحدي ...وحاجة زي دي هتأزم الموقف بينكم أكتر 
عمر: ماقولتلك مش مهم طول ما مامتك شايفة فيكي الامل...وعشان ماتضايقش عشانك 

مين بقى اللي سمع الكلام دا؟؟؟!!
مامتها اللي كانت راجعة تنده لأمل عشان تكلمها لوحدها 

فدخلت وفي عينيها دمع مش بس حزن على بنتها بس كمان فخر بابن هى ظلمته 

وأخدت أمل ودخلوا أوضتها 
مامتها:ليه يا أمل ماقولتليش؟؟
امل: ماما!؟؟!
مامتها:أنا سمعت كلامكوا ...وعرفت ...
أمل: ماكونتش عايزةأزعلك ...ولا أقطع ليكي الأمل ...
مامتها:تقومي تخبي عليا حاجة زي دي..؟؟ّ....دا انا أمك ..وماحدش هيخاف عليكي قدي 

وحكتلها أمل الحكاية والعملية ..وازاي عمر وأحمد وقفوا جنبها
مامتها بدموع :كل دا وماتقوليليش؟؟!
أمل: معلش ياماما ....
مامتها:طايب ما كدا عمر كمان مابيخلفش
أمل: لأ ...بيخلف ...كدب عليا ...في يوم بالصدفة شوفت التحاليل اللي مامته طلبت انه يعملها ..على الرغم من أنه قالها انه عمل ...
وشوفت كمان التحاليل القديمة  ..ولقيت انه يقدر يخلف عادي 
ولماسألته 
قالي إنه كان عارف إني مابخلفش وانه ماحبش يخليني أشعر بنقص تجاه الموضوع دا
مامتها:وهو عرف منين؟؟
أمل:زي ماقولتلك انه كان يعرفني قبل كدا ..قبل مايجي يتقدملي أصلا ...وشافني وانا فيالمستشفى باعمل التحاليل والأشعةوسمع من الممرضة اللي كانت بتسلمني التحاليل ..واللي كانت تعرفني من الأيام اللي كنت بروح فيها متطوعة ...وكانت بتقول للصاحبتها  :بجد أنا زعلتلها ...بنت زي الفل وكانت هتكون أحسن أم في العالم
صاحبتها:هى مابتخلفش؟؟
الممرضة أيوة ..اكتشفت ان عندها ورم على الرحم ...ولازم انها تستأصله 

فهو عرف...وجه ...على الرغم من كل دا 
وولا يوم من ساعت ماتخطبنا ...حسسني إن فيه مشكلة ...

مامتها:ربنا استجاب لدعايا ورزقك بالزوج الصالح 

وبعدها خرجت وواتصالحوا مع بعض والحياة بقت لونها بمبي 
وفضلت بمبي لغاية لما قلبت لبني لما دعاء جابت ابن أمل سمته يوسف 
وكانوا فرحانين بيه جدا ....وفي يوم  بعد مرور سنة على ميلاد يوسف
كان أحمد ودعاء خارجين وسيابين يوسف عند أمل 
وفجأة وأمل قاعدة بتلعب  مع يوسف جه تليفون لعمر ..بيقول إن أحمد ودعاء عملوا حادثة

راحت أمل بسرعة للمستشفى هى وعمر ..
الدكتور:الحالة حرجة ليهم هما الاتنين العربية اللي دخلت فيهم كانت كبيرة 

فضلوا يدعوا ربنا انهم يقوموموا بالسلامة 
.
.
.
.
وبعد مرور 3 سنين ...
أمل خارجة من الاوضة بتنده لعمر 
أمل:عمر عمر استني ....مانسيتش حاجة ؟؟؟
عمر:لأ 
أمل: اأومال إيه اللي ورايا دا 
عمركان فرحان وفيعيون دموع فخر أو فرح : هههههه إيه العباية البيضة الحلوة دي ..انتي جبتيله دا امتى؟!؟! 
أمل: امبارح  مع ماما...يلا هتاخه معاك الصلاة 
عمر:يااااسلام داأحلى يوم جمعة عدي عليا 

ونزل عمر والولد 
وأمل بتبص عليهم من البلكون وشاورتلهم سلام وهى فرحانة وعنيها مبينة د
وبتقول لنفسها وهى بتبص للسما : كنتوا هتبقوا فرحانين بيه أوي ......دا احلى ولد في الدنيا .....
ودمعت لما افتكرت كلام أحمد: انتي هتبقي أحسن أم في الدنيا 
 قالت لنفسها :واديني بقيت أم ....ربنا يرحمكوا 

أشهد أن لا إله إلا الله ..وأن محمدا رسول الله
أخييييييييييييييرا خلصتها ....يارب يارب تكون عجبتكوا
واعذرواعدم التزامي بالمواعيد ....وإن شاء الله مش تتكرر

أشوفكوا بعد بكرة إن شاء الله في قصة جديدة لسه مش قررتها
نورهان لاشين

هناك تعليقان (2):

  1. تجنننننننننننننننن بجد في منتهى الروعه وانا انتظار في الجديد

    ردحذف
  2. بجد تحفة تسلم ايديكي بس بلاش النهايات الحزينة دي

    ردحذف