الحلقة الثانية عشر
الثانية عشر
المدير وقد انتفض من مكانه وتغيرت ملامحه الغير مهتمة إلى ملامح متفاجئة وقال:
أنت بتعزف بيانو؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد وكان متفاجئ من رد فعل المدير :أيوه
المدير:أهلا أهلا أنت بجد بتعزف بيانو؟
أحمد : أيوة
المدير :الحمد لله ريحتني أصل عازف البيانو اللي عندنا سافر ومش عارف أجيب واحد غيره ...........شوف انا هعملك اختبار بسيط واعتبر نفسك بعدها بقيت واحد مننا .
أحمد : ماشي معنديش مانع (الواد بصراحة ما صدق )
ومشى مع المدير حيث القاعة الكبيرة حيث يجرى التدريب لم يهتم لمدى جمال القاعة ووسعها قدر ما أشغلته عيناها وجمالهما لم يفق إلا على صوت المدير
المدير : اتفضل يا أستاذ احمد اختبارك انك تعزف مع الكمان ********
اندهش أحمد عندما سمع اسم المقطوعة إنها أول مقطوعة تعلمها في الأوبرا وعزفها مع صغيرته على البيانو الصغير
ولكنه لم يعرف انه سيعزفها مرة آخرى معها ولكنها على الكمان وهو على البيانو
لم يصدق حاله عندما وقفت لتعزف الكمان معه فجلس على الكرسي وعقله طائر في تلك الموسيقى وتلك الذكريات وبدا عزف البيانو بطلاقة ولم ينظر للنوتة امامه بل كان ينظر إليها وهى طائرة معه في تلك الموسيقى الرائعة
أعجب به المدير كثيرا وقطع تركيزه بصقفة عالية ليدل على انتهاء الاختبار بسلام
سعد احمد بذلك وظلا يتدربان معا ومع الفرقة طبعا.
وانتهى التدريب الذي لم يرده أن ينتهي ابدا . وخرج معها
أحمد : أنا سعيد جدا لأني عزفت معاكي
أمل : انت عازف كويس جدا
أحمد : خليني أوصلك
أمل : معلش مش هينفع أنا لازم أروح وفي موصلات كتيرة دلوقتي
أحمد : أنا رايح الشركة انتي مش هتروحي انهارده ؟!
أمل : لا أنا روحت الصبح انا بجد لازم أمشي
أحمد : طب هشوفك بكرة صح ؟
أمل : أه إن شاء الله في المكتبة الساعة 2
أحمد : هو مافيش تدريب بكرة ؟
أمل : لأ فيه لأن الحفلة قربت ولازم نتمرن كتير
أحمد :يعني هنيجي مع بعض بعد المكتبة؟
أمل : أنا بعتذر منك جدا بس أنا مقدرش اركب معاك تاني
أحمد وقد ظهر على وجهه الحزن : ليه ؟ انا عملتلك حاجة؟!!!!
أمل : لأ أبدا أنت شخص كويس بس انا مينفعش أركب مع واحد معرفوش ومتربطنيش بيه أي صلة
أحمد : بس ده هيبقى مشوار عليكي وأنا كده كده جاي !!!!!!!!!
أمل: أنا مش هعتذر عن الطريقة الصح اللي اتربيت بيها بس.......هعتذر لو كلامي ضايقك
أحمد وقد انشرح صدره وتهللت أساريره : لأ انا اللي لازم اعتذرلك أرجوكي تسامحيني
أمل : محصلش حاجة وأنا جدا شاكرة لانك وافقت تكون البيانست الجديد احنا كان ممكن نلغي الحفلة بعد كل المجهود ده
أحمد : انا اللي بشكر الظروف اللي خليتني آجي هنا
أمل: بس مش الظروف اللي جابتك هنا
أحمد : اه ما أنا عارف العربية هى اللي جابتني {كان يقول هذ ممازحا ويريد ان يكمل ليقول : انتي اللي جبتيني}
ولكنها قاطعته : لأ ربنا اللي جابك هنا مش الظروف ولا العربية
{قالت هذا وابتسامة خجلة لا تزيدها إلا جمالا}
أحمد : عندك حق ..............الحمد لله
أمل : انا كده اتأخرت ولازم أمشي السلام عليكم
أحمد : وعليكم السلام
وشيعها بنظره وذهب إلى الشركةإلى أبيه
لكن لماذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نعرف بإذن الله بكرة
نورهان لاشين
المدير وقد انتفض من مكانه وتغيرت ملامحه الغير مهتمة إلى ملامح متفاجئة وقال:
أنت بتعزف بيانو؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد وكان متفاجئ من رد فعل المدير :أيوه
المدير:أهلا أهلا أنت بجد بتعزف بيانو؟
أحمد : أيوة
المدير :الحمد لله ريحتني أصل عازف البيانو اللي عندنا سافر ومش عارف أجيب واحد غيره ...........شوف انا هعملك اختبار بسيط واعتبر نفسك بعدها بقيت واحد مننا .
أحمد : ماشي معنديش مانع (الواد بصراحة ما صدق )
ومشى مع المدير حيث القاعة الكبيرة حيث يجرى التدريب لم يهتم لمدى جمال القاعة ووسعها قدر ما أشغلته عيناها وجمالهما لم يفق إلا على صوت المدير
المدير : اتفضل يا أستاذ احمد اختبارك انك تعزف مع الكمان ********
اندهش أحمد عندما سمع اسم المقطوعة إنها أول مقطوعة تعلمها في الأوبرا وعزفها مع صغيرته على البيانو الصغير
ولكنه لم يعرف انه سيعزفها مرة آخرى معها ولكنها على الكمان وهو على البيانو
لم يصدق حاله عندما وقفت لتعزف الكمان معه فجلس على الكرسي وعقله طائر في تلك الموسيقى وتلك الذكريات وبدا عزف البيانو بطلاقة ولم ينظر للنوتة امامه بل كان ينظر إليها وهى طائرة معه في تلك الموسيقى الرائعة
أعجب به المدير كثيرا وقطع تركيزه بصقفة عالية ليدل على انتهاء الاختبار بسلام
سعد احمد بذلك وظلا يتدربان معا ومع الفرقة طبعا.
وانتهى التدريب الذي لم يرده أن ينتهي ابدا . وخرج معها
أحمد : أنا سعيد جدا لأني عزفت معاكي
أمل : انت عازف كويس جدا
أحمد : خليني أوصلك
أمل : معلش مش هينفع أنا لازم أروح وفي موصلات كتيرة دلوقتي
أحمد : أنا رايح الشركة انتي مش هتروحي انهارده ؟!
أمل : لا أنا روحت الصبح انا بجد لازم أمشي
أحمد : طب هشوفك بكرة صح ؟
أمل : أه إن شاء الله في المكتبة الساعة 2
أحمد : هو مافيش تدريب بكرة ؟
أمل : لأ فيه لأن الحفلة قربت ولازم نتمرن كتير
أحمد :يعني هنيجي مع بعض بعد المكتبة؟
أمل : أنا بعتذر منك جدا بس أنا مقدرش اركب معاك تاني
أحمد وقد ظهر على وجهه الحزن : ليه ؟ انا عملتلك حاجة؟!!!!
أمل : لأ أبدا أنت شخص كويس بس انا مينفعش أركب مع واحد معرفوش ومتربطنيش بيه أي صلة
أحمد : بس ده هيبقى مشوار عليكي وأنا كده كده جاي !!!!!!!!!
أمل: أنا مش هعتذر عن الطريقة الصح اللي اتربيت بيها بس.......هعتذر لو كلامي ضايقك
أحمد وقد انشرح صدره وتهللت أساريره : لأ انا اللي لازم اعتذرلك أرجوكي تسامحيني
أمل : محصلش حاجة وأنا جدا شاكرة لانك وافقت تكون البيانست الجديد احنا كان ممكن نلغي الحفلة بعد كل المجهود ده
أحمد : انا اللي بشكر الظروف اللي خليتني آجي هنا
أمل: بس مش الظروف اللي جابتك هنا
أحمد : اه ما أنا عارف العربية هى اللي جابتني {كان يقول هذ ممازحا ويريد ان يكمل ليقول : انتي اللي جبتيني}
ولكنها قاطعته : لأ ربنا اللي جابك هنا مش الظروف ولا العربية
{قالت هذا وابتسامة خجلة لا تزيدها إلا جمالا}
أحمد : عندك حق ..............الحمد لله
أمل : انا كده اتأخرت ولازم أمشي السلام عليكم
أحمد : وعليكم السلام
وشيعها بنظره وذهب إلى الشركةإلى أبيه
لكن لماذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نعرف بإذن الله بكرة
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق