الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة التاسعة عشر

الحلقة التاسعة عشر



وجلسا بضع دقائق وقام يوصلها للموقف حتى تذهب للقاهرة وتكلم أبويها كما سيكلم هو أبواه

وذهبت للقاهرة وجلست بعض الوقت في المنزل ثم ذهبت لتكلم والدتها في الموضوع

أمل : ماما
الأم : نعم
أمل : أنا عايزة اتكلم مع حضرتك شوية
الأم : في إيه ياترى؟
أمل : خير إن شاء الله
هو في واحد هو زميلي في سنة خامسة..................ومعايا في الشغل .........يعني هو أصلا ابن صاحب الشركة
الأم : قصدك سامي
أمل : لأ انا قصدي ابن شريكه
الأم : ماله يعني؟!!!!!!!!!!
وقد فهمت الأم بعض التلميحات

أمل: هو ..........يعني................عايز يتقدملي
الأم : لولولولولولولوللي بجد؟!
أمل: أيوة ياماما
الأم : وهو شخص كويس؟!
أمل: أيوه جدا هو شاطر وبيشتغل مع سامي
الأم : طب وأنتي ؟!
أمل : انا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
الأم: أيوة رأيك في ايه؟
أمل: هو كويس
الأم وقد رأت الكسوف على وجه ابنتها : كويس ؟! بس؟!
أمل: لأ مش بس بس انتي هتكلمي بابا امتى؟
الام : الوقتي حالا

وتركت الام ابنتها وذهبت لأبيها لتكلمه بعدما عرفت منها اسمه
ولم تتذكر هى الآخرى أي شئ

الأم: اهلا ياحاج
الأب: هو في ايه؟
الأم : ولا حاجة
الأب : ولا حاجة ازاي دا انتي ضحكتك وصلة لحد ودانك
الأم : ماينفعش افرح يعني؟!
الأب : لأ طبعا افرحي بس ليه؟
الأم: بنتك كبرت
الأب : نعم ؟!!!!!!!!
الأم ك وجالها عريس
الأب: نعم؟!
الأم : انت هتقضيها نعم كده
الأب : ومين بقى حضرته؟
الام : ابن شريك رامي
الأب: هواسمه ايه ؟
الأم: الواد ولا أبوه؟
الأب: الولد
الأم: أحمد ........................أحمد محمد كريم
الأب: اييييييييييييييييييييييييه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الام: في ايه؟
الأب: محمد كريم ميييييييين؟!!!!!!!!!!!!!!!
الأم :مش عارفة

قفز الأب من مكانه وكلم رامي
وتأكد من ظنونه وشكوكه انه احمد القديم وأبوه صديقه وعدوه التليد

الأب: لأ
الأم : لأ إيه؟
الأب : يعني احنا ما صدقنا تنساه
الأم : انت قصدك انه هو .................؟
الأب: أيوة هو
الام : خلاص هروح أكلمها
الأب: بس ما تقوليلهاش حاجة
الأم : طبعا

وذهبت الأم لإبنتها تكلمها
الأم : أمل ياحبيبتي انتي لسه صغيرة على الجواز وكده المهم دراستك
أمل: يعني ايه ؟
الأم : يعني ابوك مش موافق
وقبل أن تنطق أمل
الأم : يلا نامي انتي مش مسافرة اسكندرية بكرة تاني ؟ و...........بلاش تكلميه تاني
ومشت الأم مسرعة قبل أن ترد عليها أمل

أما أحمد
فكان جاسا مع أسرته على العشاء
أحمد : بابا ؟
الأب: نعم
أحمد: ايه رأيك في شغلي؟
الأب : حلو جدا جدا ماكنتش متصور ده منك الحقيقة
أحمد : طب وايه رأيك فيا؟
الأب: انت كويس وبقيت أحسن من الأول الحمد لله
أحمد : طب انا قدمت على شقة من اللي الشركة مقدماهم
الأم : ليه ياابني كده؟
الأب: وانت هتعمل بيها ايه؟
أحمد : هقعد فيها
الأم: ليه يا ابني ؟!!!!!!!!!!لوحدك؟!
أحمد : لأ مش لوحدي معايا عروستي
الأم : انت بتتكلم بجد ؟!!!!!!!!!!!!! يا ألف نهار أبيض
انا هنقيلك أحلى بنت في العالم
أحمد : لأ ما انا نقيت خلاص
الأب: ومين بقى سعيدة الحظ دي؟
أحمد : امل
الأب: أمل مين؟
أحمد : اللي في البوفيه والأرشيف
الأب: والله وانت عرفتها منين؟!!!!!!!!!!!
أحمد : لأ ماهى معايا في الكلية سنة أولى وشاطرة جدا وأهلها ناس كويسين وعمو رامي يعرفهم وبيعاملها زي بنته
الأب : طب وهي اسمها ايه بالكامل؟
أحمد : اسمها أمل .................أمل محمد حبيب

وقع هذا الاسم على أذن أبيه كوقع صاعقة في يوم مطير
الأب بذهول شديد : مين؟
أحمد : ايه ؟ أمل محمد حبييب

ويبدو أن الزمن قد فرقهم ولكن ظلت عاداتهم تلحقهم فهو الآخر قفز من كرسيه وذهب ليكلم رامي على الفور

وتأكد من شكوكه هى هى أمل القديمة ابنت صديقه وعدوه التليد

ورجع الأب للمائدة
الأب: لأ
أحمد : هو ايه؟
الأب: لأ يعني لأ يعني مافيش أمل
أحمد : ليه يابابا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الأب: مش عارف ليه حضرتك ماتستهبلش عليا انا عرفت
أحمد : عرفت إيه ؟
الأب: انها أمل صاحبتك الصغيرة

ذهل أحمد كثيرا هو فعلا لم يكن يعرف
أحمد : بجد؟!!!!!!!!!!!!!!!
الأب : انت هتستهبل
أحمد : يعني هى بجد أمل أمل هههههههههههههه انا مش مصدق نفسي
بس أزاي هى عارفة الحكاية وعمرها ماعلقت
الأب: يبقى بتلعب بيك شوفت
أحمد : لأ أكيد هى ناسية لأنها كانت صغيرة
الأب: أيا كانت أنا قولت لأ
أحمد : بس أنا مش عاوز غيرها
الأب: يبقى مش لازم تتجوز
أحمد : أرجوك يابابا ما تخليش حكاية صغيرة قديمة...........
وقاطعه أبوه : صغيرة وقديمة ماعدش في كلام في الموضوع دع
أحمد : بس انا بحبها ومش هسبها
الأب: انت بتعصاني يعني ؟!
أحمد : لأ لأ يا بابا أنا مقدرش اعمل كده عارف ليه ؟؟ لأن هى علمتني كده
هى اللي غيرتني للشخصية اللي حضرتك كنت بتشكر فيها من شوية
انا مقدرش أسيبها
الأب: مافيش كلام تاني في الموضوع واتفضل اطلع اودتك
أحمد :بس يابابا............
الأب بضيق شديد: اطلع

ولم يجد أحمد مفر غير أن يذهب من وجهه الأن
وصعد لغرفته وأرسل إليها رسالة ليذكرها بموعد دوائها بعدما طلبت منه أنا لا يكلمها على تليفونها لأن هذا لا يصح

ونام الإثنين وتفكيرهم لم يتوقف عن التفكير فيما حدث

ياترى ايه اللي هيحصل؟

نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق