الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة الرابعة والعشرون

الحلقة الرابعة والعشرون

الحلقةالرابعة والعشرين


عندما وصلت أمل مع أسمى وسامي البيت رحب بها أهلهما كثيرا ثم صعدت مع أسمى غرفتها
ولم تسلم من تساؤلاتها كما لم تفعل في السيارة
في السيارة
سلوى:امل كنتي زي القمر .
أسمى:قمر إيه لأ دي كانت ملكة ملكت كل اللي كانو قاعدين
ليلى:بس يابنت انتي وهى .........هى فعلا كانت ملكة لأن الملك ماشلش عينه من عليها زي سيندريلا بس الفرق ان الملك عارف هى مين وبيدور عليها من زمان
أمل: آآآآآآآآه انتوا متفقين بقى عليا بقولكوا ايه شليوني من دماغكو وركزو في فرح ليلى
وهكذا تدافعو الحديث حتى وصلت كل منهن للبيت

في البيت طلب سامي من أسمى وأمل ان ينزلا في الحديقة
وبطريقة ظاهرة طرد أسمى بحجة أن تصنع الشاي

سامي:إيه؟!
أمل:إيه إيه؟!
سامي:احمد
أمل: اشمعنا ههههههههه
سامي:ههههههه انا بتكلم بجد في ايه بينك وبينه انا معرفوش
أمل: ولا حاجة خالص
سامي: عليا الكلام ده ده ماشلش عينه من عليكي خالص خالص والله مابص في النوتة اللي قدامه
أحمد بيحبك بجد
أمل: بس فيه مشكلة
أسمى جاءت مسرعة: مشكلة ايه؟
أمل: لا بابا ولا باباه موافقين
سامي : ليه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أمل:لأنهم مانسوش مشكلة زمان
سامي: وهما يعرفوا بعض أصل!!!...........ماتقوليش انتي أمل أمل بتاعت زمان لالالا مش معقولة قولي غيرها
أمل: والله هى كده
أسمى: على كده المشكلة كبيرة قوى
أمل: فعلا
أسمى معاتبة: بس انتي ماقولتيش أي حاجة انا زعلانة
أمل: ما انا كنت ناوية أقول بس بعد مايحصل حاجة فعلية
أسمى:وعلى كده بقى هو طلب إيديكي الأول؟!!!!!!!!!
أمل: والله هى جت كده ومالقتش وقت أقول
أسمى : ياسلام يا سلام انا ممكن أسامحك بس بطريقة واحدة بس
أمل: ايه هى؟!
أسمى : احكيلي طلب إيديكي ازاي؟!ها
سامي: أيوة فعلا قولي يلا
أمل:طب خليها بكرة لان انا تعبانة قوي

وكانت فعلا مريضة وتشعر بالألم فهي قد نست أن تأخذ دوائها
وعندما كانت تحكي لهم لم تدر بحالها حتى أغمي عليها
فزع أسمى وسامي كثيرا وأخذوها بسرعة للمستشفى
وهناك عرفوا ماكانت تخبئه عرفوا بمرضها

وأتصلوا بأحمد وليلى وسلوى
فأتوا كلهم على عجل وخاصة أحمد فعندما سمع ذلك جن ولم يهدأ حتى أطمئن عليها عندما وصل
سامي: خلاص أهدى الدكتور طمنا انت عارف؟!
أحمد: عارف إيه؟!
ليلى : إن عندها لوكيميا
أحمد: اه أه كنت عارف
سامي: وليه ماقولتش؟!
أحمد : ماكنش ينفع هى حتى ما قلتش لأهلها
أسمى: بس قالتلك انت
أحمد: لأ ماقلتليش حاجة بالعكس أنا اللي قولتلها
سامي: نعم ؟!ازاي يعني؟

وحكى لهم أحمد ما جرى وجاء الطبيب ليخبرهم بإمكانية زيارتها
ودخلوا جميعا ولم يلبثوا كثيرا ليفسحوا الطريق
لأحمد الذي لم يمسك يدها

فلقد تذكر وعده لها ومع أنه أراد أن يمسكها بشدة فهو كان محتاج أن يشعر بوجدها قدر ما كانت هى تحتاج أن تشعر بوجوده
ولكنه أوفا بوعده لم يمسك يدها ولكنه بقى معها للصباح

أفاقت في الصباح الباكر وفتحت عينيها برفق وبعد فترة أتضحت رؤيتها ورأت أحمد
فكرت ماذا يفعل هنا ؟! وأين أنا ؟!
ولكنه أحس بها وفاق
أحمد:حمد الله على السلامة
أمل: انا فين؟!
أحمد:في المستشفى ياهانم عشان حضرتك ماختيش الدوا
أمل: طب وبتزعلقى ليه؟!
أحمد: عشان ماينفعش تنسي دواكي أيا كان الظرف
أمل: خلاص يا أحمد ماحصلش حاجة
أحمد: لأ حصل وحصل عشان خاطري يا أمل ماتهمليش أبدا في علاجك
أمل: حاضر
وبعد دقائق جاء كل الأصدقاء واطمئنوا عليها وعلى أحمد وجاء الطبيب وكتب لها على خروج
وأصر سامي أن تبقى في بيتهم حتى تقوى ونقدر أن تذهب للبيت
وجلست بضعة أيام لم ينقطع فيها أحمد عن زيارتهم ثم ذهبت للقاهرة ولكن مع سامي وليلى فلقد ذهبا ليشتروا بعض ما ينقصهم من أجل الفرح

نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق