الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة السادسة والعشرون

الحلقة السادسة والعشرون

الحلقة السادسة والعشرين

وعندما دخلت الطوارئ لم يسمح لأحد بالدخول فاتصل أحمد بأسمى وأخبرها أنه أخذ أمل لمكان ما وأنهم سيأتوا بعض قليل
فاطمأنت أسمى وطمأنت الكل الذي زاد فرحهم بهم

وفي المستشفى وجد أهلهما أحمد قلق يمشي ذهابا وإيابا تبدوا على عينه الدموع
فاقتربت والدتها
أم أمل: أرجوك يا ابني قولي ايه اللي حصل؟
أحمد:الدكتور لسه ما خرجش ما تقلقيش هو دكتور كويس وعرفته حالت.....
وقطع حديثه ثم أكمل
: هتبقى كويسة اقعدي شوية

وبعد قليل خرج الطبيب
الطبيب: مين أهلها
لم يعط أحمد فرصة لأحد وأجاب فورا
: أنا خطيبها هو في إيه ؟!
الطبيب : ما تعرفش إذا كانت أخدت دواها ولا لأ؟!
أم أمل: دوا إيه هو في إيه يابني ؟!
احمد : مافيش ماعرفش هى كانت مشغولة جدا وما اعتقدش أخدته
الطبيب : هى بقت كويسة ماتقلقوش وهنقعدها معانا لحد الصبح عشان نطمن عليها
بس يا أستاذ خلي بالك من دواها لأنه مهم وأي انفعال زيادة بيبقى خطر على أي مريض لوكيميا فحاول أنها دايما تبقى هادية

وقعت تلك الكلمات عليهم جميعا ماعدا أحمد الذي كان يعرف ذلك كوقع سكين المقصلة على رقابهم
أم أمل خانتها قدمها وجلست مصدومة وجلست تواسيها أم أحمد
أما أبوها فكان مذهولا من الخبر كما كان أبوه كذلك

سأله أبوه : أنت كنت عارف؟!
أحمد: أيوة أيوة كنت عارف وشكرا أوي شكرا أوي ليكوا كلكوا عايزين تبعدونا حلوة الخطة تموتها لأ حلوة بس ياريت تفكروا في خطة تموتوني أنا كمان بيها ولا على إيه ما أنا هموت بعيدها عادي وساعتها بقى ابقوا ارتاحوا

كان يقول هذا وهويبكي بكاء شديد كطفل فقد أمه
ولم يعلم كم آلمتهم جميعا تلك الكلمات
بكوا بكوا جميعا منها بكوا كثيرا
وتركهم ودخل لها الغرفة ليطمأن عليها
جلس على الكرسي يرقبها وأسند رأسه على يديه وظل يبكي يبكي كثيرا فسمعته وفتحت عينيها ونظرت له
أمل بصوت متقطع : ما تخفش أنا قاعدة في أرابيزك
وابتسمت له ابتسامة خفيفة وقامت من نومتها لتعتدل فساعدها ورتب لها الخددية وكان يرجع لكرسيه عندما أمسكت يديه
أمل: انا قولتلك ما تمسكش ايديا بس ما قولتلكش اني مش همسك ايديك

كانت تشعر بأنه يحتاج لمسة يديها وطمأنتها له
وابتسمت له عندما قبل يديها وبكى عليها
وعندما رفع عينيه
أمل: بحبك
كانت أول مرة تقولها له
أول مرة يسمعها منها
نسى دموعه وتركها تنسال وركز في كلامها وعيونها التي تخبره أكثر عن حبها له

أحمد: وأنا كمان بحبك بحبك قوي قوي
أمل: هما راحوا فين؟!
أحمد:هما مين؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أمل: اهلي يا أحمد وأهلك
أحمد :أه بره
أمل: هما عرفو حاجة؟!
أحمد: أه كل حاجة وقولتلهم كلام يزعل قوي بس انا ماكنتش في وعي
أمل: خليهم يدخلوا زمان ماما قلقانة قوي
أحمد: مامتك بس دا كلهم عملين مناحة برة
أمل : هو انت قولتلهم ايه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد : كلام جامد قوي قوي يعني المهم هاطلع اندههم
أمل : حرام عليك
أحمد : وهما مش حرام عليهم خلاص بقى ما تحسسنيش بالذنب أكتر من كده

وذهب أحمد ليناديهم وخلوا جميعهم
فجرت أمها لها
أم أمل: أنتي كويسة ؟!
أمل: أه الحمد لله ماتقلقيش
أم أحمد : ازاي يعني انتي ازاي تخبي حاجة زي كده عن أهلك
أمل: معلش ماكنش ينفع عشان شغل بابا والمشاكل وكده
أبو أمل: بس احنا أهلك وكان لازم تقوليلنا عشان ما تبقيش لوحدك
أمل: ما انا يابابا ماكنتش لوحدي كان أحمد معايا على طول وانا كنت هقولكوا بس لما الاقي الفرصة مناسبة
أبو أحمد : حمد الله على سلامتك لازم تقومي بسرعة مين اللي هيعملي القهوة الحلوة بتاعتك يا ................
 
نورهان لاشين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق