الحلقة السابعة والعشرون
أبو أحمد : حمد الله على سلامتك لازم تقومي بسرعة مين اللي هيعملي القهوة الحلوة بتاعتك يا ................
خطيبة ابني
تفاجأ أحمد وأمل كثيرا
أحمد: إيه ؟ حضرتك بتتكلم بجد ؟ بجد يعني؟
أبو أحمد : وأنا أهزر معاك بمناسبة إيه ؟
أمل: بس إزاي؟!
أبو أحمد : مش موافقين مش عاجبكوا موافقين برده مش عاجبكوا
ايه نرجع في كلامنا ؟!
أحمد : لالا يابابا حلو أوي كده يعني انتوا خلاص اصالحتوا؟
أبو أمل: أه خلاص
أمل: ده خبر حلو قوي
أحمد: ده حلو قوي قوي كمان شكرا بجد مش عارف أقولكوا غيه؟ وآسف على الكلام اللي قولته برده انا ماكنتش أقصد
أبو أمل: بالععكس كلامك ده اللي فوقنا وخلانا نتكلم ونتصالح
أبو أحمد: صحيح مع أنه كان جامد قوي
أحمد : خلاص بقى خلونا نحتفل بالمناسبة الحلوة دي
وعندها تذكرت أمل: الفرح
أحمد : ما تقلقيش قولتلهم إني أخدتك وهنرجع بعد شوية
أمل :طب خلينا نرجع لازم نكون معاهم في يوم زي ده
أحمد: لأ الدكتور قال عتبقى هنا للصبح وبعدين انا مش لسه قايلك ماتهمليش في العلاج؟ها ولا ماقولتش أنا؟
أمل: طب ونا اعمل ايه ؟! احنا طول اليوم كنا ملخومين ورايحين وجايين نسيت
أحمد: نسيتي تاكلي نسيتي تشربي ؟!!!!انا جدا متعصب وحسابك معايا بعد ما تقومي بالسلامة إن شاء الله
أبو أحمد: إيه هو من أولها كده
أحمد : أيوه ومافيش غير كده
عندها تصنعت أمل الألم فجرى لسريرها مسرعا
احمد:إيه ؟
عقدت يديها أمام صدرها ونظرت له نظرة تحدي
أمل: هو إيه اللي مافيش غير كده؟!!!!!!!!
أحمد: هههههههههه مافيش غير حب وحنية وكل اللي انتي عايزاه من عنيا
وضحكوا جميعا من قلوبهم وتوجه أحمد بالحديث لوالده
أحمد: ياعمي ممكن أطلب إيد بنتك أمل؟!
أبوها : هنا في المستشفى ؟!
أحمد: على الأقل موافقة مبدأيه لحد مانيجي البيت كلنا إن شاء الله
أبوها: ماشي بس لما ناخد رأيها
أحمد : ما رأيها معروف صح يا أمل؟!
أمل: هو إيه ده؟ رأيي؟!
أحمد: اه
أمل: مين قالك اني موافقة؟!
أحمد: إيه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!ده احنا ماصدقنا هما يوافقوا
أمل : والله لما أشوفك عندنا في البيت هقول رأيي
أحمد: يبقى موافقة على بركة الله فين المأذون بقى؟
وضحكوا جميعا على إثارتها لغيرته وعلى أسلوبه المرح
وجاء اليوم وذهب لبيتها وقرأو االفاتحة وألبسها الشبكة
واتفقوا على ميعاد الفرح بعد شهريين وكتبوا الكتاب يومها
وفي أثناء ذلك كانوا يعدون بيتهم ويفرشونه وكان يذهب معها للعلاج وقد تحسنت كثيرا أي نعم فقدت كل شعرها ولكنها ظلت جميلة وظل هو معها
وجاء اليوم يوم الفرح
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق