الحلقة السابعة عشر
أمل وقد تصنعت الجدية : طب يلا بقى التدريب هيبدأ
أحمد : أيوة فعلا احنا لازم نخلصه عشان رايحين مشوار
أمل : مشوار ايه؟
أحمد :للدكتور ............الدكتور اللي في المستشفى اداني اسم دكتور حلو وانا حجزت عنده
أمل : طب وانت مالك ..........مش قصدي بس مين قالك تعمل كده
أحمد : واحدة قالتلي لازم يكون في حد جمبك يساعدك وانا هساعدك
أمل : بس...............
أحمد : من غير بس هافضل معاكي لحد ماتقولي لأهلك
أمل : انا مش هاقولهم
أحمد : ليه ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أمل : مش هينفع اشغلهم وبابا عنده مشاكل في الشغل .............المهم ان الظروف مش هتساعد اقولهم حاجة زي دي
أحمد : خلاص يبقى انا هبقى معاكي ومن غير نقاش
أمل ..انتي انقذتيلي حياتي فاسمحيلي اساعدك في انك تنقذي حياتي تاني
أمل : نعم ..........؟!
أحمد : انا ماكنتش باكدب لما قولت اني خايف أموت لأني فعلا هموت إذا خسرتك
أمل :.......................لم ترفع حتى عينها في عينيه
أحمد : انتي حياتي وانتي قلبي لما ببعد عنك كاني ببعد عن قلبي
بحس بضعف وخوف بس لما بكون معاكي بحس بقوة وسعادة
.......................... ......أنا .....................بحبك
أمل :ايه؟
أحمد : بحبك ...........بحبك من أول يوم شوفتك فيه ...........مع كل كلمة كنتي بتقوليها كنتي بتكبري في نظري وفي قلبي
أمل : أحمد . ................
أحمد : لو مش عايزاني اساعدك فخليني اساعد نفسي وروحي وانقذ حياتي .................
أمل : يا أحمد ..........انا ..........
أحمد : عارف عايزة تقولي ايه ..........وفاهمك بس انتي كمان افهميني ...
يقال أن للحب دقتان الأولى على قلبها والثانية على باب بيتها
اعتقد انه كان يعرف ذلك فقام من جانبها
وركع على ركبته (نص ركبة)
فتفاجئت كثيرا واتسعت عيناها لما ترى عندما فتح علبة حمراء صغيرة كان بها....................... ................خاتم
وقال : أمل حبيب .............تتجوزيني؟!
أمل : .......................... .......
لم تستطع الرد ماهذه المشاعر التي تعتريها في الوقت الحالي حزن وفرح واضطراب وخوف واطمئنان
ولكن ألا يجتمع كل هذا في الحب ؟!
أمل : أحمد ..........انت بتقول ايه ؟
أحمد : تتجوزيني ؟
أمل : لأ ما أنا سمعت ..............بس انت اللي ما سمعتش نفسك
أحمد : لأ سمعت وفكرت وعرفت ان ده الصح
لأني بحبك ومش هافكر في حاجة تانية ايا كانت
أمل : انت عارف يعني ايه سرطان ؟
أحمد : لأ ومش عايز اعرف .............انا هفضل جنبك ايا كانت الظروف اللي هنمر بيها
......................كل اللي يهمني دلوقتي ردك عليا ..........تتجوزيني؟
أمل : أحمد ........................
أحمد : ماترديش دلوقتي هستنى ردك هستناه حتى ولو لأخر عمري
يلا احنا اتأخرنا على المعهد
ودخلا المعهد وهى لا تزال هائمة فيما قاله ولا تعرف بما ترد عليه ولا تعرف لما اخذت منه العلبة
اما هو فكل ما فكر فيه هو كيف يمكنه أن يعيش بدونها كان خائف من فقدانها لذا وكالعادة كانت هى نوتته التي يعزف بها فقد كان دائم النظر إليها كانها هى دليله ومرشده في عزفه وفي حياته
وبعد الانتهاء صحبها للطبيب بسيارته وهى لم تفق بعد مما جرى لم تتكلم معه وهو لم يفعل بلسانه لكنه فعل بعينيه
الدكتور: التحاليل كويسة ان شاء الله انتي هتبدأي الكيماوي بعد بكرة في المستشفى دي وهناك في دكتور هيتابعك ........بس كمان لازم تاخدي الادوية دي .................بس هى قوية يعني لازم تاكلي كويس قبلها وبعدها
أحمد : وتستمر قد ايه ؟
الدكتور : اما تخلصي الدوا ده تعالي
أمل : شكرا جدا يادكتور
وقاما سويا وعندما خرجا من العيادة جرى هو لأقرب صيدلية ليأتي بالدواء وكتب في ورقة مواعيد الأدوية ليستطيع ان يذكرها بها ودفع ثمنا للدواء 553 جنيه هذا النوع من الادوية غالي جدا
وذهب لها وركبا السيارة واعطاها الدواء
أمل : ايه ده؟
أحمد : ده الدوا!
أمل : طب وانت جبته ليه ؟
أحمد : في واحدة قالتلي انه لازم الدوا يتاخد في ميعاده
امل : بس ماقولتش انك تدفعلي حقه
أحمد : هاخد حقه منك ولا تزعلي
أمل : انت جبته بكام ؟!
أحمد : 150 جنيه
أمل : ماشي بكرة هاجبهمولك
أحمد : أمل .......انا مش عايز منك غير انك تذاكري وتحافظي على صحتك وبس
أمل : بس...............
احمد : قولتلك من غير بس اعتبريني مجنون مالكيش دعوة بقى وخديني على قد عقلي وسيبيني اعمل اللي انا عايزه
...............ها استنى بكرة ردك ؟!
أمل : ردي على ايه؟
أحمد : على اني بحبك وتتجوزيني
أمل : أنا اللي هستنى بكرة ردك
أحمد : أنا مش هغير رأيي أبدا أبدا
أمل : طب يلا لأن المدينة هتقفل الباب
وذهب بها إلى المدينة الجامعية وانصرف إلى بيته يفكر فيها وظلت هى تفكر فيه
ياترى ما هو ردهاظ سنعرف غدا
نورهان لاشين
أمل وقد تصنعت الجدية : طب يلا بقى التدريب هيبدأ
أحمد : أيوة فعلا احنا لازم نخلصه عشان رايحين مشوار
أمل : مشوار ايه؟
أحمد :للدكتور ............الدكتور اللي في المستشفى اداني اسم دكتور حلو وانا حجزت عنده
أمل : طب وانت مالك ..........مش قصدي بس مين قالك تعمل كده
أحمد : واحدة قالتلي لازم يكون في حد جمبك يساعدك وانا هساعدك
أمل : بس...............
أحمد : من غير بس هافضل معاكي لحد ماتقولي لأهلك
أمل : انا مش هاقولهم
أحمد : ليه ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أمل : مش هينفع اشغلهم وبابا عنده مشاكل في الشغل .............المهم ان الظروف مش هتساعد اقولهم حاجة زي دي
أحمد : خلاص يبقى انا هبقى معاكي ومن غير نقاش
أمل ..انتي انقذتيلي حياتي فاسمحيلي اساعدك في انك تنقذي حياتي تاني
أمل : نعم ..........؟!
أحمد : انا ماكنتش باكدب لما قولت اني خايف أموت لأني فعلا هموت إذا خسرتك
أمل :.......................لم
أحمد : انتي حياتي وانتي قلبي لما ببعد عنك كاني ببعد عن قلبي
بحس بضعف وخوف بس لما بكون معاكي بحس بقوة وسعادة
..........................
أمل :ايه؟
أحمد : بحبك ...........بحبك من أول يوم شوفتك فيه ...........مع كل كلمة كنتي بتقوليها كنتي بتكبري في نظري وفي قلبي
أمل : أحمد . ................
أحمد : لو مش عايزاني اساعدك فخليني اساعد نفسي وروحي وانقذ حياتي .................
أمل : يا أحمد ..........انا ..........
أحمد : عارف عايزة تقولي ايه ..........وفاهمك بس انتي كمان افهميني ...
يقال أن للحب دقتان الأولى على قلبها والثانية على باب بيتها
اعتقد انه كان يعرف ذلك فقام من جانبها
وركع على ركبته (نص ركبة)
فتفاجئت كثيرا واتسعت عيناها لما ترى عندما فتح علبة حمراء صغيرة كان بها.......................
وقال : أمل حبيب .............تتجوزيني؟!
أمل : ..........................
لم تستطع الرد ماهذه المشاعر التي تعتريها في الوقت الحالي حزن وفرح واضطراب وخوف واطمئنان
ولكن ألا يجتمع كل هذا في الحب ؟!
أمل : أحمد ..........انت بتقول ايه ؟
أحمد : تتجوزيني ؟
أمل : لأ ما أنا سمعت ..............بس انت اللي ما سمعتش نفسك
أحمد : لأ سمعت وفكرت وعرفت ان ده الصح
لأني بحبك ومش هافكر في حاجة تانية ايا كانت
أمل : انت عارف يعني ايه سرطان ؟
أحمد : لأ ومش عايز اعرف .............انا هفضل جنبك ايا كانت الظروف اللي هنمر بيها
......................كل اللي يهمني دلوقتي ردك عليا ..........تتجوزيني؟
أمل : أحمد ........................
أحمد : ماترديش دلوقتي هستنى ردك هستناه حتى ولو لأخر عمري
يلا احنا اتأخرنا على المعهد
ودخلا المعهد وهى لا تزال هائمة فيما قاله ولا تعرف بما ترد عليه ولا تعرف لما اخذت منه العلبة
اما هو فكل ما فكر فيه هو كيف يمكنه أن يعيش بدونها كان خائف من فقدانها لذا وكالعادة كانت هى نوتته التي يعزف بها فقد كان دائم النظر إليها كانها هى دليله ومرشده في عزفه وفي حياته
وبعد الانتهاء صحبها للطبيب بسيارته وهى لم تفق بعد مما جرى لم تتكلم معه وهو لم يفعل بلسانه لكنه فعل بعينيه
الدكتور: التحاليل كويسة ان شاء الله انتي هتبدأي الكيماوي بعد بكرة في المستشفى دي وهناك في دكتور هيتابعك ........بس كمان لازم تاخدي الادوية دي .................بس هى قوية يعني لازم تاكلي كويس قبلها وبعدها
أحمد : وتستمر قد ايه ؟
الدكتور : اما تخلصي الدوا ده تعالي
أمل : شكرا جدا يادكتور
وقاما سويا وعندما خرجا من العيادة جرى هو لأقرب صيدلية ليأتي بالدواء وكتب في ورقة مواعيد الأدوية ليستطيع ان يذكرها بها ودفع ثمنا للدواء 553 جنيه هذا النوع من الادوية غالي جدا
وذهب لها وركبا السيارة واعطاها الدواء
أمل : ايه ده؟
أحمد : ده الدوا!
أمل : طب وانت جبته ليه ؟
أحمد : في واحدة قالتلي انه لازم الدوا يتاخد في ميعاده
امل : بس ماقولتش انك تدفعلي حقه
أحمد : هاخد حقه منك ولا تزعلي
أمل : انت جبته بكام ؟!
أحمد : 150 جنيه
أمل : ماشي بكرة هاجبهمولك
أحمد : أمل .......انا مش عايز منك غير انك تذاكري وتحافظي على صحتك وبس
أمل : بس...............
احمد : قولتلك من غير بس اعتبريني مجنون مالكيش دعوة بقى وخديني على قد عقلي وسيبيني اعمل اللي انا عايزه
...............ها استنى بكرة ردك ؟!
أمل : ردي على ايه؟
أحمد : على اني بحبك وتتجوزيني
أمل : أنا اللي هستنى بكرة ردك
أحمد : أنا مش هغير رأيي أبدا أبدا
أمل : طب يلا لأن المدينة هتقفل الباب
وذهب بها إلى المدينة الجامعية وانصرف إلى بيته يفكر فيها وظلت هى تفكر فيه
ياترى ما هو ردهاظ سنعرف غدا
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق