الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة الثامنة عشر

الحلقة الثامنة عشر

احمد : قولتلك من غير بس اعتبريني مجنون مالكيش دعوة بقى وخديني على قد عقلي وسيبيني اعمل اللي انا عايزه
...............ها استنى بكرة ردك ؟!
أمل : ردي على ايه؟
أحمد : على اني بحبك وتتجوزيني
أمل : أنا اللي هستنى بكرة ردك
أحمد : أنا مش هغير رأيي أبدا أبدا
أمل : طب يلا لأن المدينة هتقفل الباب

وذهب بها إلى المدينة الجامعية وانصرف إلى بيته يفكر فيها وظلت هى تفكر فيه

تفكر لما وافقته وسيارته فيما فعل؟
تفكر لما أخذت منه الخاتم ؟
تفكر لما فعل هو ذلك؟

هى تحبه نعم تحبه احساس رائع تشعر به معه بالرغم ان أحدا منهم لم يعبر من قبل عنه

كيف تجيبه غدا ؟( ماذا تقول له؟ إن جاء يسالها إن كانت تهواه ؟
نعم نعم وألف تهواه)

فعلت كما سألها لا تفكري في أي شئ آخر غير هل تحبه أم لا؟
لذا وافقت

وجاء الصباح ولكن ليس كأى صبااح لأنها استيقظت على اسمه على شاشة هاتفها ليذكرها بموعد دوائها ويذكرها بموعد ردها

سيريا بعضهما اليوم بعد امتحانها ويأخذها معه
وذهب إلى الموعد وهو متأمل كثيرا و خائف من ردها
لذا أخذها إلى كافيتريا قريبة من الجامعة وجلس يستمع لما تقوله عينيها المشرقتين متفائل ان يسمع هذا باذنيه

أمل : شوف يا أحمد
أحمد : معاكي
أمل : انت قولت ايه ؟
أحمد : قولتلك مش هغير رأيي
أمل : أممممممممممممممممممممم أنت شايف البنت دي؟
شعرها حلو مش كده؟

لم يلتفت عندما سمع هذا
أحمد : وأنا مالى؟
أمل : بتعتقد ان شعرها هو اللي مخليها حلوة؟
أحمد : ومين قالك انها حلوة؟
أمل : وهى مش حلوة؟
أحمد : هى مين؟
أمل : أحمد ركز معايا
أحمد : طب وهو أنا مركز مع غيرك
أمل وقد احمر وجهها : شوف بقى أنا..........................................
موافقة
أحمد : إيه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
امل : ايه ماسمعتش؟
أحمد : لأ بس مش مصدق نفسي
أمل : خلاص انا ممكن أرجع في كلامي
أحمد :لالالالالالالالالالالالالالالالا خليكي زي ما انتي
امل: انت متاكد .....................
أحمد : أيوة وماكنتش متأكد اكتر من كده
امل : يعني مش هتندم
احمد : اندم ؟ انتي عارفة انتي بالنسبالي ايه؟
انتي كل حاجة روحي وحياتي وقلبي وعمري انتي الهوا اللي بتنفسه

احمر وجهها واخفته بين يديها فظهر الخاتم الذي أعطاها اياه البارحة

أحمد : انتي لبستيه؟
أمل : أيوة
أحمد : طب اقلعيه
أمل : ايه ؟
احمد :يلا بس
أمل : في ايه يا احمد
واعطته الخاتم وهي متفاجئة من رد فعله

وقام من على كرسيه وهو غاضب ثم نزل (نص ركبة ) وقد تغيرت نظرته إلى نظرة حانية وقال لها :
أنا عايز ألبسهولك
أمل : انت رخم
أحمد : مش مهم ايديكي؟!

اعطته أمل يديها وألبسها الخاتم وقال :
انتي أحلى بنت في العالم

وجلسا بضع دقائق وقام يوصلها للموقف حتى تذهب للقاهرة وتكلم أبويها كما سيكلم هو أبواه

ياترى ماذا سيحصل
نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق