الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة الثلاثون والأخيرة

الحلقة الثلاثون والأخيرة

ابتسم لما رأى نوع تلك الصورة وفرح عندما علم أنه سيكون
أب
أحمد: طب أنتي ليه ماقولتليش؟!
أمل: حبيت أعملهالك مفجأة بس ماكنتش أعرف إنك هتزعقلي كده
أحمد: معلش انا أسف يا أم قطز
أمل: ماشي يا أبو قطز
أنا هقوم أغير وأعملك الأكل
أحمد: لا تعملي إيه أنتي تقعدي معززة مكرمة والأكل يجي لحد عنك ولا يكون عندك فكر أنا طباخ ماهر
أمل: إيه ده ؟ يعني انت ضحكت عليا؟
أحمد: أنا؟!في إيه ؟
أمل: أنت قولت اسمك أحمد مش ماهر
ههههههههههههه
أحمد: ههههههه انا ماكنتش أعرف إن الحوامل دمهم خفيف كده هههه انا رايح أعمل الاكل
وقبلها على جبينها وتركها
وذهبت وغيرت ملابسها وذهبت لتساعده وبعد جدال كبير وافق لانه لم يقدر عليها

ومر الثمانية شهور بسعادة كباقي أيامهم
وهم نائمون يوما
تفاجأ أحمد بصراخها كان قد تبقى بعض الأيام على موعد ولادتها
ولكنها ظلت تصرخ كثيرا
فأخذها بسرعة للمستشفى
وأدخلها الطبيب غرفة ومنعه من الدخول
وبعدها خرج الطبيب
الطبيب : أنا أسف جدا
بس الحالة خطيرة وممكن نفقد الجنين
تفاجأ أحمد بهذا الخبر وحزن ولكنه تمالك نفسه وقال :
طب وهي؟!
الطبيب : مقدرش أطمنك أوي حالتها صعبة جدا

وقعت تلك الكلمات على أحمد وقع السكين عليه وبكى وطلب أن يراها فدخل لها وفزع من هول الموقف ومن صراخها
ولكنه
اقترب منها والدموع تملأ عينيه
وقال: ما تخافيش إن شاء الله هتبقي كويسة وقطز كمان هيبقى كويس بس إنتي خليكي قوية
ومتسبنيش أرجوك

ثم أبعده الطبيب وطلب منه أن يبقى بالخارج ونقلها لغرفة العمليات

ظل أحمد منتظرا ماذا سيحدث تدور برأسه الكثير من الأفكار
هل ستموت ؟! وهل سيموت ابنهما؟!
كان يبكي ولا يعرف ماذا يفعل




الإبن : ليه يا ماما كده كملي ماتت ولا لأ؟!
الإبنة : يلا ياماما قولي ما تسبيناش كده
الأم : طب إنتوا رأيكوا إيه هتموت ولا لأ؟!
الإبن : هتموت بس ابنها هيعيش
الإبنة : لا لا لا هي هتعيش وابنها هيعيش
الإبن : هتعملي النهاية السعيدة بتاعت قصص الأطفال اللي بتحكيها لعيالك ومراتي بتحكيها لولادنا برده

ماما قولى بقى يلااااااا

وجاء الإبن الأكبر
وقال : تصدقوا بإيه أنتوا مابتفهموش حاجة أنا مش عارف
عيالكو مستحملينكو إزاي

بتقولكوا كانت عايزة تسمي عيالها قطز وعمر وسلام
الإبن : طب وفيها إيه ما بابا وماما هما اللي كاتبين القصة وأكيد كتبوا أسامينا فيها عشان يعني يفرحونا زي زمان
على أساس إن إحنا لسه عيال
قطز : انتوا فعلا لسه عيال ومخكو على قدكو
سلام: لأ .....بجد؟!........ دي قصتكوا نتوا الإتنين ؟!
عمر: ههه بجد يعني القصة دي مش أنتوا مألفينها ولا حاجة دي قصتكوا
أمل: أيوة إيه الذكاء ده يا حضرت الرائد
أحمد: انتي كنتي بتقولي عيالك أزكية ؟! دلوقتي أكيييييييد غيرتي رايك
عمر: ماشي يابابا حضرتك بتتريأ عليا؟

وضحكوا جميعهم جدا بعدما عرفوا نهاية القصة
و
كانوا يجلسون في الحديقة والأحفاد يلعبون حولهم

وهكذا انقضت أيامهم معا كما بدأت سعيدة تملأها الضحكات

وانتهت قصة أحمد وأمل كما ابتدت فهي قد ولدت على يديه وماتت أيضا بينهما ولكن
هذه مات معها
أمل: ياعني يا خالو دي قصة جدو وتيتة
عمر :أيوة هى فعلا
أحمد : شافو كتير في حياتهم بس اتحدوا الصعاب صح؟!
قطز : أيوة صح يا أحمد القصة دي ماما حكتها لنا واحنا دلوقتي بنحكيهالكو
ويمكن بكرة انتوا كمان تحكوها لولادكوا

نورهان لاشين

ونتقابل في الحكاية الجاية إن شاء الله

أنا عارفة إن الفصحى ماكنتش سليمة جدا والكتابة فيها أخطاء إملائية بس دي أول قصة بكتبها أتمنى تكون عجبتكوا

وتقدروا تتابعوا كل قصصي على الفيس بوك https://www.facebook.com/AhyHekayh?ref=hl

هناك تعليق واحد:

  1. يعني أمل خفت من اللوكيميا ولا فضلت تتعالج لغايه ما ماتت هي و أحمد ؟!

    ردحذف