الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة الحاديةعشر

الحلقة الحادية عشر

سامي : أرجوكي أحمد بجد محتاجك عشان يتغير
امل : ..........خلاص حاضر بس لو لقيت منه حاجة كده
ولا كده أنا مش.........
فقاطعها سامي قائلا :
انتي ساعتها حرة اعملي اللي انتي عايزاه
أمل :ماشي اتفقنا
سامي وقد تهلل وجهه : شكرا جدا أنا مش عارف
أقولك إيه
أمل : نعم ؟! اومال ايه الرغي اللي انت كنت بترغيه
من شويةده ؟! الله يكون في عونها
سامي : مين ؟
أمل :مين يعني غير ليلى ؟!
سامي : ماشي ياستي مقبولة منك أنا بجد مش هنسهالك
أمل : خلاص ياسيدي زمان ليلى خلصت السلام عليكم
سامي :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وذهبت أمل إلى البنات وذهبن بسيارة أسمى إلى المدينة الجامعية
وبالطبع في الطريق سألتها ليلى عما دار بينهما من حوار

ليلى: هو كان بيقولك ايه ؟
أمل :أيه انتي غيرانة ؟!!!!!
ليلى:لأ يابنتي انتي اتهبلتي دا انتي اخته قبل ماتكوني اختي بس هو كان عيز ايه ؟
أمل :كان بيكلمني عن احمد بس يعني مش حاجة مهمة
سلوى :خلاص بقى انا جوعت
الكل قهقه وظللن يضحكن ويتدافعن الحديث حتى وصلن للمدينة وقضين يومهن بين المذاكرة وبين الأحايث

وجاء صباح الغد وذهبن إلى كلياتهن سويا كالعادة
وانهت أمل محاضراتها وذهبت للمكتبة قبل الموعد بربع ساعة
ولكنها وجدته في انتظارها جالسا في ركن هادئ ويقرأ بكتاب المادة وغير مهتم بمن حوله

عندها فكرت أمل في كلام سامي ولكن قطعها ابتسامة احمد الهادئة التي ترحب بقدومها

احمد : ازيك؟
أمل : السلام عليكم الاول
احمد : صح وعليكم السلام
أمل : انا الحمد لله هو سامي كلمك؟
احمد : لأ أنا اللي كلمته
أمل : ماشي خلينا نبدأ ؟
أحمد : زي ما تحبي
أمل : يلا عشان ما نتأخرش انت قرأت لحد فين؟

وظلوا يتحدثو في******* حتى تذكرت أمل ان تنظر في ساعتها فوجدتها الثالثة وخمس دقائق .

فهبت من مقعدها مسرعة تقول:
معلش أنا لازم أمشي لأن يدوب أوصل للمعهد
أحمد :طب خليني أوصلك
فقالت وهى تلملم حاجياتها : بعتذر بس مش هينفع ميعادنا بكرة في نفس الوقت إن شاء الله

كان يريد أن يطيل كلامه معها ولكنها سرعان ما استئذنت وحيته ومشت.

ثم فكر :ليه أنا ملحقتهاش ما أنا كمان مروح

ثم اسرع بخطاه ورائها ولحقها خارج سور الجامعة ولحسن حظا أنه فعل

فقد كان يوجد بعض الشباب الذين يضايقونها والذين لم تستطع أن تخلص منهم ولكنه عندما رآها في هذا الموقف أسرع إليها
وتشاجر بالكلام مع هؤلاء الشباب الذين خافو سريعا وهربوا

فقال لها :انتي كويسة ؟
قالت بعدما هدأت قليلا : اه الحمد لله شكرا اوي
أحمد:لا شكر على واجب خليني أوصلك اعتبريني زي سامي وفي أي وقتي عايزة تنزلي هنزلك على طول
أمل : .....................
أحمد : اصل انا كمان رايح هناك مش بيقولو اخر يوم للتقديم بكره ؟
أمل :أيوة فعلا
سامي : وانا رايح هناك عشان اقدم ويمكن انتي تساعديني
..........يلا مش هيبقى في تكاسي دلوقتي ومقدرش أضمن أنهم ميرجعوش يديقوكي تاني
أمل والتي لم تجد مفر من الموافقة :ماشي شكرا جدا

سعد بذلك أحمد كثيرا لأنه سيتحدث معها وقتا أطول

وفي السيارة لم يجد ما يتكلم عنه غير الموسيقى

أحمد : مين مثلك الأعلى في الموسيقى ؟
أمل: أندريه ريو
أحمد : طبعا ده أشهر عازف كمان
أمل :فعلا وانت ؟
أحمد : ان بحب ياني جدا
أمل :انت بتعزف على البيانو مش كده؟
أحمد :أيوه فعلا
وظلا يتحدثا حتى وصلا للمعهد وترجلا سويا ومشيا حتى أوصلته لمكتب التقديم وتركته لتدريبها الذي تأخرت عنه

في المكتب
المدير: أيوه حضرتك عايز ايه؟
أحمد : كنت عايز أقدم في المعهد
المدير : وحضرتك بقى بتعزف ولا بتغني ؟
أحمد : بعزف بيانو
المدير وقد انتفض من مكانه وتغيرت ملامحه الغير مهتمة إلى ملامح متفاجئة وقال:
أنت بتعزف بيانو؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد وكان متفاجئ من رد فعل المدير :أيوه
المدير:.............................ز

نعرف المدير عمل معاه ايه المرة الجاية ان شاء الله

نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق