الاثنين، 1 يوليو 2013

أهي حكاية الحلقة الحادية والعشرون

الحلقة الحادية والعشرونِ


أحمد : طب هيجوا فرح ليلى وسامي الأسبوع اللي جاى؟
أمل: أيوة ليه؟

ولم تكمل كلامها فقد شعرت بغثيان شدييدجعلها تتقيأ

فساعدها أحمد وقارب لها دلو جلبته الممرضة لذلك

شعرت بضعف شديد جدا وألم يعتصرها لم تشعر إلا بدموعها وهى تنهمر على وجنتيها الدافئتين

كانت تبكي من ألمها وكانت تبكي من ألمه الذي سببته له عندما رآها هكذا كما انا أحدا لم يراها تبكي من قبل هذا كله كان يؤلمها

كان يساعدها ويطمئنها ويأخذ بيدها حتى ارتاحت بعض الشئ وأرجعها للسرير وأرسل نداء للممرضة وجلس يطمئنها ويمسح على يديها

وجاءت الممرضة

احمد : هى تعبانة قوي والدوا.........
الممرضة : يافندم ده عادي لانه أول مرة بعد كده الالم هيخف لأن الجسم هيتعود عليه
أحمد : يعني هى تخلص امتى؟
الممرضة : ربع ساعة وتنزلوا الكافيتريا لأنها لازم تاكل اكل صحي
أحمد : أوكى ماشي شكرا جدا

ثم التفت إليها وأمسك يدها
أحمد : خلاص ما تقلقيش قربنا نخلص
أمل بصوت مخنوق : أمشي
أحمد : ايه ؟
أمل : امشي يا أحمد عشان خاطري .....أرجوك
أحمد : لأ يا أمل أنا مش همشي وما تكمليش احسن
أمل : انت كده ...بتتعبني أكتر
كانت تتكلم بصوت متقطع من التعب
أحمد: بس أنا هموت يا أمل لو مشيت
أمل: خلاص بس في يوم من الأيام هتزهأ وتمشي

غضب كثيرا من الذي قالته وتعصب ثم حبس غضبه وهدأ
أحمد : أمل .........انا بحبك .....خلاص وهفضل معاكي لغاية ما تعوزي بس ده لما تخفي ساعتها لو قلتيلي امشي همشي
بس طول ما انتي عيانة انا مش همشي ولو جبتيلي البوليس اتفقنا؟
أمل: انت ..................مجنون
أحمد : بيكي

ثم جاءت الممرضة وأجلستها على كرسي متحرك وذلك لأنها مازالت ضعيفة لتمشي وأوصلتهم للكافيتريا

ولم تكن فقط ضعيفة لتمشي بل أيضا ضعيفة لتمسك ملعقة بيدها
فأمسك هو ملعقتها بدون سابق إنذار وقربها من فمها ففتحته وأكلت
وأطعمها حتى استعادت جزءا من قوتها واستطاعت المشي وذهبا للسيارة
وبالطبع فتح لها باب السيارة وركب
أحمد : ها تحبي نروح فين؟
أمل: ما فيش دلوقتي مدينة فانا لازم أروح وهبقى اجي بكرة عشان التدريب
أحمد : وتروحي وتيجي لوحدك ....... لأ طبعا بتحلمي
انتي ممكن تقعدي عند أسمى صح؟
أمل: لا لا انت عارف ان سامي بيجهز لفرحه مش هينفع ........انا عروح عادي
أحمد: مستحييييييييييل انا هوصلك
أمل: إيه؟ الطريق طويل يا أحمد وأنا مسمحلكش توصلني
أحمد: على أساس غني غريب
أمل: أيوة
أحمد : مش طلعنا أصحاب من زمان ؟!
أمل: واحنا صغيرين حاجة ودلوقتي حاجة تانية
أحمد:بس انتي دلوقتي خطيبتي
أمل: لأ لسه لا خطيبتك ولا حاجة
أحمد :بس انتي لابسه الخاتم والعقد
أمل: يبقى لا زم تاخد الخاتم والعقد

وحاولت أن تخرج الخاتم من إصبعها ولكنه أمسك يديها وقبلها
أحمد:خلاص خليه بس هوصلك انتي تعبانة ومعرفش ايه اللي ممكن يجرالك في السكة ...........انتي هتثقي في سواق الباص والركاب أكتر مني؟...........................وطول السكة مش هكلمك خالص ولا هزعجك كأنك في الباص خلاص؟!!!!!!!!!!!
كانت أمل قد تفاجئت مما فعله كيف يفعل هذا

أمل: انت عملت ايه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد:من دقيقة انتي كنت خطيبتي الي كانت عايزة تقلع الخاتم من ايديها وكان لازم أوقفها ودلوقتي انت الراكب اللي هوصله وممنوع التحدث مع السائق أو أعطائه أي معلومات....... مفهوم؟!!!!!!!!

كان يقول هذا بتصنع للحزم مع أن كانت عيناه تقول غير ذلك

وساق بها للقاهرة

نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق