الاثنين، 8 يوليو 2013

مش عايزة أتجوز الحلقة الخامسة عشر

الحلقة الخامسة عشر

أحمد بيفكر إمتى يفاتح أهله إنه عايز يخطب ...فلقى إن أحسن وقت هو....دلوقتي 
دايما أحسن وقت بيبقى دلوقتي..

فراح الصالة وأهله قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون 
أحمد:بابا ..ماما...!! أنا عايز أخطب 
باباه:نعم؟!!!
أحمد:انا عايز أخطب 
مامته:دا يوم المنى ..أنقيلك واحدة؟؟
أحمد:لأ..أنا نقيت 
باباه:ومين دي بقى ؟!!
أحمد:دعاء صاحبة أمل في المجلة   
مامته:وانت شفتها؟!!
أحمد:3 مرات ونص ..النص كان أول مرة أشوفها ومالحقتش أتكلم معاها 
مامته:بس مش كفاية عشان تعرفها كويس 
أحمد:دا على أساس إن البنات اللي كنا بنروحلهم من غير مانشوفهم كنا نعرفهم؟؟...بس أنا سألت عليها أمل وقالتلي إنها كويسة ومناسبة وأهلها كويسين جدا 

باباه:وهى موافقة ؟؟
أحمد:لسه مافاتحتهاش بس قولت أعرف رأيكم الأول عشان أكلمها على طول ومايكونش فيه أي وقف في النص ..بس أمل بتعرف رأيها أول بأول
باباه:خلاص نسأل عليها وبعدين نقولك 
أحمد:ما أنا سألت أمل وأمل أكدتلي إنهم ناس كويسين
باباه:برده هنسأل وبعدين انت الأول شوف رأيها 
مامته:هتفاتحها إمتى؟!!
أحمد:في حفلة النقابة بعد أسبوعين ونكون خلصنا عدد مهم عشان أبقى فاضي بعد كدا 
مامته:ماشي ياحبيبي زي ماتحب ربنا يتمملك بخير

فرح أحمد وراح وقف فيالبلكونة يستنى أخبار انهارده 
أحمد:ها ؟!!
أمل:ماتصبر ..قول أزيك ؟؟ ..عاملة إيه؟؟!! أي حاجة
أحمد:إزيك عاملة إيه أي حاجة ....قولي بقى 
أمل:عادي هى تقريبا ممكن توافق 
أحمد: تقريبا؟؟!!
أمل:يعني أنا شايفه إنها ممكن تقبلك 
أحمد:ممكن؟؟
أمل: معجبة بيك ...عاجباك كدا؟؟
أحمد:أه حلوة دي ...معجبة 
أمل: ماقولتش هتفاتحها إمتى
أحمد:أنا لسه قايل لماما وبابا وهافتحها إن شاء الله في الحفلة 
أمل: مبرووك
أحمد:عقبالك 
أمل بابتسامة سخرية وتسليم : ماباينلهاش 
أحمد:ليه؟!!
أمل:عادي مافيش
أحمد:عليا برده ؟؟فيه حاجة تعباكي بقالك يومين وقولت أسيبك وانتي هتقوليلي لوحدك  بس مادام ماقولتيش يبقى لازم أسألك 
أمل:صدقني ما فيش
أحمد:صدقيني كداااااااااااابة وكبيييييييرة 

كان في عينيها دوع بس خبتها بسرعة بس السرعة ماكانتش كافية إن أحمد مايلاحظهاش

أحمد:مالك يا أمل ؟؟!وماتقوليش مافيش أنا عارفك أكتر منك
أمل:من فترة بطني وجعتني وروحت لدكتور وطلب اني اعمل اشعة وتحاليلوطلبات الدكاترة دي وبعدين قالي .....
أحمد:سكتي ليه؟؟قالك إيه؟؟
أمل بصعوبة بألم بحزن فيصوتها :إني مش هينفع اكون أم ....مش هينفع أكون أم 
أحمد بعدم تصديق وإثار صدمة :بتقولي إيه؟!! إنتي بتهزري ؟؟أنتي هتكوني أحسن أم في الدنيا ...انتي قريتي طتبفي تربية الأبناء أكتر من أي أم تانية 
أمل بعصبية باين فيها الألم:لأيا أحمد مش هأكون أم ...دا نهائي ومش بإيدي 
أحمد:إحنا ممكن .نسافر بره..
أمل قاطعته :لأ بره زي هنا نفس الشئ...وأنا متقبلة دا 
أحمد:بتكدبي

أمل:لو مش هبقى متقبلة الأمر دلوقتي هتقبله بعدين ...
أحمد:قولتي لمامتك؟؟
أمل:لأ ...ومشهأقولها وانت كمان مش هتقولها.......أنا هأكمل حياتي عادي 
أحمد:عادي؟؟
أمل:أيوة عادي....ربنا هو اللي خلاني كدا يبقى أكييد عشان حكمة يبقى أكيييد عشان حاجة أحسن ....
يمكن كان ابني بعد مايتولد على طول يموت ...
يمكن يحصله مشاكل عقلية وجسمية في نموه ولا اي حاجة تانية 
دا أحسن ...لأن ربنا إدانيدا فليه أقلق ..ليه أخاف وأزعل 
أحمد:طالما انتي عارفة كدا ليه مش شايفة إن وجود علاج يكوون مستحيل؟؟

أمل:مش مستحيل على ربنا بس مش ممكن الأيام دي ....مافيش رحم صناعي ..بس ممكن يبقى فيه في وم من الايام 
ويمكن العلاج يبقى حاجة تانية ...يمكن أكفل طفل يتيم...يمكن ربنا بيديني وسيلة عشان ادخل بيها الجنة ...مين عارف إيه  حكمته ؟؟ ومش عايزة أعرفها  لأني واثقة في ربنا ...واثقة بجد 

تصدق ؟!! انا قولت الكلام دا في نفسي بس أ،ا كنت محتاجة اسمعه بصوت عالي ...
أنا بجد ارتحت 

أحمد:مش عارف أكون فرحانلك ولا زعلان ...بس عارفانك دلوقتي مش كدابة 
أمل رجعت لخفة دمها : أنا طول عمرؤي صادقة وانت بس اللي كداب كبير 
أحمد ابتسم
..وهى كمان ابتسمت ابتسامة تانية 
ابتسامة رضا ...ابتسامة حمد 

فكر أحمد فيها كتيير وحس انه هو اللي مش هيقدر يكون عنده أولاد ....وماكنش عارف يعمل إيه
بس كان عارف كويس أمل اللي كانت في كل حاجة في حياتها واثقة من ربنا وبحكمنه وقددره ...يعرف أمل الراضية 

عدى بقيت الاسبوع 
وكان أحمد بيشوف كل يوم في عينيها الرضي والتقبل والحمد بيزيدوا وبترجع أحسن من زمان 
بس ماكنش شايف حاجة تانية ..حاجة هى نفسها ماكانتش قادرة تحددها 
حاجة كانت بتحسها في قلبها ...و عقلها لغاية دلوقتي ماعرفهاش 
حاجة مختلفة وغريبة بتحاول انها توصلها حاجة بس مش عارفة ..كل ماتيجي تكلم دعاء عن أحمد أو تكلم أحمدعن دعاء 

كتب أحمد مقاله على الرغم من أنه حب واحدة وعلى الرغم منه أنه بيفكر في مشكلة واحدة تانية 

(انا إيه اللي وداني ؟؟))

بس المرة دي إيه اللي وداه ؟؟ 
صديقي وصاحبي خطب ....(إنا لله وإنا إليه راجعون )
دا رد الفعل الطبيعي لكلمة خطب أو اتجوز 

كان بيحبها ويقدرها وكانت هى جميلة ويمكن كانت بتحبه

في خطوبتهم اللي بيتعرفوا فيها على بعض أكتر 
أظهر صاحبي حلمه وطموحه وهدفه ورسالته لفتاة أحلامه
ولكن هذه الفتاة كانت تملك ال (ن) من (نمل)ومعاهم التحبيط

هدفي إني أكون أول مخرج مصري عربي ياخد الأوسكار وإن أفلامي تساعد الناس يتطوروا ويكونوا أحسن وأفضل 

أنت؟!! ياعني اللي قبلك ماعملوهاش ..اشمعنا انت هتعملها؟؟!! ....كبر دماغك وشوف شغلك أحسن عشان ناكل بيها ونعيش 

هأقولك اللي قاله سير أدموند هنري لما قالوله ماحدش طلع قبلك قمة إفرست اشمعنا انت هتعرف تطلعه وتوصل؟؟ 
قالهم 
(لو ماحدش طلعه قبلي هأكون أول واحد 
ولو حد طلع قبلي هأكون أحسن واحد )
ودا شغلي وحلمي وانا بحبه 
سكتت ساعتها بس ال(ن)بتاعتها ماسكتتش بعدين 
(النقد)

_ها إيه رأيك في الفيلم ؟؟ هو قصير شوية بس فيه حاجات حلوة صح؟!!

-بايخ والنور كان زيادة قوي ..وماحبتوش خالص ما أعتقدش إنك عرفت تخرجه صح 

صاحبي أخد السكر اللي في كلامه وساب الملح ...خد إنه عايز يقلل الإضاءة شوية وساب الباقي 

-إيه رأيك  ؟؟انا ظبطت المرة دي الإضاءة ..عجبك؟!

-القصة رخمة والممثلين وحشين ..هو انت مش المفروض تديرهم كويس؟!!

تاني أخد صاحبي السكر(الإيجابيات) وساب الملح (السلبيات)..شاف إنه لازم ينقي قصصه بعناية أكتر وإنه لازم يدير الممثلين أحسن 

فيلمه الثالث كان رااااااائع بس ماكناش كدا بالنسبة لها 

-عادي قولتلك يا..أنت مش هتعرف تكون مخرج وتاخد الأوسكار سيبك من الهبل دا وركز في شغلك ....وساعتها نعيش أحسن وابقى بعدين اعمل اللي انت عايزة مع اني مش شايفة انك تقدر تعلمه ..فيه كتير غلطات في أفلامك القصيرة أومال لما تبقى كبيرة ؟؟

-لأ مش هتخلى عن حلمي ..عشان كابوس ..حاولت كتير اغيره وأخليه أحسن 
بس الكابوس كابوس 

أوحش حاجة فيها إنها مشبس كانت مستهيفة حلمة وبتحبطه لأ وكمان نقدها بطريقة خطأ..نقدها القاتل الأول من القتلة الثلاثة للأحلام والطريق للأفكارالسلبية 
 كان لازم تستخدم طريقة الساندويتش في النقد ...
أبدأ بالكويس وحط السلبي في النص على هيئة اقتراح وانهي بحاجة كويسة

وعلى الرغم من كدا  صاحبي ماوقفش 
لأنه مؤمن بحلمه مؤمن بنفسه مؤمن بربه مؤمن بإبداعه لأن الإبداع يبدأمن الإيمان 

وهى كانت كابوس صحى منه 
هو كان إيه اللي وداه ؟؟!
نورهان لاشين

شوفوه يامبدعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق