الحلقة الثالثة والعشرون
فنزلت وابتاعت بعض الأشياء مع والدتها للحفل ولحفل زفاف ليلى أيضا
وحضرت ليوم غد
وعندما جاء الغد حضرت حقيبتها لتذهب للأسكندرية للتدريب قبل الحفل وعندما وصلت للمحطة الأوتوبيس
وجدت........أحمد وهويرتكن على سيارته
وتعجبت منه وأظهرت ذلك بتعابير وجهها
أحمد : السلام عليكم
أمل: وعليكم السلام نعم؟!
أحمد: إيه المعاملة دي أنا مش جاي أضايقك ولا أقولك أركبي معايا
أمل: أومال؟!
أحمد: جاي أركب معاكي
أمل: نعم ؟!!!!!!!!وعربيتك؟!!
أحمد:تغور المهم أكون متطمن عليكي
أمل: أحمد!!!!!مش
أحمد: من غير مش ولا دود المش على فكرة انا مبحبوش
واستسلمت للأمر الواقع فهو قد حجز تذكرتين
وركبا معا أجلسها بجانب الشباك وجاء ليجلس بجانبها
أمل: ايه ده؟ انت هتقعد جنبي كمان ؟!
أحمد: لأ واحد غريب يجي يقعد جنبك
أمل: قوم
أحمد: إيه ؟!
أمل: قوم يا أحمد بسرعة انا واحدة صحبتي متفقة إني احجزلها جنبي
أحمد: بجد ولا بتهزري ؟!
أمل: أنا مابحبش الكدب والله في واحدة صاحبتي جاية إيه ؟!
فقام أحمد وجلس بالصف المجاور لها فهو لم يعد يستطع الابتعاد عن أمله
انتظرت أمل كثيرا ولكنها لم تات وقد قارب الأوتبيس على الإنطلاق فجائها شابا وسيم
الشاب : ممكن اقعد هنا
لم تستطع الرد عليه فقد فاجئه أحمد : لأ أنت ممكن تقعد في الكرسي ده أنا قاعد هنا
الشاب : أوك خلاص شكرا
وجلس أحمد بجانبها وانطلق الأوتوبيس واتصلت بصديقتها وعرفت أنها تأخرت وستستقل الأوتوبيس القادم
جلس أحمد بجانبها وهو طائر من الفرحة لم يرفع عينه من عليها
وقد لاحظت هذا وشعرت بمشاعر متداخلة سعادة وقلق
واضطراب
أمل: أحمد انت قولت هتلتزم باللي قولنا عليه
أحمد: طب وأنا عملت إيه ؟!
أمل: انت عارف وكمان عارف انه ماينفعش كده أرجوك بص قدامك
أحمد: أه حاضر
وظلا هكذا لا يتكلمان ولا يتبادلان الحديث إلا بكيئا جدا
حتى وصلا للإسكندرية و وركبا معا للمعهد
وهناك تدربا وتدربا ثم قارب موعد الحفل فذهب كل الأوركسترا للتحضير
وذهبت لغرفة الملابس وارتدت الفستان الذي اشترته مع والتها كان بسيطا
مهندما من اللون الأبيض واللبني وحجاب رقيق فاتح مناسب لبشرتها لم تضع أي
مكياج وخرجت من الغرفة لتصعد المسرح فهى قد كانت عازفة الكمان الرئيسية
كان هو قد سبقها وجلس على الكرسي المقابل للبيانو يحاول تهدأت نفسه فهو
أول مرة سيعزف أمام جمهور هائل يحضره كبار الموسيقين في البلد
ولكنه نسى توتره والحفلة وكل شئ عندما رآها كانت جميلة كانت رائعة كان يراها ملكة لم ينقصها إلا تاج وبالطبع.................... ملك
نسى بقية الأوركستيرا الذين كانوا جالسين جاهزين ومشى لها واقترب منها
أحمد : اسمحيلي دلوقتي بس اعبر عن مدى جمالك وبعدين نرجع تاني
أمل وقد احمر وجهها : لأ يلا بينا
أحمد: قأشار لها بالتقدم وذهبت لكرسيها والعيون ترقبها وخاصة عينيه
وبدأ الحفل وبدأو جميعا بالعزف لم ينظر مرة واحدة لنوتته فهى كانت قائده ونوتته
لاحظ كل المستمعين ذلك وخاصة أصدقائهما -ليلى وأسمى وسلوى وسامي-
وجاء وقت عزفهما معا بمفردهما كانت مقطوعة لطالما سمعها معها وعزفها لها لطالما أحبها -أقصد المقطوعة-ولطالما احبته........ا أحبتها
لم ينظر أيضا إلى نوتته واكتفى بنظرتها الباسمة التي أنبئته ببدأ العزف
وعزفا وعزفا وانتهى الحفل وعندها في كواليس المسرح
اقترب منها
احمد: كنتي رائعة
أمل: شكرا وأنت كمان كنت رائع
وابتسما زابتسمت عينا سامي وليلى وأسمى وسلوى عندما قابلوهما بعد خروجهما
سامي: كنتو راااااااااااااااااائعين
أحمد :شكرا
سامي مشاغبا ومداعبا أحمد : والنوتة يا أحمد كانت حلوة ؟!
أحمد: نوتة إيه ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سامي : النوتة اللي انت ماشلتش عينك من عليها هى كان لونها إيه؟!!!!! ابيض ,,,,,,,,,,أه أبيض في................
أحمد مقاطعا إياه : عايز إيه ياسامي؟!
سامي: معاك عربية ولا أوصلك؟
أحمد: هتوصلني ياخفة
بالطبع كانت البنات تستمع لهذا وعندها احمر وجه أمل كثيرا مما قاله سامي
وركبت هى مع أسمى والبنات وركب هو مع سامي
وذهبت أمل للمبيت عند أسمى لأنه لم يكن ممكن أن تذهب للقاهرة في هذا الوقت المتأخر
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق